الرئيسية » بيستون » دعوة للكورد الفيلية للأنتصار لكرامتم وعزتكم

دعوة للكورد الفيلية للأنتصار لكرامتم وعزتكم

الى أخوتي من الكورد الفيلية المحترمين
بكلمات قصيرة وبسيطة اوجه هذه الدعوة الى كردي كل فيلي في العراق او في المهجر
باديئ الأمر انقل لكم أستغرابي للكورد الفيلية لحالة السلبية والجمود والأتكالية واللاأبالية التي لا زلتم فيها وقد لا أستبعد نفسي من بعضها ولو أنني كنت قد لقين منكم بعض التعاون والمؤازرة او تعاون بعضنا البعض لرفع هذا الغبن والحيف أضافة الى الوقوف وبحزم تجاه من يتطاول عليكم وعلى مظلوميتكم وينتقص من كرامتكم وتأريخكم ومن نضالكم, اليوم وعبر الشبكه العنكوبتيه خرج بعضاً ممن ولد وترعرع في مدرسة أوغاد البعث ولنقل من هم من غلمان العوجة
ومن أولئك اللذين كانوا والى يوم سقوط صنم بغداد يرتدون الزيتوني ويرددون بالروح بالدم نفديك يا هدام ,هؤلاء اليوم لا زالو يعيشون فترة الثمانينات تلك الحقبة السوداء والتي تشكل وصمة عار بجبين كل من شارك بها وأيدها وساعد على تنفيذ تلك الجريمة البشعه بحق المظلومين من الكورد الفيلية اللذين تم أبعادهم قسراً الى وطن غير وطنهم وسلبوا من كل شيئ حتى أولادهم اللذين تناولتهم ماكنة البعث الفاشي وفرمتهم ليتم تغييبهم والى الأبد . يخرج ألينا اليوم من بين ثنايا الشبكة العنكوبوتيه ليتهجم على الكورد الفيلية وباقسى العبارات والتي هي في الواقع عبارة عن تحريض وحث على القتل وبث للكراهية بين أبناء المجتمع البشري وجميع قوانين العالم تحاسب على هذه الجريمه وخصوصاً في الغرب
.
لذا ندعو كل من يعتبر نفسه كردياً فيلياً ويعتبر نفسه مظلوماص وسلوبة حقوقه من حقبة العبث العوجاوي وازلامهم وذيولهم و من تبعهم لهذا اليوم بنهجهم العنصري الشوفيني الحاقد للوقوف وبحسم وشده بوجوه هؤلاء والدفاع والأنتصار لكرامتكم, كفى سكوتا وكفى خنوعاً وكفى ذلاً ألا تكفي أثنتان وثلاثون عاماً مضت لكي تأخذوا بزمام الأمور وتديروا الكفة لصالحكم؟ الى متى نبقى ألعوبة بيد هذا وذاك ويأتي من هب ودب ليكيل علينا الشتائم والسباب والتجاوزات الصارخة ؟
عجبي للبعض من يدعي أنه كردياً فيلياً ويرى ويشاهد ويسمع من يتهجم عليه ولا يرد عليه ولو بكتابة سطر ينتصر فيه لحيثيته وعزة نفسه , أين الأباء وأين عزة النفس والهامة العالية والعنفوان التي كنا ولا زلنا نمتاز فيه على الأخرين؟
البعض منا بمقدوره وهم من أصحاب الأقلام وبمقدورهم الرد والكتابة ولكن هم في واد أخر أو في شغل غير الذي نتعرض اليه كشريحة اجتماعية مسلوبة ومغصوبة الحقوق ,الا يكفي أن حقوقنا المسلوبة لم يككن بمقدورنا أسترجاعها فتصل الأمور لتأخذ منحى أخر وهو شطبنا من الخارطة الديموغرافية للعراق؟ والنيل منا ومن شهدائنا ومن ظلامتنا وأنكارها علينا بل تصل لحد التشفي بنا, عليه وهذا نداء لكل من أحتفظ بذرة من الكرامة أن ينتفض لكرامته ويقف بوجه كل من يريد النيل من الكورد الفيلية ,

ولا أخفيكم القول بأن تسلقوا على قضية الفيليين لا يحسبون حساباً لما جري على الأرض ولما ينشر ويقال بخصوص الكورد الفيلية بل هم الى منافعهم ومصالحهم محافظين ليس ألا,,عليه يمكن للجميع قراءة هذا النداء وهو ليس بسر ولكن هو تحفيز لكم جميعا وبمقدور الجميع فعل أي شيئ من شأنه الوقوف وبحزم بوجه كل من ينال من الكورد الفيلية , الأغلبية الفيلية اليوم تعيش ف يالخارج والأغلبية منها متعلمة ومثقفة ومتمكنه من لغات البلدان الغربية التي يعيشون فيها وبمقدورهم رفع دعاوى وشكاوى للمطالبة بالحقوق المسلوبة والمغتصبة من قبل نظام العوجه البعثي الشوفيني المندحر وحالات الممطالة والتسويف وضع العقبات التي يتبناها النظام الجديد من خلال تولي الملف من قل أشخاص موتورين من يقايا النظام العنصري الشوفيني المقبور ونحن الفيلية بصفتنا مواطنين غربيين نستطيع فرادى وبشكل جماعي فعل اي شيئ من شأنه أسترداد حقوقنا

وكذلك الوقوف بوجه كل من ينال أو يريد النيل من قضية وظلامة الكورد الفيلية عبر أنتقاصه أو نكرناه أو بأي أمر أخر يشم منها رائحة التهجم على الكورد الفيلية و التي تنشر عبر وسائل الأعلام الألكترونية والمكتوبة والمسموعه والمرئية , ندائي هو أنه يجب علينا أثبات هذا الأمر للجميع بأننا لا زلنا مرفوعي الهامة ولا زلنا في عنفواننا ولا زلنا أصحاب أباء والكرامة

الرجاء من الجميع تمرير هذا النداء لكل كردي فيلي عسى ولعل يقرأ فينتفض لنفسه ويقف بوجه كل أفاك وأفاق وموتور ومهرج ليقول له كلمته ويوقفه عند حده ويعرفه حجمه

شخصياً لا أبتغي جاهاً ولا سمعة ولا فائدة ولكنني أشعر بأنني مظلوم ولذا أستنجد بكم جميعا وكما قالوا من قبل قوم اللي تعاونت ماأنذلت
الرحمة لشهدائنا والصبر لثكلانا ولمن فقد أحبته واللعنات لكل من غصب حقوقنا .


20 -06 -2012 ,