الرئيسية » شؤون كوردستانية » تحية إلى المضربين عن الطعام من خلف اسوار سجن عدرا ..

تحية إلى المضربين عن الطعام من خلف اسوار سجن عدرا ..


– ايها الكتاب المثقفين الكورد … لماذا لا تصرخون .. ولم تهزَوا بأقلامكم لتذرفوا دماً لما يحصل لأبنائنا خلف الأقبية المظلمة …
– ايتها الأحزاب الكوردية … الغريبة الأطوار والمعالم وغير واضحة الأتجاهات والهدف والمتفننة في الصمت والسكون والإحباط .. إلى متى تتخلون عن دوركم في تمثيل شارعكم وأنتم تستمرون اليوم في وضع رأسكم كالنعام في التراب حتى لا ترون شيء …
– أيتها المنظمات الحقوقية الكوردية والعربية في سوريا .. المغلوبة على امرها بسبب أعتقال جهابزتها .. واستمرار المداهمات ضد اعضائها والأحكام القاسية بحق مؤسسيها ..
اليوم وفي وطئة الظلامية المتكررة وعلى مرمى ومسمع ما يسمى ( الغرب الديمقراطي المزيف ) وأمام أنظار المعارضة العربية في سوريا في الداخل والخارج .. وفي صمت مريب مني بها تنظيماتنا الكوردية المغلوبة على أمرها من قبل قيادة كرست التشرذم والفرقة وتتمسك بكراسي وهمية .. هذه التنظيمات التي لم تبادر حتى اللحظة إلى إصدار بيان تضامني مع المضربين عن الطعام في سجن عدرا .. أو التنديد للأحكام الجائرة التي اطلقتها محكمة امن الدولة بحق المواطنين الكورد السوريين .
يستمر معتقلينا الكورد باضراب مفتوح عن الطعام في سجن عدرا المركزي من اجل تحسين ظروف اعتقالهم اسوة بباقي المعتقلين الجنائيين .. كما وتستمر محكمة أمن الدولة في إصدار احكامها القاسية بحق المواطنين الكورد والقوى المعارضة بشكل عام .
والواضح ان رفع سقف الاعتقالات والأحكام القاسية والضغوطات على المعتقلين بات من الأساليب التي تتخذها السلطات الأمنية في ترهيب المواطنين مما يتطلب من كافة المعنيين ( التنظيمات السياسية الكوردية – المعارضة العربية – المنظمات الحقوقية – الكتاب والمثقفين ) وقفة حقيقية امام هذا الوضع الغير طبيعي ، كما ويتطلب هذا الواقع الأليم مواقف جريئة مساندة لجهود معتقلينا الكورد في الأقبية المظلمة وفي مقدمتهم معتقلي الكورد في سجن عدرا الذين يبلغ عددهم 300 معتقل حيث يتعرضون إلى عزلة ويمنع عنهم الأتصال بذويهم .
ايها الأخوة الكتاب والمثقفين الكورد :
ينبغي أن تكون اقلامنا حرة وغير مقيدة بحزبياتي فكل معتقل كوردي يهمنا وواجب علينا الدفاع عنه .. والمضربين عن الطعام هم كورد سوريين اعتقلوا لأراءهم وأفكارهم لذا نحن مطالبون برفع صرختنا عبر تنديدات وتصريحات وبيانات ومقالات ، فهذا حق شعبنا في اعناقنا ، وكما تعلمون الوضع اصبح لا يطاق بعد ان رفع السلطات الأمنية وتيرة قمعها بحق المواطنين الكورد وممثليه ومايتطلبه المرحلة هو رفع مستوى نضالكم السلمي والديمقراطي لمواجهة القمع والمشاريع العنصرية .

– تحية إلى المضربين عن الطعام من خلف اسوار سجن عدرا …
– تحية إلى كافة سجناء الرأي والضمير ..
– تحية إلى المهندس مشعل تمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا ..
– تحية إلى كل من تعرض إلى الاحكام القاسية من قبل محكمة امن الدولة .

4-11-2009
إبراهيم مصطفى ( كابان )