الرئيسية » شخصيات كوردية » ايزدي ميرزا الداسني قاهر الصفويين

ايزدي ميرزا الداسني قاهر الصفويين

القائد وألأمير والوالي ايزدي ميرزا بن شيخو الكندالي بن ألأمير اسماعيل بك الداسني من احفاد الشيخ اسماعيل العنزلي، امة من شيوخ الشيخ عبدالقادرالقاطاني في بعشيقة . سنة ولادته غير معلومة وكان له من ألأعمام خدر وعرب وهما من مواليد قرية كندالة
وقد ذبحا اخويه ( حيدر وعمر) في مدينة الموصل بيد عساكر خان احمد خان الصفوي وتاثربهذه الحادثة البشعة كثير ، وقرر ان يأخذ ثأرهما من الصفويين. وقد تدرب على القتال والفروسية واصبح فيما بعد مدربا و قائدا لقوات بهدينان، البالغ عددها ثلاث الاف مقاتل واصبح محل ثقة ألأمير قباد خان وكان ألأخير معارضا لسياسة امير اردلان وشهرزور( خان احمد خان ) محتل الموصل وايزيدخان و قد توفي هناك سنة 1636 م ودفن في النبي يونس.
في قتال مرير بين العثمانيين والصفويين التحق ايزدي ميرزا بجيش السلطان مراد الرابع لنجدة القوات العثمانية ومحاربة الصفويين وقد ابلى بلاءا حسنا وقتل قادة الجيش الصفوي كل من(خان خنجل خان وكاوري قزلباش) بيده وفك الحصار عن بغداد واربيل وهزم الصفويين وتكريما لشجاعته الفائقة قرر السلطان مراد الرابع منحه مرتبة الوالي على مدينة الموصل وذلك نهاية عام1649 وبنى له (قرة قلعة = باشطابيا الحالية ) على نهر دجلة واقام فيها وباشر في تشكيل أدارة ولاية الموصل.
كان ايزدي ميرزا يتصف بالرجولة والشجاعة الفائقة ومتدينا وقائدا محنكا وعمل خلال ولايته (1650-1651) في توطيد ألأمن وألأمان لآبناء الموصل والقضاء على السراق وقطاع الطرق، وتحرير كافة مناطق الموصل وراوندوز من دنس الغزاة ومن ثم بنى قلعة في راوندوز كثكنة عسكرية لحمايتها، وألأهتمام بالتجارة وأقتصاد البلد وتشجيع الفلاحين على الزراعة ، كما قام ببناء قصر ألأمارة في بعشيقة، وتوطيد العلاقات العامة مع ألأمارات المجاورة وخاصة امارة العمادية، كان يتصف بالعدالة ألأجتماعية واعطاء حق المساواة لجميع المواطنين دون تمييزخلال سنة وثلاث اشهر، وقد قام بجمع شمل ألأيزديين ، كما قام بتجديد مرقد قضيب البان الموصلي.
هناك عدة اراء عن وفاته :
تقول المصادر الشفاهية انه شرب السم بسبب احد المقربين له .اما في كتاب مشاهير ألأيزدية للأستاذ شمو قاسم دناي- من منشورات مركز لالش الثقافي وألجتماعي لسنة 2005 . ورد (بعد ابعاد ايزدي ميرزا من الحكم ارسل اليه اسطنبول وبقى هناك فترة بدون عمل او وظيفة خوفا من نفوذهلم يتم توظيفه مرة ثانية…. هناك رأي اخر كانت الدولة العثمانية قد قررت بعدم جواز ابقاء العراقيين في سلطة الحكم اكثر من سنة وخاصة بعد حادثة بكر صوباشي) .
يقول خيرالله العمري في كتابه القيم (منبه ألأدباء) بعد ان يأس ايزدي ميرزا في اسطنبول لفترة زمنية قرر العودة مع جماعته الى امارة ألأيزدية سنة 1651م وبعد عبورهم بسفور هاجمتهم جماعة متشددة وقتلوهم جميعا ومعهم ايزدي ميرزا.