الرئيسية » شخصيات كوردية » الكاتب والأديب والصحفي كفاح محمود في حوار خاص لمنبر الاعلام الفيلي

الكاتب والأديب والصحفي كفاح محمود في حوار خاص لمنبر الاعلام الفيلي

ولد في مدينة سنجار في محافظة الموصل، أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها.
· اصدر أول صحيفة حائط في قضاء سنجار في شباط (1970).
· نفي سياسيا إلى محافظة الحلة أواسط السبعينات.
· درس التربية والفنون الجميلة في بابل وبغداد، وكذلك درس الإعلام الإذاعي والتلفزيوني في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني ببغداد.
· حائز على شهادة البكالوريوس في فنون الصحافة من جامعة روشفيل الأمريكية.
· اعتقل مرات عديدة من قبل النظام البعثي قبل سقوطه، حيث حكم عليه بالاعدام وتم تهريبه من سجن بادوش ليلة (26/27 آذار 2003).
· معتمد كمراقب ومحلل سياسي لدى العديد من الفضائيات والاذاعات العربية (الجزيرة، العربية، النيل للاخبار، المصرية، البغدادية، الفرات، الفيحاء، العراقية، السلام، صوت العرب، القاهرة، الجزائر، بغداد، صوت كوردستان…الخ)
· عضو اتحاد الصحفيين العالمي والكوردستاني، وكذلك نقابة الفنانين العراقيين.
· طور وتخصص في الأوهام البصرية في أعماله الفنية التشكيلية وأقام ثلاثة معارض شخصية وهي:
– سنجاريات ( الموصل 89 )
– سنجاريات 2 ( الموصل 93 )
– تألقات الضوء والنار ( الموصل 96 )
· انتخب عضوا في صياغة الميثاق المهني للإعلام العراقي في عمان (20/آذار/ 2008 م ) المتكون من خمسة أعضاء أنجزوا الميثاق بصيغته الأخيرة التي وقع عليها أكثر من (26) قناة فضائية وإذاعة.
· منح شهادة تقديرية من كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة عام (2006).
· حائز على الشهادة السنوية لعام (2007) للجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب من ضمن (120) شخصية من كافة أنحاء العالم.
· حائز على تكريم وزارة الثقافة العراقية لعام (2011).
· له مجموعتان شعريتان تحت الطبع:
1. غنائيات عاشق
2. الحبُ يحلق في كوردستان

فكان لنا معه الحوار التالي:
س/ تمخض عن النضال الكوردي الطويل نبتة في ارض كوردستان ككيان باسم إقليم كوردستان، وهو الكيان الذي يبنى عليه الآمال لمستقبل القضية الكوردية في الشرق الأوسط برمته، ومازالت هناك قوى كوردستانية من باقي أجزاء كوردستان تلجئ الى الكفاح المسلح ضد الأنظمة الحاكمة في تلك البلدان، مما يربك الوضع السياسي والأمني في الإقليم، ماهي تداعيات تلك الحالة على وضع الإقليم ومستقبل القضية الكوردية بصورة عامة؟
ج/ يعتقد الكثير ان تطور الاحداث في المنطقة ربما سيؤدي الى تغيير آاليات النضال واساليبه من اجل تحقيق الاهداف بمعنى ان آليات العنف استخدمت في ظروف قاسية لم يكن لها بديل اخر. كما حصل هنا في جنوب كوردستان مع معظم الانظمة العراقية التي حكمت، ورغم ذلك كان البارزاني الخالد ينزع الى السلم والتفاوض مع اشد تلك الانظمة عداوة مع تطلعات الشعب الكوردستاني حينما يرى بارقة امل لتحقيق الاهداف سلميا.
واعتقد ان ظروف المنطقة وبالذات في كل من تركيا وسوريا لايتحمل استخدام آليات عنفية لتحقيق الاهداف فقد تطورت الامور الى مستويات يمكن فيها استخدام الاساليب المدنية والديمقراطية لتحقيق تلك الاهداف تدريجيا دون ان تحدث ارباكا وتعقيدات ربما تبعدها عن مسارها الاساسي وتعيق تطور الاقليم بما يحقق الاهداف المرجوة قوميا.

