الرئيسية » التراث » (( أزالة احياء أربيل القديمة )) تحتاج مراجعة جدية ..!

(( أزالة احياء أربيل القديمة )) تحتاج مراجعة جدية ..!

هولير، اربيل، أربائيلو، كلها أسماء لمدينة شهيرة لها مكانة عريقة و واسعة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، و اليوم هي عاصمة إقليم كوردستان الذي يتكون الان من محافظات اربيل والسليمانية ودهوك . تبعد المدينة جنوبا عن كركوك 96 كم وعن الموصل غربا 85 كم وعن بغداد جنوبا 360كم وعن السليمانية شرقا 112كم، و تعتبر من المدن التاريخية العريقة التي ورد اسمها في الكثير من المخطوطات والمدونات والمصادر والمراجع القديمة ( 1 ).

و بدون الدخول في التفصيلات الدقيقة اود ومن خلال هذه المقالة ان القي الضوء على التغيرات التي حصلت ومن المتوقع ان تحصل لاحقا وفق خطة واسعة تمتد لـسنوات على ابرز معالم مدينة اربيل التاريخية وخاصة بعد تنفيذ الخطوات الاولية من مشروع الـ (ماستر بلان) ( 2 ) والتي تهدد بزوال المناطق التاريخية القديمة في المدينة . . . و على سبيل المثال و لحد كتابة هذه المقالة تم هدم سوق ( خانقاه القديمة ) وازالة كل الدكاكين والمحلات التجارية المحيطة بالقلعة ( 3 ) والمقابلة لها بما فيها سوق (الدلال خانة , سوق الهرج ) الذي كان يضم المئات من الدكاكين والأسواق والعمارات و تمّ تعويض اصحابها بمحلات في سوق (نيشتمان) ( 4 ) الاهلية , كما قضى المشروع على اقدم مقبرة في المدينة ومن المقرر تحويل المنطقة الى متنزة صغير حسب الخطة الموجودة .
وحسب تصريح رئيس قسم المشاريع الفنية في بلدية اربيل سوف يشمل مشروع الهدم محلات . . . ( خانقاة وتعجيل ) ( 5 ) ومحلة العرب القديمة التي تقع بالقرب من القلعة ايضاً . ويعد هذا الجزء من أقدم أحياء مدينة اربيل خاصة و انه يضم السوق الرئيسي القيصرية ( السوق المسقف ) ( 6 ) الواقعة وسط المدينة والتي تعتبر جزءأ من الارث التاريخي التراثي و الاثري التي لاتقل شأنا عن قلعتها الشامخة و(منارة جولي التي قامت مؤسسة ايطالية عام 2009 بترميمها كمعلم سياحي) ( 7 ) و عن بناية قشلة الإنكليز وشيخ الله واحياء قديمة كثيرة اخرى . .

حيث اكتشفت مديرية اثار اربيل في محلة العرب مؤخرا على موقع مقبرة يُعتقد بانها لقصور وبنايات تعود الى حقبة زمنية تأريخية سابقة ، وهو ما دفعها للاستعانة بخبرات وتكنلوجيا الاثاريين الألمان التابعين لمعهد الشرق الاوسط ، بهدف التنقيب والحفر والتأكد من وجود اثار اخرى في الموقع واعلنت البروفيسورة( ماركرت فان ) رئيسة الفريق ان الدراسات الاولية التي اجريت على النموذج الذي اخذ من الموقع اثبتت ان المقبرة تعود الى مابين 600 الى 900 ما قبل الميلاد.
