الرئيسية » الملف الشهري » ملف المبدع الكبير الفنان الفيلي الراحل رضا علي

ملف المبدع الكبير الفنان الفيلي الراحل رضا علي

أعداد مركز كلكامش : كم من مبدع عراقي لم يأخذ في حياته وحتى بعد مماته التكريم اللائق بعطائه الكبير، وكم من مبدعين من ابناء الطيف العراقي الجميل الكورد الفيليين قدم بشكل لا متناهي من علم او معرفة او فن ساطع وبنكران ذات… وكان بالتأكيد واحد من ابرزهم الفنان المعطاء والذي كان له بصمته الواضحة على الفن العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام الراحل الكبير رضا علي.. هنا نجمع فتات مما كتب عنه  هنا او هناك بعد رحيله وكل ما وصل اليه أيدينا عن المبدع رضا علي احد ابناء مكوننا الجميع الكورد الفيليين .
=========
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

رضا علي من مواليد سوق حمادة في جانب الكرخ من بغداد وتعلم في مدارسها ثم درس في معهد الفنون الجميلة وعند تخرجه اواسط الاربعينات دخل إلى الاذاعة وبدأ رحلة احتراف الفن.
استطاع من خلال ألحانه ان يشكل مركز جذب وتأثير في الساحة الغنائية العراقية وذاع صيته في لبنان وسوريا ومصر وتناقلت أخباره هناك فانجذبت اليه اصوات المطربات العربيات مثل فائزة أحمد وسميرة توفيق ونرجس شوقي وانصاف منير ونهاوند وغيرهن.. فجئن إلى بغداد يطلبن ألحانه. وهو يدين بالفضل للشيخ “علي درويش” الذي اعانه على دخول الاذاعة وتخطى لجنة الاختبار وتسجيل أول اغنية له عام 1949 (حبك حيرني) ثم تلاها بقصيدة زكي الجابر (ذكريات) ثم أغنية (مالي عتب وياك) وأغنية (شد عليك يلي حركت طلبي) التي ادتها فيما بعد نرجس شوقي، ثم جاءت اغنية كل المواسم (سمر سمر) التي منحت رضا علي جواز المرور إلى قلوب المعجبين والعشاق.. ومن ابرز الحانه للاصوات العراقية (طلب طلب) وموشح (قيل لي قد تبدلا) لعفيفة اسكندر، و(مر يا اسمر وبيا عين جيتو تشوفني وانتظار وحرام وحمد يا حمود واسألوه لا تسألوني لمائدة نزهت وتفرحون افرح لكم ويا بنت البلد لزهور حسين والأغنية الأخيرة غنتها المطربة زهور في فيلم وردة).
اما للمطربات العربيات فقد قدم رضا علي عشرات الاغاني الجميلة منها (اللوم مرمر حالتي) لسميرة توفيق و(ادير العين ما عندي حبايب) لراوية و(ادلل واشلون عيون عندك) للمطربة “نهاوند” و(يا سامري دك الكهوة) لفهد بلان.
ولم يقتصر دور الفنان رضا علي على الغناء والتلحين بل اسهم كممثل في بعض افلام السينما العراقية منها فيلم (ارحموني) مع المطربة هيفاء حسين إخراج حيدر العمر وغنى فيه يا وليدي يلة نام واغنية رمضانية بعنوان (عباد الله) واستعراض غنائي بعنوان (وادي الرافدين) غنى فيه كل الوان الغناء العراقي من شماله حتى جنوبه.

