الرئيسية » الآداب » رطوبة الحزن

رطوبة الحزن

إبتسامتك
بعد أعوام من الغياب
رطبت حزني
ماالذي أتى بك ؟
وأنا التي إعتقدت
بأنك هناك
تراقص النساء
وأنا هنا
لا أعلم كيف أسيطر
على قنبلة الغيرة
التي تسكن أحشائي
لمن تعرى صوتك في غيابي ؟
لمن قلت كلاما كان لي؟
إخلع عني الخجل
وأخلع عنك الصمت
ففي غيابك سيدي
كان الحزن جميلا
البكاء جميلا
كم إشتقتك
إخلع عتي الأسود
فأنت تدري
بأن الفستان الذي أرتديه
يحرق جسدي
الأسود في غيابك
كان كل ما أملكه
ومن كان يدري
أن الأقدار ستأتي بك إلى هنا
وأنك ستراني أرتديه
لايزال لصمتك
جسدا …
رائحة …
ملمس..
لايزال كل مايبقيني على قيد الحزن
أجئت تقضي العمر معي ؟
أم مجيئك كان مجرد صدفة
ها نحن ذا
أنا و أنت
في مناظرة صامتة
أقوم بجولة في عينيك
أنحني ببطئ أنثوي
أقدم اللجوء إلى جسدك
دون أن أخلع عني الخجل
وأواصل الرقص على جسدك
دون أن تخلع عنك الصمت
لأجعل من الصدفة
التي جاءت بك
تاريخا
لصمتك
ولخجلي المتمرد