الرئيسية » شؤون كوردستانية » (تركيا) ….. الى أين؟ (28)

(تركيا) ….. الى أين؟ (28)

  2. الكوردستانيون القاطنون في البلدان الغربية
 
إن الفرص المتاحة للجالية الكوردية في البلدان الغربية هي فرص ممتازة للتواصل مع البعض و مع اللغة و الثقافة الكوردية و إستعمال لغة كوردية موحدة، بعد التوصل الى إختيار هذه اللغة من قبِل اللغويين و تبنّيها من قِبل ممثلي شعب كوردستان. في جنوب كوردستان، حيث أن الإقليم يُدار من قِبل الكوردستانيين أنفسهم، و في الدول الغربية، حيث تعيش الجاليات الكوردستانية، يستطيع الكوردستانيون فيها تطبيق إستعمال لغة كوردية موحدة مختارة قبل الكوردستانيين الذين يعيشون في الأجزاء الأخرى من كوردستان المحتلة من قِبل كل من “تركيا” و إيران و سوريا، حيث أن حكومات هذه الدول تقوم بمنع و عرقلة الكوردستانيين في شمال و شرق و غرب كوردستان من إستعمال لغة كوردية موحدة، بينما المواطنون الكوردستانيون في المهجر و جنوب كوردستان سيكونون من رواد إستعمال لغة كوردية موحدة عند إيجادها. كما أن المهجر يتفوق على جنوب كوردستان في تطبيق إستعمال لغة كوردية موحدة، حيث يُشكّل المهجر نموذجاً مثالياً للتركيبة اللهجوية الموجودة في كوردستان، تتلاقح اللهجات الكرمانجية الشمالية و الجنوبية و الهورامية (الزازا) و اللورية مع بعضها و تتفاعل اللكنات الآمدية و القامشلية و الكركوكية و الدهوكية و المهابادية و الكرماشانية و الأورميية و الإيلامية و غيرها مع البعض، مكوّنة لغة كوردية موحدة جميلة، بينما في جنوب كوردستان لا تجتمع كل هذه اللهجات و اللكنات.

لا ينحصر دور كورد المهجر على الريادة في إستعمال اللغة الكوردية الموحدة، بل سيكونون أيضاً رواداً لخلق ثقافة و شخصية كوردية أصيلة و التمسك بالتراث الكوردستاني الأصيل و الثري من خلال تلاقي كافة العناصر الثقافية و الشخصية و التراثية الكوردستانية في المهجر و العودة الى الثقافة و الشخصية الكوردستانية الأصيلة و التراث الكوردستاني الأصيل.

الكورد الذين يختارون العيش في المهجر و لا يودّون العودة الى كوردستان و الإستقرار فيها، يستطيعون الحفاظ على هويتهم الكوردية و إكتساب حصانة ضد الذوبان في المجتمعات التي يعيشون فيها من خلال الإستمرار في التواصل مع بعضهم و مع شعبهم الكوردي. تتطلب ديمومة هذا التواصل تنظيم الجاليات الكوردية في المهجر و وضع برامج و مشاريع تساعد على تواصل هذه الجاليات فيما بينها من جهة و التواصل مع الشعب الكوردي من جهة أخرى لمنع إنسلاخهم عن أمتهم.

يجب على الجاليات الكوردستانية في الخارج التحرك لتنظيم أنفسهم و إيجاد أفكار و تقديم آراء و مقترحات للنهوض بهم و تطوير أنفسهم لصيانة شخصيتهم الوطنية و القومية و الإستفادة من الفرص المتاحة لهم في المهجر لتنظيم أنفسهم و إعادة النظر في إسترتيجياتهم و برامجهم و خططهم و إختيار آليات عملهم و فعالياتهم على ضوء التطورات العالمية الجارية و الثورة الكبرى في مجال المبادئ والأفكار و المعلومات و الإتصالات، بل في جميع مجالات الحياة، لخدمة شعب كوردستان و إحتفاظ الجاليات الكوردية بلغتهم و ثقافتهم و التعرف على تأريخهم و الإرتباط بشعبهم و التواصل مع شعب كوردستان و مع التطورات و الأحداث الجارية في كوردستان.