لي + هيفاء حسين – محلى وادينا وجماله

أوبريت من الفيلم العراقي – أرحموني ..قدم في خمسينيات القرن المنصرم

كما شارك في فيلم (لبنان في الليل) تم تصويره في لبنان إخراج المطرب اللبناني محمد سلمان ومثلت معه صباح وسميرة توفيق ورشدي اباظة وغنى فيه اسألوه لا تسألوني التي غنتها فيما بعد الفنانة مائدة نزهت، كذلك شارك في لبنان بفيلم آخر بعنوان (يا ليل يا عين) إخراج كاري كاربنتيان.
ان رضا علي يمثل مرحلة متكاملة في تطور الغناء العراقي واضاف لها اضافات نوعية تجلت في نقله ألحان الموروث الفلكلوري إلى الاغنية الشعبية الملحنة اصلاً للروح المدينية، كما اعتمد رضا علي جانب البساطة والسلاسة في أسلوب التلحين التي اضفت على اعماله نسمة شعبية الامر الذي قربه كثيراً إلى قلوب المستمعين… وجعله أحد رواد الاغنية العراقية أداءً ولحناً على مدة عقود من الزمن وما يزال.
وقد عانى الفنان الكبير رضا علي من اصله الكردي الفيلي وكاد ان يطرد خارج العراق لولا الواسطات التي احرزت تقدماً في بقائه في العراق لكنه مقابل ذلك جرى تعتيم مقصود ضده. مما اضطره في عام 2001 إلى إن يغادر العراق إلى أوروبا للعيش هناك والعمل في معمل للصناعات الجلدية ،بعد أن ضاقت السبل به.. وظل هناك إلى حين سقوط نظام صدام حسين وعاد إلى وطنه ثانية ليسجل بعض الاغاني الدينية لكنه لم يشارك في اغنيات عاطفية رغم قدرته الرائعة في ذلك بسبب عدم استفادة الجهات الفنية من قدرته وهي نفس القضية التي عانى منها سابقاً.
توفي في التاسع من نيسان 2005 بعد أن ترك ارثاً فنياً كبيراً من الاغاني والالحان العراقية الاصيلة.. ويعتبر الفنان رضا علي من طليعة الفنانين الذين نهضوا بالاغنية العراقية في مرحلة الاربعينات والخمسينات وما تلاها من سنوات حيث تميز بالاصالة والشمولية وتلاقف الحانه أشهر مطربي العراق والوطن العربي.
ومن أغانيه الشهيرة:
 مكدر أكلك
 جيرانكم
 سمر سمر
 يا صايد قلبي
 حق العرفتونا
 الردته سويته
 تعالي يالحنينة
 تدري شكد احبك
 دراين الك بالقلب
 اني بهوى الحلوين
 اسألوها لا تسألوني

===============
رضا علي
ملحن عراقي
1929-2005
من اصل كردي.لحن للكثير من المطربين والمطربات العراقيات والعرب ومنهم على سبيل المثال لا الحصر سميرة توفيق و نرجس شوقي و فهد بلان وفؤاد حجازي وفايزة احمد ونازك و زينة التونسية.
شارك في الكثير من المهرجانات والمؤتمرات الموسيقية العربية والدولية حتى انه عرف باسم سفير الغناء العراقي
بدء التلحين بشكل احترافي حيث سجلت له في عام 1949 باغنية حبك حيرني. وانتشر في الخمسينات ومن اشهر اغانيه سمر سمر وتفرحون افرحلكم وعلى باب الحلو جينا
وغيرها
اسمه الحقيقي علي رضا وقد قلبه لرفض اهله ان يعمل بالتلحين والغناء لانه سبة ومعرة وخاصة انه متعلم
وكان يعمل مدرسا.
كان مطاردا احيانا من النظام السابق فاضطر للرحيل عن العراق لفترة.
توفي في بغداد عام 2005 في التاسع من شهر ابريل.
المصدر: موقع سماعي
========
الفنان رضا علي…الماضي المتألق والرحيل الصامت

المقاله تحت باب في الموسيقى والغناء
في 10/01/2010

في السادس من نيسان عام 2005 رحل الموسيقار العراقي المبدع رضا علي , ولأنه لم يكن مصريا ولم يكن سوريا أو لبنانيا فلم يسلط عليه الأعلام أضواءه … بل كان عراقيا من طائفة الكرد الفيليين وانتمائه هذا جلب له مطاردة البعثيين وعايش شبح التهجير من العراق فعوضا عن تفكيره بالأنتشار والشهره راح يقبض بيديه وقلبه على وطن يخشى أن لا يستيقض ذات صباح فيه….

