الرئيسية » بيستون » تأجيل جلسة المحكمة الجنائية في قضية الفيليين الى الاول من الشهر المقبل

تأجيل جلسة المحكمة الجنائية في قضية الفيليين الى الاول من الشهر المقبل

كان من المفترض ان تستأنف المحكمة الجنائية الخاصة (الأولى) لمحاكمة ازلام النظام السابق في قضية قتل وتهجير (أبادة ) الكورد الفيليين جلساتها يوم امس الرابع من تموز 2010 . ولكن تم تأجيلها الى الاول من الشهر المقبل (1 اب 2010).

الجلسة تم تأجيلها للمرة الثانية بسبب تحويل ادارة السجون التي يودع فيها المتهمين الى  السلطات العراقية ضمن الخطوات التي يتم فيها تخلية تلك المواقع من قبل القوات الامريكية الى القوات العراقية.  ضمن الاتفاق الاستراتيجي للانسحاب التدريجي للقوات الامريكية من العراق.

الجلسة كانت مخصصة للاستماع الى مرافعة المدعي العام في القضية ثم مرافعة محامي الدفاع عن المتهمين 15 في القضية بعد سقوط التهم عن المتهم 16 علي حسن المجيد (الكيمياوي) لتنفيذ حكم الاعدام فيه في قضايا أخرى. 

المحاكمة اشرفت على نهايتها وكان من المؤمل ان تصدر الاحكام بحق المتهمين في نهاية هذا الشهر الا ان تأجيل جلسات المحكمة مرتين قد اخر ذلك، وربما ستكون جلسة النطق بالحكم في شهر ايلول ( سبتمبر) المقبل .

اول جلسات هذه المحاكمة بدأت في 26 من شهر كانون الثاني سنة 2009 برئاسة القاضي رؤوف عبدالرحمن قبل ان يعيين وزيراً للعدل في حكومة اقليم كوردستان (الكابينة السادسة) لتتحول رئاسة المحكمة الى نائبه القاضي محمد عبدالصاحب ياسين .

المتهمين في القضية هم من اقطاب النظام السابق ابرزهم طارق عزيز ووزير داخلية النظام ومسؤول اجهزة السرية الخاصة بصدام سعدون شاكر، وكذلك اخواه الغير شقيقان وطبان والسبعاوي ابراهيم ورئيس ديوان رئاسته.

استمعت المحكمة خلال الجلسات الى 40 مشتكياً و47 شاهداً كنموذج عن المشتكين والوف الضحايا قدموا وثائق تثبت وقائع تلك الجريمة وتنفي الاسباب التي تذرعت بها النظام للقيام بها والتي تعتبر من جرائم الابادة الجماعية ضد جنس بشري محدد وتصنف بجرائم ضد الانسانية. حيث تم تجريد مئات الالوف من العراقيين من الكورد الفيليين من مواطنتهم تحت عذر عدم ولائهم لاهداف ثورة البعث ودون اي مسوغ قانوني، كما جرى تجريدهم من ممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة ومصادرة اوراقهم الثبوتية وشهادات الائتمان والتخرج، ونقلوا بما عليهم من ملابس الى الحدود في حقول الالغام وحرب مستعرة بين دولتين وليتركو الى مصير مجهول.. واضيفت الى كل تلك الجرائم اخذ ابنائهم الشباب كرهائن تم تصفيتهم لاحقاً بطرق بشعة في حقول التجارب على صناعة الاسلحة المحرمة و الممنوعة دولياً، او كدروع بشرية في حروب الطاغية الرعناء ولم يعثر على رفات اي منهم للحظة.