الرئيسية » شؤون كوردستانية » بدون الدم الكوردي المقدس …. عفرين أحلى

بدون الدم الكوردي المقدس …. عفرين أحلى

ترددت كثيراً اليوم في كتابة هذا المقال لأني كنت دائماً أرى أن الكاتب الكوردي المخلص يجب أن ينأ بنفسه عن الخوض في حرب الكلمات على أي جبهة كوردية كوردية كونها مفتعلة دائماً لغايات غير كورداياتية وخدمة لأجندة أمنية معادية للكورد في المطلق على مستوى المشاعر والقضية . ولكني اليوم ورغم محفوفيتي بأمل المستقبل الكوردي ولأول مرة في التاريخ أجد نفسي مدفوعاً بألم ثقيل يفطر القلب ويؤلم الضمير اثر التحول التراجيدي لتناطح الكورد في سوريا إلى شكل أقرب لبروفات الاقتتال بانجرارهم لفخ و مخططات أفعوانية محسوبة على أجندات أمنية متعددة تتجول في الشارع الكوردي وتستغل التأزم النفسي المنعكس على شرائح المجتمع الكوردستاني عموماً و على القواعد الحزبية المستنفرة من هول الضغوط النفسية خصوصاً والناتجة عن خيبة أمل معظم تلك القواعد من الأداء الباهت لقياداتها سياسياً واستراتيجياً و انكشاف فرسان طواحين الهواء الدونكيشوتيين وهم يتساقطون أمام تصاعد الأحداث اليومية من جهة أحزاب ما سمي لاحقاً بالمجلس الوطني الكوردي المسلوق على عجالة وفي غفلة من التاريخ . ومن الطرف الآخر قام أعضاء ال ب ي د بتشكيل تراجيدي لما سمي بمجلس غرب كوردستان المفتقر في معظم مفاصله للمؤهلات السياسية والثقافية اللازمة ، ثم سرعان ما كرت سبحة المجالس حتى بات عصياً على أي متابع حفظ الأسماء والهيئات المشكلة بين ليلة وضحاها ، ونتيجة لتسارع الأحداث ومتطلباتها اليومية وجد ب ي د ومجالسه أنفسهم في معترك توازنات ظنوه بداية نزهة واستعراض عضلات وجرفهم تيار نشوة حمل السلاح والسيطرة على الأرض وامتلاك خلفيتهم الأيديولوجية لمسودة مشاريع وتجارب سابقة خاضوها في كوردستان الجنوبية والشمالية ، هذا التطور الدراماتيكي وتسلم طرف كو