الرئيسية » اخبار كوردستانية » ؛المهنية؛ تُنتخب ادارة جديدة لفرع بغداد لصحفيي كوردستان بسكرتارية وعضوية سبعة

؛المهنية؛ تُنتخب ادارة جديدة لفرع بغداد لصحفيي كوردستان بسكرتارية وعضوية سبعة


 انتخب المؤتمر الثالث لفرع بغداد لنقابة صحفيي كوردستان، الاربعاء، هيئته الإدارية الجديدة المؤلفة من سبعة أعضاء، جرى انتخابهم بطريقة الاقتراع السري وبنظام القائمة الواحدة.


وأسفرت النتائج عن فوز قائمة “المهنية” بالتزكية لعدم وجود قوائم منافسة، وعقدت الهيئة الإدارية الجديدة اجتماعها الأول، انتخبت فيه سكرتير فرع بغداد، ولجان الفرع.


وفاز في انتخابات الهيئة، جواد كاظم علي، بمنصب سكرتير الفرع، وسامي سعيد نائبا للسكرتير للشؤون الادارية والمالية، وعبد الهادي مراد وصلاح شمشير للعلاقات، وماجد السوره ميري واحمد زردشت للشؤون الثقافية.


وألقى سكرتير فرع بغداد لنقابة صحفيي كوردستان السابق علي حسين فيلي، كلمة المؤتمر، اكد فيها على ان “وجود فرع لنقابة صحفيي كوردستان في بغداد له دلالات عدة وله اهمية خاصة في ظل العراق الفدرالي”.


واشار الى أن “هذا المؤتمر كان من المفترض ان يعقد قبل هذا الوقت ولكن مجموعة من الأسباب حالت للأسف دون ذلك، ولكنني اتمنى ان يكون هذا التأخير سبباً في تحقيق نجاح أكبر للمؤتمر لأنه جاء ليمثل حصيلة تجربتنا في الفترة الماضية”.


ويضيف في كلمته التي حضرتها “شفق نيوز“، ان “وجود زملائنا الصحفيين الذين يمثلون أطياف المجتمع الكوردستاني والعراقي بشكل عام يؤكد على التعايش السلمي داخل هذا المجتمع وضرورة الاعتراف بوجود الآخر”.


ويتابع، ان “فرعنا في بغداد يمثل تكملة لصورة التواجد الكوردستاني في بغداد فهو ليس تواجداً سياسياً وادارياً فحسب بل هو منبعث من المشاركة الفعالة في السلطة الرابعة في عاصمة الجميع، مع العلم ان السلطات الحكومية في اغلب الاحيان كانت اكثر تعاوناً معنا من زملائنا في نقابة الصحفيين العراقيين، فمن المؤسف انهم لم يفتحوا معنا اي باب للتواصل خلال الفترة الماضية”.


ويتطرق فيلي الى المشكلات التي يعاني منها فرع بغداد، بالقول، ان “عضو النقابة يشعر أن هوية الانتماء التي يحملها لا تساعده ولا توفر له تسهيلات بل يصعب عليه استخدامها في ظل هذه الاجواء المتوترة، وهذا يمثل تحدياً اضافياً بالنسبة لبقية زملائه في المهنة، وان هناك العديد من الصحفيين محرومين من أي امتيازات بسبب عدم انتمائهم لأي من النقابتين الكوردستانية والعراقية”.


ويؤكد “نحن الصحفيين في بغداد جزء حيوي من العائلة الصحفية العراقية ومن الطبيعي أن تكون لدينا آراء متباينة ونقد مهني، لكن علينا ألا ننسى أن اغلب مشاكلنا لا تعود الى هذه النقابات فقط، بل ان الصحفي يعاني بشكل عام في كل ارجاء العالم وخصوصاً في تلك الدول التي تعاني من ازمات متواصلة مثل الحالة العراقية وتشهد فيها حقوق الانسان انتهاكات متواصلة فمن البديهي ان ينال الصحفي فيها حصته من القتل والخطف والاعتداء والتهديد والمضايقات”.


