الرئيسية » مقالات » قطرة ماء وسقط وسقطت كل شيء معها حتى الاخلاق الشرف

قطرة ماء وسقط وسقطت كل شيء معها حتى الاخلاق الشرف

ظهرت في الأونة الأخيرة أصوات نشازا أمثال مايسمي نفسه علي الجبوري يستخدم لغة مياه الاسنه وينادي ويروج لأفكار شوفينية ،ويدعو لفتنة قومية وغيرها من الدعوات التي تستهدف وطننا وأمنه واستقراره.

الامعة علي الجبوري وأمثاله من الامعات المتسكعين في شارع (ادجواروود – Edgware Road) في لندن يروجوا لأفكار وأحلام قد عفى عليها ويضعوا من أنفسهم أوصياء عن العراق، وهم يطبلوا في مختلف المواقع الالكترونية ويهرطقوا ويزعموا بأن لهم قضية وأنهم أناس صالحون على العكس من حقيقتهم التي هي بأنهم أناس فقدوا كل شيء حتى الاخلاق والشرف!!!. وبعد أن تم دحرهم وفروا بالملابس الداخلية الى أصقاع الأرض بعد أن نهبوا ثروات الوطن وتسببوا في إراقة الدماء بسبب فعلتهم، يتخيل لهم بهذه الهرطقات وبطولات الانترنت سيعيدوا ماضيهم الفاشل وسيعيدوا الشعب العراقي الى عهد البعث الاجرب.

بما ان الشعوب في ارجاء المعموره يقسمون الى أمم، وكل أمة مستقل بذاته إلا ان هناك أمم وقوميات متعدده متوحده في دولة واحدة ويعيشون في وئام وتألف فيما بينهم مثل الامارات العربية المتحدة وسويرا وبلجيكا وروسيا الاتحادية وحديثا العراق. ومما لاشك فيه بأن العراق ليس قومية واحده بل قوميات متعدده وان كان هناك بعض الاقليات اتت من الخارج ولكنها اندمجت داخل المجتمع الواحد وذابت داخله اي ليس لهم تاثير على النسيج الاجتماعي الواحد. ومع ايماننا المطلق بحق الشعوب على وجه الارض بحقوقها المشروعة. إلا ان لكل مجتمع حثالات وهم الرعاع وهم الذي ليس لهم راي ولامشوره. ومن خلال تهميشهم بسبب تهميشهم لانفسهم اولآ من خلال افكارهم المريضة والضيقة المنغلقه على انفسهم ويتولد لديهم نوع من الانفجارالذي لايسبب تغيير على الواقع سواء الزوبعات. ومما لاشك فيه بأن الشعب الكوردي يتعرض هذه الايام لهجمه من أناس دون مستوى البشر ويتوهمون من خلاله بأنهم قادرون على التغيير في الخارطه وفق أهوائهم وإعادة عجلة التاريخ الى الورا وهم واهمون في ذالك وهم يعلمون.

السبب الاساسي الاساسي لهذا الانفجار من قبل حثالات المجتمع، هو هيمنتهم المطلقه في عقود ماضيه على مقاليد السلطه على الاحرار من خلال استيراد ايدلوجيا عروبية شوفينيه متخلفه وقيامهم بتطبيقها في العراق كنوع من البروز لهولاء جراء الكبت الذي يعانونه وكنوع من الغطرسه نابعة من الاحساس بالنقص والضغط النفسي لهولاء. وبعد انهيار الايدلوجيتهم المستوردة في التاسع من نيسان العظيم وعودة الامور الى نصابها وعاد الحكم والثروة المنهوبه الى من يستحقها وتم طرد حثالات المجتمع وهم صاغرون مثل علي الجبوري، ولاكن بحكم الاحساس بالنقص لديهم كما اسلفت فهم لايؤمنون بوطن كأرض والانتماء الى الشعب وإنما يؤمنون بالشوفينية الفاشلة وإعادة المفقود منهم.

هؤلاء المتسكعين في لندن أمثال الشوفيني علي الجبوري ليس لديهم مانع ان يكونوا حتى قـ…… فليس لديهم مايخسرونه. هؤلاء يمكن أن نسميهم قطرة ماء وسقط وسطقت كل شيء معها حتى الاخلاق والشرف!!!!. هؤلاء عماهم الحقد على الشعب الكوردي تراهم منبوذين كعملاء لقوى رجعية مثلهم في محاوله منهم ومن اسيادهم في العوده الى احلامهم واحلام اسيادهم بالعوده الى ماكانو عليه قبل ان التاسع من نيسان العظيم.