الرئيسية » مقالات » لهذه الاسباب نطالب بوحدة الائتلافين ألآن وليس غداً

لهذه الاسباب نطالب بوحدة الائتلافين ألآن وليس غداً

لاهمية الموضوع ولخطورته اتمنى ومعي الملايين من ابناء شعبنا ان يطلع القادة المعنيين عليه ودراسته بتمعن وتدقيق ولا احسبني سوى المقصر في طرح الحقيقة ولعلي لم اتطرق لزوايا لم تمر على بالي اتمنى ان يضيف الاخوة والاخوات الاكارم الى هذا الطرح مايرون انه مناسب ويغني خدمة شعبنا ووطننا العزيز وبعد التوكل على الله اقول ..

انني اكتب واطرح هذا الموضوع الهام بعد اطلاعي على وجود ارادة سابقة وصادقة لدى الاخوة في الائتلاف الوطني العراقي كانوا يسعون ويتمنون دخول الطرفين والائتلافين بقائمة واحدة ولم يتحقق ذلك لاسباب غير مبررة اطلاقا وايضا لحصول ارادة ورغبة في التوحد جاء الاعلان عنها متاخرا لدى الاخوة في ائتلاف دولة القانون اعلنها السيد المالكي في مؤتمره الصحفي في النجف وان بعد انتهاء المدة القانونية لاعلان التحالفات الرسمية وكل ماجرى ويحدث لاينقص من قيمة اي سياسي او حزب ان دخل المعترك السياسي والانتخابي الديمقراطي مفردا او متحالفا ولايمكن لاي كان ان يفرض في عراق الحرية الجديد على اي طرف كان امرا لايؤمن به ولانكم اي ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي طرفان سياسيان لكما ثقلكما وتاثيركما في الساحة العراقية ولانكما طرفان مهمان ومؤتمنان على مقدرات ملايين العراقيين فلنا الحق عليكما كلاكما ان نرجوكما فتلبيان هذا الرجاء والامل الذي يرواد الملايين المترقبة ..

كاعلامين ومتابعين وكابناء بلد نحتك بالشارع العراقي ونسمع منه ويحملنا شجونه وطموحاته , كبيرهم وصغيرهم رجالهم ونسائهم , الموظف والعامل والفقير والغني والسائق وبائع الشاي والطبيب والمهندس والبناء والسياسي ورجل الدين وووو ولهذا فنحن نشعر اننا امام مسؤولية كبيرة قوامها نقل الحقيقة الصادقة والنقية اليكم ونقل عبرات وصرخات المكتومة اصواتهم وعبراتهم وآلامهم واوجاعهم وتعريفكم بما يجول في خواطر من اوصلوكم من قبل الى ما انتم عليه الان ..

اقول الان نرجوكم ولكن هذا الشعب الصابر قد يعاتبني ويقول لم ترجوهم ولاتأمرهم كما نحن نريد ومايجب ان يكون فنحن نامر والحاكم والسياسي عليه ان يحقق رغبات شعبه ومن انتخبه واوصله الى سدة السلطة فلارجاء مع الواجب ولاواجب اقدس من حماية النفس الانسانية وصونها من فتك الظالمين ولا اقدس من خدمة الانسان وحمايته من الفناء ..

نخاطبكم قادة الائتلافين دولة القانون والائتلاف العراقي الوطني وكلنا امل انكم اهل لتحكيم لغة الحكمة والعقل وهي لغة لاتبتعد كثيرا عن واجبكم وتكليفكم الشرعي في هذا المفصل التاريخي الهام والخطير ..

لهذه الاسباب نطالبكم باعلان التحالف الاستراتيجي المقدس بينكم وقبل الشروع بالانتخابات التشريعية القادمة والا فان الله لكم بالمرصاد وان التاريخ ليسجل وان هذا الشعب المذبوح يوميا لن يسامحكم ..