دخل الفنان رضا علي الى معهد الفنون الجميلة ودرس في قسم التمثيل والإخراج المسرحي لكنه تخصص فيما بعد بالموسيقى والألحان ثم دخل الإذاعة في فترة الراحلين الكبيرين عمو زكي ومحمد كريم وقدم أروع ألحانه للعديد من الفنانات العراقيات أمثال عفيفة اسكندر ومائدة نزهت ونرجس شوقي ومن العرب سميرة توفيق وفائزة أحمد وفهد بلام ونهاوند وراوية وحفصة حلمي. وشارك في فيلم ارحموني لحيدر عمر حيث مثل وغنى فيه أوبريتاً محلياً وسجل اسمه في جمعية الموسيقيين العرب في باريس.وانقطع الفنان رضا علي عن التلحين لفترة طويلة إلا أنه كانت هناك محاولة من الناقد الموسيقي السيد عادل الهاشمي لإقناعه بالمشاركة في أمسيات فنية كان آخرها على قاعة نادية للفنون التشكيلية عام 1993 وقد احتفت به نقابة الفنانين العراقيين في أمسية قدمها الفنان الراحل عارف محسن وشارك فيها البروفسور الأستاذ طارق حسون فريد.ومما يذكر أن الفنان سامي قفطان قد قدم فيلماً وثائقياً عن مسيرة الفنان الراحل بعنوان (رحلة الغناء والعطاء) تم بثه عدة مرات على شاشة قناة السومرية وعدة قنوات أخرى
رضا علي من مواليد سوق حمادة في الكرخ وتعلم في مدارسها ثم درس في معهد الفنون الجميلة وعند تخرجه اواسط الاربعينات دخل الى الاذاعة وبدأ رحلة احتراف الفن. وإستطاع الفنان الراحل عبر ألحانه ان يشكل مركز جذب وتأثير في الساحة الغنائية العراقية وذاع صيته في خارج القطر في لبنان وسوريا ومصر وتناقلت اخباره هناك . فانجذبت اليه اصوات المطربات العربيات مثل فائزة أحمد وسميرة توفيق ونرجس شوقي وانصاف منير ونهاوند وغيرهن . فجئن الى بغداد يطلبن ألحانه. وهو يدين بالفضل للشيخ علي درويش الذي اعانه على دخول الاذاعة وتخطى لجنة الاختبار وتسجيل اول اغنية له عام 1949 (حبك حيرني) ثم تلاها بقصيدة زكي الجابر (ذكريات) ثم أغنية (مالي عتب وياك) وأغنية (شدعي عليك يلي حركت كلبي) التي ادتها فيما بعد نرجس شوقي، ثم جاءت اغنية كل المواسم (سمر سمر) التي منحت رضا علي جواز المرور الى قلوب المعجبين والعشاق.. والغريب ان هذه الاغنية ما زالت ذات النكهة والتميز والقبول في ايامنا هذه فمجرد سماعها يرن لها القلب والعقل ومن ابرز الحانه للاصوات العراقية موشح (قيل لي قد تبدلا) لعفيفة اسكندر و ( مر يا اسمر وبيا عين جيتو تشوفني ) و( انتظار وحرام وحمد يا حمود و اسألوه لا تسألوني ) لمائدة نزهت و( تفرحون افرح لكم ويا بنت البلد ) لزهور حسين والأغنية الأخيرة غنتها المطربة زهور في فيلم وردة .
