الرئيسية » مدن كوردية » خانقين رأس الحزام الذهبي

خانقين رأس الحزام الذهبي


 




26-06-2011


تمنت الحكومه الالمانيه بعد الوحده بقيادة الامبراطور فردريك ورئيس وزرائها الرجل الحديدي (بسمارك) ان تصل الى انتاج البترول في خانقين منذ نهاية القرن التاسع عشر وبنت مجانا سكة حديد تمتد من برلين الى اسطنبول الى بغداد فخانقين واستبقت الزمن الى ان عثرت على البترول في(بانه بوره) بجياسور قرب(هولي شيرخان)وفعلا فقد بنيت مراكز تموين في قورتو وادارة مع مخازن ونقليات قي(بلكانه) من قبل الانكليز وانتهت الحرب العالميه الاولى على ايقاف القطار المتجه الى المنطقه وهو يحتوي في الكابتنتين الاخيرتين صناديق تحوي عمله معدنيه لدوله كانت ستمتد بين كركوك وخانقين فكرماشان سميت في حينها بألهلال الذهبي او مسوبوتاميا فتقاتلت الفيله والاسود وسحقت الشعوب الضعيفه ومنهم الشعب الكوردي تحت وطأة أقدامهم واتفاقاتهم يوم لم تنفع العقائد والاديان والقيم والاخلاق بل السعي لامتلاك المصادر الاساسيه للثروه في المواد الاوليه(الرومتيريال) للصناعه ونجمها الساطع الجديد وهو البترول الان تحاول جهات معينة في محافظة ديالى ان تستبق الزمن لتاخير الاعلان عن  المكامن النفطية والغازية في خانقين اذ ان المستكشف في المنطقة هي كالاتي:


1)   حقل شارلو . شمال شرق ( نفط خانة ) حفر فيه البئر رقم (9) .


2)   بيكة (peeca  ) مكمن غازي واعد الانتاج .


3)      حقل تيتكه . تم حفر أول بئر عام 1974 .


4)      قلا يهودي أثبتت الحفريات إنه من الحقول الواعدة من النفط و الغاز


5)      بنج ) peanj ) تحرق غازاتها من خمسين عاماً .


6)      حقل بانه بوره في جياسور ( جبل حمرين )


وفي حديث خاص للسيد وزير النفط الحالي رداً على سؤال حول إمكانية إعادة بناء مصفى خانقين في بانميل صرح معاليه ربما سنحجب هذه البشرى ( اعادة بناء المصفى ) لكننا سنعد اهالي خانقين ببشارتين اكبر وقلت في نفسي ربما حقل ) peeca ) بيكة و قلا يهودي لكن يبقى الشعور بالاحباط من عدم إعادة ( الامل المرجى والمنى ) ذلك ان الوزارة وفي عهد الوزارة السابقة قد حاولت مرة بنقل معدات مصفى بيجي ( الصينية ) المتروكة منذ 25 عاماً ومصفى العمارة القديمة في ميسان في حين ان الكثير من بقايا ( سكراب ) مصفى الوند لازال متروكة في ازقة ومخازن بائعي السكراب في باب الشيخ في بغداد . وكنموذج للاستثمار مثلاً لو اراد البعض بناء مصفى أهلي فقد عرضت إحدى قنوات التلفزيونية المشهورة في العراق مثلاً إستثمارياً لمعامل طابوق وقد تجسدالاماً ومعاناة مع محافظة ديالى التي وضعت على المستثمرين الاربع لبناء اربع معامل طابوق متطورة وضعت شروطاً تصلح قصة ألم ومعانات او تراجيديا عن قصة تخلف العقلية الادارية الغير متناسبة مع عقلية  قيادة المحافظة التي تدعو الى بناء مطار في بعقوبة ومصفى في قرة تبة في حين انها عاجزة عن اعمالها البسيطة كالمجاري والتبليط ولقد قامت بجدارة بتحطيم أمال المستثمرين الذين صرفوا في بناء المعامل مبالغ طائلة وبالعملة الصعبة ( الدولار) وذلك باختيارموقع سد ماء الوند في مقالع التربة التي اختيرت لتشييد معامل الطابوق فاذا كان تعامل المحافظة هكذا مع معمل للطابوق فكيف كانت ستتصرف مع من يحاول بناء مصفى في خانقين بالاستثمار الخاص لانه قد تقررفي وزارة النفط المركزية انه لايوجد سوق او مدى لاحتياجات المشتقات النفطية البترولية وكانت بهمة الغيارى لاتعاني من اي زحامات واختناقات على محطات الوقود في منطقة الاقليم من كلار وحتى زاخو عدا المحطات الخاصة التي تبيع نفس المشتقات باسعار مضاعفة .اننا كمراقبين نرى ان هذه التصريحات والتصرفات القيادية في ديالى مبالغة في الطلبات وانحرفاً عن الحاجة الحقيقية البسيطة جداً فتبليط شارع بين مندلي وخانقين ولا يتجاوز الثلاثيين كيلومتر وتوفير( الكازويل ) لمضخات الابار المحفورة للارواء وتشجيع الاستثمار سواء النفطية او العمرانية والا فالافضل ان توزع المحافظة بين واسط والسليمانية وبغداد والا تبقى بعقوبة تنافس بغداد ولا ترى باقي المحافظة الا مواطنين من الدرجة الثانية رغم ان جميع البشر يحنون الى مسقط راسهم لابل حتى اللقلق الذي يخرج من البيضة في مندلي او خانقين يعود اليها بعد ان يقطع اكثر من تسعة الاف كيلومتر .