لهذه الاسباب نطالبكم باعلان التحالف الاستراتيجي المقدس بين الائتلافين واقول المقدس لان اي طرف سيخالف بنوده وقرارته سيعتبر خارج على اجماع المظلومين ومشارك في شق الصف وتوهين الامة والوطن ومتعمد بتسليم الوطن وارواح العباد لاعدائه على طبق من الخذلان والتهاون والتقصير :

الاسباب الموجبة :

اولا : عدونا راهن وبقوة على شق الصف وتوهين وحدة المظلومين وانتم تحققون رغباته كما يريد بهذا التشتت والتفتت والتناحر الغير مبرر.

ثانيا : عدونا راهن على تخريب العملية السياسية عبر اختراقها في مجلس النواب والحكومة ليعطل مايستطيع من القوانين وروح الدستور واخترق مفاصل الامن والحكم الاخرى وانتم كنتم حلفاء ونجحوا في ذلك وانتهت الفترة التي يجب ان يحكمها الاستحقاق الانتخابي ولازالت القوانين معطلة ولايمكن لاي حكومة ان تمضي في ادائها الجيد مالم تسن لها القوانين المطلوبة وان دخلتم منفردين سيصار الى تحالفات اخرى قد تدخل العراق في متاهات اصعب وفي فراغ وتجاذب سياسي او على فرض ان يفوز اي طرف من الاطراف ولايتفقان على التحالف بعد الانتخابات فيكون هناك تحالفات مضادة سيكون احد طرفيها اما الكورد او الاطراف الاخرى هذا اذا جرت الانتخابات بدون تلاعب في الاصوات وتوزيعها كما في الانتخابات الماضية وعندها سندخل في دوامة التعطيل والابتزاز وهو مالايخدم شعبنا بل هو ماسيفرح المتربصين بعراقنا وشعبنا شرا ويريدون له الفشل وهذه استراتيجيتهم لان النجاح في العراق يعني سقوط الانظمة الدكتاتورية كلعبة الدومينو الواحد تلو الاخر .

ثالثا : ان اعدائنا راهنوا على امر مهم وهو اللعب على ورقة المشاكل الاقليمية وخصوصا التوترات الامريكية الايرانية وهي لما تزل مستمرة وذات تاثير كبير على ساحتنا شانا ام ابينا وراهنوا على كسب ود الامريكان عبر تقديم وعد لهم بانهم خير من يخدم اجندتهم في الحرب المحتملة مع ايران والامريكان يعلمون ذلك وفي اهم اولوياتهم تامين مصالحهم والبعثيون والاعراب خير من يؤمنها لهم وهم منبطحين راكعين اذلة وهم يعتقدون ان غالبية الشعب العراقي سيكونون في جانب اعدائهم ان اشتعلت اي حرب وعندها سيكون غالبية شعبنا هو الضحية الاكبر في هذه اللعبة القذرة وسنكون تحت مطرقة اقذر اعدائنا والاطراف المتحاربة وخسة الاعراب وان استمرت تجاذباتكم وخلافاتكم وتفرقكم فان المحصلة لن تخدم مصالح الغالبية المنتظرة ان تتخلص من براثن الاخطار المحدقة بها والمحن الماضية لا بل ان المحصلة ستطيح بكم قبل ان تؤذي شعبكم الذي انتخبكم ولانجد لفرقتكم والوضع على هذا الحال اي مبرر.

