الرئيسية » الآداب » وا…بغداداه! وقصائد أخرى

وا…بغداداه! وقصائد أخرى


قصيدة

سياحيّة
بسبع نجمات


(هللويا
هللويا
هللويا)3؛
(…….)عاماً والصّلبانُ المعقوفةُ تتغنَّجُ في
هوادج المناقب الخسيسةِ والقوافي المحظيّةِ
أوّاهِ يا جزعي!
أيُّةُ ذكرياتٍ تلدغني
في منفايَ اللاّمرئيِّ! هلاّ
أخبرتني كمْ سنةً ضوئيّةً يبلغُ طولُكَ الكرديُّ؟ وأيُّ فمٍٍ يلجمُكَ/يلجمني وأجنحةُ الموتِ
تصلصلُ ليل نهار في عروقيَ التي
تخبِّيءُ(ســـــــــــيروان)الّذي يشهدُ
في روحي كلَّ جبلٍ جرحاً/كلُّ جرحٍ(حمرين)؟
أ كلّ ذا وأظلُّ على يسار التّاريخِ صـــفراً،حيث
ينكمشُ وطني حدَّ النّقطةِ/تتفلطحُ المنافي؟
أيكون تاريخُهُ قد قضم َ اللوتــــــس؛حـتّى
اكتظَّت مرآتيَ بتصفيقِ سيركاتٍ لســـلاطين الذّروقِ؛ حتى
طفحت بدمعي ودمي؟
أمْ لمْ يزلْ كما كان سِــفْـــرَ دروعٍ بشريّةٍ تعشِّشُ النّعوشُ في
جغرافياه المسبيّة؟
أيظلُّ سباتاً يتلعثمُ بأدخنةٍ وأقواسِ قُزَحٍ مدمّاةٍ:
– “أما تشـــــمعون*
أنباءَ أنوائيَ الجوّيّة: مابين البشريّةِ الغبيّة والقنابل الذكيّة **
تتلبّدُ أحلامي/ تسطعُ شمسُ العماءِ الذّرّيِّ وتعزُّ
طلقةُ{رحمةٍ/عدوَّةٍ/صديقةٍ}3؟***
_______________________________________
ملاحق
وإحالات
قد لا
تنتهي
لولا
آفة الخرمِ والجذام:


*(تشمّون+تشهدون+تسمعون+…+…+…)
كان الله في عونك أيُّها المتلقّي؛ألا
يحقّ لك أن تبقرَ بطنَ الشّاعر وإزاحاته الدلاليّة؟
** رحماكَ يا جزعي؛ما أسخفَ سجعي!
لكمْ تلخبطتُ!
أهذا فمي أمْ بركان؟
*** نحن الكُرد الطّاعنين في الأنفال المسعورةِ تنزفُ دماءُ حقيقتنا الآتية منذ عصور
في هوادج الرياحِ المهترئةِ/ربّما المفخَّخة؛ فحـتّى مَ
لاننذر لســــــلامٍ يغزونا حتّى الأبد؟****
**** حيث الأكاذيبُ مياهٌ مقدَّسةٌ تغسلُ دماءَ حقيقتي مراراً*****
***** هي ذي دماؤكَ ياشعبي تترشَّشُ على المدائح المرتشية؛
فكيف لاترفعُ ملاحمي المضادّة/الإنتحارية
عقيرتها:
– هللويا
هللويا
هللويا)ها؛
لئلاّ تتعفَّن حتى جبالي؟
******(…….)
*******(………….)
1994 اربيل
*****

سوى الحلم
لا شمس (ماوراء الشمس)

