الرئيسية » الآداب » من الشعر الكوردي المعاصر – أمواتاً وأحياءً في رثاء الشهداء

من الشعر الكوردي المعاصر – أمواتاً وأحياءً في رثاء الشهداء

كل منجزات الأيادي
ملونة بدماء الشهداء
هواء الحرية
القصور والحصون
الرحيل والسفر
نفقات العلاج في بلدان بعيدة
مبللة بدموع وآهات
أمهات الشهداء..
واحسرتاه!
لن يعود الشهداء
من موتهم الطويل
دقيقة حداد على أرواحهم
بالكاد تنتهي
حتى نسمع صوتاً يقول
آسفون على الإزعاج يا سادة
أتعبناكم من الوقوف طويلا
***
ننتظر طويلا
السيد ذي المقام الرفيع
جاء ليلقي خطاباً
كتبه له مجهول
يجيد عمله
يتوقف أمام كل فاصلة ونقطة
ليعلو التصفيق
ومهما تأخر عن موعده
يجب أن ننتظره
لأنه رجل مسؤول
لكن
الوقوف دقيقة حداد
على أرواح الشهداء
يعتبر كارثة
فقد تأخروا عن مواعيد هامة
ولهذا يجيء الصوت:
لقد أتعبناكم يا سادة
بالوقوف طويلا!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الشاعر في سطور:
ـــ الشاعر شريف اميدي مواليد 1958 ،مدينة العمادية التاريخية والواقعة في كوردستان العراق.
ــ ينحدر الشاعر من عائلة دينية وارتشف من مناهل علم والده الراحل لكونة كان رجل دين وفقه معروف.
ــ اكمل دراسته الثانوية في مدينة الموصل العراقية.
ــ تعود بدايته مع الشعر الى نهاية السبعينيات حيث كانت انطلاقته مع الاديب(بدل رفو)بنشر الثقافة والفن الكوردي من الموصل .
ــ نشر نتاجه الشعري في الصحف والمجلات الكوردية
ــ عضو اتحاد الادباء الكورد ـ فرع دهوك
ــ يعيش حاليا في مدينة العمادية