ولا يخفى على احد ان هذه التطورات تاتي على خلفية الانفجار التنموي الكبير الذي طال اربيل عاصمة الاقليم وخاصة خلال الاعوام الاخيرة وتحديدا بعد اصدار قانون الاستثمار في الاقليم الذي اغرى العشرات من الشركات الاجنبية ( الاوروبية والاقليمية والعربية ) للقدوم الى الاقليم واستثمار رؤوس اموالها في كثير من المشاريع ولا سيما العمرانية منها ، بالرغم من غياب نظام مصرفي جيد وأنظمة تأمين فاعلة ………
فيما يرى كثير من اهالي اربيل ان خطورة مشروع الـ (ماستر بلان) تكمن في ازالة سوق اربيل القديمة لتحل مكانها عمارات وابنية ومراكز تجارية تتناقض مع طبيعة البيئة التراثية المحيطة بالمنطقة وتحديدا قلعتها الاثرية التاريخية القديمة واسواقها ومحلاتها , بالاضافة الى ان ازالة الاحياء والازقة والابنية التاريخية القديمة الاخرى بدعوى اضفاء جمالية على المدينة لاتأخذ بنظر الاعتبار مناهج وخطوات الصيانة و التجديد المعمارية الاخرى غير الهدم ومنها :–
الحفاظ على تلك الاماكن التاريخية المهمة على جميع المستويات , المعمارية و التاريخية و التراثية الحضارية , لان الحداثة كما هو معروف لا تعني فقط قلع القديم من الجذور وهدم التراث ومحو المعالم الحضارية للمدينة تحت ذريعة التجديد و التحديث بل هي تشمل و بشكل اساسي (التعمير ,التكملة ,الترصين ,التقوية ,التصليح والترميم ) للأماكن المتهرئة والمتضررة للابنية ذات القيمة التاريخية والمعمارية وصيانتها وازالة الشوائب عنها لأبراز هويتها التاريخية و قيمة رونقها المعماري النادر , بأستخدام الأمكانات و الخدمات العصرية الحديثة فيها كما جرى و يجري في كثير من الابنية والاماكن الاثرية والتاريخية في دول العالم المتحضر … خاصة و ان هناك اماكن تاريخية قديمة لا تحتاج سوى نفض غبار السنين عنها ليعود رونقها الأصيل الى ما كان عليه . . و تحويلها الى منطقة سياحية حيوية واستعمال ابنيتها المختلفة لاستقطاب النشاطات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياحية والسكنية والترفيهية وخاصة بعد ان اصبحت اربيل محط انظار السواح من جميع انحاء العالم من جهة . . و صارت مكانا للحضور الدبلوماسي والسفارات والقنصليات العالمية والشركات والمستثمرين الاجانب والمحليين من جهة اخرى …….
وعلى هذا الاساس قُدمت مذكرة من قبل اهالي اربيل الى الجهات المعنية ومنها الى رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني والسيد نيجيرفان البارزاني والاحزاب الكوردستانية والجهات المعنية وطالبوا فيها بايقاف عملية الهدم وازالة الاحياء و المناطق القديمة ، التي تعتبر جزءأ لايتجزأ من تاريخهم وتراث مدينتهم العريقة والغنية بقيمتها الحضارية والاثرية والمعمارية لاتقل شأناً من القلعة والمأذنة القديمة ….
و جدير ذكره ان عملية اعادة اعمار اربيل بشكل عام والاماكن الاثرية بشكل خاص جاءت باقتراح من حكومة الاقليم حيث تاسست الهيئة العليا لاحياء قلعة اربيل ( HCECR ) في اواخر عام 2007 بقرار خاص من السيد نيجيرفان البارزاني لتوثيق التراث المعماري والحضاري للقلعة ، بترميم وصيانة ابنيتها والحفاظ على اصالتها التاريخية وادراجها ضمن قائمة التراث العالمي, حيث بدأ الاعداد لمشروع احياء القلعة للمرحلة الاولى في 13/ 5 / 2008 بعد توقيع مذكرة التفاهم المعدلة مع منظمة اليونسكو / مكتب العراق . وتضمّن المشروع في المرحلة الاولى على :
اولا ـ تدريب الكوادر الفنية والهندسية على تقنيات الحفاظ والترميم .
ثانيا ـ توثيق التراث المعماري والحضاري في القلعة ، و المعالجات السريعة للابنية المهددة بالسقوط والتي تقع على سور القلعة ـ المحيط الخارجي .