اما للمطربات العربيات فقد قدم رضا علي عشرات الاغاني الجميلة منها .. ( اللوم مرمر حالتي ) لسميرة توفيق و(ادير العين ما عندي حبايب) لراوية و(ادلل واشلون عيون عندك) لنهاوند و(يا سامري دك الكهوة) لفهد بلام . ولم يقتصر دور الفنان رضا علي على الغناء والتلحين بل اسهم كممثل في بعض افلام السينما العراقية منها فيلم (ارحموني) مع المطربة هيفاء حسين اخراج حيدر العمر وغنى فيه يا وليدي يلة نام واغنية رمضانية بعنوان (عباد الله) واستعراض غنائي بعنوان (وادي الرافدين) غنى فيه كل الوان الغناء العراقي من شماله حتى جنوبه. كما شارك في فيلم (لبنان في الليل) تم تصويره في لبنان اخراج المطرب اللبناني محمد سلمان ومثلت معه صباح وسميرة توفيق ورشدي اباظة وغنى فيه اسألوه لا تسألوني التي غنتها فيما بعد الفنانة مائدة نزهت، كذلك شارك في لبنان بفيلم آخر بعنوان (يا ليل يا عين) اخراج كاري كاربنتيان. وقد عانى الفنان الكبير رضا علي من اصله الكردي الفيلي وكاد ان يطرد خارج العراق لولا الواسطات التي احرزت تقدماً في بقائه في العراق لكنه مقابل ذلك جرى تعتيم مقصود ضده اضطره قبل اكثر من ثلاتة اعوام الى مغادرة العراق الى اوروبا للعيش هناك والعمل في معمل للصناعات الجلدية! . ان رضا علي يمثل مرحلة متكاملة في تطور الغناء العراقي واضاف لها اضافات نوعية تجلت في نقله ألحان الموروث الفلكلوري الى الاغنية الشعبية الملحنة اصلاً للروح المدينية كما يشير الى ذلك الناقد الموسيقي عادل الهاشمي.
كما اعتمد رضا علي جانب البساطة والسلاسة في اسلوب التلحين التي اضفت على اعماله نسمة شعبية الامر الذي قربه كثيراً الى قلوب المستمعين… وجعله احد رواد الاغنية العراقية اداءً ولحناً على مدة عقود من الزمن وما يزال. قبل عدة اعوام من سقوط النظام السابق غادر العراق الى اوربا بعد ان ضاقت السبل به.. وظل هناك الى حين سقوط النظام وعاد إلى ارض الوطن ثانية ليسجل بعض الاغاني الدينية لكنه لم يشارك في اغنيات عاطفية رغم قدرته الرائعة في ذلك بسبب هروب المطربين الى خارج العراق وكذلك لعدم استفادة الجهات الفنية من قدرته وهي نفس القضية التي عانى منها سابقاً.. لكن سيبقى رضا علي منارة للاغنية العراقية لجهوده وخدماته الجليلة لها.

