الرئيسية » التاريخ » أهمية ما كتبه الرحالة الاوربيون في مذكراتهم في تدوين تاريخ الكرد وكردستان

أهمية ما كتبه الرحالة الاوربيون في مذكراتهم في تدوين تاريخ الكرد وكردستان

كلية اللغات/ قسم اللغة الكردية

صفات الرجل الكردي:

وعن صفات الرجل الكردي يقول الميجور نوئيل في الصفحة 27مقتبسا كثير من الجمل من التقرير الذي كتبه الرحالة البريطاني مارك سايكس والذي عاش فترة مع الكرد يقول بان الكرد الذين يعيشون بين النهرين(فرات وجيحون) (نهر في خوزستان) أنهم يرحبون بالضيوف ويقومون باستقبالهم بكل حفاوة وتقدير وتكريم ويقدمون لهم ما عندهم من زاد وهم يحبون الأصدقاء ويرحبون بالغريب(بالغرباء) .

هم أصحاب قلوب نقية وان الفلاح الكردي شجاع ولديهم ذوق فني أصيل عندما يقومون ببناء بيوتهم.(1) فالكردي بشوش طيب القلب شديد الغيرة محب للضيوف وان المعالم الأولى التي تبرز في شخصية الكرد هي حبهم للقتال حيث علمت الحياة الفرد الكردي، وان العالم ملك الشجاع وان تسمية الكرد معناه الشجاع وان الشجاعة وشدة الحماسة والغيرة الصفات الذاتية اللازمة لهذه الأمة والجبلة الغريزية هي التي أدت إلى تسميتهم كردا، والكرد يتمتعون بخلق نبيلة شعارها الكرامة والشهامة وحسن الضيافة والأخذ بالثأر ويمتازالكردي باستقامته التي لا تتزعزع على العهد الذي يقطعه وتسارعه إلى التضحية من اجل القبيلة وخدمة رؤسائهم ويتقيدون كليا بعهودهم فإذا ما وعد احدهم بأنه سيوصلك سالما إلى مكان فأطمأن إليه دون تردد.
والكرد حسب طبائعهم يكرهون الأعمال الحقيرة لنفسياتهم العالية وان نفسية الكردي ملتهبة الحماسة فهو يثور فجأة لأقل سبب. وعن طبائع الكرد فان (فازر) احد رحالة القرن التاسع عشر لاحظ:((تشابهاَ قوياَ بين الكرد اليوم وقبائل اسكوتلندا منذ بضعة قرون) .أما الرحالة الفرنسي حوالي عام 1887قال: ((على الرغم من بداوة الكرد،فأنهم يتمتعون بمشاعر الكرامة ويتقيدون كلياَ بعهودهم، فإذا ما وعدك احدهم بأنه سيوصلك سالماَ إلى مكان ما،فاطمئن إليه دون أي تردد ولكن إذا ما صادفك في الغد فانه لا يتردد إطلاقا في معاملتك معاملة قاسية إذا لزم الأمر..))(2).
ويقول الضابط ((ميللنجن)) أن تمازج الصفات السيئة والحسنة الذي نجده لدى الكرد،يشكل طبيعة عامة لدى جميع البدو:العرب والكرد والقرغيز وغيرهم. بيد أن الكردي يأتي في مزايا الفروسية بالدرجة الثانية بعد العربي.أما(مولنك) يرى العكس الذي يحترم حقوق الضيافة ويحمى من يلتجئ إليه(3).

المرأة الكردية:

المرأة الكردية تتمتع بقسط كبير من الحرية البريئة أكثر من نساء الفرس والترك فهي سافرة غير محجبة والكرد عموما لا يميلون إلى تعدد الزوجات سوى بعض الأغنياء منهم ويحبون الموسيقى والرقص كثيرا.
فالمرأة الكردية حالها حال أخيها الرجل تحضر مجالس الرجال وتتحدث وتناقش وتبدي الرأي والمشورة دون إن يثير ذلك غيرة الرجل وفي الريف لها حق التجوال وتسير بين رجال العشيرة بحرية وبدون حجاب وتتفقد الأهل والأصحاب كما إنها تعمل في حلقات اقتصادية مهمة للمجتمع الريفي،مثل مجالات الصناعات الشعبية الكردية(4)وتشارك الرجل في كل مراحل الأعمال الزراعية وتعني بتربية المواشي وحلبها والرعي(5)وجمع حطب الأحراش وجني الثمار والمنتجات الزراعية والرعي ولها الحق في الاستئناس معا بالدبكة في المناسبات والأفراح والأعراس والأعياد هذا بالإضافة إلى متطلبات الحياة اليومية الأخرى في المنزل وهن يقمن بحمل قرب الماء المثلج على مناكبهن،وينضح الماء على أجسامهن من نبع القرية إلى البيت في الصباح الباكر.
وقد شاهدت الرحالة رولاند ويلكنس بعضا من الاعمال التي يقمن بها النساء قي القرى الكردية التي زارتها خلال رحلتها وهي في طريقها إلى بغداد قائلة:((وصلنا وقت الغروب،في الوقت الذي تأتي فيه النسوة وهن يحملن الجرار فوق رؤوسهن ليأخذن الماء من النهر.يذهبن ويجلسن فوق صخرة ليأخذن الماء من تحتها،فيملأن الجرار واحدة إثر الأخرى فوقفن يتلمسنني ويمسحن برقة على شعري،سألنني عدّة أسئلة مختلفة ولكنني لم أفهم أيا منها،وذهبن بتلك الحرية، ونعمة الشجاعة التي يتميز بها الناس غير المتمدنين، وهن يوازنّ الجرار على رؤوسهن المعممة البيضاء))(6).وتضيف قائلةً:((فعلى طول الشاطئ(نهر دجلة) وعلى امتداد البصر كنا نشاهد أسفل الضفاف الصخرية خطوط متصلة من النسوة يضربن الملابس بالعصي على حافة الصخور قرب مجرى الماء))(7).كذلك شاهدت كيف تقوم النسوة ((بغزل الصوف واخرى تقف بقرب الخيمة وتطحن الذرة وصبي يجلس مقابل امه يلف خيوط الغزل على قطعة من الجلد يصنع منها خفاً))(8). ولن يقوم الرجل كردي بهذا العمل(9) لأن مثل هذه الأعمال تنتقص من شخصية الرجل ويسقط من أنظار المرأة إضافة إلى قيامهن بتربية الأطفال(10)وهي حذرة وقوية أنها تحمل مهد الطفل على ظهرها وهي تراقب بقية أطفالها الذين حواليها وهم يسيرون معها(11)ويضيف مينورسكي إن المرأة الكردية من بين جميع شعوب الشرق الأوسط تحظى باحترام الرجل وإنها تتجول في كل الأماكن وتشارك في حلقات الرقص الشعبي ويقول ضابط المخابرات البريطاني في مذكراته بعد زيارته إلى المنطقة الكردية قائلا إن المرأة الكردية القروية كانت متحررة وحرة أكثر من المرأة التركية وكانت جريئة تتكلم مع الرجال دون خجل:(وكانت تتكلم معنا بكل حرية وهي تتكلم عن معاناتهم))هذا ما أكده أيضا مينورسكي مقتبسا من سون قائلا:((حدث أكثر من مرة إن استقبلتني ربة البيت بغياب زوجها،كانت تجلس وتتكلم معي))(12). أما الرحالة بيتروديلا فالي(1586ـ 1652) يقول :((كان ثمة امرأة اسمها شانون(الظاهر خاتون) سلطانchanun sultan هي سيدة المكان وما حواليه لا تقوى على وصف اللطف الذي استقبلتنا به… فقد كان زوجها غائبا في خدمة الملك وقد سررنا جدا بما كان لنا من طيب ولطف))(13) ويقول الرحال اليساندرودي بيانكي المتوفى عام(1896م):((إن مظهر محياهن الباسم،والمسحة السمراء وحيوية أعينهن