الرئيسية » التراث » اي من هذه العادات لا تقوم بها الكورد الفيلييون – عادات وتقاليد اهل العمارة

اي من هذه العادات لا تقوم بها الكورد الفيلييون – عادات وتقاليد اهل العمارة

وجدنا هذا الموضوع الشيق على موقع ميسان اون لاين – ففكرنا اي من هذه العادات لا يقوم بها الكورد الفيلييون فجميعه كانت تطبق في معظم العوائل الفيليية في بغداد في ستينيات العقد المنصرم مع الاختلاف في بعض التفاصيل، وهل سيبدوا ذلك غريباً عندما نعرف ان عاصمة الحضارة الايلامية والتي انشأت ما بين الاف الثالث والرابع قبل الميلاد كانت في مدينة كميت التي تقع عشرة كم الى شمال مدينة العمارة الحالية!!!؟؟؟ كلكامش

-من التقاليد الموروثة هي الأهازيج والضجيج عند خسوف القمر ، يخرجون الأطفال ويضربون الصفائح المعدنية ( التنك )، وهم يرددون : يحوته حوته خليه هذا عور شلّج بيه

– كان هناك رجل يرتدي زيا احمر ويسمي نفسه ( عُمير ) مصغر عمر ، ويضع على رأسه ( دراغ ) ، فيتسارع الأطفال إلى رميه بالحجارة ، وما كان منه إلا أن يلوذ بالفرار ملتجأ إلى مضيف احد الشيوخ شاكيا له حاله ، وما جرى له من مضايقة الأطفال له ، ثم يبدأ إمام الشيخ بالعابه البهلوانية ليسره فيكافئ على ذلك مالا . كما يعرض مهاراته أمام النساء . وأحيانا يردد مقولته هذه : (( هذا عمير يالتردنّه حطنه بنكَره ونيـ…….)) أو (( هذا عمير أبو دريغات حطن بدبره( بالفظة الثاني ) خليلات )) هذه الشخصية اختفت عند مجيء حزب البعث إلى السلطة أو ظهوره أصبح نادرا بسبب مضايقة السلطة له ، فقد وقع في أيديهم وعذب على أفعاله هذه ، وقد ظهرت رواية بان الذين عذبوه ماتوا في حادث غرق ، بعدما اشتكى عليهم للسيدة فاطمة ( عليها السلام ) . لما في التسعينات جاءنا رجل يدعي ذلك وقد اخرج لنا ملابسه الحمراء و( الادراغات ) فأعطته والدتي مالا ، لأنه سابقا كان يحصل عليها من عامة الناس ، لأجل مايقوم به !!

– عندما ينتهي شهر صفر ، تخرج النساء أو الأطفال ويحرقون حطبا أو ( جلّة ) وعند الغروب بالذات ، وتردد الأطفال أهازيج منها : (( طلع صفارك يامحمد ياعلي …. )) أو (( اطلع ياصفر اطلع … )) ويطرقون أبواب البيوت ، أما اليوم فأعمدة الكهرباء أو الصفائح المعدنية.

– غالبا ما يكون في بداية البيوت أم سبع عيون ، وتعرف أيضا بـ( الخضرمة ) وهي عبارة عن قطعة مصنوعة من الجص ( بورك ) زرقاء اللون فيها سبع فتحات وتعرف كل فتحة بعين لذلك سميت بأم سبع عيون ، يعتقد بها انها تطرد الحسد ! هناك تماثيل أخرى أيضا مختلفة التصميم ذات لون ازرق يعتقد بها كما في أم سبع عيون من وظيفة ( يطرد الحسد) . لا اعرف بالضبط لمَ اللون الأزرق ؟ اللون الأزرق من الألوان الباردة كما هو معروف ويحتمل أن يريدون به ( البراد ) ، والبراد عندهم يجنبهم من العيون ، وأحيانا يرمون الماء في وجه الحاسد وهو عندهم من البراد !

– قص الأظافر فيها تقليد ، فلا ( يصح ) أن تقلم في الأيام العادية إلا في يوم الجمعة ، وبعد الانتهاء تدفن هذه الأظافر ، ففي اعتقادهم انها تصغر من العمر وتجلب الفقر إلى الدار.