إن المدارس الحكومية في العديد من الدول الغربية تقوم بتعليم أطفال الجاليات الأجنبية لغاتهم الأصلية لإتاحة الفرصة لهم لتعلم لغات آبائهم و أمهاتهم و الإحتفاظ بثقافاتهم الأصلية. على الأمهات و الآباء الكورد في المهجر الإستفادة من هذه الفرصة التأريخية التي تُتيحها هذه الدول لأطفالهم من خلال تشجيعهم على تلقّي دروس تعليم اللغة الكوردية في المدارس الحكومية و تشجيع و مساعدة أطفالهم في إتقان لغتهم الكوردية. كما أن النظم الديمقراطية في الدول الغربية تسمح للجاليات الأجنبية بفتح مدارس أهلية على أسس وطنية و قومية و دينية و مذهبية خاصة بكل جالية من الجاليات التي تعيش فيها و تقوم حكومات هذه الدول بتقديم الدعم المادي و المعنوي لتلك المدارس. يجب على الجاليات الكوردية إستغلال هذه الفرصة لفتح مدارس كوردية لتعليم الأطفال الكورد لغة الأم و تعريفهم بتأريخ و حضارة شعب كوردستان و بكوردستان نفسها. كما يمكن فتح دور حضانة أهلية لهم لهذا الغرض. في المهجر، يمكن فتح دورات لتعليم اللغة الكوردية للصغار و الكبار و تبرع اللغويين الكورد للقيام بإدارة هذه الدورات التي يمكن تخصيص مقرات الجمعيات و الإتحادات الكوردستانية و إستئجار صالات خاصة أو حتى تخصيص البيوت لإقامة هذه الدورات الدراسية اللغوية فيها.

هناك وسائل عديدة أخرى يمكن إتباعها لإدامة تواصل كورد المهجر مع شعب كوردستان و تعزيز هذا التواصل. يمكن العمل على تواصل التفاعل بين الطلاب و الباحثين و الأساتذة الكورد في المهجر و شعب كوردستان عن طريق إبرام إتفاقيات بين الجامعات الكوردستانية و جامعات الدول المتواجدة فيها الجاليات الكوردية لتبادل الأساتذة و الباحثين و الطلاب بين الجانبين، و التي يستطيع الكوردستانيون المهاجرون العاملون في الجامعات و مراكز و معاهد البحوث الأجنبية أو الطلاب الجامعيون بموجبها العمل أو الدراسة في الجامعات الكوردستانية و التواصل مع شعبهم خلال فترة إقامتهم هناك. كما أنّ المهاجرين الكوردستانيين الذين يعملون في بلدان المهجر، من أكاديميين و مهنيين و غيرهم، يمكنهم الحصول على إجازات طويلة الأمد بدون راتب، على سبيل المثال لمدة تبلغ عدة أشهر أو سنة أو أكثر، و الإنتقال الى كوردستان و العمل هناك خلال فترات إجازاتهم لقاء رواتب يحصلون عليها في كوردستان. إضافةً الى أن هاتين الطريقتين المذكورتين تساهمان في تقوية الروابط بين كوردستانيي الداخل و الخارج و تفاعلهم مع البعض و تواصل المهاجرين مع لغتهم و ثقافتهم، فأن المهاجرين سيساهمون بدورهم في بناء و تطوير كوردستان و دفع عجلة تقدمها لما لهم من خبرات و معلومات في مجال إختصاصاتهم.

يمكن لكوردستانيي المهجر قضاء عطلهم السنوية مع أسرهم في كوردستان و مثل هذه الزيارات تكون ضرورية و مهمة جداً لأطفالهم المولودين في المهجر أو الذين كانوا أطفالاً عندما هاجرت عوائلهم من كوردستان، ليتمكنوا من التعرف على لغتهم و ثقافتهم و التواصل معهما و العيش في البيئة الكوردستانية. كما يمكن لرأسماليي الكورد المهاجرين من إستثمار أموالهم في كوردستان و العمل هناك و الذي سيؤدي الى تواصلهم مع شعبهم و مساهمتهم في بناء كوردستان.