تبدو جاذبيتهن على أشدها منذ سن الخامسة عشرة وحتى العشرين. نظرا لتعودهن على حياة التشرد منذ الولادة ويكتسبن سريعا حيوية لا سيطرة عليها،إذ يعتلين باستمرار جيادا لا مثيل لها في السباقات السريعة،وهن يتبعنهم ويساعدنهم في مخاطر القتال،لكنهن ما ان يصلن سن الخامسة والعشرين،حتى تنهار حيويتهن،بينما تشتد قوة أجسادهن لتحمل مصاعب الحياة اليومية،فلا تعود أوجههن تبدي صفات السحر التي كانت تجعل منهن قبلا جذابات جميلات))(14). وفي الصفحة(21)عن المرأة الكردية القروية يقول: كانت تتكلم معنا بكل حرية وهي تتطرق إلى معاناتهم بعبارة أخرى أنها حرة ومتحررة أكثر من المرأة التركية والفارسية وهي جريئة وتتكلم مع الرجال دون خجل(15).وفي الصفحة21،22يقول ان تحديد النسل لا يوجد لدى الكرد في الحقيقة أنهم يحبون الأطفال وأنهم يشعرون بان قلة الأطفال لدى القرويين هو نوع من شعور بالنقص(16).وفي الصفحة40،41يقول إن المرأة التركية تلبس جارشبور بيجه(خماره) ويغطين بها وجوههن في حين إن النساء الكرديات هن عفيفات وينقل لنا ما كتبه الرحالة(ميللنخي) في كتابه الموسوم بـ(الحياة البسيطة بين الكرد) والذي ذهب إلى الرأي القائل بان النساء الكرديات شريفات ويتمتعن بالحرية وهن صاحبات أخلاق عالية،لأن المرأة الكردية تعرف مسبقا إن أي انحراف من جانبها فان مصيرها القتل وان هذا قانون الحياة لديهم وان هذه العقوبة تشمل المرأة والرجل سوية وان مفردة(الزنا) لاتوجد في قاموس اللغة الكردية،وان مقابل هذه المفردة يقوم كرد كردستان الشرقية باستخدام الفارسية الأكثر شيوعا وكردستان الغربية تستخدم المفردة التركية وفي مناطق الشمالية من كردستان فأنهم يستخدمون المفردة الروسية أما في كردستان الجنوبية فأنهم يستخدمون المفردة العربية(17).وفي الصفحة94 ويقول إن المرأة الكردية وخاصة ربة البيت تتكلم مع زوجها بدون عباء وبيجه(18). ويروي جيمس برانت حكاية قائلا:((عندما أصبحت ضيفا لدى رئيس عشيرة حيدرانلي الكردية في كردستان تركيا عام 1838سألت(سلطان أغا) الذي كان يرأس حوالي ألفي خيمة وقدرت قوته بخمسمائة ألف فارس عندما سألته فيما إذا كان في إمكاني مشاهدة القسم الداخلي لخيمته الخاصة أجابني معتذرا انه ليس من تقاليدهم السماح للغرباء بالقيام بمثل هذه الزيارة ودخول المخادع الخاصة،قلت له كنت اعتقد إن الكرد لا يخفون نساءهم كما يفعل الأتراك فقال:إننا لا نسمح بظهور نسائنا على الملئ .غير إن هذا بالتأكيد لا ينطبق تماما على نساء الطبقات الأدنى(الفقراء) فنساؤهم يتمتعن بحرية منظورة))(19).
وفي أيام الشدائد((هن يحملن السلاح وبنادق الدفاع عن أنفسهن))(20) متى ما هوجم زوجها في منزله أو بين أهله وعشيرته كانت هي إلى جانبه دوما تحشو الأسلحة بالرصاص في الوقت الذي كان يقاتل المهاجمين ويمطر الغزاة بوابل من نيران الأسلحة وهذا هو حال كل السيدات المقاتلات في كردستان اللائي غالبا ما يقمن بدور فاعل نشط أثناء احتدام المعارك(21).
وتصف الرحالة رولاتد ويلكنس النساء الكرد في عينتاب قائلة: هن ((جميلات يجلسن على عتبات البيوت العريضة والتي تشكل سقف البيت الذي أسفله،وهن يطحن الحبوب بمطحنة حجرية(دستار ـ رحى)،أو يخبزن الخبز،يرتدين عمائم بيضاء كبيرة نظيفة مزينة بحلي فضية ويلبسن الصداري. كن ودودات جداً وغالباً ماكن يأتين إلى خيمتنا ليقدمن لنا البرتقال والبيض))(22).