http://www.iraqiart.com/inp/view.asp?ID=1024
====

الفنان رضا علي اول سفراء الاغنية العراقية

ستار جاسم ابراهيم ـ كاتب عراقي

يعد الفنانُ الراحل رضا علي يعدّ من أوائل المطربين الذين ظهروا في الساحة الغنائية العراقية. ولقد لمع نجمه وعلا صيته كمطرب معتمد وذلك من خلال أغنيته المعروفة وهي أغنية شهرتها العريضة في الوسط الشعبي العراقي، ألا وهي أغنية (سمر.. سمر).
عام 1952.. هذه الأغنية تلاقفتها أفواه الأطفال.. ومن ثم النساء تبعهم بعد ذلك الرجال.. كانت هذه الأغنية هي السائدة في الأفراح من زواج وختان ومناسبات أخرى.. وأينما كنت تذهب تسمع هذه الأغنية التي سرعان ما حفظتها أفواه المطربين الآخرين.. وراحوا يرددونها في قاعات بغداد الكثيرة وقتذاك.. وازدادت شهرة رضا علي طولاً وعرضاً حين راحت تبثها اذاعة بغداد للمستمعين صباح مساء لكثرة الطلبات التي كانت تنهال عليها من خلال الرسائل والمكالمات الهاتفية.
ولد الفنان رضا علي في بغداد سنة 1929 وأكمل دراسته الاعدادية فيها.. وعيّن معلماً في مدرسة العونية (التي كان موقعها في أمانة بغداد، في شارع الجمهورية أو شارع الخلفاء حالياً). ومنها انتقل الى المدرسة الجعفرية ومنها الى مدرسة الخلد الابتدائية في منطقة الوشاش.. وظل بها فترة طويلة، يلقي محاضراته عن الفن الغنائي ودوره في مسيرة الفن العراقي الأصيل، وآفاقه المستقبلية.. كما كان يقوم بتحفيظ التلاميذ الأغاني البغدادبة. وكان لا ينسى بالرغم من مشاغله  ممارسة حقه الغنائي  على مستوى الحفلات في النوادي والاذاعة لما كان يجده من تجاوب الجماهير المعجبة بفنه الشعبي البسيط، الذي تدخل كلاماً ولحناً وتجد طريقها الى قلوب المستمعين ومن ثم آذانهم، ولذلك تابع هذا الخط.. خط الأغاني الشعبية مثل أغنية (سمر.. سمر) التي أتبعها بأغنية جديدة هي أغنية: (على باب الحلو جينا وعلى ضيك يا كمر على ضيك وهلا هلا بالجاي لينا يا هلا).
ومن صفات الفنان المرحوم رضا علي الشخصية انه خجول وزيادة عن لزومها.. وفي الوقت نفسه يتمتع بروحية مرحة، وحين تتملكه الفرحة يرقص ويغني ويهلهل بالطريقة المعروفة عند النساء.. بالرغم من شدة تديّنه.
وابتداءً من العام 1955 كان يسافر سنوياً، لاسيما في موسم الصيف، الى لبنان، ولقبوه هناك بالمطرب العراقي الأول ثم منحوه لقب سفير الأغنية العراقية عام 1959 أي قبل ظهور المطرب الراحل ناظم الغزالي واتساع شهرته على الصعيد العربي..
وفي بداية مشوار رضا علي وجد معارضة شديدة من أهله وصل الى حد منعه من الغناء الأمر الذي اضطره لتغيير اسمه وتبديله، فاسمه الحقيقي علي رضا وليس رضا علي.
لقد أغنى الفنان الراحل مكتبة الاذاعة والتلفزيون بأغانيه الكثيرة وألحانه الذي أعطى الفنانين العراقيين والعرب اياها ، أمثال: مائدة نزهت، ياس خضر، زهور حسين، فرقة الانشاد العراقية، حمدية صالح، لميعة توفيق، فاضل عواد، فؤاد فتحي، محمد رمزي، عفيفة اسكندر، داود العاني، هادي السعدون، حميد منصور، صبيحة ابراهيم، أحلام وهبي، مصطفى كريدية، فهد نجار، مها الجابري، حنان السورية، أحلام المصرية، فائزة أحمد، سميرة توفيق، نازك، شهرزاد، نهاوند، راوية، نرجس شوقي، فؤاد حجازي، زينة التونسية، وغيرهم كثير وكثير.
وفنان مثل رضا علي له التراث الغزير وعلى الصعيدين العراقي والعربي يموت بصمت وبين صمت الصامتين، وذلك سنة 2005 تاركاً للأجيال مآثره وأعماله التي أعطاها نصف قرن من حياته.
رحم الله رضا علي أو علي رضا فقد أماته الأهمال والحاجة والصمت العميق!..

الموروث :http://www.iraqnla.org/fp/journal7/40.htm

======
عن جريدة كل العراق اقتبس سطورا قليلة” إنه الفنان رضا علي الذي ترك بصماته الواضحة على الموسيقى العراقية والموسيقى العربية دخل الفنان رضا علي معهد الفنون الجميلة ودرس في قسم التمثيل والإخراج المسرحي لكنه تخصص فيما بعد بالموسيقى والألحان ثم دخل الإذاعة في فترة الراحلين الكبيرين عمو زكي ومحمد كريم وقدم أروع ألحانه للعديد من الفنانات العراقيات أمثال عفيفة اسكندر ومائدة نزهت ونرجس شوقي ومن العرب سميرة توفيق وفائزة أحمد وفهد بلان ونهاوند وراوية وحفصة حلمي.
وشارك في فيلم ارحموني لحيدر عمر حيث مثل وغنى فيه أوبريتاً محلياً وسجل اسمه في جمعية الموسيقيين العرب في باريس.
وانقطع الفنان رضا علي عن التلحين لفترة طويلة إلا أنه كانت هناك محاولة من الناقد الموسيقي السيد عادل الهاشمي لإقناعه بالمشاركة في أمسيات فنية كان آخرها على قاعة نادية للفنون التشكيلية عام 1993 وقد احتفت به نقابة الفنانين العراقيين في أمسية قدمها الفنان الراحل عارف محسن وشارك فيها الكاتب طارق حسون فريد. “ 