يجب مساعدة كورد المهجر الذين يرغبون في العودة الى كوردستان بشكل عام و جنوب كوردستان بشكل خاص، و إحتضانهم من قِبل حكومة إقليم الجنوب أو المنظمات و المؤسسات الكوردستانية في الأجزاء الأخرى من كوردستان، ليستقروا و يبدأوا حياة جديدة هناك، تمنحهم الأمان و العزة و الكرامة و الرخاء و توفّر لهم بيئة جيدة، حيث يعيشون في أحضان وطنهم و يتفاعلون مع المجتمع الكوردستاني و يتخلصون من أخطار الإنسلاخ عن الأمة الكوردية.

كما أنه ينبغي خلق نظام ديمقراطي في كوردستان و رفع مستوى المعيشة للمواطنين و توفير فرص الدراسة و العمل للشباب و الأكاديميين الكوردستانيين و تسهيل فرص و شروط الإستثمار من خلال فتح المزيد من المدارس المهنية و المعاهد و الجامعات و إقامة مشاريع إقتصادية في كوردستان للحيلولة دون هجرة المزيد من الشباب و المستثمرين الكوردستانيين و الأدمغة الكوردستانية الى خارج كوردستان بحثاً عن فرص الدراسة و العمل و الإستثمار للحصول على حياة حرة كريمة.

ينبغي على الكوردستانيين في المهجر الإنضمام الى الأحزاب السياسية للدول التي تعيش فيها الجاليات الكوردستانية و الى منظمات المجتمع المدني و إمتلاك أسهم البنوك و الصحف و المجلات و أسهم الشركات و المعامل و تخريج علماء و أكاديميين و باحثين علميين و أساتذة جامعيين و فنيين ليكون لهم صوتاً مسموعاً في البرلمان الأوروبي و برلمانات دول العالم المختلفة و في مجالس المحافظات و مجالس البلديات للدول التي يعيشون فيها و في الجامعات و المعاهد العلمية و مراكز القرار السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ليمتلكوا نفوذاً و سلطة سياسية و إقتصادية و إعلامية و إجتماعية قوية تؤدي الى خلق لوبي كوردستاني مؤثر في العالم الذي يُسهم في إيصال القضية الكوردستانية الى أروقة الأمم المتحدة و الى مراكز إتخاذ القرار في الدول الكبرى و إلى الرأي العام العالمي و الذي يُعتبر عامل هام جداً في تحقيق إستقلال كوردستان و توحيدها.