رابعا : لو راجعنا المرحلة السابقة لوجدنا ان العراق فيه ثلاثة اطراف الطرف الاول هم غالبية شعب العراق اصحاب اهم ميراث ورثوه ولما يزالوا محتفظين بامتيازه الاول الا وهو ميراث المقابر الجماعية والجماجم والاضلع المهشمة والبكاء والنحيب ولما يزل هذا الطرف يراوح في جحيم مافيه وفي جميع النواحي قاطبة ولم يحصل على اي شئ يذكر لاسياسيا ولا اقتصاديا ولاخدميا ولا امنيا لان الذبح فيه والتمزيق لما يزل مستمر , والطرف الثاني هم شعبنا الكوردي العزيز واحسنت قياداته ادارة معركة تحقيق مصالحه وانا انحني لهم احتراما ولا اقول ان القيادات الكوردية قدمت لشعبها كل شئ ولكن ثمة شئ جيد قد حصل وتم تامين الاقليم الى حد ما سياسيا وامنيا واقتصاديا , اما الطرف الثالث فهم تركة البعث وازباله وممثليه ولن اقول انفسنا السنة لان انفسنا السنة اسرى هؤلاء وهم براء من هذه الجريمة القذرة والبعث هو من اخترق العملية السياسية معلنا انه ممثل انفسنا الماسورين من قبل قطعان البعث والارهاب القاعدي والمدعوم بصك خليجي عربي اقليمي مفتوح وهؤلاء خططوا لامرهم ونجحوا ايما نجاح في اختراق العملية السياسية واتخذوا مواقع لايستحقوها وعبر تعطيل نتائج وروح الانتخابات والدستور ودخلوا العملية السياسية باسم حكومة الوحدة الطينية وحذرنا وقتها من ذلك ولم تسمعونا واتخذوا بينكم ومن دون اي استحقاق اهم المواقع المعطلة لاي نجاح يصب في مصالح الغالبية المظلومة ووكمثال تراس البعثي طارق المشهداني قيادة اهم مفصل معطل بيده عبوة ومفخخة وكيمياوي الفيتو المخرب والمعطل لاي قانون من المفروض ان تتحرك الحكومة بموجبه لخدمة المجتمع وخرجت جبهة التنافق من الحكومة على امل اسقاطها فيما بقي ممثلها طارق فيها وذهبوا وعادوا وكل شئ يجري وكان الانتخابات لم تجري والدستور لم يكتب ولم يخرج الملايين تحت نيران الارهاب لينتخبوا من كانوا يعتقدون ان فيهم الامل والثقة ونجح اعدائنا في تحقيق مايريدون والنتيجة الطرفان الكوردي العزيز حقق مايريد واخترق البعثيون جسدنا ومقدراتنا واما الغالبية فامرها كما تطلعون اتحداكم تعطوني مثلا واحدا او امتيازا استراتيجيا حصلنا عليه كغالبية ظـُلمت ولما تزل ..