ليس لي
إلاّ أن أهتف منذ البدء:
– بولي ياقصيدتي المغدورة سلفاً على
كل إيديولوجيا مقفّـاة بزبانية(هاديس)مادامت
براثنُ السياسةِ تتلطّخُ بدمائي التشخبُ حتى
في السماء وأرمدتي التنوحُ طوال العصورِ الذهبيّة:- ما أشنعَ المرح الهمجيّ!
*
حالما
تقبضُ عليك القضبانُ تغورُ فيك الزنازينُ
بكل أنسام وموسيقى كوابيسها، حفلاتها، سياطها، طرائفها، قنانيها، أشباحها، قملها، أغلالها، قرادها، بعرورها، عقاربها، هراواتها، زفراتها، قارها، فئرانها، مِخلعاتها، هلوسـاتها، خطاطيفها،أوهامها، تيـزابها، حنظلها، محاقها، أحلامها…إلخخخخخخــــــــخ
– ما أشنعَ المرح الهمجيّ!
*
وإذا
بالخوذ والبساطيل الخفّاقة تزهو
والأبواق تبتسمُ وتزعقُ
والأقنعةُ تبطشُ وتزغردُ
والشعاريرُ يزدردونك بمعلّقات هستيريّة:
-ما أجحدكم لمكرمات(القائد الضرورة)!كيف
تتشكون”نحن بلا مظلات ولا زهور…” وكل غمامات الخردل والشظايا والحراب الزاهية تنهال على رؤوسكم، والسلاسل المزركشة في أعناقكم وأرساغكم يا سليليّ الجبال؟!
– ما أشنع المرح الهمجيّ!
*
أمّا أنتَ فليس
لك إلاً أنْ تزمجرَ صامتاً:
– كمْ قرناً خيضت الزنازينُ السرمديّةُ و
تــــنــــــــــــــــاءت السواحلُ؟!
بلْ ليس
لك سوى الجدران تدوّن بالكيبلاتُ المسماريّةُ
تاريخَ شـعبِك في سِفْرِ الصّعقاتِ الحضاريّة:
– أ لكَ
سوى الحلم “ماوراء الشمس” شمسٌ في أشنعِ مرَحٍ همجيّ؟!

1979 بعقوبة-اربيل1989
******

رغم أنفي

ههنــــــــــــــــــا
طالـــــــــــــــــــما
تتحلَّقُني
وجوهٌ/أقنعةٌ مخذولـــــــــــــــــة
تزدردُ مثلـــــــما أشـــــــلائيَ /الذّئابُ
أحشــــــــاءَ مســـــــــتقبلي
وخـــــــرائطٌ خـجـولـــــــــــــة
تســــــــــتنبحُ قراقيشـــــي
وجبالي
فيلتهبُ عـــــــــــوائي:
– أوّاهِ
يــــــــا أرضَ السّــــــوادِ
هل إستحال الدّواءُ دائي؟
هيّـــــــــــــــــــــــا
اقتحمي قلبَ هذي القصيدة
مدجّـجةً
بربيعِكِ المســــــتباحِ دوماً وتاريخِكِ/الـمحــاقِ،حـيث
يتعانقُ/يتناحرُ فـــــــيَّ
أنــــــــــــــــــــــدادي
لاهـــــــجــــــين:
– يـجدني وقتي
إنْ أنكرتني خارطتي
– تجـدني لـغتي
إنْ أنكرني وقتي
– تجـدني قصيدتي
إنْ أنكرتني لــغتي
– تجـدني كلـــــــمتي
إنْ أنكــــرتني قصيدتي
– يجــدني حـــــــــرفي
إنْ أنكـرتني كلـمتي
– تجــدني نقـــــــــــــــــطتي
إنْ أنكـرني حـــرفي
فيـــــــــــا
نقـــــــطتي/نطـفتي
هلاّ ســــــــألـــــــتِ وجــــــــدي
ألـــــــــــمْ تســــــــتوِ
أضــــــــــدادي؟
حـنانيــــــــكِ
هـــــــلـمّـــــــي انـقذيني رغم أنفي
أنا أبـهل البهاليــــــلِ
من ضـــــــلالي
في متــاهةِ هذه القصــــــيدةِ/ عشـــقي؛
لعلَّني
ألـملــمُ عـظامَ أحـــلامِ مســتقبلي
وأغـنّي:
– يـــا ليل
رفقاً بالعانــــــــــس الدّرداء أرضِ السّــــــــــــوادِ
خليليَّ……………………………………………………………………..*
ــــــــــــــــــــــــــــ
* يُروى أن مفرزةً من الصّلبان المعقوفة قد أنقضّت عليَّ؛
ومايزال كالملايين…..مصيري مجهــــــولاً؛
فأرجو المعذرة عن إنقطاعِ نــزيــــــــــــــــــفي
(بدون علامة تعجّب رجاءاً)
*****

