الرئيسية » شؤون كوردستانية » الإسلاميون الأكراد، و تشويههم لسمعة كوردستان….

الإسلاميون الأكراد، و تشويههم لسمعة كوردستان….

إن بعض ما جاء، في تقرير منظمة HRW ((هيومن رايتس ووتش)) الأخير، حول المناطق المستقطعة من كوردستان، صحيح، و يعتمد على أدلّة قاطعة، بان هناك اعتداء سافر، على حقوق أشقائنا الايزديين بالذات، ليس الإنسانيّة فحسب، بل حتى حقوق الحياة!!، كأفراد و مجتمع، له خصوصيته الواجبة الاحترام، و الحماية، من قبل السلطات، التي تحكم مناطقهم، و لانَّ حكومة الإقليم، مشتركة في إدارة تلك المناطق، فهي بالنتيجة، تكون المسئولة، عن كل تقصير منها، إن أدت إلى نتائج كارثيّة… و المنظمة المذكورة، ستحرر تقريرها، حسب الواقع اليومي المعاش.. .
إن التحقيق في الأمر، من قبل حكومة كوردستان، لا يحتاج إلى جهد جهيد، و استقصاء دقيق، لمعرفة الظلم اليومي، الذي يلاقيه الايزديين، على أيادي الجبناء الإسلاميين الأكراد خاصةً، و الجهلاء المسلمين عامةً، أولئك البغاة، الذين كانوا و ما زالوا، و سوف يبقون، مطايا الأعداء الحاقدين، على كل من هو كوردي، و كوردستاني عامةً، و الايزديين خاصةً، لكونهم أشرف الكورد، و أنقاهم، و ظلوا طوال التاريخ، و إلى يومنا هذا، المدافعين الحقيقيين، و الصامدين الأبطال، بوجه كافة الغزاة، و المستعمرين، و احتفظوا بنقائهم، و أصالتهم، مضحين من أجل ذلك، بأنهار من الدماء الطاهرة، التي أريقت منهم، في 72 فرماناً، إسلامياً همجيّةً، صدرت بحقهم، من سلاطين العار، و وقع عليها، أبناء جلدتهم من المسلمين الأكراد الجهلاء!، لا بل شارك الكثيرون منهم، جنب إلى جنب، مع كل غازيّ، و (فاتح!!)، و محتلّ، في قتل، و ذبح، و اغتصاب خيرة بناتنا، و أبنائنا الايزديين.
إنني لا انكأ الجراح، بل أريد وقف مسلسل الإجرام المستمر، و إلى يومنا هذا!، بحق غير المسلمين، و خاصة الايزديين منهم، فالملالي الإسلاميين، الذين تعيّنهم حكومة كوردستان، و تدفع لهم الرواتب، من خيراتنا، هم السبب الرئيسيّ، من وراء كل اعتداء، يلحق بنا ككورد ايزديين.. فألسنة هؤلاء العملاء (العلماء!!)، و التي لا تنطق إلا بالكذب، و الافتراء، لغرض تنويم البلهاء، و إذكاء نيران الفتن، و الكراهية العمياء، هي كانت بيت الداء… و الآن صارت تلك الألسن أطول بكثير، في ظل حكومتنا!، لكونها انشغلت عنهم، بل غضّت النظر عن نشاطاتهم الإجراميّة، عندما أسسوا أحزاب إسلاميّة، مدعومة من اعتى أعدائنا، بمليارات الدولارات، و التي سالت لها، لعاب الملالي، كما تسيل لعاب الكـ.. الجائعة، عندما ترى لحماً طرياً، في متناول براثنهم القذرة، التي غارت عميقة، في أجسادنا، و ستظل كذلك، إلى أن تُسَكّت أبواقهم الشاذة، و المنتشرة كالسرطان، في كل قرية، و حارة في كوردستان!.. و كأننا في زمن المفتري ((أبو هريرة)) الدجّال، الذي كذب على لسان رسوله، ما شاء، من اجل مصالحه الشخصيّة، عند حكّام بنو أميّة.. إن أغلبية ملالينا أحقر بكثير من المذكور، لكونهم ينقلون عنه أكاذيبه، مع معرفتهم بذلك!، طمعاً في المال، و الجاه، و دوام بقاءهم، كوجوه لمجتمع، صرنا نتحاشاه، طالما أكثريّة وجوهه، و شخصياته، من هؤلاء الجهلاء!، المدعومين من المسئولين!، لكون الكثيرين منهم جبناء، يجاملون دَجَلة الدّين، لكي يطبّلوا، و يزمّروا لهم، لكون أولئك (العلماء!)، ما زالوا العصب التي تحرك الجماهير (الرعيّة)!!، و ذلك لان بعض (الرعاة) جحوشاً، و آخرين من المفسدين، و البقية منصاعة لأمر الله.
………………………….

لقد سارع ((مام جلال))، بالتوقيع على القانون الجديد للانتخابات، حتى من دون انتظار، وجهة نظر برلمان كوردستان!!، لأنه لا يعترف بالقرارات المؤسساتيّة، كجميع قادة الشرق الأوسط.. و إن مؤامرة تأجيل الإحصاء السكاني كذلك، و التي دبرها الأعراب، و الإسلاميين بجناحيهم، تدل بجلاء على ضعف مسئولينا، و عدم جدارة الكثيرين منهم، في إشغال مواقعهم الحسّاسة.. و كانت من نتائج تلك الخدعة الدنيئة، خروج أشقائنا الايزديين، من المعادلة السياسيّة برمّتها!!…
و كيف لا، و أمثال الدّجال، الذي ينبح في أللنك المرفق، لا يريد عزل الايزديين فحسب، بل إبادتهم جماعياً!!!، و ذلك تنفيذاً، لأوامر أسياده الأعراب، و الذين يركبون ظهور أمثاله الجحوش، منذ أن وطأت أقدامهم الحافية، أرض ميزوبوتاميا.

ـ المجرم، مع سبق الإصرار و الترصّد، الاكرادي (ملا فرزندة!!):
http://www.youtube.com/watch?v=NLn02WTpO5k

ـ و سوف نبقى، حاملين راية كوردستان، و نصونها، كما صان أجدادنا، شرف الكورد، لأكثر من 14 قرناً:
http://www.youtube.com/watch?v=lmj2kikbvMU  
http://www.youtube.com/watch?v=khUROaEs9rY  

ـ هذا هو خطاب الملالي، و منهم المذكور أعلاه، في تجحيش و تعريب، شعب كوردستان!!!!!:

http://www.youtube.com/watch?v=21GtLb2OnoY  
http://www.youtube.com/watch?v=X6ASFqcUDRY&feature=related  
http://www.youtube.com/watch?v=BbnpjsT9nkQ&feature=related  
http://www.youtube.com/watch?v=mev_nmdWPes&feature=related  
……………………………………………………………..
18.11.2009