إن العولمة و التطورات الهائلة الحاصلة في مجال الإتصالات و نقل المعلومات، حيث نعيش في عصر الإنترنت و الفضائيات التلفزيونية و الموبايل، تُتيح التواصل بين المجتمعات البشرية و الحصول على المعلومات بسهولة و بسرعة. هذه التطورات خلقت ظروفاً ممتازة للمغتربين المتشتتين في مختلف بقاع العالم، للتمكن من التواصل مع لغاتهم و ثقافاتهم و شعوبهم، بعد أن كانوا قبل نحو عقدَين من الزمن معزولين عن مجتمعاتهم الأصلية، فأنقذتهم هذه الإنجازات الإنسانية العظيمة من عزلتهم. بالنسبة للكورد المغتربين، فأن هذه الثورة الإتصالاتية و المعلوماتية و زوال حكم البعث الشمولي و العنصري في العراق و إنتشار المبادئ و الأفكار الديمقراطية و البدء بزوال الحكومات الدكتاتورية و الشمولية في العالم، و خاصة في الدول المحتلة لكوردستان، كل هذه التطورات الإيجابية تساهم في زيادة و إدامة التواصل الكوردي مع بعضهم في المهجر و مع شعبهم في كوردستان و خارجها. ينبغي إنتهاز هذه الفرصة و ذلك بأن تقوم الفضائيات الكوردستانية بوضع برامج خاصة لجذب إهتمام المغتربين الكوردستانيين و شدهم الى متابعة تلك البرامج لتواصلهم مع لغاتهم و ثقافاتهم. يجب أن تُركّز هذه البرامج التلفزيونية على برامج خاصة بالأطفال و الشباب و الكبار و المرأة و اللغة الكوردية و التأريخ و التراث الكوردي و االمجتمع الكوردستاني و أطيافه و أديانه و مذاهبه و الطبيعة في كوردستان و مناطقها و الموسيقى و الفن و الغناء الكوردستاني و الحياة الكوردستانية و السياسة و أخبار الكورد في مختلف مناطق العالم. لتعليم أطفال المهجر لغتهم، يجب وضع برامج تلفزيونية تعليمية يومية لتعلم اللغة الكوردية و لغات الأطياف الكوردستانية الأخرى، من سريانية و أرمنية و كلدانية و آثورية و تركمانية، و كذلك يمكن أن يتم ذلك أيضاً عن طريق الإنترنت، من خلال المواقع الإلكترونية و مواقع الخدمات الإجتماعية مثل Facebook و Twitter و Skype و Paltalk وLinkedin و غيرها. كما ينبغي أن تتضمن تلك البرامج تغطية لحياة المغتربين في مختلف دول المهجر و نشاطاتهم في مختلف المجالات.

يُعتبر القيام بتأسيس جمعيات و إتحادات و جمعيات و منظمات كوردستانية في الدول التي تتواجد فيها الجاليات الكوردية، من الوسائل المهمة للتواصل اللغوي و الثقافي بين أفراد تلك الجاليات. توجد مثل هذه المنظمات الكوردية في المهجر، إلا أنها تستند على أسس حزبية و يتم إستخدام أسس كلاسيكية بالية و متهرئة و تقوم بها أناس كلاسيكيون غير نشطين و التي تجعل هذه المنظمات عاجزة عن الإرتفاع الى مستوى المسئولية للوقوف بوجه التحديات التي يواجهها المهاجرون ليتأهلوا أن يصبحوا سفراء حقيقيين لشعبهم الكوردستاني في الخارج. كما أنّ هذه المؤسسات الكوردستانية تفتقر الى برامج عمل لخدمة المهاجرين و إيجاد وسائل يستطيع عن طريقها الكوردستانيون المغتربون الحفاظ بهويتهم الكوردستانية و تواصلهم مع شعبهم. تحتاج الجاليات الكوردية الى إعادة تنظيم نفسها على أسس عصرية تتلاءم مع التطورات العالمية الكبرى التى حدثت و مع مستجدات القضية الكوردستانية و متطلبات تحقيق أهداف الشعب الكوردستاني. يتم تأسيس هذه المنظمات و الإتحادات و الجمعيات الكوردستانية في كل دولة و ترتبط مع بعضها على مستوى القارة الأوروبية و العالم تحت إدارة موحدة و تنظيم مشترك.

كما أن كورد المهجر بحاجة الى مراكز و نوادٍ ثقافية و إجتماعية و فنية و رياضية و ترفيهية و شبابية، لجمع شملهم و إلتقائهم و لإجتماعاتهم و التواصل مع لغتهم و ثقافتهم و تأريخهم. ينبغي أن تحتضن هذه المراكز الجاليات الكوردية و تنظم لهم دورات لتعلم اللغة الكوردية و محاضرات لتعريفهم بالتأريخ الكوردي و نقل المستجدات على الساحة الكوردستانية لهم. كما يمكنها تنظيم دورات لتعلم الكومبيوتر و الرسم و التصوير و السباحة و بعض الأعمال المهنية، مثل الطبخ و الخياطة و التطريز و الصناعات اليدوية البسيطة الأخرى.