حينَ
لمْ تشخرْ قصيدتي

…….ذات مستقبل
عبثاً فتّشت عنّي في ذاكرتي،
حيث إعتقلتني يوتوبيا تجري من تحتها الدماءُ/ تتحلّقني خرائطٌ عمياءُ لاتهمدُ،
أسوارٌ لاتخمدُ/ بينما
تهتريءُ البسماتُ البروتوكوليّةُ لزعماءٍ سملوا حتى سمائي/
في زمن قد فاتَ/لمْ يأتِ؛
إذ رحتُ أشهدُ طيوراً تسّاقطُ دموعاً على المقابرِ المجهولةِ حيث
لا أحد
يضعُ زهرةً على الشواهد المطموسةِ ؛ إذ دفنت الشَّفلاتُ المتعفلقة
حتى الحفّارين/ أمّا الأوباشُ
فقد دبّروا أقنعةً للقيامةِ حتّى…
وشعباً يبزخُ حتى الموتِ/وشعاريرَ
يحشونَ وقبَ دكتاتور ينفث الملاحم عبر القارّات،حتى
يقطفَ كلَّ نجمةٍ؛ ليزيّن بها كنيفَ الأُمّةِ/الأَمَةِ…بينما
تظلُّ طوابيرُ الثّكالى والأيامى(بعد شحذِ أثمانِ الطلقاتِ والحبالِ…)تنتظرُ
أمام مهبلِ عقيلتِهِ الشَّمطاء أشلاءَ الأعزّاء…
وتظلُّ سيركاتُ السّاسةِ/التَّماســيحِ
تذرفُ الدّموعَ،كما الروبوتاتُ تغتصب حوريّاتِ الفراديس؛
لذا لمْ تشخرْ قصائدي ولمْ
تهلهلْ في مهرجاناتِ الصلبانِ المعقوفةِِ؛مهما
نبحت عليّ حتى الظلالُ المسعورةُ/
فحمداً لكلِّ قصيدةٍ
مابرحَ قلبُها الجريحُ(منفاي الرحيمُ)يصرخُ:
-( أهذه حضارتُك يا ميزوبوتاميا أحلامي؟!)
لعلَّ
جراحَهُ تضمِّدُ مستقبلي
***

حلمابوسي
كلّما
يختطفني
حلمابوسي؛أشهدني
في الرمضاء أجرجر شبحي،عارياً تطاردني
خراتيتٌ،خنازيرٌ مهندمةٌ و
قهقهاتُ طاغيةٍ نشوانٍ ببزخُ شعاريرهُ وتصفيقِ قروده(25) ساعة يوميّاً؛
فتصيبني الحشودُ الدبقةُ بالغثيان؛ فأطيرُ
فإذا بالصلبانِ المعقوفةِ تعتقلُ حتّى السماء!
إنّما
يا لسعدي
أهوى على برّ اليقظة
مرّة
وعلى الخوازيق غير مرّة!
فهلْ تصدّقينني يا
قصيدتي؟
رحماك سامحيني ودحرجي معي
قــــــــــــــــــــــــــــدري
حتى لو تصفعينني
فليس لي
أيّ طريق آخر
هوذا أقصى سلواي؛
مادام الخُلْـدُ للخُـلْدِ في خَـلَـدِ كوكبي المدوّدِ منذ يوتوبيا كاليغولا
وإلاّ
مَنْ سواكِ يُصَدّقُ سليلَ سيزيف؟!
ـــــــــــــــــ
*حلمابوس: حلم+ كابوس.

*****

في
متاهةِ وردتي

…….منذ دهـــــــــــــــــــــــور
يزدردُ طغــــــــاةٌ/ يلتـهمـــونَ طــــغاةً
كـ ـ ـ بـ ـ ـ ـ د ي متنزّهـــــين
فـي الكـتبِ/الـعـــــقاربِ وجــبـــالي
تــذرفُ الـدّمــــعَ الـــهــــتونَ فــمــتـى
ســــــــــــــتبتـســـــمُ؟ومتى
ســـــــــــــــتضــــــحكُ
حقيقتي؟!
ها أنـــــــذا
مازلـــــــــــــتُ أخترقُ
مـــتاهةَ وردتي؛
لَــــكَــــمْ
أجـــدُ اللامـــــعنى
في معنى حضيضِ أوجي والمعنى في
لامعنى أوجِ حضيضي،
حـيثمـــا تتحـــلَّــقُني
غــــــــــــــــابةٌ من
أيــــــــــــدٍ ووجــــــوهٍ
– أهيَ أزاهــــيرٌ أمْ
زنــــابيرٌ؟أهيَ
بـســـــــــماتٌ أمْ
أقــــــــــــــــــــنـــــعة؟! هكذا
إذنْ تـــظلُّ/ تضلُّ
أجــــــــــــــــــــوبتي تتســــــــاءلُ عن
إســـــــــــــــــــــمِ وردتي يا
إمـــــــــــــــــــبرتو إيكـــــــو؛
فــــــ ” كــــــــيـــف تســــــــمعني؟
إلــــــــيكَ” *
ــــــــــــــــــــــــــــ
* كُتِبَت بعد قراءة الترجمة الفارسية لرواية(إسم الوردة) في ربيع1992