يابا يابا شلون عيون – رضا علي iraqi song – yaba yaba
======

ذاكرة الغناء العراقي : الفنان رضا علي برغم غيابه مازالت الحانه متجددة 

ستار جاسم ابراهيم

الفنان الكبير الراحل رضا علي من الدعامات الأساسية الرائدة في الساحة الغنائية العراقية وواحد من الفنانين الممتلكين لقامة طويلة شامخة في عالم التلحين والغناء الحديث في العراق. الفنان رضا علي رسم خطه الغنائي بنفسه دون تدخل الآخرين في مسيرته الحافلة بكل جديد ومفيد مستعيناً بنفس الوقت من خزين التراث العراقي الخالد (المقام العراقي) في اتحاف الحانه وغنائه بهذا اللون المتميز بين فنون العالم اجمع، وكما يفخر الغرب علينا بسمفونياته فعلى الشرق، وهو الاسبق في الفنون، ان يفخر بسمفونياته المقامية المغذية للارواح العاشقة . أغنية الشهرة التي اطل بها رضا على الجمهور هي: سمر سمار ياسمر.. منج يغار الكمر.. عيني سمر وين تروح انت الكلب وأنت الروح. وذلك سنة (1952) . وسرعان ما حفظ الجمهور العراقي هذه الأغنية وراح يرددها . ولد الفنان رضا علي في بغداد سنة 1929 ، اكمل دراسته الاعدادية فيها. وعين معلماً في مدرسته العوينة (مكانها امانة بغداد حالياً) ثم انتقل الى المدرسة الجعفرية فمدرسة الخلد في منطقة الوشاش، مسؤولاً عن تحفيظ التلاميذ الاناشيد الدينية والوطنية وبعض أغاني المناسبات .
بعد سمر سمر توالت أغاني رضا علي الشعبية ذات المذهب والكوبليهات الخفيفية (على باب الحلو جينا وعلى ضيّك وهلا هلا يابه هلا).
وكان يقف بكل جدارة الى جانب المطربين والملحنين الكبار عندنا وعلى عموم الوطن العربي، امثال الراحل احمد الخليل وعباس جميل ويحيى حمدي وغيرهم، بل كان يتفوق عليهم في بعض الأحايين . حدثت مفارقة ذات دلالات بعيدة بينه وبين الراحل يحيى حمدي عندما جاء احد المعجبين بفن رضا علي وراح المعجب يشرح له آيات حبه واعجابه ويكثر من مدحه، فما كان من المرحوم حمدي الا ان يبدي امتعاضه ببعض ما بان على وجهه من غضب في وجه المعجب، وأراد الرجل ان يتدارك الامر فترك الكلام مع رضا ليتوجه الى حمدي قائلاً انك ايضاً مطرب جيد واغانيك جميلة . فأجابه حمدي انني لست ايضاً فأنا لا أشابه غير ولي اسلوبي المميز. لقب رضا علي في سوريا ولبنان بالمطرب الأول ثم حصل على لقب سفير الأغنية العراقية عام 1959 قبل ظهور الراحل ناظم الغزالي. (علي رضا) اسمه الحقيقي قلبه بسبب معارضة أهله لممارسة الغناء! اغنى رضا علي مكتبة الإذاعة والتلفزيون بأغانيه التي راحت تتكاثر يوماً بعد يوم وكان ينتقي أشعاره من كبار شعرائنا الشعبية أمثال جبوري النجار وزاهد محمد وسبتي طاهر وحسن نعمة العبيدي ومجيد كاظم وحسين الطيار وعبد الستار القباني وجودة التميمي.. الى آخر القائمة. وتوزعت ألحان رضا علي على اصوات مائدة نزهت وزهور حسين وعفيفة اسكندر وصبيحة ابراهيم واحلام وهبي ولميعة توفيق وياس خضر وفاضل عواد وفؤاد فتحي وداود العاني وحميد منصور. وشملت الحانه المطربين والمطربات العرب امثال مصطفى كريدية وفهد نجار ومها الجابري وفائزة احمد وأحلام المصرية وسميرة توفيق ونازك وشهرزاد ونهاوند وراوية ونرجس شوقي وفؤاد حجازي وزينة التونسية. اشتهرت له اغنيات مثل أغنية : أدير العين ما عندي حبايب وأخرى للمطربة نهاوند: يابا يابا شلون عيون عندك يابا ، من مقام الحجاز ، واغنية فائزة احمد خي لاتدك الباب وأخرى مطلعها ما يكفي دمع العين يابويه، واغنية نرجس شوقي يابو سطجي (والقائمة تطول). زادت اغنياته على أكثر من مائة وخمسين أغنية ومايعادلها الحان وزعها على غيره من المطربين والمطربات العراقيات والعربيات. كان شاعره المفضل المرحوم سيف الدين ولائي شاعر أغنية الشهرة سمر سمر.