ينبغي أن تبادر المنظمات و الجمعيات الكوردستانية و الأشخاص المتمكنين مادياً في المهجر الى تأسيس أسواق و مجمعات كوردستانية و مطاعم و مقاهي في المهجر، حيث نرى أنّ بعض الجاليات نجحت في بناء مدن خاصة بها في المهجر، على سبيل المثال، فأنّ كلاً من الجالية الهندية و الباكستانية في بريطانيا إستطاعت أن تستقر هناك في مدن معينة و أن تصبح الأغلبية الإثنية في تلك المدن.

المنظمات الكوردستانية في المهجر بحاجة الى تشكيل فرق موسيقية و غنائية و فنية و فرق رياضية كوردستانية في البلدان التي تعيش فيها الجاليات الكوردية و تشجيع المغنيين و الفنانين و الرسامين و النحاتين و الرياضيين و الموهوبين و تنظيم حفلات غنائية و مباراة رياضية و معارض فنية تجذب الجاليات الكوردستانية و تجلب إهتمامها و في نفس الوقت فأن مثل هذه النشاطات ستساهم بشكل كبير في نضال الكوردستانيين من أجل حريتهم و إستقلالهم و ذلك عن طريق وسائل حضارية متمدنة. كما يمكن تنظيم مسابقات رياضية و فنية و أدبية و شعرية و إقامة سفرات جماعية منتظمة للمهاجرين الى مناطق سياحية و تأريخية و إقامة لقاءات و إجتماعات و نشاطات و فعاليات، بإقامة مخيمات و معسكرات هناك للتعارف مع بعضهم البعض و تبادل المعلومات و إجراء المناقشات و تنظيم المحاضرات و النشاطات الفنية و غيرها. يمكن إجراء مسابقة سنوية لإختيار ملكة جمال كوردستان في المهجر، حيث تتم المنافسة لإختيار ملكة جمال كوردستانيي المهجر في كل دولة و ثم المنافسة بين الفائزات في كل دولة على لقب ملكة جمال كوردستان في المهجر لإختيار ملكة جمال الجاليات الكوردستانية في العالم. بنفس الطريقة يمكن إختيار أفضل مغني أو فرقة غنائية و أفضل موسيقي و أفضل صحفي و أفضل كاتب و أفضل كتاب و رسام و نحات و رسام و مسرحية و ممثل و فلم و غيرها.

كما يمكن تأسيس جمعيات و إتحادات مهنية للمهاجرين الكوردستانيين لتبادل الأفكار و الآراء و الخبرات و تنظيم أنفسهم و إيجاد مجالات و آليات لخدمة الجاليات الكوردستانية و شعب كوردستان. إنه من الضروري أيضاً تشكيل لجان خاصة، تكون مهمتها مساعدة اللاجئين الكوردستانيين الجدد و ذلك بتزويدهم بالمعلومات الخاصة بالبلدان التي يستقرون فيها و نظمها، للتأقلم مع مجتمعاتهم الجديدة و التزوّد بمعلومات خاصة بفرص الدراسة و العمل و الذي يقوم بتسهيل حياتهم الجديدة و النجاح فيها.

يمكن أن تقوم المنظمات و الإتحادات و الجمعيات الكوردستانية و الأشخاص الأثرياء بإنشاء صندوق كوردستاني الذي يتم تمويله عن طريق الإستثمارات و التبرعات الشخصية لتمويل المؤسسات الكوردستانية في المهجر و مساعدة الجاليات الكوردستانية و بناء البنى التحتية لكوردستان و إقامة مشاريع و تقديم خدمات فيها.

كما يمكن إصدار مجلات و صحف باللغة الكوردية و بِلغات الدول التي تعيش فيها الجاليات الكوردستانية و تأسيس مطابع و تأليف كتب و نشرها لتعريف الكوردستانيين في المهجر و شعوب الدول التي يعيشون فيها على القضية الكوردستانية و التأريخ الكوردي و شعب كوردستان.

mahdi_kakei@hotmail.com