مثلي
في غابات اللاّطريق


………………..طالمــــــــــا
ينتظرني
ألـــــفُ (لاطريق)
فأشقُّ غابته التي
تظلُّ
تسائلني/تجيبني
أجيبها/أسألها
إنّما
ما أقلقَ أسئلتي
وكمْ
تنوحُ سمائي التي يتناهى
هديلها إليّ
في لياليَّ الثَّـكلى الصّــمّاء
مُـــذْ
باتت الطحالبُ
شواهدَ لأشباحٍ وأطيافٍ
لمْ تولدْ بعدُ
مِـــــ ثـ لـ ي!
***


لعلَّهم
يجدون
عنواناً آخر

يا منْ
ستسلخُكَ القصيدةُ هذي
تستفزُّكُ كمديةٍ حبلى
لن تدعك تتنفَّس الصّعداء؛مادامت
تفترس سمائيَ التي يغشاها حساءُ عظامِ المؤنفلين والمؤنفلات في صحون الجواسيس(…..)الطّاهريِّ الذّيولِ/المستظلّين بأرمدةِ شموس أساطيري وشحارير من نوافير طحالب تاريخيَ الذي تطغى عليه الخرائطُ الفاجرةُ في
غسق أحلامي التي
يغرِّد فيها
غبشُ بلابلي؛
فأيُّ انعتاقٍ يضاهي زنزانةَ روحي؟!
أُنظرْ ثمَّ
أرِ أسلافَكَ و
اندبْ:
-” واسماءاه!
يا هزيلةً تهبّين على جراحي في
صحاري الضّوضاء كمستقبلي العتيق اليسيلُ لعابُه المغري في
دم الماضي القابع ككابوس أجمل من فينوس يضاجعها
أيِّلٌ/روبوت
دونما بروتوكولٍ دكتاتوريٍّ
يحلِّقُ في
مرحاض الفردوس الآتي من آفاق عظام حمورابي،التي
تشيِّع نجومي المسمومة كقطيطات أبي هريرة ذات الأربعين قناعاً/طالما
ترتديها الزهورُ/يغتصبها مهرّج المأبونين(عفـ..)في
حقول دواجن صواريخ التنابلة/لمْ تزل تستهوي عباقرة الإركيولوجيا المنقّبين عن
تمثال الحرّيّة في
غائط صدّامصور الأضرط من الدّناصير المقبلة من
ذاكرة القرن الأربعين/إذْ ماانفكّ الكردُ يحتربون
بكلّ غبطةٍ
كصرخةٍ متصخِّرةٍ تطيرُ عبر الدّهور/تلدغُ أجيالاً تعبرُ صراظ الجيوبوليتيك الزكَزاك
بلا باسبورتات تقوِّض البحار اللاّمرئية في
كلِّ طلقةِ اغتيالٍ/مرحٍ/رحمةٍ؛إذنْ
ألمْ ترَ سمائي البدينةَ كالقيامة العزلاء/أسرابَ توابيت اليورانيوم المنقوشة بجنّيّات مجنَّحة/مطمورةٍفي
بطون حيتان المرّيخ وحراذينه الطائرةِ إلى
كوكبٍ آخر أتلعثمُ في
نطقه؟فإذا
لمْ ترَ؛ألمْ
تسمع أشجاري المكبوتة الأنفاس/ينابيعيَ المسمولة بالخرسانة/أنهاريَ المكمّمة الأفواه/يتامايَ النّابشين قُمامةَ القمر/يتحلَّقهم
شعارير يرقصون/مابرحت تضرَّطهم
هذه القصيدةُ اللعينة المتوارية عن الشاشات الفاجرة/وتظلُّ
تنبحُ/ترثي حفدتَكَ اللاعنين أسلافهم وأحفادهم؛لعلَّهم
يجدون لها عنواناً آخر يسترضي جنون لغتي/مستقبلَ قبري ولو…….*
*هامش لابدّ منه:
– لعلّها قازوخ يليق بأوقـــــــــاب شـــــــــــعارير مرحاضئيلو……
– جنونها لايقاوم عفطةَ جلاّد
– كلّ صورها لاتعادل صرخة طفل مؤنفل مدفون حيّاً أو تســــحقه مـجـنـزرة
– وجعها لايساوي لُـحيظةَ تعذيبٍ عراقيٍّ
-(حقّاً انّكَ الأشعر أيّها المتلقّي
والله لو حظيت الآن ببيرمكَرون؛
لقذفت من قمّته بنفسي…)
أربيل/شتاء 1994/
في دفء الإقتتال الأخوي

