الرئيسية » اخبار كوردستانية » أخبار الجمعة 5-2- 2010

أخبار الجمعة 5-2- 2010

الجمعة 5-2-2010

الحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي
باييك: الدولة التركية تريد حل القضية بمعزل عن حزب العمال الكردستاني

قال جميل باييك نائب رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني ان كل من الولايات المتحدة الامريكية وتركيا تريدان ايجاد حل للقضية الكردية بمعزل عن حزب العمال الكردستاني.
وذكر باييك بان الشعب الكردي المؤمن بنهج حزب العمال الكردستاني لن ينخدع بسياسة حزب العدالة والتنمية الرامية إلى تصفية حركة حرية كردستان، واضاف بأن حزب العدالة والتنمية فيما اذا فشل في القضاء على حزب العمال الكردستاني، سيفقد كل شي، لهذا يسارع إلى تسخير كل الامكانات لتحقيق سياساته التصفوية هذه.
جاءت تصريحات جميل باييك نائب رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني هذه ،في لقاء نشرته وكالة فرات للأنباء.

واشار باييك خلال تقييمه لموقفي كل من امريكا وتركيا حيال القضية الكردية ، إلى أن الولايات المتحدة الامريكية ومن أجل تحقيق مآربها في كل من العراق، افغانستان ، باكستان والمنطقة، تلجأ إلى تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للدولة التركية .وتابع باييك حديثه في هذا المضمار قائلاً: تطلب امريكا من الدولة التركية ، الاعتراف بالشعب الكردي، شريطة الابتعاد عن حزب العمال الكردستاني،ومن ثم تستطيع ان تفرض واقع الاستسلام والعزلة عليه، بعد ذلك يتم البدء بالمرحلة الثانية وتتمحور في القيام بحملات عسكرية كبيرة والقضاء على العمال الكردستاني وتصفيته.
واضاف باييك بان امريكا تريد أن تسيير سياساتها ضد الكرد والترك وفقا لمصالحها الاستراتيجية ، إلا أنها ترى وجود العمال الكردستاني يشكل عائقاً أمام تحقيق سياساتها هذه.واستطرد باييك في هذا الاطار قائلاً: الادارة الامريكية تؤيد ايجاد حل للقضية الكردية في البلاد، ولكن بمعزل عن حزب العمال الكردستاني. هم يريدون حل القضية مع الكرد الذي يسيرون في فلك سياساتهم، وهؤلاء سيقبلون وقتها بالسير وفق مشيئة وارادة ونظام امريكا.
وبصدد خطة الدولة التركية قال باييك: تركيا لها راي آخر يختلف عن الموقف الامريكي، والخطة التركية تقول اذا قدمت كل من أمريكا والاتحاد الأوروبي الدعم لتركيا، حينها لا يتطلب منهما الخوض في العمل من أجل ايجاد حل لموضوع حزب العمال الكردستاني،وتعتقد تركيا بانها تستطيع القضاء على العمال الكردستاني من خلال استخدامها اساليب الخداع والمراوغة ضد الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني.
وذكر باييك بان تركيا والنظام الرأسمالي كلاهما يريدان حسم موضوع حزب العمال الكردستاني خلال العام الجاري، لهذا فان العام الحالي سيشهد تطوات كثيرة وسيكون عاماً صعباً وقاسياً.
واضاف باييك بان حزب العدالة والتنمية دخل العام الجديد الفين وعشرة يائساً ،وهو يحمل معه آماله التي لم يتمكن من تحقيقها في العام الماضي، ولهذا فإن لم يتمكن العدالة والتنمية هذا العام من القضاء على حزب العمال الكردستاني وتصفيته، حينها سيمثل الكثير من قياديه امام المحاكم التركية، واردف في هذا الخصوص قائلاً:
اذا فشل حزب العدالة والتنمية في القضاء على حزب العمال الكردستاني هذا العام، حينها لا يمكن للعدالة والتنمية أن يستمر في قيادة البلاد، ليس هذا فحسب، بل سوف يتم تقديم الكثير من قياديه الى المحاكم، وسيتم اعفائهم من مناصبهم، بمعنى إن لم يتمكن حزب العدالة والتنمية من تحقيق الاهداف المرجوة في القضاء على حزب العمال الكردستاني، فستتم محاسبته أيضاً. لهذا يُسخّر حزب العدالة والتنمية جميع امكاناته من أجل القضاء على حزب العمال الكردستاني وتصفيته.
وبصدد ايجاد حل ديمقراطي وسلمي عادل لقضية الكردية، قال باييك بانه يجب طرد حزب العدالة والتنمية من كردستان، وتابع حديثه في هذا الاطار بالقول: اذا تمكنا من انهاء وجود حزب العدالة والتنمية في كردستان، حينها لن يبقى للدولة اية قوة سياسية تستطيع من خلالها استخدامها من أجل القضاء على حزب العمال الكردستاني. حزب العدالة والتنمية المكلف بتصفية حزب العمال الكردستاني لم يبقى لديه سوى هذه الفرصة، لم يبقى لدى السلطات التركية سوى حزب العدالة والتنمية كاداة لتحقيق أهدافها، يعني نستطيع ان نوصف المشهد بان هذه هي المرحلة الاخيرة لحزب العدالة والتنمية . الدولة لن تقدم على خطو اية خطوة باتجاه الحل الديمقراطي في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية، ولكن فيما اذا نحن تمكنا من القضاء على وجود حزب العدالة والتنمية في كردستان كما حصل للأحزاب الأخرى من قبلها، حينها نستطيع تحقيق نتائج ايجابية على صعيد حل القضية الكردية .
وفي نهاية حديثه اشار جميل باييك نائب رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني، إلى العمليات العسكرية التركية قائلا :يتوقع ان تقوم قوات الجيش التركي بعمليات عسكرية واسعة النطاق في مناطق الدفاع المشروع وفي شمالي كردستان، بعد الحملة السياسية التي نفذتها ضد السياسيين الكرد.


