الرئيسية » مقالات » الى متى يتوارى الشاعر احمد عبدالحسين عن الانظار؟

الى متى يتوارى الشاعر احمد عبدالحسين عن الانظار؟

لقد اثبت ابناء العراق الغيارى تضامنهم مع كلمة الحق ومع المثقف العراقي الشاعر والكاتب النزيه السيد احمد عبدالحسين الذي اثار ضجة كبيرة بمقالته التي اصبحت نارا على علم 800 الف بطانية والتي كانت سببا في المطالبة بطرده من جريدة الصباح حيث كان مسؤولا عن القسم الثقافي فيها, لم يكتف السيد الصغير في مهاجمته

وشتمه والتشكيك باصله وفصله امام المصلون في جامع براثة بل قام السيد عالدل عبدالمهدي بعقد مؤتمرا صحفيا

يوم امس هاجم كل من اشار ان كان من بعيد او قريب عن علاقة كتلة الائتلاف بمأساة مصرف الزوية في بغداد والذي تسبب في قتل ثمانية من الشرطة المحلية مع سرقة ثمانية مليارات من الدولارات من المصرف وبنفس الوقت

هوجم من قام بعملية كشف الجريمة والقاء القبض على اربعة متهمين مع الثمانية مليارات من الدولارات في مطبعة

العدل, وعلى راسهم السيد البولاني واللواء الركن كاظم خلف على لسان احد اعضاء مجلس النواب ممثل الائتلاف

الذي انكر على السيد البولاني حقه في تشكيل حزب وان عمله هذا ما هو الا دعاية انتخابية ليحصل على اصوات

الناخبين, لقد كان من المفروض ان تكون التقييمات مجردة ونزيهة ويكافأ المخلصون بعملهم ولو بكلمة شكر لا غير

هل هذه هي الديمقراطية التي يتبجح بها المسؤولون في كل مناسبة ان كانت صغيرة او كبيرة؟ لقد خرجت مجاميع كبيرة من المثقفين في بغداد بمظاهرات مطالبة بعدم فصل السيد احمد عبدالحسين من جريدة الصباح وعدم ملاحقة الجريدة واغلاقها , لقد اختفى الشاعر الذي قال كلمة حق لخدمة الشعب وكشف المستور من المؤامرات الدنيئة التي

تساند وتحمي المجرمين ان على السيد المالكي الذي وافق على تفتيش مطبعة العدل بالرغم من كل الاعتراضات ان يستمر في نهج كشف الحقائق والوقوف مع الحق , والكل يعرف باننا مقبلون على انتخابات لمجلس النواب وبقوائم

مفتوحة وان الشعب العراقي سوف يعطي حق كل كلمة طيبة وشعار مخلص يدعو الى ابعاد الدين عن السياسة ومحاسبة المفسدين ويجب ان تكون انتخابات مجالس المحافظات عبرة لمن اعتبر فان سبب نجاح قائمة السيد نوري

المالكي كانت لتبنيه شعارات وطنية يجب ان يقوم بتطبيقها والالتزام بها,ويجب على السيد المالكي ان ينجح في هذا الامتحان العسير الصعب وان يعرف بان التضامن مع السيد احمد عبدالحسين هو التضامن مع الثقافة وكلمة الحق

وان تكون الحسابات لتشكيل الكتل الانتخابية منطلقة من مصلحة الشعب في الحفاظ على حياة ابنائه وتشجيعهم على المضي دائما وابدا لعدالة الكلمة وحقوق الشعب فوق كل المفاهيم الاخرى .