خامسا : قد يراهن الاخوة الاعزة في ائتلاف دولة القانون على نتائج انتخابات مجالس المحافظات ليقنعوا انفسهم بان هذا الفوز هو مقياس وهو مقياس مهم ولاينكره احد واي سياسي برغماتي سيتخذه نقطة قوة ولا اقول هنا انه ليس من حق الاخوة في ائتلاف دولة القانون ان يعتمدوه مقياس في اي تحالف قادم او مطروح ولو اننا عدنا لتلك الانتخابات وحللناها وتعمقنا في الناخبين لوجدناها انتخابات دون الطموح وجرت بنسبة متدنية غاضبة متذمرة جدا ذهبت للانتخابات وبلغت نسبة الممتنعين عن الذهاب للانتخاب 49% وهذه الاحصائية الرسمية التي نشرتها المفوضية وقتها وبالارقام حيث نشرت تقريرا وقتها تقول فيه بلغت نسبة المشاركة الكلية في الانتخابات 51% من عدد الناخبين حسب بيان المفوضية العليا للانتخابات وهذه نسبة اذا ما قورنت بنسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الماضية نجدها متدنية وقد تاكدنا منها عمليا في استطلاع اجريناه وقتها وسالنا الكثير ممن نحتك بهم فاجابونا انهم لم يذهبوا للانتخابات لانهم لم يجدوا مايطمحون به من الساسة واجمع اغلبهم ان السياسي هو المستفيد الوحيد وهم المنسيون بمجرد ان جلس هذا السياسي او ذاك على الكرسي اللعين وهذا يعني ان نصف المجتمع هو غاضب على الطرفين اي لو قلنا ان هؤلاء راضين على اداء الاخوة في دولة القانون لانتخبوهم وكذلك مع الطرف الاخر اي بمعنى ان رضى الشعب عنكم مجتمعين صفر او 1% فقط اذا ما اعتبرنا ماحصل عليه كل طرف وطرحنا من حصته هذا الطرف الغاضب الحانق فضلا عن عدم حصول الطرفين على ارقام في اماكن اخرى ولهذا اقول انكم الان في هذه الانتخابات قد تواجهون ذت الغضب والممانعة وقد تكون الاطراف الممتنعة عن الذهاب اكبر وهذا مانسمعه من الشارع اذا ما استمرت الية النزاعات والتجاذبات السياسية بين الاطراف التي ترى غالبية الشعب وهو خالي الوفاض من اي حقوق وخدمات وامن لا بل يقتل ويسفك دمه في كل ساعة انهارا وهم لايعبؤون به وبمشاعره وهو يراقب الساسة واقسم لكم ان لسان حالهم يقول كما قالت الزينبية الاخت الكاتبة المهندسة بغداد حينما كتبت عن حال الغالبية تقول ” ولولا خوفي من غضب الله علي وكي لا اكون معاذ الله من اليائسين لانتخبت البعثيين بكلتا يدي حتى اضمن منهم الموت الذي سينجيني من هموم بلدي . افاضلنا اعلموا اني ساتم ما علي لكن ان فشلتم هذه المرة فستقتلوني باليوم الالاف المرات وحينها ساترحم على البعث الذي يقتل مرة واحدة فلا توصلوني لهذه المرحلة ارجوكم .” ولهذا اقولها من منكم سيؤمن اصوات هؤلاء الممتنعين لصالحه ؟؟ وماهو موقفك ان قالت كلمتها لصالح طرف وحده الله يعلمه او هي بقيت على الممانعة مما يعني ان لاشرعية لما ستحصلون عليه الا اللهم انكم يهمكم الفوز باي اصوات تؤمن الغالبية لكم بغض النظر عن حجمها في الساحة واقولها لكم ان غالبية هؤلاء امتنعوا عن التصوت بسبب تشرذمكم وتفرقكم وهو شعور اشعر به شخصيا ففي كلا الطرفين من الاخيار من يستحق الاحترام فكيف ساتصرف ولمن انتخب ؟ فضلا عن تذمر الشارع من سوء الادارة وليعلم الطرفان ان هؤلاء هم رقم صعب لايجوز لكم تجاوزه في الانتخابات التشريعية القادمة لانه قد يكون الحامل لمشعل الثورة على الوضع المتازم الحالي والقادم .

سادسا : قد يراهن الاخوة في الائتلاف الوطني العراقي على الحصول على رقم اعلى بقليل او مقارب او اقل بقليل من ائتلاف دولة القانون على ضوء نتائج انتخابات مجالس المحافظات وعلى كل الاحوال فالنتيجة تعني ان هناك حاجة لكل طرف للتحالف مع اطراف اخرى وراينا ذلك متجسدا في مابعد انتخابات مجالس المحافظات وهي عينة واقعية ملموسة لكيفية ماحصل وسيحصل ولايخفى على المراقبين للامر عن كثب مايجري في مجالس المحافظات من تعطيل للخدمات بسبب تاثيرالصراعات والخلافات السياسية وتجاذباتها وتاثيرها السلبي في تقديم الخدمة للمواطن ووكيف انها تؤثر على اداء اطراف كانت بالامس القريب متوحدة الصف وانتخبت على هذا الاساس وتحكم المحافظات وهي الان على غير ود وتعاون وانسجام وفيما يخص الانتخابات القادمة فان الاطراف الاخرى في الانتخابات التشريعية ستكون احد طرفين اما ضحايا حلبجة والانفال او ممثلي البعث يقودهم علاوي وجوقته مع احترامي للاطراف الاخرى لانني اكاد اجزم ان ارقام الانتخابات وزعت منذ الان وبنسب كالتي مضت وستجعل الجميع بحاجة الى الجميع لان الموزع اتقن فن اللعب على شعبنا المغلوب على امره بسبب ساسته المتناحرين والنيام المخدرين وسط شمس ساطعة في رابعة النهار واعدائهم في كل زاوية ومكان من غرف الدار وبالتالي اما سيتحالف الاخوة مرة اخرى معا او انهم سيمضون كل يتحالف مع اطراف تحقق لهم الاغلبية في مجلس النواب القادم واي تحالف لاي طرف منفرد مع اي طرف اخر سوف يكون نسخة اكثر سوءا من الماضي ان لم تكن مكررة ونموذج طبق الاصل من التعطيل السابق وسنستمر في دوامة اخرى لن نجني منها الدواروالصداع فحسب بل سنجني ويجني الجميع انفجارا كالبركان ان غضب واطلق حممه لن يرحم احد .

