الرئيسية » الآداب » أصداء (13)هناك الكثير من الورد ما زال مخبأ للقائنا

أصداء (13)هناك الكثير من الورد ما زال مخبأ للقائنا


 


-111-


كلانا يخاف من الحب، ولكنني كنت مستعدا للمغامرة، وهي رفعت الراية البيضاء قبل المعركة، هزمت نفسها بالرعب!!


-112-


شارك كيف كان نهارك؟


يسألني ذلك المستطيل الجائع في “الفيس بوك”، فلست بمتيقن تماما أنه كان لي نهار حتى أصفه كيف كان، ولعلها هي الآن مثلي، تفكر كيف كان ذلك المسمى نهارا، فهل يا ترى كان لها نهار؟


-113-


ما زلت في المعمعة أخوض غمارها، ولن أستسلم بعد، ولكن مع من؟ وأين الطرف الآخر وقد رحل؟ (كما تقول العبارة السابقة)، وعلى حد زعمها هي فقط.


-114-


بهذا همس في أذنها، لعلها فهمت مقصده، وعلى أحسن الأحوال، تركته يشقى: “ربما نعم، ولكن بالمؤكد أنه ليس كذلك، فالصورة على حالتها والاسم بقي كما هو”!!


-115-


لا رغبة لي بشيء. أشعر بالملل الطافح على مسامات الوقت. لعلكم لا تشبهونني.


-116-


عندما يستعيد الإنسان عافية دينه وديدنه، فاعرف أنه في بداية الطريق الصحيح. كان يظن ذلك، ولكنه انتكس من جديد!!


-117-


– يا جماعة، أنتم فهمتموني خطأً، سامحوني!!


– ما نفع الاكتشاف متأخرا؟


-118-


أبدو حزينا بائسا. هذا يعني بالضرورة أنه ما زال عندي أمل لأحزن أكثر، ولأتقدم خطوة أخرى في معارج اليأس. شكرا للتي جعلتني حكيما مثل طفل ما زال يحبو!


-119-


كثيرة هي الكتب التي قرأتها، فما استفدت من حكمتها قدر استفادتي من جملة قالتها لحظة تجل عجيب: “لا أمل في التعلق بظل خيال، يزدادا هزالا يوما بعد يوم”. لا يبدو أنني صدقت حكمتها بعد، وليس عندي استعداد لرفع الراية البيضاء.


-120-


ما زلت أكتبُ لكِ. اعلمي ساعتئذ أنني لم أفقد البوصلة. هناك الكثير من الورد ما زال مخبأ للقائنا. ربما وردة واحدة تكفي يا غاليتي.   


———————-



فراس حج محمد/ فلسطين نابلس