الرئيسية » نشاطات الفيلية » العدد (الأول) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي ..

العدد (الأول) للحوار الحر على منبر الإعلام الفيلي ..

منذ أمد بعيد والكورد الفيلية يتحدثون عن مشكلاتهم ويطرحونها هنا وهناك، الا انها لم تؤتي بثمار تُشعر الفيلي بوجوده وهويته واستقلاليته، فهو مازال خلف القضبان ينتظر أبنائه لتحريره واسترجاع حقوقه المغتصبة ونيل الاعتراف بهويته التاريخية.
الحقيقة نجد ان هناك حاجة ماسة للعمل بقوة سوية بطرق أخرى خارج قبضة الكيانات السياسية.. أولا من اجل توحيد صفوفنا، وثانيا من اجل كسب الرأي العام، وثالثا من اجل استرجاع حقوقنا، رابعا لتقوية لحمة أبناء الكورد الفيليين المتشتتين في أصقاع الأرض، لذا بادرت إدارة موقع منبر الإعلام الفيلي بتبني طرح أسئلة مهمة من خلال المنبر في حوار حر.. لينفرد المنبر وللمرة الأولى من بين المواقع جميعها ووسائل الإعلام الأخرى باعتماد طريقة جديدة لطرح المشكلة الفيلية والمشكلات الأخرى العراقية من دون التلاعب بمحتوى ومضمون آراء المشاركين سوى بعض المعالجات اللغوية البسيطة من دون ان تؤثر على الرأي الأساسي لصاحبه.

السؤال: أين تكمن مشكلة الكورد الفيليين؟؟؟

Vian Faili اجابت قائلة (لو حاربنا في مناطقنا مثل الاكراد في الشمال، كان يمكن ان نحقق شيئا)، مؤكدة على انه كان من الضروري التحالف مع الدول العظمى من اجل التوصل الى حل لمشكلتنا طالما الزمن يستجيب فقط لارادة الاقوياء.
اما جاسم المندلاوي Jassim Mandalawi hi vian ,because we are not united like other Kurdish in the north and we are more busy with religion as well as we have less population living in a few towns and villages on the Iraqi sde,our people are too nice to stand up and fight in Baghdad ,we must now be united and be strong to create a homeland within greater kurdistan.
وهذا هو نص الترجمة مع قليل من التعديل حيث قال (لاننا لسنا متحدين مثل بقية الكورد في الشمال، ونحن منشغلون كثيرا في الدين، وكذلك لقلة عددنا في بعض المدن والقرى العراقية، وقال ايضا: شعبنا لطيف جدا كونه وقف وقاتل في بغداد، يجب ان نكون الان متحدين واقوياء لاقامة وطن كردستان الكبرى).

اما Latif Al-Baghdadi قال: مشكلة الفيليين هي اولاً كونهم شيعة ثانياً كونهم اكراد لذلك كان يحاربهم النظام البائد، منوها الى ان: اليوم اصبحوا يُحاربون من فلول النظام البائد والقومجيه العربان.ومن الوهابية، لذلك يجب علينا كموالين لال البيت ع نصرة اخواننا بالعقيدة.

حسنين الفيلي وصف المشكلة قائلا: ان المشكلة الاكثر تعقيدا كوننا لا نعرف من هم القيادات التي تمثل الفيلية لحد هذه الساعة، مشيرا الى: انه يوجد اقليات في الحكومة تتكلم وتطالب واعتقد ان الاكراد الفيلية ليسوا اقلية.

Asraa Alfaili من جانبه قال: مشكلتنا الأساسية هي تشتت العوائل الفيلية في عدة بلدان، وعدم وحدة ماتبقى منهم حالياً، واضاف قائلا: اعتقد ان هذه الصفحات على الفيس بوك من الممكن ان توحد كلمتنا وتجمع شملنا ومن خلال هذه الصفحات علينا أن نشكل مجاميع وتكتلات فيلية، لأن أكثر الذين ينضمون اليها لا يرمون الى مناصب وكراسي.

بينما Mokdadkawiany Ali قال: مشكلتنا اننا مشتتين وطيبين جدا ونركض وراء من يكذب علينا ونعرف انه كاذب ولكننا نعود اليه لاننا لانريد ان نواجه الحقيقة، لاننا تعودنا على ان يقرر الغير نيابة عنا، وبعد ان نكشف انهم خدعونا (وحصلو على البيوت والاموال باسمنا) نعود مرة ثانية للشكوى…ونعيد تكرار الحلقة نفسها من جديد.