– توضع في أيادي الأطفال سوار مكون من خرز صغيرة ( نمنم ) ذو لونين هما الأبيض والأسود ، ويعرف هذا السوار بـ( شحم ولحم ) وتعتقد النساء انه سيزيد من لحم الطفل ويساعد في نموه ، ويبقى مع الطفل سنة أو أكثر وأحيانا اقل من السنة ، حسب زيادة النمو أو السمنة الذي يكتسبها الطفل فيضق به هذا السوار فتاتي إلام وتقطعه لأنه حقق ما كان من معتقد .

– العلك بـ( كاف العجمة ) : قطعة صغيرة من القماش خضراء اللون ، توضع في أماكن عدة حسب الاعتقاد وغالبا ما تكون مربوطة في سواعد الصغار ، يعتقد فيها القوة والبركة . وكذلك يعصب بها المريض الذي يشعر بالصداع للشفاء ، كما تعلق على المرآة الداخلية للسيارة للحفاظ عليها وعلى الركاب . وغيرها من الأماكن وغالبا ما تكون هذه القطعة (مزوّرة ) بإحدى أضرحة الأئمة أو السادة !

– التعويذة وتسمى عوذة أيضا ، غالبا ما تصنع النساء لأطفالهن عوذة عبارة عن ورقة ملفوفة يكتب فيها السيد أو الساحر المشعوذ ما يشاء سواء كانت آيات قرآنية أو أدعية أو كلام لا يعرفه إلا كاتبه وحروف مقلوبة وغير ذلك كثير . تستعمل النساء التعويذة في أشياء كثيرة منها تهدئة أطفالهن من البكاء معتقدات بان هدوء الأطفال ما يحققه إلا هذه العوذة فيسارعن إلى القائم بهذه الأعمال لينجز لهن ما مطلوب منه .

– خطة العباس : خطة دفاعية يحافظ فيها الأطفال على ممتلكاتهم سواء كانت العاب أو كتب أو غير ذلك . فيشير الطفل على أشياءه هذه بإصبعه فيرسم دائرة خيالية عليها ويردد (( خطة العباس ، ما تنجاس ، تكَطع الركَبة والرأس )) ، أو يرسمها بالقصبة أو بالقلم وعلى الأرض وأحيانا يكتفي بـ( خطة العباس ) فقط . فهؤلاء الصغار ما دامت الخطة مرسومة أو سمعوا بها فأنهم لا تجرأون على الاقتراب من ما يملكه ، فتعتبر محفوظة لأنهم يخافون العباس ( ع ) فقد سمعوا من آباءهم (شاراته ) !

– عند الختان يوضع في رقبة الطفل بصل معلق بخيط ، ويطلب من المختون أن (يشم) رائحته أذا شم رائحة غريبة . والبصل يكون مقطوعا من الأسفل ويعلق فيه الخيط من الأعلى .

– هروب العروس : يطلب من العريس والعروس أن يخرجا صباحا ويطلقون على ذلك بالهروب ، فيهرب الرجل مع امرأته في أول صباح لهما بعد ليلة ( الزفة ) . يخرجون إلى أماكن فيها خضرة فيقتطف العريس أزهارا أو أخصانا خضراء فتاتي به العروس وتلقي بها على سريرها . والأفضل لهما أن لا يراهما احد عند خروجهما غير أهلهم ، ومن يراهم يأتي يتناول الفطور ( الريوك) عندهم .

– من العادات هو عدم حضور المتزوج الاول الى حفل المتزوج الثاني ( يعني بذلك مدة الزواج بين الاثين قصيرة )، لكي لا ( ينجبس ) ، ويعني بهذا ان المتزوج الاول لا يرزق بطفل لانه انجبس ، ويطول عدم اللقاء بينهما لتجنب ذلك ، احيانا تصل الى اكثر من اسبوعين ، فالخوف يكون عند المتزوج الاول سواء تزوج قبل يوم او يومين فعتبر متزوج اول ، اما المتزوج الثاني فلا عليه شيء .

– عند موت شخص ما ، تمنع المراة التي وضعت جنينها حديثا ( النفساء) أي شخص من اهل الميت ان يراها لكي لايموت وليدها ، وكذلك يمنع اهل النفساء من الذهاب الى اهل الميت .

