الرئيسية » شؤون كوردستانية » العار لآيات طهران

العار لآيات طهران

أليوم… نفذَ حكم الإعدام، بالشاب الكوردي ((إحسان فتاحيان))، من قبل نظام طهران، الباغي، الشّاذ و الهلكان، و لم نرى أو نسمع من حكومة إقليم كوردستان، أي احتجاجاً أو استهجان، لكي تتراجع نظام العار في إيران، عن تنفيذ هذا الحكم السياسي الجائر، بحق الشهيد إحسان، لان حكومتنا لا تمثل غير مصالح ثلة من المعصومين!، لذا لم تتحرك مثلما يجب أن تكون عليها من نشاط و ثوران، دفاعاً عن المظلومين، في شرق كوردستان، ولو كان بحسب الإمكان.. أما أن تكون خرساء، بكماء و عمياء، لكي لا تثير أعداء الإنسان!، فهذا عار عليها، و علينا إلى يوم الدّين، و لا يفيدها شلّة المستثمرين، الذين يمتصون دماءنا، عسى و لعلّهم، سيدافعون عن مصالحهم في أرضنا يوم المنون!.. عندها يكون قد فات الأوان، بفقداننا عمقاً استراتيجياً، من شعبنا المخلص الوفيّ، من البنات و البنون، و سوف نبقى لوحدنا في مواجهة صعاليك الزمان، من أعراب و أتراك و متفرّسين، و سوف يكون مصيرنا تراجيديّاً، بمآسي و أحزان، كما كان نهاية إمارات أسلافنا السابقين، التي كانت تدور في فلك أسيادها!، و تستعدي بعضها البعض!، مثل: الثيران الأحمر و الأسود و الأبيض، و قصة عدوهم، الأسد العجوز الخرفان، و مع ذلك استطاع من تفكيك أواصر الإخاء بين المذكورين، لذا كانت خاتمتهم في بطن ذلك الوحش العفّان…. مثلما تفعل الآن الحكومات الإقليميّة، و تدس انفها حتى تحت أسرّتنا، و تمنع علينا الاتصال بأشقائنا هناك، لكونها سلطات فجور و جور و طغيان، تبتلع أكثر من ثلاثة أرباع بلادنا، و نحن نجاملها!!، لتكون وديعة معنا، و لا تنسف تجربتنا، و لا تمسّ كيان محافظاتنا الثلاث! الحبيسة، بين فكوك نتّنة، لأعداء الحياة و الإنسان… إن وجهة نظر حكومتنا تلك، ما هي إلا زوغان، و حسب المثل الكوردي القائل: إن الدنيا سيصير شبراً، و العدوّ لا يصير خلاّ و خليلاً… إلا للذليل، الذي يتقبّل أن يكون عبداً كليل، لكل شاه و شرحبيل، و غازيّ و محتل، و فاتح دخيل، الذين نكحوا أعراضنا، حلالاً زلالاً!!، بموجب شرعهم النازل عليهم من سجّيل!، و المطهّر بماء الكوثر و السلسبيل!، معطراً بالمسّك و البخور و نكهة الزنجبيل!… فكان ما كان، و فتقوا بكارات بناتنا، و حتى مؤخرات صغارنا الصبيان!، من الذين لم يبلغنّ و يبلغوا سن الحلم بعد!، وكان شرفنا مهدوراً على رؤوس القضبان، لمتوحشي الأعراب، و الأتراك و الفرسان، و مع ذلك ارتضوا أمرائنا الساقطين، بان يكونوا المساعدين و المتعاونين، في مسك أيادي أطفالنا، عندما كانوا يغتصبون!!!، من قبل العربان، حاملي رسالة الرّحمن، الدّيان، المنّان، الحّنان و الزعران، تلك الرسالة، الخارجة من رّمال الكثبان، لعقول من لا عقل لهم، في تلك الصحراء العريان.. و بعدها تجرّعنا، ذل بني توران، لستة مائة أعوام!، بالتمام و الكمال.. ناهيك عن مهازل الأدنياء، من سفلة فارس الكذّابين على التاريخ و الثقافة و الفنون و الأديان، فقد مهروا كل تراثنا باسمهم، و سجلوا بلادنا برسمهم، و تفلوا في وجوهنا و إلى الآن، مثلما تفعل حكومة العار الإسلاميّ في طهران، تلك الحكومة، الطائفيّة، القروسطويّة، الجّائرة و الفاجرة.. و كلها باسم الدين و الإيمان، و بهمّة أبو فاطمة، و جدّ الحسن و الحسين!.

