الرئيسية » الآداب » أصداء (11)ثمة أشخاص لا يشبهون نيرون!!

أصداء (11)ثمة أشخاص لا يشبهون نيرون!!


 



-91-


لم يحالفني الحظ اليوم، ككل يوم، ربما تأتي غدا، ولكن من يدري ربما كان الغد نسخة مكررة وممسوخة عني. بدأت أقتنع أن حظي مثل الدخان!!


-92-


المساء ناعم، بدا يشبه أفعى تتلوى على صدر مشبع بثاني أكسيد الخراب، وهناك حيث المقعد القديم يبكي على طيف سكنه لحن قصائد رحلت إلى غير رجعة.


-93-


هل كل المجانين في هذا العالم حالمون؟ ثمة شخص مريب يسكن في زاوية مهملة، يتجرع ما تبادر له أنه بعض ماء!!


-94-


لم أعد أنتظر شيئا قادما عبر رسائل البريد، أضاعت الحروف نفسها على فراش الموت، وصارت تتساقط قطرة قطرة، لتحرق ما تبقى من نهار.


-95-


ذات لقاء هادئ تماما إلا من حضوري، هكذا بدت، وهكذا بدوت، اختلفنا أينا سيتلاشى أولا أنا أم زنبقة يابسة غادرها الأريج، صفعت الريح خدودها؟


-96-


عندما يصبح التفاؤل محاولة فاشلة، ليس بوسع الحرف إلا أن يمطر قافية مغمسة بعذاب منقوش على جدران من فشل. حاولت هنا أن أكون متفائلا، ولكنني لم أستطع!!


-97-


أحرق نيرون روما، وأجبر التاريخ على أن يذكره بسوء، ولكن أين نيرون الآن؟ وأين روما؟ ثمة أشخاص لا يشبهون نيرون، وآخرون يتظاهرون بأنهم مثل روما!


-98-


كانت ذكية، ومخاتلة، واثقة، ومتحدية، هربت من محيط الدائرة، وقعت على رؤوس المثلث، وبقينا نحاول أن نرسمه مثلث قائم الزاوية، فانكسر الوتر!!


-99-


هل ما زالت شهرزاد قادرة على التسلل إلى المنام برفق، فترفع أغشية القلب لتزيل عن الأحلام ما ران عليها من تعب؟ ربما ذلك الشخص القابع في متاهاته لم يسلم مفاتيح الجحيم لخزنة جهنم.


-100-


يا ليتها كانت المنزلة الثالثة في حياتي، لكنتُ اكتملتُ، تماما مثل العدد (100)!!

فراس حج محمد/ فلسطين