سابعا : ان من يراهن على ان التخندق الحالي لايبتعد عن كونه تخندق طبيعي واجباري فهو واهم لان قوامه ثلاثة اطراف اولهم غالبية شعبنا المظلوم بكل مكوناته ممن لم ولن يقبلوا بالبعث ممثلا وهم تنوع من كل اطياف شعبنا الخيرين والطرف الاخر الكوردي والثالث هم من يراهن البعث والاعراب عليهم تلك الحاضنات التي تلثمت وزجت بالذباحين ليقتلونا وحينما انجز الذباحون الاعراب مهمتهم انقلبوا عليهم كاشفين اللثام عن الدايني والمطلك والعاني والدليمي وطارق والجنابي ومشعان ومن يتحالف معهم الان ويحتويهم وهم رهان الحكام الجرب لضرب الديمقراطية في العراق بالضربة القاضية وانتم كلاكم تمثلون غالبية الشعب والقوة والرقم الصعب فما الحكمة من ان تكونوا اثنان ستضطرون للتحالف لاحقا شئتم ام ابيتم لان عدونا وعدوكم لن يوزع عليكم وعلينا الورود او هو مؤسسة خيرية اجتهدت لتصل الى ماوصلت اليه لتكون النتيجة لصالحه صفر ..

ثامنا : ان هذا المفصل الهام من تاريخ العراق تدخله الاطراف المعادية كآخر ورقة يراهنون عليها فازلامهم دخلوا من قبل ولم ينجزوا بعد كامل المهمة وهي كرة ذات نتوئات مسمومة اعرابية ارهابية بعثية انقلابية تتدحرج ببطئ في ساحة العراق وعلى مراحل والانتخابات القادمة هي اخر واخطر مرحلة مهمة ينتظرون من خلالها جني الثمار وقطاف النتائج ومن الطبيعي والمفروض ان تكونوا العين الساهرة على حماية المنجزات التي تحققت بعد السقوط واي مراقب حكيم حصيف سيقول لكم ان الفتنة التي بينكم هي بمثابة تقديم خدمة مجانية لاعدائنا واعدائكم المتربصون بنا وبكم دائرة السوء فهل انتم ماضون مع مخططات اعدائنا ام انكم ستنتبهون من هذه الغفلة وستعملون على قبر مشروع الاعداء والانتباه لعملية الغدر المبرمج وخصوصا تزوير الانتخابات لصالح اعدائنا او منحهم ارقاما تجعلكم بحاجة اليهم ان استمريتم ما انتم فيه من فتن واحتراب بارد وبيدكم الفرصة مواتية وملائمة لتوجيه الضربة القاضية لهم عبر وحدة الصف المقدسة فهؤلاء ان فشلوا الان لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم وكمثال لايمكن بعد الان تسويق اوجه كعلاوي وغيره فشلوا في الامر اكثر من مرة ولم يصلوا سدة الحكم كما يتمنى من خطط لهم وسيستبدلوهم بوجوه اخرى او يرضخوا لارادة شعبنا الصابر صاغرين مهزومين مدحورين .

تاسعا : يراهن اعدائنا على استراتيجية يسعون اليها في المرحلة القادمة وهم اعلنوها صراحة في برامجهم وتصريحاتهم قوامها تغيير الدستور وتغيير المعادلة في القوى الامنية والعسكرية لصالحهم ولصالح اجندات اقليمية ودولية وعلى اقل تقدير الحصول على مقاعد تتيح لهم التعطيل والعرقلة في مجلس النواب القادم ليتمكنوا بعد ذلك من مواصلة مسيرتهم التخريبية مما يعني انكم بحاجة ماسة لاي صوت من اصوات الغالبية ولن يكون هناك بد من التحالف والتوافق بينكم منذ الساعة فقد توافقتم ورضيتم باطراف البعث وعملائه في الحكم وفي كتابة الدستور وفي البرلمانات السابقة ولاتقبلون ببعضكم البعض ..؟؟!!