اجاب مارد فيلي بدوره قائلا: ان المشكلة تكمن في التشضي والانتشار العشوائي، بسبب توالي حقب الظلم والاضطهاد على الكورد الفيليين بالذات وعدم وجود دولة او حتى اقليم يحتوي شعبنا العريق من الكورد الفيليين لاننا نحتاج الى اللحمة والهوية الموحدة ومرجعية الارض.

اما الحاج Kassem Alfaily كانت له وجهة نظر حمل فيها الكورد الفيلية بعض التقصير قائلا: مشكلتنا !!! همشنا انفسنا فهمشتنا الاقدار .مشكلتنا اننا نخلق الشماعات لنرمي اخفاقاتنا عليها …وبالاساس أننا لم ندخل معركه لنجني أخفاقاتنا ..أي اننا نعيش حالات عصيبة من ازدواجية متعددة الأوجه. واضاف: نحن ملكيون اكثر من الملك وبنفس الوقت نكون معاول على بعضنا حتى الهدم ..مشكلتنا فيناااا وليست بعيده عن ذواتنا .مؤكدا على ان: مشكلتنا ..تكمن في أن نهزم مافي دواخلنا من …الإتكالية .. والتقاعس .. والامبالات .. والخ …!!!واضاف ايضا: مشكلتنا اننا نجهل مالدينا من القوة، مشكلتنا ..أننا نبحث عن مفاتيح الحلول بين اختلاف الاجندات ..تاركين البحث عنها بين ذواتنا المشتته !!! مشكلتنا أننا نرتمي في ظلال السواد في وقت تشرق شمس الحرية للشعوب في تطلعاتهم.

عباس عبد شاهين قال: المشكلة في التمثيل مشكلة القضية الفيلية تتطلب أناساً مخلصين ولا يمكن (للدجالين والمنافقين) الذين يتاجرون بدماء شهدائنا ان يحلوا مشاكلنا العالقة، مشيرا الى ان: إذا أراد الفيلي النهوض من جديد يحتاج الى أناس أوفياء يمثله حق تمثيل وهذا ما لا نجده مع الأسف في اغلب الذين يمثلون الكورد الفيليين.

اما علي البرشلوني قال: هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم أنهم ممثلين عن الفيلية لن يبقوا طويلا في كراسيهم فمنهم من دُحر والأخر ما زال في انتظار رصاصة الرحمة.

من جانبه قال علي رضا احمد : مادام هناك مكان لطرح الافكار فان شاء الله سيأتي اليوم لتجتمع الفيلية على راية واحده بجهود المخلصين، كما اشار الى رأي الحاج قاسم قائلا: اعتقد القيادة الموحده التي تستطيع ان تدخل قلوب الفيليون بكل ايدلوجياتهم وتجمعهم تحت لواء واحد هي مانحتاجها، واضاف متسائلا : لا ادري هل لكم معرفه ببذور هكذا قيادة؟ وهل لها وجود الان؟

قام الحاج Kassem Alfaily بمداخلة قائلا: تلك الرؤى المشتركة لتطلعاتنا تتنامى بين اهتماماتنا جميعا ..وبذور تلك الجهود تتوسع في الأفق المنظور .ونحن نسعى لايجاد سبل الالتقاء في المشتركات لتوثيق خارطة لطريقنا.

من جانب آخر قالت الأخت مها..علوم سياسية : حسب وجهة نظري ان المشكلة تكمن بسبب انخراط اكثر الشخصيات والقيادات الفيلية في الاحزاب الاخرى، لو ان هذه الشخصيات أسست حزب لوحدها، لكان الحزب فيلي هو اقوى حزبا في العراق.

اما الكاتب Hussain Alkotby حدد المشكلة في عدة نقاط قائلا: مشكلة الكورد الفيليين باعتقادي تكمن في الوعي لدى السياسيين من الكرد الفيليين انفسهم، فمشكلة الهوية لم تحسم بعد بشكل قطعي (مثلا هنالك من يقول نحن كرد اولا، وهنالك من يقول نحن فيلية اولا واخر يقول نحن شيعة اولا، واخر يقول نحن عراقيين … الخ)…. النقطة الثانية في عدم المعرفة بالحقائق الجغرافية حول المنطقة التي يشكل الكرد الفيلية فيها الاغلبية وهي اكبر من مساحة فلسطين، وتجري بها عمليات تعريب مروعة منذ عهد النظام السابق ولم نسمع اي تنظيم فيلي يعي ضرورة التمسك بالارض… النقطة الثالثة هي الانتماء الثقافي، فلم نسمع بجهة تطالب الحكومة بتأسيس مدارس كردية للكرد في وسط وجنوب العراق ( في المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها)… ونقاط اخرى، مؤكدا على انه: لا يعتقد ان المشكلة تكمن في التمثيل بالبرلمان، لان السياسي الكردي الفيلي ليس لديه قائمة مطاليب واضحة، بدليل هنالك اعضاء برلمان كرد فيليين كثيرين دون جدوى.

اما الأخ سمير يوسف الفيلي قال مؤيدا: نعم ماتفضل به الاستاذ حسين القطبي تحليل منطقي وتُعد من الاسباب القاتلة لتشتيت شريحتنا الفيلية على الجهات الاربع، وعدم التقارب او جمع الشمل، كما اضاف منوها: الى ذالك التدخل الخارجي وبقوة لتغليب الطائفية على قضيتنا المشروعة اي تبني المذهبية على القومية ..والتي مازالت مستمرة ..مؤكدا على: حاجتنا الى التوازن بين القومية والمذهب لأننا خلقنا كوردا قبل الاسلام وهذا يعني الحفاظ على وجودنا القومي، وهذه ايضا قضية اخرى لتضاف الى قضيتنا الفيلية والتي سببت لنا بعض الانقسامات فيما بيننا، وهناك الكثير من المشاكل والعراقيل اللاتي عجزنا عن حلها وربما سنبقى في حلقة مفرغة دون نتيجة ..علينا ان نتفق مسبقا ونضع الحلول الجذرية لحل مشاكلنا وخصوصا النقاط التي ذكرها الاستاذ القطبي بعضها تعد حجر الاساس لتثبيت هويتنا الحقيقية جغرافيا وعنوانا، وهذا يتطلب التحرك الحقيقي من قبل ابنائنا من الشرفاء والاصلاء الذين آمنوا بقضيتهم بعيدا عن الانتهازية والوصولية التي لمسناها على ارض الواقع منذ سقوط النظام الصدامي المقبور في 2003. وطالب قائلا: فلنجعل من هذا المنبر الاعلامي الفيلي الحر الخطوة الاولى للتحرك، واليوم للاعلام دور كبير حيث اسقطت انظمة كثيرة بسبب قوة تأثيرها، وكشفت عن حقيقة الكثير من الاقنعة المزيفة. نحن بحاجه الى اي صوت فيلي في اي بقعة من العالم لأيصال اصواتنا الى رجال السياسة والبعض من عبدة الكراسي والعروش على حساب قضيتنا المصيرية ..وفي الختام قال: اتمنى تحقيق مانصبوا اليه بكل تفاني ووحدة الكلمة والمصير.

صادق المولائي من جانبه قال: اعتقد ان هذا السؤال مهم جدا، اولا كونه يدفعنا ان نشخص مشكلتنا بكل جوانبها بعدد من الآراء لمختلف المستويات الفكرية والعلمية من ابناء شعبنا الفيلي ممن يعيشون داخل العراق وخارجه، وثانيا يساعدنا ان نرسم خارطة طريق لنا حسب ما ينسجم ومصالح شعبنا الفيلي لا مصالح الكيانات السياسية التي تحرص ان يبقى الفيلي تبعية لها وينتظر الاحسان منها، بينما قضية الكورد الفيليين هي من اهم الملفات التي كانت تتحجج بها المعارضة العراقية ضد ممارسات النظام المباد قبل سقوطه، الا انها سرعان ما نسيت وتناست فضل قضية الفيليين عليهم جميعا. كما اضاف قائلا: الحقيقة مشكلاتنا كثيرة منها تتعلق بـ :
• الحقوق التاريخية
• الحقوق القانوني
• الحقوق السياسية
• الحقوق الاعلامية
• الحقوق الانسانية منها مثلا كوجود مدارس تدرس باللهجة الفيلية.
• الحقوق المغتصبة من الاملاك والممتلكات والاموال وغيرها التي مازال الفيلي يبذل جهدا كبيرا وراءها هنا وهناك.
• اهمال وتقاعس ان لم نقل امتناع الحكومة من البحث عن رفات شهداء الفيلية.
• دور بعض المنافقين ممن أدخلوا العملية السياسية باسم الفيليين كونهم ينتمون لبعض الاحزاب بقصد منع توحد الفيليين تحت خيمة وارادة فيلية واحدة، من اجل ابعادهم عن المشاركة في العملية السياسية، وبالتالي حرمانهم ان لم نقل سرقة مستحقاتهم الوظيفية والمالية والدراسية اسوة ببقية المكونات العراقية.
• كثرة المنظمات الفيلية المدعومة من قبل الاحزاب.
• عدم وجود قيادة فيلية مستقلة تحرص على الخصوصية الفيلية بشقيها القومي والمذهبي.