– من التقاليد عدم الاستحمام عند الغروب فهو في اعتقادهم لايصح . كما تمنع الفتاة من التنظيف ( الكنس ) ايضا في الوقت نفسه لانه لا يصلح ويجلب الفقر .
– تعمل النساء الكبيرات عند سماعهن عمل قبيح مخل بالشرف او فعل مأساوي كفتاة زانية او هاربة مع عشيقها او منتحرة حرقا هذا بالنسبة للفتاة ، او تتسمع بشاب مقتول او هارب مع حبيبته وغيرها من الامور ، تعصر طرف اذنها( تكَرص )لكي تجنب ابنتها او ابنها هذا الفعل القبيح . وعند الحديث عن فتاة زانية او …. ويوصف عمرها لهن باحدى بناتهن فما عليها الا ان تقول ( فالها على كَدها ) وان لم تسمع هذه العبارة ام الموصوفة بها تبادرها بالقول مصحوبا بغضب المقولة الانفة الذكر ، وكذلك في ابناءهن !
– المراة التي يسرق من بيتها شيئا ، تبدا اولا بالسوال عن المسروق ، فان لم تحصل على جواب تبادر بطريقة اخرى تكره النساء سماعها ، وفي اعتقادهن هذا لا يصلح لانه يسبب في تعرض رجالهن الى الموت ، وعند الحديث معهن يذكرن الاموات والسئولات عن موتهم ، والطريقة هذه تكون عند الغروب تقف المراة المرأة المسروقة امام الزقاق او السلف التي تسكن فيه وتصيح بصوت عال محذرة اياهم عل سارق يظهر ما اخذه منها ، ثم تكرر (( راح صوّت)) وهذا تهديد ، وعندما تيأس من ذلك تصيح بصوت عال : (( صوت الله عليه الماخذ الكذا الفلاني )) مكررة في ذلك . وقد ادركت هذا الفعل من امراة سرق منها ديكا وفعلت ما ذكرناه انفا . نساء الزقاق او السلف يضعن اصابعهن في اذانهن ، ويرددن كلمات لعلهن لم يسمعن ماتقوله المراة المصوته !! فان لم يكن في الحي التي تسكنه تذهب الى الحي الاخر وتفعل ما فعلت في الحي الاخر .

– الحبل السري ، غالبا مايضعن النساء الحبل السري في المدارس لعل الولد يصبح ما تتمناه وتفتخر به ، مثابر ومجتهد . – الحيوانات التي تتشام منا الناس : 1- الططوة : يرون فيها الحظ الاسود ، وكل من سمع صوتها فانه سيحصل له ما يحمد عقباه . 2- الغراب يتشامون من رؤيته في الصباح وكذلك من صوته . 3- الارنب فهي تجلب الفقر والفراق ، وكذلك الموت لذلك يخافون روئتها وهم متوكلون على عمل ما ، وصارت مثلا للذي تراه ولم تسعد بعد رؤيته ، فيقال عنه ارنب . 4- الكلب اذا اصدر صوتا يشبه العواء يبادر صاحبه بضربه ليكف من هذا الفعل لانه غير صالح لهم ، خوفا على افراد العائلة من الموت . 5- رؤية الحية فيه نوع من البشرى … ودليل سعد وحظ جيد .
– يمنع وضع الكَرك والقزمه والمكنسه في باب البيت او امامه ، خوفا من اخذ احد افراد البيت ، أي موتهم .
– ومن التقاليد اذا مسك الطفل بيده مكنسة فهذا نذير على قدوم ضيف ( خطّار ) .

– المراة التي لم تلد تقوم باعمال تعتقد فيها مصدر من مصادر الحمل ، فتقوم هذه المراة بجلب صابونة الميت او العبور على جسد الميت واحيانا تضيف لهذه الاعمال فتح عينيه .


– خرز الحسجة : خرز عادية تقوم المراة بلفها على رقبة الوليد وعندما يبلغ من العمر اربعين يوما ، تاتي لهذه الخرز وتلقي بها في قدر الماء المحضر لغسل الطفل وبعد غسله تغسل المراة بهذا الماء الملقى فيه الخرز لكي لا (( تنجبس )) أي تلد طفلا اخر وتعرف الخرز بخرز الجبسة .