و اخيرا …… فإن من اولويات مهام حكومة الاقليم الاهتمام والمحافظة الجدية على تلك المواقع الاثرية في اربيل العاصمة , فبالاضافة الى ( القلعة ) الأثرية والتي تشرف اليونسكو حاليا عليها , هناك اماكن اثرية وتاريخية كثيرة اخرى ( 8 ) يجب ترميمها وتصليح المباني المتهرئة فيها واعادة تاهيلها للحفاظ على معالمها الاثرية والتاريخية والمعمارية لأهميتها القومية من جهة . .
ولجذب السياح الذين ياتون من جميع انحاء العالم لزيارة تلك المناطق الاثرية من جهة اخرى , حيث لايخفى على احد الواردات والارباح التي سيجنيها الاقليم بسبب الاموال التي ينفقها السواح لزيارة تلك المناطق الاثرية القديمة في اربيل العاصمة بشكل خاص والمناطق السياحية والاثرية للأهداف العلمية والأنسانية المتنوعة، اضافة لأهداف السياحة الترفيهية ، في الاقليم بشكل عام .
فهناك على سبيل المثال الأزقة الفولكلورية الضيقة في محلات خانقاه وتعجيل والعرب القديمة، المغلقة نهاياتها ، ذات البيوت المبنية من الطابوق والطين الاحمر المخلوط بالتبن الاصفر اللماع ، التي يصفها عدد من الزوار بكونها كالألواح الطينية السومرية كتب عليها بخط مسماري . . و التي تتمتع بطابع معماري مميز بالاضافة الى شبابيكها وابوابها الخشبية المزخرفة باشكال وخطوط دائرية , مستقيمة و وملتوية مكوّنة اشكالاً ذات طابع تراثي جميل يصعب وصفها …
التي بحاجة الى تقويم و تعمير و ترميم لإستعادة جوهرها و اعادة رونقها الأصلي اليها من خلال اعمال الصيانة النشيطة للحفاظ على اصالتها وقيمتها التاريخية و لإعادة توظيفها لاستقطاب النشاطات المختلفة على الاصعدة : الثقافية والاجتماعية والسياحية والسكنية والترفيهية وليس هدمها وازالتها …
وهنا لابد ان اشير الى مسألة في غاية الأهمية، الا وهي عندما اقول يجب الحفاظ على تلك المناطق لايعني اطلاقا المحافظة على جميع المحلات والازقة والابنية القديمة , وانما اعني فيما اعنيه ايضا اختيار او انتقاء عدد من المباني او البيوت في كل محلة او زقاق . . كأبنية مناسبة ذات قيمة معمارية و تراثية لاعطاء الصورة الكاملة عن تلك المعالم الاثرية والتاريخية , ليس فقط لجيل اليوم والاجيال القادمة فقط ، و انما لكل المهتمين و لمؤسسات البحث الوطنية و العالمية و لكل الدراسات الهامة عن نشوء و تطور الحياة البشرية … والتي تعد حقا ثروة تراثية هائلة بطابوقها وشبابيكها المزخرفة وابوابها الخشبية وترابها و ما يحوي و الذي تفوح منه اصالة الفترات التاريخية والعصور المختلفة ، التي منها السومرية ,البابلية,الاشورية ,الساسانية والحقبة الاسلامية .
و اقترح على الاربيليين تشكيل هيئة وباسرع ما يمكن لاحياء المواقع التراثية في مركز اربيل وخارجها على شاكلة هيئة انقاذ قلعة اربيل للعمل من اجل ايقاف هدم الابنية والمحلات والاسواق القديمة في المدينة , ومطالبة الحكومة والجهات المعنية بمراجعة و الوقوف وقفة جادة لمشروع الـ (ماستر بلان ) وتخطيطاته العمرانية الغريبة على تراث اربيل وابنيتها ومحلاتها القديمة المبنية بالطابوق الاحمر والتراب والذي لا يستثني من الازالة والهدم حسب كل التقديرات، غير (القلعة) بحجة التجديد والحداثة، التي لا تتلائم اطلاقا مع تراث تلك المدينة واثارها وابنيتها القديمة ….