سياسة حزب العدالة والتنمية المعادية للكرد
بوزان تكين: حملة الحرب التركية مستمرة والكرد ملتزمون بالمقاومة

اشار بوزان تكين عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني الى حملة الحرب التركية والعمليات التي تستمر قوات الجيش التركي في شنها ضد القوات الكردية، موضحا في نفس الوقت الى اهمية عقد مؤتمر وطني كردي جامع في شهر آذار القادم.

جاءت تصريحات تكبن هذه خلال حديث نشرته وكالة فرات للأنباء.

وقال تكين: الدولة التركية اعدمت جزءا من الديمقراطية عندما قررت حظر حزب المجتمع الديمقراطي. ماجرى كان بمثابة المذبحة السياسية. الآن حملة القمع والترهيب والاعتقالات ماتزال سارية ومستمرة. والجيش التركي يستعد الآن لشن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد القوات الكردية في كل من شمالي كردستان وفي مناطق حق الدفاع المشروع.

واوضح تكين بان الشعب الكردي وحركة حرية كردستان سوف يقاومون حملات الحرب والتصفية هذه بكل ما اوتوا به من قوة.

كما تعرض تكين الى سياسة حزب العدالة والتنمية والتصريحات الاخيرة بخصوص احداث تغيير في الدستور التركي، موضحا: الحزب الحاكم ينشر الآن دعاية تغييره للدستور. طبعا هذا غير صحيح وهو في الحقيقة مجرد دعاية انتخابية. يريد العدالة والتنمية ان يوحي للكرد بانه يريد احداث تغييرات ولك عدد نوابه لايساعد على ذلك، فلو حصل على اصوات المواطنين الكرد فسوف يعمل على احداث تلك التغييرات، وهذا غير صحيح.

كما دعى تكين جميع القوى الديمقراطية الى التوحد والتأطير في جبهة واحدة من اجل احداث التغيير المطلوب في البلاد، موضحا بان الجانب الكردي يتابع العمل من اجل احداث هذا التغيير المنشود.

كذلك تعرض تكين الى المؤتمر الوطني الكردي الجامع الذي من المزمع ان يٌعقد في شهر آذار القادم، موضحا بان جميع القوى الكردستانية يجب ان تشارك في اعمال وفعاليات هذا المؤتمر.

وقال تكين بان جهات عدة ستحاول وضع العراقيل في طريق المؤتمر، لكن على الشعب الكردي وقواه الحية مقاومة هذه الضغوط والعمل على انجاح المؤتمر ووضع استراتيجية واضحة المعالم امام الامة الكردية ونضالها.

كما واشار تكين الى محاولات الدولة التركية دفع قوى جنوبي كردستان الى مقاتلة حزب العمال الكردستاني، موضحا بان هذه المحاولات ستفشل لان القوى الكردية لن تتقاتل ابدا.