– والمراة التي تلد بنات فانها تسارع الى العارفة وتاخذ معها السر فتقوم العارفة بقلبه وحسب طريقتها اعتقادا من ام البنات بانها ستلدولدا بعد هذه العملية . وهناك طريقة اخرى تقوم بها ام البنات وتدفن الحبل السري لاحدى بناتها امام بيت فيه امراة قد رزقها الله بانجاب الاولاد لكي يتحول انجاب الولد اليها .


– اما المراة التي لا تريد حملا تطلب من القابلة بوضع الحبل السري مع الجارة فيه قنية صغيرة وتقوم برجها وبهذا فانها لن تنجب ولدا .

– من العادات الاخرى ، حين يبلغ الطفل سنة ، تقوم الام بحلاقة شعره ، وهي طريقتان ك الولى قص قليل من الشعر والثانية وهي الغالب حلاقة كاملة بحيث يصبح ( اكَرع ) وهذه لسلامة الطفل . ( له منشأ شرعي مع اختلافا في التفاصيل ) .


– الميت يعملون له كل مساء خميس (( ويسمونه ليلة الجمعة )) مادبة مميزة ، واحيانا يضعون تمرا ولبنا في احد المساجد القريبة (( لاي اهل الميت )) فعتقدون بان هذا يزيد للميت ثوبا ، والبعض يذهب الى الميت يتشاطرها الماكل وكما يفعلون ذلك فانهم يعملون باشعال البخور داخل البيت ليلة الجمعة على الخصوص لانهم يعتقدون ان روح الميت ستحل عندهم هذه الليلة .

– بعض النساء يحرقن (الحرمل ) عند الغروب لطرد الشيطان من البيت .

– الطفل النائم الى المغرب تضع امه فوق راسه ورقة نبات خضراء لكي تبعد عنه الجنون وما شابه .

– اذا تعاركت العصافير فهذا نذير على قدوم ضيف ما .

– تمنع النساء الحوامل من روية البومة وترفض ان ياتي أي شخص بطائر البوم اليها لكي لا يصبح وليدها شبيه البوم .

– لا يجوز زيارة قبر الميت ، الا بعد مرور اربعين يوم على وفاته ، ويسمى ذلك اليوم ب ( الاربعينية ) . ( له منشأ شرعي مع اختلاف في الفاصيل ) .

****************************

– ومن العادات ايضا انك حينما تقوم ب ( فرك ) عينك يجب ان يكون ذلك متبوعا ب ( فرك ) الاخرى .. والسبب ان ذلك يمنع الحزن !!

– ( بلبول قوري ) الشاي يجب ان لا يكون متجها لوجه احدهم … لان ذلك يجلب الهم والغم له .

– طفرة عجين الخبز ووقوع غطاء ( الجدر ) دليل على قدوم ضيف ما .

– ( تكرمون ) لو صادف وجود نعالان متقابلان .. فهذا يدل على حدوث عركة ومشكلة في القريب العاجل !!

– اما ( حكة الكفوف وباطن القدمين ) فلكل منها دلالة خاصة به … فمثلا اذا حكتك يدك اليمنى … معنى هذا ان هنالك رزق قادم لك في الطريق .. اما اذا حكتك اليسرى .. معنى هذا انك ستهدي لاحدهم مالا او ستخسر مالا ّ!! … اما الرجل اذا حكتك فمعنى هذا ان هنالك شخص يتناولك بسوء او يأخذ غيبتك .. وطريقة التعامل مع هذه الامور عند العامة تزيدك عجبا ، فمثلا عندما تحكك يدك اليمنى يجب ان لا تجازف !! بحكها بأصابعك او بيدك اليسرى … بل تبادر لحكها فورا بالارض وتقول ( حكيتج بالكاع ورزقج يجي بساع ) او تحكها بأبطك وتقول ( حكيتج بأباطي رزقج ما باطي ) … اما الرجل اذا حكتك فيجب ان تقرن ذلك مع طي لنهاية طرف قميصك او ( دشداشتك )لكي يعاني من تناولك بسوء من الم حاد ومغص في بطنه !!

– اذا رفت العين اليمين ذكرك عدوا مبين … واذا رفت عينك اليسار فرحا ما صار .

– احد العجائز الميسانيات تقول : ان هز الرجلين والنود يجلب الهم والفقر .

– يمنع العبور من على طفل حديث الولادة … او المرور من فوقه … لان ذلك يجعله احولا .