http://www.almadapaper.com/sub/11-540/p11.htm

عانى الفنان الكبير رضا علي من اصله الكردي الفيلي وكـاد يطـرد خارج العراق لولا الواسطات
الملحن العراقي رضا علي رحل عن العراق بسبب تعتيم النظام
جريدة الرأي العام
الأثنين 02/10/2006
 يعتبر الفنان رضا علي من طليعة الفنانين الذين نهضوا بالاغنية العراقية في مرحلة الاربعينات والخمسينات وماتلاها من سنوات حيث تميز بالاصالة والشمولية، وتلاقف الحانه من اشهر مطربي العراق والوطن العربي. رضا علي من مواليد سوق حماده في الكرخ وتعلم في مدارسها ثم درس في معهد الفنون الجميلة وعند تخرجه اواسط الاربعينات دخل الاذاعة وبدأ رحلة احتراف الفن. رضا علي استطاع عبر الحانه ان يشكل مركز جذب وتاثير في الساحة الغنائية العراقية وذاع صيته الى خارج القطر في لبنان وسورية ومصر وتناقلت اخباره هناك فانجذبت اليه اصوات المطربات العربيات مثل فايزة احمد وسميرة توفيق ونرجس شوقي وانصاف منير ونهاوند وغيرهن، 
فجئن الى بغداد يطلبن الحانه, وهو يدين بالفضل للشيخ علي درويش الذي اعانه على دخول الاذاعة، وتخطى لجنة الاختبار وسجلت اول اغنيـة له عام 1949 (حبك حيرني) ثم تلاها بقصيدة زكي الجابر (ذكريات) ثم اغنية (مالي عتب وياك) واغنية (شدعليك يلي حركت كلبي) التي ادتها فيما بعد نرجس شوقي ثم جاءت اغنية كل المواسم (سمر سمر) التي منحت رضا علي جواز المرور الى قلوب المعجبين والعشاق,,, والغريب ان هذه الاغنية مازالت ذات النكهة والتميز والقبول في ايامنا هذه فمجرد سماعها يرن لها القلب والعقل ومن ابرز الحانه للاصوات العراقية (كلب كلب) وموشح (قيل لي قد تبـدلا) لعفيفة اسكندر و(مر يا اسمر وبيا عين جيتو تشوفوني وانتظـار وحرام وحمد ياحمود واسألوه لاتسألوني لمائدة نزهت وتفرحون افرح لكم ويابنت البلد لزهور حسين والاغنية الاخيرة غنتها المطربة زهور في فيلم وردة). 
اما للمطربات العربيات فقد لحن رضا علي عشرات الاغاني الجميلة منها (اللوم مرمر حالتي) لسميرة توفيق و(اسعد يوم يوم الي تلائينه) لثلاثي اضـواء المسرح و(الحب يلعب بكيفه ومايكفي دمع العين يابوية والله وياك روح اتمهل بحبك) للمطربة فايزة احمد و(ادير العين ماعندي حبايب) لراوية و(ادلل واشلون عيون عندك) لنهاوند و(ياسامري دك الكهوة) لفهد بلان. 
ولم يقتصر دور الفنان رضا علي على الغناء والتلحين بل اسهم كممثل في بعض افلام السينما العراقية منها فيلم (ارحموني) مع المطربة هيفاء حسين اخراج حيدر العمر وغنى فيه ياوليدي يلة نام واغنية رمضانية بعنوان (عباد الله) واستعراض غنائي عراقي بعنوان (وادي الرافدين) غنى فيه كل الوان الغناء العراقي من شماله حتى جنوبه. 
