الرئيسية » الآداب » النهاية

النهاية

ما زلت لم أحزم حقائب الصمت
و ما زال في رمق الصوت بقية
عابسة وجوه الألفة
و مواربة أعين القضيّة
لا يغرنّك السكون أيّها العدوّ
فصمت العرب مسرحية
و أذيالُ الخيبة في معطفك
تقهقه بالديمقراطية
لا يغرنّك السكون أيها العدوّ
فنحن أبناء رحم اسلاميّة
و في صمتنا موائد للحمك
شهيّة
إن خصامنا لغة تذكاريّة
ففي ثورتنا لك هديّة
لا تعجل و لا تزهو
باختلاف الرّعية
فهي لم تكفر يوما
بالرّسالة السّماوية
ولكن الرّعاة باعوا القضيّة
ليس في الأمرِ توطئ
ليس في الأمرِ خذلان
كما ترى أعينك الغبيّة
فتلك موجة صغرى قد
ابتدعتموها لتظليل البشريّة
سيلتحم الجسدُ و تمتدّ يدٌ
للبطشِ قـــويــّــــــــــــة
كن مطمإنّا فـللـحكايـة بقيّة
و لكلّ ظلمة شمسٌ حتميّـة
و قريبا قريبا جدّا ستكونُ
النّهاية الجنائزيّة
————–
فريدة رمضان
تونس