س/ من يمتلك نظرة حيادية يمكن له أن يقيم حالة التقدم في كوردستان من خلال تقديم الخدمات ومستوى معيشة الفرد فضلاً عن الحريات وفرقها عن بقية محافظات العراق، ما نسبة التراوح والاحباطات التي تراها تعيق حالة التقدم؟
ج/ ليس هناك تجربة ناجحة بشكل مثالي 100% ومن هنا ارى ان ما يحصل في كوردستان يشبه الى حد كبير أي عملية جراحية تؤدي الى انقاذ او تحسين حياة الانسان لكنها ايضا تخسر نتيجة تلك العملية العديد من الخلايا الصحيحة، وهنا اقصد تماما ظاهرة الفساد المالي والاداري التي رافقت عملية تحديث وتغيير الاقليم منذ سنوات ولحد الان واصبحت واحدة من الامور الخطيرة التي بدأت فعلا الادارة بمتابعتها ومعالجة كثير من ملفاتها. علينا ايضا ان لا ننسى ما ورثه الاقليم من اشكاليات كبيرة ومعقدة لا يمكن حلها بعدة سنوات قليلة، وعلينا فعلا الصبر والتأني والحكمة في معالجة كثير من تلك الاشكاليات بما يؤمن لنا وحدة الصف والامن والسلم الاجتماعيين.

س/ الساسة الترك تبنوا الحل العسكري للقضية الكوردية في تركيا، مما تُسبب بوقوع خسائر بشرية مستمرة ومادية تقدر بمئات الملايين من الدولارات، ما الذي يمنع حكومة تركيا من إنفاق تلك الأموال في مشاريع استثمارية في المناطق الكوردية كجزء من الحل للقضية الكوردية، وهل يمكن لتركيا حسم القضية عسكريا؟
ج/ اثبتت الوقائع في كل انحاء العالم المتمدن ان العنف لا يحسم أي قضية بل بالعكس يجعلها اكثر تعقيد، وفي تركيا ادركت كثير من القيادات التركية ومنظمات المجتمع المدني استحالة حل القضية الكوردية باستخدام القوة العسكرية التي تدمر الاقتصاد التركي الضعيف، ووقفت في احيان كثيرة امام مجموعة العسكر والمتطرفين القوميين الاتراك ضد هذا النهج، وبالذات حينما كانت تبادر القوى الكوردية هناك الى الحل السلمي.
لن تنجح الحكومة التركية في سحق الثورة هناك باستخدام الجيش والطيران بل على العكس ستثير العالم المتمدن ضدها وستعيق تقدمها باتجاه الاتحاد الاوربي مما سيبقيها دوما في دوامة التخلف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

س/ يعتقد الكثير من الكورد الفيليين بان هناك تقاعس من قبل حكومة إقليم كوردستان في مساعدتهم للإسراع بحل المشكلات التي مازالت معلقة، انت ككاتب وصحفي كيف تجد هذه الحالة، الا تسبب بخسارة أصوات الكورد الفيليين خارج الإقليم مما يؤثر سلبا على القضية، ام ان القيادة الكوردية السياسية تعتقد انها اليوم في الضفة الآمنة ما عادت بحاجة الى الكورد خارج الإقليم؟
ج/ هناك دوما طرفان يتحملان مسؤولية ما حدث ويحدث للكورد الفيليين ولغيرهم من الشرائح الكوردستانية خارج الاقليم وفي المناطق المستقطعة، وهما بالتأكيد الفعاليات السياسية في كلا الطرفين.
نعلم جميعا ما حصل للفيليين خلال الحقبة السوداء التي تعرض فيها الكورد الفيليين لعملية ابادة منظمة كونهم كوردا اولا وكونهم شيعة ثانيا، وادت تلك الحقبة وتراكم الزمن والتقاعس او عدم الجدية الى بلورة ولاء مذهبي او ديني تفوق في كثير من المواقف على الولاء القومي مما ادى الى اتساع البون والمساحة بين الاقليم وفعالياته وبين هذه الشرائح وبالتالي خسارة فرص مهمة لكلا الطرفين.
لا شك ان المسؤولية الاكبر تقع على الاقليم بصرف النظر عن نقاط الضعف هنا وهناك في الطرف الاخر، حيث يعتبر الاقليم المرجعية والملاذ لكل هذه الشرائح التي خسرت الكثير هي الاخرى بسبب تلك الظلال القاتمة التي تركتها التنافسات السياسية بين الاحزاب سواء في الاقليم او خارجه.

حاوره صادق المولائي مسؤول فريق عمل منبر الإعلام الفيلي