كما شارك في فيلم (لبنان في الليل) تم تصويره في لبنان اخراج المطرب اللبناني محمد سلمان ومثلت معه صباح وسميرة توفيق ورشدي اباظة وغنى فيه اسألوه لاتسألوني التي غنتها فيما بعد الفنانه مائدة نزهت كذلك شارك في لبنان بفيلم اخر بعنوان (ياليل ياعين) اخراج كاري كاربنتيان, وقد عانى الفنان الكبير رضا علي من اصله الكردي الفيلي وكـاد يطـرد خارج العراق لولا الواسطات التي احرزت تقدما في بقائة في العراق لكنه مقابل ذلك جرى تعتيم مقصود ضده اضطره قبل اكثر من ثلاثة اعوام الى مغادرة العراق الى اوربا للعيش هناك والعمل في معمل للصناعات الجلدية! 
ان رضا علي يمثل مرحلة متكاملة في تطور الغناء العراقي واضاف لها اضافات نوعيـة تجلت في نقله الحـان الموروث الفلكلوري الى الاغنية الشعبية الملحنة اصلا للروح المدينية كما يشير الى ذلك الناقد الموسيقي عادل الهاشمي.
كما اعتمد رضا علي جانب البساطة والسلاسة في اسلوب التلحين التي اضفت على اعماله نسمة شعبية الامر الذي قربه كثيرا الى قلوب المستمعين,,, وجعله احد رواد الاغنية العراقية اداء ولحنا على مدى عقود من الزمن ومايزال. 

 

========
Thumbnail<br>

لقاء مع الفنان رضا علي الجزء الاول

لقاء مع الفنان رضا علي – الجزء الثاني  

لقاء مع الفنان رضا علي – الجزء الثالث 

===
البعض من اغانيه

 

 

 

 

2 تعليقان

  1. الفن الراقى والفنان الملهم من الله
    رضا على
    امتعنا جزاه الله خيرا
    عما قدم للانسانيه
    من ابداع لماله من موهبه فذه اهداها اليه الله سبحانه تعالى ولم يبخل علينا بها فقدم ماقدم من الاغنيات الجميله
    من مصر محب للعراق واهله

  2. المرحوم رضا علي علم من اعلام الفن العراقي والفن العربي رضا مبداء عام في التربيه الاخلاقيه يطبق عليه الشخصيه والشخصيه نتاج معطيات كثيره اختلف في تحديدها فقيل انها نتاج العناصر العضويه والاجتماعيه وانفسيه ولكل انسان شخصيه يعيشها في المجتمع يتفاعل مع بيئته وعاداته و تقاليده ومثله كما يتفاعل بها مع بيئته وعاداته وتقاليده ومثله كما يتفاعل بها مع نفسه وعقله وضميره وارادته تتجاذ به القيم والمعتقدات وتنازعه الميول والرغباتوهنا يتبادر الذهن . لا انحراف اخلاقي كما قيل او خراب بيوت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *