الرئيسية » شؤون كوردستانية » محاولة بائسة لترهيبي!

محاولة بائسة لترهيبي!

بعد أن تيقن الإرهابيون الإسلاميون، من التكفيريين و التخوينيين على اني لا انصاع لتهديداتهم المبطّنة، بدءوا بمحاولات بائسة أخرى، منها: الخبر المنشور أدناه، عن طريق نكرة لهم يسمى ب(متين احمد!)، فقد تفتقت عقله المريض بفبركة واضحة لخبر كاذب، يريدون أن يصبح حقيقة!، عندما يتسنى لهم لوي ذراعي و كسر قلمي، أو إيقاف هجومي عليهم على الأقل.. عندها سأضطر للدفاع عن شخصي!، لأنهم يحسبونني جباناً، تافهاً مثلهم!، و ساذجاً على شاكلتهم، و سوف أتنازل عن أهلي و بلدي و ناسي و شرفي!، لكي أنقذ نفسي!، الذي لم احسب حساباً لها طوال عمري.. و أهل مدينتي ((دهوك الحبيبة)) شهود على ما أقول، فإنني كافحت منذ نعومة اظفاري، و لم انحني لهم و لا لأسيادهم البعثيين الساقطين، و دفعت مهر ذلك غالياً من دمي و عرقي و صحتي، لكي أظل محتفظاً بمصداقيتي.. فلقد برهنت على أقوالي بالأفعال، و هذا هو سرّ سعادتي الدائميّة، و غنايَ الفكريّ و الروحيّ و الذهنيّ، أما المآسي التي عشتها ففداء لعيون حبيباتي ((كوردستان الكبيرة)) و ((دهوك الغالية))، التي تعج بأحباء و حبيبات، يساوون عندي كنوز الدنيا كلها.. لذا أريد أن أقول للجحوش الإسلاميين:

معركتي معكم هي معركة حياة أو موت، و سوف تنتهي حتماً بانتصار ((الديمقراطية))، و ((حقوق الإنسان)) و ((المجتمع المدني))، الذي ما تنفكون أن تسخرون من الأخير!، لأنكم شموليون، دونيون لا تجيدون غير الصراخ، و العويل، و التشنّج عند نطق المقابل بأولى كلماته المخالفة!، لذلك لا تصلحون أبداً للحياة العصريّة، الراقية و العلميّة المتطوّرة، التي تحلّل و تبحث دوماً عن ماهية الأفكار و القيم و الأخلاق و العادات، التي تتشدقون بامتلاك الحقيقة المطلقة عنها!!، لكونها منزّلة عليكم من السماء السابعة!، و لا تخر الماء بين ثناياها، فهي أزليّة، سرمديّة، أبديّة إلى يوم تبعثون!، و ما الليونة التي تظهرونها أحياناً، ما هي إلا نفاق ((تقيّة!)) قذرة، تتسترون عن طريقها على دواخلكم السوداء، و المقفّلة على فكر كالجحر، قد نزل على رؤوسكم الخاوية، فهشّم لكم ما يميز به الإنسان عن الجماد، فتحولتم إلى آلات و أدوات قمعيّة، لجميع أنواع التفكير العلميّ التقدميّ و المنطقيّ السليم، لذلك انخدعتم و ما زال تنخدعون بأقوال أعداء وطنكم، الذي سوف يلعن تاريخ تجحيشكم إلى الأبد.

………………………………..

الخبر الكاذب فيما يتعلق الأمر بي على الأقل، و المنشور في ((كه ميا كوردا))، و ((كوردستان بوست))، و ((هاولاتي))، و غيرها من المواقع الالكترونية:


رغم تعارضه مع قانون العمل الصحفي محكمة دهوك تحكم بحبس صحفيين


قرر قاضي تحقيق في محافظة دهوك بحبس الشاعر الصحفي هوشنك شيخ محمد علی خلفية نشره قصيدة شعرية شبه فيها قبب المساجد بنهود النساء. كما وتضمن القرار أيضا توقيف الصحفي عبدالرحمن بامرني رئيس تحرير جريدة جافدير التي قامت بنشر القصيدة.

وذكر مصدر في محكمة دهوك أن قرار القاضي جاء بعد أن قامت أطراف عديدة ومنها مديرية الأوقاف في محافظة دهوك بتقديم دعاوی علی الشاعر الصحفي وجريدة جافدير’الرقيب’ النصف شهرية والتي تصدر باللغة الكردية في تلك المحافظة. وحول تعارض هذا الحكم مع قانون العمل الصحفي الذي صادق عليه برلمان إقليم كردستان ووقع من قبل رئيس الإقليم منذ أكثر من سنة والذي يمنع بموجبه حبس أو توقيف الصحفي. وقال المصدر ذاته والذي رفض الكشف عن إسمه؛ أن القانون الجديد لم يلغي القوانين العراقية السابقة والتي يعتمد عليها القضاة بإعتبارها القوانين الأم وهي الجهة العليا. لذلك نجد بين فترة واخری يتم توقيف ومحاكمة صحفيين. كما وأكد أن هناك دعاوی سجلت لديهم من قبل جهات متنفذة ضد كتاب وصحفيين موجودين في الخارج بتهمة التشهير والعداء للوطن وصدرت أحكام غيابية بحق بعضهم من أمثال؛ كوردو بامرني وهشيار بنافي وكوردو هروري وشيخ زيد وسليمان علي خان وسميرحقي واخرين. وهؤلاء بحسب المصدر جميعهم من مناصري تيار التغيير بقيادة نوشيروان مصطفی المنشق عن حزب الإتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني..


من ناحية أخری أكد الملا مصطفی وهو أحد أشهر خطباء مساجد دهوك أنهم متفقون مع الحكومة علی ضرورة معاقبة كل من يسيء للإسلام ورموزه.


متين أحمد ـ دهوك

……

ـ الخبر في ((جريدة هاولاتي)):



http://www.hawlati.info/(A(8lFVmGbeygEkAAAAYjVkOGNiNDMtNTEyNC00MzJiLWJmMWMtZGE0NDQyNmUyN2FiK5UGDSG
AV8pykJBs5C6dyt69LA81))/Ar/NewsDetailN.aspx?id=13119&LinkID=79
 

………………………………….

ـ أدناه.. (مفتي دهوك!!)، الإرهابي، الاخواني، الدجال المستعرب ((مصطفى ريكاني)).. عدو المجتمع الكوردستاني المنتظر:

http://www.youtube.com/watch?v=0TRDslr7j6Q&feature=related  

http://www.youtube.com/watch?v=YEcWg9xUoOQ&feature=related