فلو رجعنا الى الثمانينات من القرن الماضي وتحديدا الى 1980 ـ 1984 حين ارادت بلدية اربيل بناء مجموعة من الدكاكين حول القلعة وذالك باقتطاع اجزاء من ارضها المحيطة بالقلعة واثر ذالك قدم اهالي اربيل مذكرة احتجاج الى الجهات المعنية ومنها الى وزارة الثقافة والاعلام ، طالبوا فيها بوقف المشروع فورا لمخالفته وتعارضه مع قانون الاثار العراقية ( 9) الذي يمنع التجاوز على المواقع التاريخية والاثرية والتراثية …وفعلا اجيب لطلبهم و الغي المشروع .
وهنا يطرح السؤال نفسه ـ هل اعتمد مشروع الـ (ماستر بلان ) حقا على التكوين التراثي والحضاري والمعماري في اشكال الابنية العصرية التي تم بنائها على انقاض ماهدم وازيل بحجة التجديد والحداثة ؟ اذا كان الجواب بنعم ؟ هل حقا ان اسواق ( نيشتمان ) والأسواق والمراكز الجديدة التي شيدت مؤخرا على انقاض ما هدم من الابنية القديمة يتوافق مع التكوين التراثي والمعماري للمدينة ؟
هل بتشييد هكذا ابنية نستطيع ان نحافظ على ارثنا الثقافي والتاريخي ؟ السنا بحاجة الى وقفة ومراجعة جدية من اجل الحفاظ على ارثنا التاريخي الذي هو امتداد لتاريخ البشرية ؟ وهل التجديد يعني القلع من الجذور ومحو التراث وهدم المعالم الحضارية ؟ هل يتم التجديد لتحقيق الفائدة العامة ام العكس ؟ اليس من الاجدر ان يتم انجاز المشاريع العمرانية ـ البناء وتوسيع الطرق والخ …في مناطق بعيدة عن مركز المدينة ؟ نعم …..فالحفاظ والترميم وتوثيق التراث المعماري والحضري لأربيل موطن ” الآلهة العظيمة ” ( الإلهة عشتار)
مسؤوليتنا التاريخية يجب عدم التفريط بها ….
فالأمم المتقدمة والدول المتحضرة التي تحترم تاريخها الحضاري و تحافظ على ارثها الثقافي والتاريخي والعمراني تعتمد اليوم وبشكل اساسي في عملية التجديد على … الترميم ,التعمير ,التكملة ,الترصين ,التقوية والتصليح ، للتوثيق وللحفاظ على تلك الاماكن والاحياء القديمة الاثرية وتطويرها بشكل يواكب مستلزمات العصر الحديث لتبقى للاجيال القادمة كشاهد على حفظ تأريخنا و على حفظ تاريخ وتراث البشرية جمعاء …..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ من جملة هذه المصادر، ما جاء في كتاب المرشد للمؤرخين الذي نصّ على ان مدينة أربيل (نحو 349 كلم شمال بغداد)، تعتبر إحدى أقدم الأماكن المسكونة في التاريخ، ويمتد تاريخ قلعتها المشهورة إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وشهدت المدينة قيام عديد من الحضارات والثقافات، وعرفت ملوكاً وقادة كبار من الإسكندر المقدوني، و الى صلاح الدين الأيوبي، وكانت في العهد الآشوري مركزاً رئيسياً لعبادة الآلهة عشتار، حين كان الملوك الآشوريون يحجون إليها تبركاً قبل المباشرة بأية حملة عسكرية. وفي العام 32هـ بسط المسلمون سيطرتهم عليها أثناء خلافة عمر بن الخطاب. ويوجد في اربيل أكثر من 110 من التلال الأثرية، أهمها تل السيد أحمد، ومن معالمها المنارة المظفرية .
2 ـ ماستر بلان , التصميم الاساسي الجديد . . لتجديد مدينة اربيل .