القضية الكردية وفرص الحل الديمقراطي
ردود الأفعال الايجابية حيال مشروع منظومة المجتمع الكردستاني للحل الديمقراطي

تزداد ردود الفعل الايجابية حيال المشروع الذي تقدمت بها منظومة المجتمع الكردستاني مشروعاً لحل القضية الكردية والذي تضمن عدة اقتراحات منها وقف ثنائي لاطلاق النار ونقل قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان من السجن الانفرادي بجزيرة ايمرالي، الى الاقامة في منزل، واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الكرد في السجون التركية والبدء بالحوار.
قال الكاتب والصحفي راغب زارا أوغلو بصدد مشروع منظومة المجتمع الكردستاني لحل القضية الكردية ديمقراطياً: هذا المشروع يظهر مطاليب الشعب الكردي بشكل واضح وصريح، وهذا المشروع يعتبر فرصة كبيرة يجب اقناصها،بالطبع يجب ترجمته على ارض الواقع.
هناك الكثير من الامثلة المشابهة حدثت في تاريخ المجتمعات، يجب على رجب طيب أردوغان ان يركز على كردستان، وأن يعيد النظر فيها، لماذا لا يبدي أردوغان موقفا حيال الشعب الكردي كما يفعله حيال الشعب الفلسطيني أيضاً.
يجب أن تخرج القضية الكردية الى مسارها الطبيعي ولا تقبى فقط محصورة بين الحكومة والجيش، لايمكن أن يتم التلاعب بها ككرة بين طرفين، وأنا هنا ارحب بالمشروع الذي تقدمت بها منظومة المجتمع الكردستاني، وأراها منطقية وواقعية ، وماجاء فيها من بنود أربعة لحل القضية الكردية مناسبة ، يجب الاهتمام بها وتطبيقها على ارض الواقع، لان فيها مصلحة للجميع.
أما رئيس حزب الحرية والمساندة آبر تاش فقد قال:
نحن على ثقة بان القضية الكردية تحل فقط عن طريق الحوار والتفاوض، لايمكن الحديث عن السلام والديمقراطية في البلاد حتى يتم ايقاف العمليات العسكرية والاشتباكات التي تحصد ارواح الناس.
يجب على السلطات التركية قبل كل شي أن تضع حداً للعمليات العسكرية والسياسية، فيما اذا واصلت السلطات حملاتها ضد السياسيين ، حينها ستتوسع الساحة العسكرية امامها أكثر فأكثر، لها يجب اتخاذ الحوار الاساس لحل القضية الكردية .
وبهذا الصدد قال لاوند توزل الامين العام لحزب الكدح:
نقول دوماً لا يمكن ايجاد حل للقضية الكردية إلا عند التحاور مع ممثلي الشعب الكردي، فلايمكن ايجاد أي حل بمعزل عن ممثلي الشعب الكردي.
يجب تهيئة الظروف الملائمة للحوار، وهذا ياتي كما جاء في مشروع منظومة المجتمع الكردستاني بإيقاف العمليات العسكرية من الجانبين، يجب وضع حد للحملات التعسفية التي طالت السياسيين الكرد منذ الرابع عشر من شهر نيسان.
يجب اطلاق سراح الف وخمسمائة من السياسيين الكرد الذين اعتقلوا مؤخراً.كما يجب أن يتم تحسين الظروف السجن للسيد عبدالله أوجلان الذي اختاره الشعب الكردي كممثل لارادته السياسية، ويجب على الديمقراطيين ومحبي السلام تصعيد النشاطات الديمقراطية للضغط على السلطات التركية من أجل الحوار لحل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية، لأن السلطات تعمل دوماً على استغلال الفرص وتقود سياسة التصفية ضد الشعب الكردي كما يحدث تحت غطاء مايسمى بالانفتاح الديمقراطي.






إرهاب الدولة التركي ضد الشعب الكردي
ديلوك: اعتقال مواطن كردي بتهمة العمل لصالح منظومة المجتمع الكردستاني

اعتقلت قوات الشرطة والاستخبارات التركية مواطنا كرديا في مدينة ديلوك وذلك بتهمة تسيير نشاطات منظومة المجتمع الكردستاني ليصل بذلك عدد المعتقلين في الايام القليلة الماضية الى اثنين وعشرين شخصاً.

وكانت قوات الشرطة والاستخبارات التركية قد شنت يوم الثلاثاء حملة اعتقالات ومداهمات في ديلوك اسفرت عن اعتقال ستة عشر مواطنا كرديا.
وتشير المصادر الى ان جميع هؤلاء المعتقلين مثلوا امام محكمة الجزاء التركية التي وجهت اليهم تهما بالانتساب الى منظومة المجتمع الكردستاني.
هذا وكانت المحكمة قد افرجت عن خمسة عشر معتقلا منهم على ان يمثلوا امامها في وقت لاحق ولكنها ابقت على المعتقل الكردي فردون كارجان.