الاخ سمير يوسف الفيلي كانت له مداخلة قال فيها: استاذ صادق مولائي العزيز تحية خالصة .. جميع هذه الحقوق المغتصبة والتي ذكرتها باسلوبك الرائع وجميع مشاكلنا اصبحت كالمحفوظة في قلوب السياسيين والمسؤليين الكبار في الدولة، وكما تفضلت استغلت قضيتنا الفيلية في الغربة اعلاميا ضد النظام المقبور من بعض اصدقاء الأمس ولكنهم نسوا قضية اسمها الشريحة الفيلية بعد صعودهم الى كراسي الديموقراطية المزيفة، واضاف قائلا: كثيرا مالتقينا بمسؤولين من الدولة من خلال زيارتنا لهم لم نرى منهم سوى المجاملات والوعود كاذبة ..اذن نحن ينبغي ان نتحمل قضيتنا ومن خلال علاقاتنا مع بعض الشرفاء من القادة والسياسيين والمناصرين لقضيتنا.

هذا ومن جانبه قام الأخ Hussain Alkotby بمداخلة قائلا: اخی سمیر هذا الموضوع هو اساس مشكلتنا واستاذنا صادق المولائي اجمل بتفاصيل اكثر.. وان كنت اركز انا على عدم اهمال موضوع اراضي الكردية الفيلية، (خانقين، مندلي وبدرة) وكذلك مسألة التعليم في هذه المناطق على الأقل باللغة الكردية (ليس مهما ان تكون اللهجة الفيلية) لان ظاهرة تعدد لهجات فصيحة للغة واحدة هي عامل ضعف.
Naseer AlFaily تحدث قائلا: مشكلتنا الان هي التفتت والتفرق…اي ان كثير من العوائل الكردية انتسبت الى عشائر عربية مع الأسف…. وذلك بسبب النظام المقبور..ولكن المشكلة هي كيف نجمع لم شمل الكورد؟

هذا وكانت هناك مداخلة اخرى للاخ سمير يوسف الفيلي قال فيها: عزيزي استاذ حسين ان كل مايطرح على هذا المنبر هي طروحات صادقة ومن الصميم ونابعة من ارواح اصحاب القضية، نعم التدريس باللغة مهما كانت نمطها المهم نعتبرها لغة الأم ونعتز بها. وان تعددت اللهجات انا معك فيما طرحت من الألف الى الياء كما يطرح الاخوة الاخرون دون استثناء، شكرا لك نحن بانتظار المزيد من الاصلاء من امثالكم لأن مثل هكذا مواضيع تعد مواضيع لطرح مشاكلنا وتنوير عقول شبابنا الفيلي الذي يجهل ربما بعض المعلومات ووضع بعض الحلول كما تفضلتم انت والأخ العزيز المولائي. كما تطرق ايضا الى ما قاله الاخ نصير قائلا: عاد الكثير الى اصولهم من الكورد الفيلية والتركمانية وغيرهم، يوجد تحرك كبير لجمع الشمل بإرادة من الله والشباب الخيرين ..نعم انا معك.. البعض وللأسف مازال متمسك بتلك العشيرة التي انتمى اليها وبأصرار، هنا نحن بحاجة الى الوقت انشاء لله ..واضاف ايضا: واجمل شئ هو حين خاطبني احدهم وقال لي سمير (ربعك الفيلية سيطروا) على الفيسبوك، لاحظ كم من الاعضاء يفتخرون بهذا اللقب المقدس، وهذا دليل على نزاهة واخلاقية أبناء شريحتنا الفيلية وبأعتراف العدو قبل الصديق.

مع تحيات فريق عمل منبر الإعلام الفيلي على الفيس بوك