انكِ يا حكومة بلادي، مطالبة بالكلام، و الدفاع عن المضربين، عن الطعام، في ((سجن عذرا)) الآن، أولئك الكرام، الذين سيلقنون حكومة الشّام، الذلّ و الهوان، إلى أن تستجيب لمطاليبهم، و تحترم حقوق الإنسان، عندها سترحل إلى مزبلة التاريخ، مثل سلطة أخيها الأعرابي صدّام، ذو الرسالة الماجنة، من مواخير بغداد، و إسطبلات العوجة، و أقنان الدجاج و الحمام فيها..عندما كان سطام يلوط و يلاط هناك، و على رؤوس الأشهاد، ضارباً بعرض الحائط، كل الأعراف، و ذلك تيمناً بسيرة الصحابة الكرام، أمثال سعد، و خالد، و المقداد، و أبو جعفر، و الرّشيد، فلقد جاز أبو هريرة، سلوك كل سبيل، طالما الهدف نبيل!، و مبين و جليّ، و هو الاغتصاب و الاحتلال…

لقد فقه المتفرّسين سوّر الفرقان، من المسد إلى الأنفال، لذا شكلوا مذهباً يحتمون به، و ينافقون من اجله ظاهرياً، و بقت بواطنهم كما هي الآن، في ((قمّ)) الجّبب، و العمائم على أنواع و أشكال.. فهذا الذي يدعيّ انه من صلب الرسول!، و ذاك من نطفات الدجّال، لتمشية الحال، و بقاء الاحتلال، على خيرة مدننا في شرق كوردستان، و التي تنبع منها كل تراثنا و ماضينا و ثقافتنا، و بدونها ما يكون حاضرنا، و مستقبلنا بشيء ذي بال.. فلقد بال الإسلاميون الأكراد، على مراجعنا من كتب مباركة، ما كانت تهين، لو كان أمراءنا أبناء الحلال، و لم تنكح أمهاتهم من قبل أسيادهم ذو السموّ و الفخامة و الجّلال!، لا بل من كل علاّمة، علم أطفالنا سورة الأنفال!، لكي يطبقونها علينا لاحقاً!، طالما نحن حميراً، و جحوشاً، و بغال.. فانظري يا حكومتنا، حال الصامدات و الصامدين، و ما زلن و ما زالوا في جبل ((شنكال))، و هنّ و هم، في أفقر حال!، يندبون حظّهم العاثر، لكونهم أشقاء جحوش، قد باعوا العرض، و الأرض، و الأملاك، و الحلال، طمعاً بسلامة، مهدورة الكرامة، و بتقمص شخصيّة المحتليّن، الفاتحين، الغزاة و الأنذال.. فها هو تاريخ أميرنا محمد الأعور، شاهد على ما أقول، و كيف دمّر بيوتنا، على رؤوس الفقير، و ألبير، و القوال، لذا صار إمارته كعصفّ مأكول.

صار الخلود للشهيد البارّ ((إحسان فتاحيان)):

http://www.youtube.com/watch?v=2QShC3eiMAg  

لكي لا تبقى أعراضنا رخيصةً بعد الآن:

http://www.youtube.com/watch?v=vZfWH3ibX0k&feature=related