الزواج:

أما طبائع الكرد في الزواج هناك لدى بعض القبائل إجراء الزواج المقابل (كصه بكصه) أي تزويج بنت شخص إلى ابن شخص أخر مقابل تزويج بنت الشخص الثاني إلى أخ الشخص الأول مثلا وهناك طريقة يتم الزواج بدون مقابل ولدى القبائل الكردية قسم من المهر يكون لوالد البنت ويدفع حصة منها إلى رئيس القبيلة أما في المدن الكردية إن المهر يصرف على البنت وحدها وتقام الدبكات في مناسبات الزواج في القرى والمدن وهناك دبكات مختلطة من النساء والرجال وأحيانا في بعض المناطق إن النساء والرجال كل منهما يقومون على حدة بالدبكات ويرقصون على أنغام الموسيقى(الطبل والناي). وفي المناطق القروية تنقل العروس إلى دار الزوجية على الأكثر من قبل الخيالة وعند نقل العروس لحين وصولها إلى قرية دار الزوجية يطلق في الطريق الرصاص ابتهاجا بالفرح مع تسابق الخيالة بعضهم مع بعض.وعند وصول الزوجة إلى دار الزوجية على العريس إن يقوم بنثر النقود والحلويات على رأس العروس لدفع الشر.
ومن عادات الكرد تقول رولاند ويلكنس (( عندما ذهبنا لحفلة عرس كردية في إحدى القرى الصغيرة،وصادفت لحظة وصولنا أن رأينا العروس تبكي لأنها كانت تغادر منزل أهلها للأنتقال إلى دار عريسها وأهله.تصورنا إننا نشهد مأساة محلية، إلا أخبرونا إن إظهار العروس للأسف والحزن جزء من تقاليد الحفل.
كانت العروس ترفل بالحلي والزينة ورأسها متوج بتاج من الريش،حملت وهي ما تزال تبكي ووضعت على حصان أبيض واقتيدت إلى قرية العريس وسط أنغام الموسيقى،موسيقى الطبل و(الزرنا) وتهليل المئات من السكان المبتهجين والمتسربلين بالملابس البراقة))(23).وتضيف قائلةً:((وعند المساء يأتون بالعريس مع رقص وبصحبة موسيقى كما قالت السيدة اليونانية((جاء العريس،أتى به أصدقاؤه بمسيرة احتفالية.كانت الفتياة الشابات يضعن أوراق فضية صغيرة بواسطة بياض البيض وجهة العروس ثم سربلوها ببرقع بنفسجي كبير)) وتضيف قائلاً:((التقينا العريس بالممر،قبل والده،وقف على رجل واحدة ثم على الرجل الأخرى،فقادته أمه من كتفه،فتحت باب الحجرة التي تركناها للتو ودفعته بداخلها))(24).
وان الرحالة رولاند ويلكنس التي زارت قرى كردية وتركية وهي في طريقها إلى بغداد دونت بعضا من انطباعاتها الشخصية حول حياة القرويين واحتفالاتهم بالزواج ورصدت عادات وتقاليد كانت تمارس في مثل هذه الاحتفالات، وما شاهدتها من تصرفات التي تخص العريس والعروس وحفلة الزفاف التي هي اشتركت في إحدى حفلات الزفاف التي جرت في القرى الكردية والتركية على حد سواء عند مرورها في قرى المنطقة. وقد وصف وضع العروس عند زيارة الضيوف وهي كانت واحدة من ضيوف العروسة قائلة:((جلست عشرات النساء على أرض الحجرة،انحشرن فيها،وعلى العروس أن لاتنظر في الوجوه ولاتتكلم.امر صعب،لان كل واحدة في الحجرة كانت تنظر إليها وتتكلم عنها،والضجيج كان مرعباً.حين دخلنا،نهضت العروس وقبلت أيدينا،هذا القدر فقط من التصرف مسموح به لها عند قدوم الضيوف الغرباء.اوضحت لنا السيدة اليونانية أن العروس يجب أن تبقى واقفة حتى نطلب منها الجلوس ثانية،ويجب عليها أن لاتنظر إلينا إن حضورنا للعرس امر هام،فالسيدات الاوربيات بشكل عام،لايحضرن أعراس الاتراك الفقراء.كانت العروس تختلس نظرة أو اثنتين إلينا من تحت أهدابها الطويلة.انحشرنا مع الأخريات على الأرض وبدأنا نحدق في العروس مثلما تفعل جميع النساء الحاضرات.وقالت السيدة اليونانية: قد لاتتكلم العروس مع زوجها لمدة ثمان وأربعين ساعة.وحين يأتي سيرفع البرقع ويرى عروسه للمرة الأولى،ثم يضع سواراً حول معصمها وينتهي الأمر إن امه اختارتها له))(25).ومن عادات القرويين يقومون((بثقب انف واذن الطفل كي يزينوه بالحلي في المستقبل لزيادة جماله ويضعون له الخرزة الزرقاء التي تضمن سلامته وتحفظه من العدو والعين الشريرة))(26).