الأوضاع في سوريا وغربي كردستان
كوباني: انتحار فتاة دون معرفة الاسباب

تتصاعد حوادث انتحار النساءفي سوريا وغربي كردستان ، ومن ذلك أقدمت فتاة كردية من منطقة كوباني على الانتحار شنقا في الثلاثين من شهر كانون الثاني المنصرم, و لم تعرف بعد الأسباب التي دفعتها الى الانتحار.
جاء ذلك في بيان صادر عن المؤسسة الاعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان، وتابع البيان، أن جيهان فرحان احمد من أهالي قرية قرموخ و البالغة من العمر عشرين عاما انتحرت دون ذكر اسباب ذلك.
وتابع البيان قائلاً: ازدادت ظاهرة الانتحار في الآونة الأخير حيث أقدمت في السابع عشر من شهر أيلول من العام المنصرم السيدة الكردية جيهان رشو و الأم لثلاثة أطفال على الانتحار مع أطفالها الثلاثة, وذلك حين قامت بإلقاء نفسها مع أطفالها الثلاثة من فوق جسر قرا قوزات الواقع على نهر الفرات.
و قد تكررت حوادث انتحار النساء خلال العامين المنصرمين و ذلك بسبب الظروف الاجتماعية و الاقتصادية التي تؤثر سلبا على المواطنين و طرق تعاملهم فيما بينهم, و في ظل غياب مؤسسات المجتمع المدينة و خاصة المعنية بالمرأة و شؤونها و التي تساعد النساء في التعامل مع الحياة من خلال مفاهيم و قيم إنسانية باتت بعيدة عن مجتمعنا و مجتمعات المنطقة عامة و ذلك بسبب سياسات الأنظمة التي تتخذ من تفتيت المجتمعات و انحلالها الخلقي أساسا لبرمجها و مخططاتها.


سياسات الصهر القومي ضد الشعب الكردي
دائرة الأحوال الشخصية والمدنية تهدد برفع شكوى قضائية ضد مواطن كردي أطلق على ابنته اسم “فيان كوردستان”

ابلغت دائرة الاحوال الشخصية والمدنية في ميلاسه التابعة لمنطقة موكلا بانهم ستقدم شكوى الى القضاء التركي ضد المواطن الكردي محمد جليك بسبب اطلاقه اسم “فيان كردستان” على ابنته المولودة حديثاً.

وكانت دائرة الاحوال الشخصية والمدنية رفضت منح الاسم للطفة مبلغة والدها “محمد جليك” بمراجعة قائمقام المنطقة.
وبعد مراجعة القائمقام وموافقته على تسجيل الاسم في السجلات المدنية للطفلة الكردية الا ان دائرة الاحوال الشخصية والمدنية ابلغت والداها بانها ستقدم ضده شكوى الى محكمة الجزاء التركية.
وندد جليك باجراء المسؤولين في دائرة الاحوال الشخصية والمدنية قائلا بانه يستغرب من مثل هذه الاجراءات في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة التركية بانها رفعت قيودها عن اللغة الكردية.

عقوبة الإعدام في إيران
قوات شرقي كردستان: سنرد بقوة على نظام الملالي في حال أقدامه على إعدام رفيقتنا “روناهي”

قالت قوات شرقي كرستان بانه اذما نفذت سلطات نظام الملالي عقوبة الاعدام ضد المواطنة الكردية شيرين آمهوي فانها ستكثف من نشاطاتها ضد النظام.
جاء ذلك في بيان صادر عن قوات شرقي كردستان الجناح العسكري لحزب الحياة الحرة الكردستاني.
واشار البيان الى ان النضال التحرري في شرقي كردستان هو نضال من اجل الحرية والديمقراطية وبان قوات شرقي كردستان ستواصل هذا النضال مهما كانت الصعوبات والعراقيل.
واستذكر البيان نظام الملالي في ايران هو طرف اساسي في وضع الخطط الرامية الى تصفية الشعب الكردي رغم محاولات السلام والحل الديمقراطي العادل التي يطرحها الجانب الكردي.
واضاف البيان بان سلطات نظام الملالي صعدت من تنفيذ حكم الاعدام ضد الشباب الكرد خلال المرحلة الاخيرة وذلك بهدف القضاء على حركة حرية كردستان وتابع بالقول: في الاونة الاخيرة اصدرت سلطات نظام الملالي عقوبة الاعدام بحق رفيقتنا شيرين آمهوي، الاسم الحركي روناهي. واستطرد البيان أن رفيقتنا روناهي، كانت تناضل من اجل حرية الشعب الكردي ووضع حد للضغوطات والانتهاكات التي يتعرض لها على يد نظام الملالي وباقي الانظمة المهيمنة على كردستان. وموقفها هذا هو محط احترام وتقدير كبيرين”.
وندد البيان بعقوبة الاعدام الصادرة بحق روناهي مشيرا الى ان قوات شرقي كردستان ستكثف من نشاطاتها وعملياتها ضد نظام الملالي في حال اقدامها على اعدام روناهي.