*****

وا…بغداداه!

“………….
نـ سـ يـ م صـ بـ ا بـ غـ د ا دَ
بعد خـ رابــ ــ ــ ـــ ـ ـ ـ ـ ـ ـها
تمنّيـتُ لـــــــــــــــو كانـت
تمـــــــرُّ على قـ بـ ر ي”(1)
ويـــــــــلاه
يا ويـــــــــــــــلاه
يا مليونَ جثّـةٍ في جثّـةٍ مبقورةِ السّــماء
إذْ يحتــــــــــــــــــــربُ
تاريخُـكِ/هواؤكِ/عويلُـكِ
جثثاً رؤوساً جثثاً رؤوساً
بلا بلا بلا بلا
رؤوس جثث جثث رؤوس(2)
مـــادامـــــــــــــــــــت
تـحـتــــــــــــــــــــربُ
العمائمُ/الحشراتُ/الذئابُ
الصحفُ/اللحى/الشّـاشاتُ
المآذنُ/الخفافيشُ/الرّاياتُ
المحاصصاتُ/القبابُ/الجراحُ
الأهواءُ/الضباعُ/الولولاتُ
الأحاسيسُ/الأسنانُ/الأصواتُ
العيونُ/الأزقّـةُ/الأراجيزُ
الألوانُ/المتاريسُ/الأنفاسُ
الحدائقُ/الظلالُ/العبراتُ
النوافذُ/المآتمُ/المراحيضُ
السّـرابيلُ/السّـفاراتُ/الأجنّــةُ
الغنائمُ/المقابرُ/الكروموسوماتُ
والجثثُ………….إلــــــــخ………….
حـــــــــــــــــتّـــــــى
تتبرّجَ الحــــرابُ/الطّـلقاتُ/الصّـواريخُ
وتحتفلَ أنخابُ البساطيلِ/المراثي/الغربانِ
بجثّـةِ بـ غـ د ا د
(مزّةِ) مهرّجيّ الطوائف/ الجواسيس/ الشعارير
فحتّـى مَ تظلُّ شعوبٌ ترقصُ لحواتها الأوباش
وتظلُّ على قـيدِ الموتِ

ج
ث
ث
اً
رؤوســــــــاً بلا جـثـــــث
ر
ؤ
و
س
؟!

وأنتم يا من هنــــاك
يـــــا فردوسي/روستافيلّي/هوميروس(3)
أما زلتم لاتشهدون
عـــــــــــويــــــــلي
و
ا
بـ
غـ
د
ا
د
ا
ه
؟
!
أيلول2006/القاهرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ



1– من مرثيّـة بغداد الشهيرة لسعدي الشيرازي(ت1293):
“حبســــتُ بجفنيّ المدامعَ لاتجري فلمّـا طغى الماءُ استطالَ على السِّـكرِ”
2- وجبَ عليّ رسم هذه العبارات بصورتيِّ (X) و(دائرة) مركزهما (بلا) لكنني أجّـلت هذا الترف السخيف!
3- الفردوسي وهوميروس معروفان،أمّـا شوتا روستافيلّي فهو أقدم شاعر كَرجستاني ومن أعظم شعراء الشرق والعالم،وملحمته (الفارس في إهاب النمر) مترجمة إلى العديد من لغات العالم، وقد قرأتها بالإنكَليزيّة والفارسيّة، ولها ترجمة عربيّة لنزار خليلي، لكنني لم أظفر بها؛ واحسرتاه!