– من العادات المنتشرة بشكل واسع عند العامة .. هي وضع سكين تحت رأس الطفل حديث الولادة .

– البنت الشابه … لا يجوز ان تقطع منطقة متروك وغير مسكونة .. وقت الغروب !!

– ذكر سابقا ان الططوة ورؤيتها يعتبر نذير شؤم … ولكن لتجنب الشر يرد عليها بالقول : ( سجين وملح ) !! وذكر ايضا عواء الكلب ( اجلكم الله ) … ويستحسن عند سماع العواء القول : ( عوية بدار صاحبك )!! اما الارنب .. فاذا صادفك او اعترضك في طريق وكنت في سيارة ، فالافضل ان ترمي نقدا على الطريق وحسب اعتقادهم ان في ذلك تفاديا للشر .

– من التقاليد المتبعة … ان الذي يعاني من الم في ظهره .. يجب ان ( تسحك ) ظهره مرأة لها تؤام اطفال … ويجب ان تقول له اثناء صعودها على ظهره : ( من بركك ) ، فيرد هو عليها بالقول : ( رب التومج ) … أي رب تؤامك .. ويقصد الله تعالى .

– قديما كانت اغلب البيوت الميسانية عبارة عن طين … وعند حدوث موجات مطر وهزائز … يرد الاهالي بالقول ( بردة بردة ) ويأمرون الاطفال بنزع ملابسهم واخراج عوراتهم وتوجيهها نحو السماء … ( ونستغفر الله تعالى ).. يقولون : ان ذلك يخجل الرب ويوقف المطر لان بأستمراره ، ستهدم البيوت المصنوعة من الطين .. تعالى الله علوا كبيرا .

– عن خروج الرجل لاداء مهمة ما ، او للذهاب للسفر … ترش ( تذب ) ورائه النساء … الماء .

– الحسود والمشتهر ( بعينه الحارقة الخارقة ) … عند دخوله للبيت وخروجه منه … ترش النساء الماء في الاماكن التي جلس فيها … طردا للحسد طبعا !!

– هناك نوع من المطر … يسمى ( الحالوب ) .. وهو عبارة عن كرات ثلج صغيرة … عند نزوله من السماء .. تقوم النساء بوضعه على الاماكن الحساسة في الاطفال ( كالعانة والابط ) .. وحسب اعتقادهن ان ذلك يمنع خروج الشعر !!

– من الامور المستهجنة والتي ( لا تصلح ) ان ( تصبح ) بأعور .

– اذا خرج اليك ( الطنطل – وهو نوع من الجن – ) فيجب ان تردد هذه العبارة حتى يبتعد عنك ( ابرة ومخياط ) .

– اذا عانيت من الم في البلعوم … فالافضل ان تجعل محارات في رقبتك .

– يمنع وضع نعال مقلوب في عتبة الباب ، وكذلك قلبه سواء كان في الباب او في غير مكان .

– يمنع النظر الى العورة اثناء الممارسة الجنسية ، لان ذلك يجعل من الطفل اعورا او احولا . ( له منشأ شرعي مع اختلافا في العلة ).

– عند ( طقطقة ) الاصابع يجب ان يكون ذلك مقورنا بقولك ( تف تف عليهم ) .

– الماعون المكسور يجب ان يرمى خارج البيت .

– عند خروج صفر يجب ان تبدأ العوائل بتكسير الاواني والفخاريات .

– يمنع منعا باتا !! طلب الابرة والملح عند وقت المغرب .. لان تجلب الفقر .. ولذلك يجب ان لا تعطي لمن يطلبك في هذا الوقت .

– لا يجوز كنس النفايات او الاوساخ داخل الفاتحة .. بل يجب لمها وتجميعا ب ( وصلة ) .

هذا غيض من فيض ، وقليل من كثير ، والعادات عديدة ومتنوعة وتشتمل بالاضافة الى ما سبق ، تقاليد متعلقة بالمحلات والازقة والشوارع ، وكذلك الالعاب القديمة والالغاز والحكايات وال ( السوالف ) … الخ . وان شاء الله سنحاول ان نجمع امور اخرى وبالاعتماد على الرجال الكبار بالسن وكذلك النساء ( الشياب والعجايز ) ،الذين يمثلون التراث الشعبي .

تحياتنا

حسنين الميساني ، محمد جبار الماجدي .