وتحدث عن الأنماط الجديدة في الصحافة “لقد برزت في السنوات الأخيرة وبشكل واضح الصحافة الالكترونية التي اخذت مساحة اوسع وشهدت مشاركة اكبر من كل ما شهدته الصحافة منذ بداياتها، فهي اكثر انتاجاً سواء كان مثمراً ام غير مثمر وفي الوقت نفسه تعد الصحافة الالكترونية الاكبر من ناحية عدد الخروقات والتجاوزات والتحريف، وهي كذلك اسرع في التواصل ونقل المعلومة واسهل وارخص وسيلة للبناء الفكري والثقافي.


ويتابع ان “محدثكم هو من جيل بدأ بعمله الصحفي من الرونيو وبعده التصميم باستخدام الشفرة واللاصق واليوم التصميم الالكتروني باللمس ولا اعلم الى اين سيصل بنا المستقبل والسؤال هنا: الى متى ستبقى نقاباتنا قادرة على الانسجام مع الواقع الجديد الذي يبعدنا يوماً بعد آخر عن الكتابة والنشر على الورق؟


من جانبه يقول وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي، في كلمته امام المؤتمر ان “البحث عن الحقيقة للصحفي كمن يسير بين الأشواك وان الصحافة الكوردستانية التي ولدت قبل 114 عاما في ظروف المطاردة والهجرة كانت كفاحا للدفاع عن الحقائق”.


واشار الى ان “الكتابة لم تعد هواية بل هي مسؤولية كبيرة يجب ان يتحملها كل صحفي”.


ويتابع “نحن في وزارة الثقافة غير معنيين بالإعلام، بل بكل اوجه الثقافة الوطنية ولا يجب ان نسمح لأي قلم مسموم بالهجوم على الشعب الكوردي والحركة التحررية الكوردية”.


ويضيف “هنالك اختلاف بين الاحزاب السياسية ولكن الازمة ستنفرج والخاسر الاكبر هو صاحب القلم السيئ واننا ما زلنا نعاني من تراكمات الفكر الشمولي الذي ينظر بالحق المطلق ولا يراعي حقوق الآخرين وعلينا احترام جميع حقوق مكونات المجتمع العراقي”.


ويردف “نحن في وزارة الثقافة لا نملك أي سلطة على نقابة الصحفيين العراقيين وعلاقتنا تنحصر بالتمويل والمساندة، وادعو الى توطيد العلاقة بين نقابة صحفيي كوردستان ونقابة الصحفيين العراقيين، من اجل ان يحصل الجميع على الامتيازات والحقوق”.


اما نقيب صحفيي كوردستان آزاد الشيخ يونس فيقول في كلمته “ينعقد مؤتمركم هذا في ظروف صعبة ومعقدة، والصحفيون في خارج الإقليم يواجهون صعوبات جمة في أداء مهامهم”.


ويشدد على ان “لانعقاد هذا المؤتمر في هذه الوقت رمزية وأهمية كبيرة”، مبينا، “اننا عملنا طيلة هذا الوقت في نقابة صحفيي كوردستان على ترسيخ مفهوم مهنة الصحافة وقمنا بالخطوات العملية ومنها إيجاد قاعدة بيانات لجميع الصحفيين”.


في حين يقول نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، في كلمته، ان “هذا اللقاء في هذا المؤتمر يشكل بداية جديدة للعلاقات بين نقابتي الصحفيين العراقية ونقابة صحفيي كوردستان، واستغل هذه المناسبة لأبعث برسالة تقول ان قلوبنا جميعا تسمو فوق الاختلافات فيما بيننا”.


واضاف ان “استمرار العلاقة المتوترة ليس من مصلحتنا لأن هذا لا يضعنا امام مستقبل زاهر، بل ان استمرار العلاقة الطيبة وتوطيد اواصر العلاقات بين الطرفين سوف يجعلنا في المستقبل إزاء صحافة حرة ومهنية”.


ك هـ/ص ز