عاشرا :كلاكما يقول انه يريد تقديم الخدمة للشعب وكلاكما يقول انه يحارب البعث وازلامه وكلاكما تمثلون ذات المظلومية الساحقة وكلاكما تقولون انكم تريدون تعزيز الامن وتقديم الخدمات وووو فلم اذن انتم متفرقين اذا لم يكن الكرسي والمصالح الضيقة هو السبب ..؟؟

ولكي اكمل بحثي بنتائج ماسيكون عليًّ ايضا تقديم ما نراه من اقتراحات تنهي نزاع القوم ومن هذه الاقتراحات التي نراها عادلة :

اولا : اقترح ان يكون منصب رئيس الوزراء القادم لمن يحصل على اعلى الاصوات في الانتخابات القادمة والقائمة المفتوحة تتيح للشعب هذا الاختيار اي اختيار القائمة والشخص معا ويجب ان يصار الى تثقيف الشعب على اختيار ممثله لقيادة مجلس الوزراء القادم وفق هذه الالية وان يحترم الجميع خيار الشعب وحتى يمتلك الفائز شرعيته مباشرة من الشارع اعتقد ان هذا الاقتراح هو السلاح الشرعي الديمقراطي الذي سيكون بيد الرقم الاعلى الفائز في الاصوات وهو الامر المناسب والاعدل بين الاطراف جميعها ..

ثانيا : ان يتم ترشيح الوزراء من قبل الكيانات المتحالفة من الكفائات المتميزة بغض النظر عن اسماء احزابها وان تطرح الاسماء للتصويت عليها في انتخابات داخلية وان توضع ضوابط للمراقبة وان توضع الية للتغيير لمن يخل في ادائه ويقصر في واجباته وهناك اليات جيدة وضعت في البرنامج المطروح لكلا الطرفين اعتقد انها كفيلة بحل الاشكالات المتوقعة ..

ثالثا : ان تكون المقاعد الممنوحة للطرفين والائتلافين بالتساوي 50 +50 بغض النظر عن اي نتائج سيحصلون عليها واعتبارالامر وكانهم دخلوا في تحالف مسبق واؤكد ان يحصل هذا الاتفاق المقدس قبل الانتخابات لاهميته وحينما يتم التصويت على اي مشروع يكون التفاضل والموافقة وفق الية ومقدار اهمية وخدمية المشروع المتفق عليه والتصويت يكون وفق الية الحصول على 50+ 1 لتمرير المشروع واي نشاط اخر في الحكومة القادمة .

رابعا : ان يكون هناك اصرار على ان يحكم البلد الاستحقاق الانتخابي ومن يتحالف معه وان يتم التحالف مع اي طرف كان وفق الية تؤمن مصالح الغالبية التي لما تزل تعاني الامرين الارهاب البعثي الوهابي القذرين ونقص الخدمات ..

الشعب ينتظر هذا الاعلان المقدس على احر من الجمر ونقولها ان النتائج مهما كانت ان استمر الوضع على ماهو عليه فانها سوف لن تكون شرعية لان عزوف الكثير عن الانتخابات ياتي بسبب التشرذم وتشتيت الصف واي نتائج ستاتي ستكون في غير صالحنا وهناك نسبة كبيرة لم تذهب للانتخابات السابقة بسبب هذاالامر وهو ماسيعني انكم لاتمثلون هذه الغالبية المظلومة لا بل انكم ستتيحون الفرصة لاعدائنا بالذهاب الواسع لانتخاب ممثلي البعث الاجرامي والذين سيحصلون مع التزوير على فرصة اكبر للتخريب خصوصا اذا ما استمرت التوترات الدولية في المنطقة وتصاعدت لغة التصعيد ..

اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .

احمد مهدي الياسري