الهومش
1ـ الميجور نوئيل،المصدر السابق، ص27.
2 ـ باسيل نيكيتين،المصدر السابق، ص65ـ66.
3 ـ المصدر نفسه،ص66.
4ـ بروفيسور. ف. مينورسكي،الكرد،ملاحظات وانطباعات، ترجمة وقدم له وعلق عليه الدكتور معروف خزندار، مطبعة النجوم، بغداد 1986، ص74 .
5 ـ مارك سايكس،هوزه كانى كرد، وه ركيرانى و ئاماده كردنى حسين ئه حمه د جاف ،جابخانه ى دار الحرية للطباعة، به غدا، 1992، ص19.
6 ـ اولاند ويلكنس،الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار، ط1،لندن، دار الحكمة، 2003، ص153.
7 ـ اولاند ويلكنس ، الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار، ط1، لندن، دار الحكمة، 2003، ص179.
8 ـ اولاند ويلكنس ، الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار، ط1، لندن، دار الحكمة، 2003، ص208.
9 ـ سي جي ،ادمونز، المصدر السابق، ص18.
10 ـ د.شاكر خصباك ،العراق الشمالي.
11 ـ جوستن بيركنس ،المصدر السابق، ص176.
12 ـ بروفيسور. ف. ف. مينورسكي، المصدر السابق، ص74؛ ميريلا غاليتي،
المصدر السابق،ص269ـ 270.
13 ـ ميريلا غاليتي،المصدر السابق، ص269 ،270.
14 ـ المصدر نفسه،ص296ـ 297.
15 ـ الميجور نوئيل،المصدر السابق،ص21 .
16 ـ الميجور نوئيل،المصدر السابق،ص21و222 .
17 ـ المصدر نفسه،ص40ـ41.
18ـ المصدر نفسه،ص41،94.
19ـ جيمس برانت،المصدر السابق، ص44.
20ـ سي. جي .ادمونز،المصدر السابق،ص17.
21 ـ جيمس برانت،المصدر السابق،ص44.
22 ـ اولاند ويلكنس ، الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار، ط1، لندن، دار الحكمة، 2003،ص88ـ89.
23ـ اولاند ويلكنس، الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار، ط1، لندن،دار الحكمة، 2003،ص89.
24ـ اولاند ويلكنس،الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار،ط1،لندن،دار الحكمة، 2003، ص41ـ42.
25 ـ اولاند ويلكنس،الطريق إلى بغداد،ترجمة مؤيد عبدالستار،ط1،لندن،دار الحكمة، 2003،ص40ـ 41
26 ـ المصدر نفسه،ص199.