3 – قلعة اربيل , تم الاعلان عنها رسميا في (جريدة الوقائع العراقية ) كموقع اثري مسجل عام 1937 . يمتد تاريخ القلعة الى حوالي 7000 عام وهناك العديد من الادلة الاثارية تشير الى احتواء القلعة على عدد من الطبقات التاريخية عبر عصور قديمة مختلفة، منها السومرية , البابلية , الاشورية والساسانية والفترة الاسلامية , يبلغ ارتفاع القلعة عن المناطق المحيطة بها بين 28 الى 32 متر , وتبلغ مساحتها تقريبا 100.000 متر مربع , شكل القلعة بيضوي وبقياس 350 ـ 450 متر , عدد محلاتها ثلاث وهما ـ السراي , التكية والطوبخانة , عدد ابوابها ثلاث ـ الجنوبية , الشمالية و باب الحريم , بلغ عدد جوامعها بداية القرن العشرين اربعة جوامع , يوجد الان سبعة قبور تاريخية في القلعة .
4 ـ سوق اهلي كبير يقع وسط المدينة ـ مقابل القلعة , خصص جزء من محلاتها لاصحاب الدكاكين التي هدمت محلاتهم كتعويض لهم بعد تنفيذ مشروع الـ (ماستر بلان) …
5 ـ من اقدم محلات المدينة , سكن فيها خليط من العوائل الاربيلية القديمة , وهي بيوت متلاصقة بعضها مع بعض داخل ازقة ضيقة ، بعض منها مغلقة النهايات ، و هي مبنية بالطابوق والطين الاحمر المخلوط بالتبن الاصفر اللماع كانها الرمز الذي نراه في لوحات مايكل انجيلو , ابواب بيوتها خشبية مطعمة باقراص حديدية سوداء او ممتزجة بالحروف الكبيرة ومتشققة في جوانبها ووسطها كانها درع اخترقته سيوف , يسمع المرء قرقعتها مع فتحها او اغلاقها . اما شبابيكها فانها مزخرفة بالوان وخطوط دائرية , مستقيمة و وملتوية كانها لوحة اثرية نادرة فالتة عن الاطار .
6 – يوجد في اربيل قيصريتين مسقفتين تقعان على الواجهة الجنوبية للقلعة ذات المداخل المتعددة , وهما القيصرية الكبيرة , والقيصرية الصغيرة والتي تعرف بسوق الخياطين وتعتبران المركز الرئيسي للتجارة والتسويق اليومي .
7 ـ منارة السلطان مظفرالدين ـ وهي ثاني أهم معلم بعد قلعة اربيل، تقع هذه المنارة في الجهة الغربية من مدينة اربيل ويرجع عهدها الى حكومة الاتابكيين وقد عرفت بالمظفرية نسبة الى (مظفر الدين كوكبورو الذي حكم اربيل سنة (1132م). ترتفع المنارة نحو (80) قدما عليها كتابات ونقوش مهمة ولها قاعدة مثمنة الشكل مشيدة بالجص والآجر وفي داخل المنارة سُلّمان متاكلان ولها بابان مغلقان وماذنة منقوشة ومزخرفة … اما القسم العلوي من الماذنة فمقسم الى اربعة اقسام يفصل كل قسم عن الاخر شريط مزين بالزخارف . وزخارف هذه الاقسام الاربعة مكوّنة من خطوط هندسية منكسرة متداخلة .
8 – أعلن مدير الاثار في أربيل بأنه تم لحد الان العثور على 800 موقع اثري في محافظة أربيل يعود تأريخها للحضارات القديمة المتعاقبة، موضحاً بأن هذه المواقع الاثرية تتطلب إهتماماً كبيراً من قبل حكومة الإقليم والجهات المعنية، مشيراً الى أن عدد من هذه المواقع مهدد بالزوال.
9 – يمنع قانون الاثار العراقية المرقم ( 59 ) لسنة 1936 والمعدل بالقانون رقم( 20 ) لسنة 1974 وبالقانون المرقم( 164 ) لسنة 1975 … التجاوز على الاماكن الاثرية في العراق .

انتهى
www.shamal.dk