الرئيسية » مقالات » مازالت الشوفينية تتنفس في العراق

مازالت الشوفينية تتنفس في العراق

لقد سعت منظمة چاك بالمطالبة والعمل وبصورة مستمرة من القيادات الكوردية والعراقية والعالمية بضرورة إحالة مجرمي الابادة الجماعية للشعب الكوردي والشعوب الاخرى ومن يحاول أن يضطهد الانسان وحقوقه وخاصة لأسباب التمييز العرقي والطائفية والعنصري وغيرها الى المحاكم العراقية والدولية.
إن الكثير من أزلام النظام الشوفيني الدكتاتوري السابق مازالوا يصولون ويجولون في العراق والدول المجاورة لها وفي أوربا ويتمتعون بكل حريتهم بل هم يعيدون تنظيماتهم ويسخرون مرتزقتهم للعمل على سلب الحريات للشعوب وإجهاض الدستور والحكم بشريعة الغاب وإهمال القوانين وأن طابورهم الخامس ما زال عاملا في العراق الفيدرالي الحالي بل متواجدا في مواقع القرار والتشريع والامثلة على ذلك كثيرة ومنها تصريحات النائب ظافر العاني والتصريحات الاستفزازية الخالية من المنطقية للنائب اسامة النجيفي في مقابلته التلفزيونية الاخيرة على فضائية السومرية وعلى مرآى ومسمع الجميع.
تستنكر وبشدة منظمة چاك تصريحات السيد النائب أسامة النجيفي وتحريضه على إبادة الجنس الكوردي في العراق.
وترى منظمة چاك ان النجيفي هو احد أزلام النظام الشوفيني السابق وإنه البوق المؤذن الباقي لهذا النظام وهو العاكس لواقع حال الفاشية الطامحة في إبادة الكورد وأن تجاوز النجيفي هذه المرة قد زاد عن الحدود وتجاوز كل الخطوط الحمراء وغيرها من الالوان بأتهامه بعدم عراقية الكورد وعدم معرفة أصولهم إن منظمة چاك ترى أن هذه صرخات البعث التي كنا نسمعها في زمن الدكتاتورية بل هي أكثر في هذه المرة واقوى شوفينيتا مما سبق وهي تعيد للكورد مخاوفها من أمثال هذه الشخصيات الحاقدة التي لا تعرف طريق الانسانية وتتصرف فقط بأسلوب الانانية والنرجسية وقلوبها مليئة بالحقد والكراهية ليس للكورد فقط بل لكل من يحاول التواصل مع الكورد وتؤكد منظمة چاك بأن النجيفي يعمل بأجندات دول مجاورة وأيديولوجية أحزاب ممنوعة حسب الدستور العراقي وتطالب من القيادة العراقية والقيادة الكوردستانية بأن تحيل النجيفي ومن معه الى أقفص الاتهام بتهمة التحريض للأبادة الجماعية للشعب الكوردستاني المسالم والمطالبة منه بأثبات النقاط والاتهامات التي تطرق اليها مثل تكريد منطقة كركوك و دهوك وتؤكد منظمة چاك للنجيقي وكل من ورائه في داخل العراق وخارجه إن كركوك كوردستانية مهما زعموا وإن كوردستان موطن الجميع من إسلام ومسيحيين وأيزيديين ويهود وكافة الاديان والمذاهب والطوائف الأخرى ولم يسعى الكوردستانيون يوما للعزف على وتر التمييز والطائفيةو العرقية و الدينية بل كانوا وما زالوا مضطهدين بسيوف الشوفينية النجيفية في العراق وبسيوف ملونة أخرى في دول الجوار وتسعى هذه السيوف لحصد رؤوس الكورد قبل مكتسباتهم في أقليم كوردستان وتريد أن تثير الشغب والفتنة وعدم الاستقرار ليس في كوردستان والموصل بل في كل العراق وهذا كان دَيَدنها ومنهاج قائدهم المقبور صدام حسين.
تدعو منظمة چاك القيادات الكوردية والعراقية ألا تسكت عن كلمات هؤلاء وتخرسهم بحكم القانون والدستور
ونقول أخيرا للسيد النائب النجيفي
أن قافلة الكورد تسير ولا يهمها عواء النجيفي وأمثاله

Kurdocide Watch- chak
www.chaknews.com
www.kurdocide.org
kurdocide@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *