الرئيسية » شؤون كوردستانية » الرئيس مسعود برزاني.. ثباتٌ في المبدأ وشموخٌ في قيادة المسيرة الكوردستانية

الرئيس مسعود برزاني.. ثباتٌ في المبدأ وشموخٌ في قيادة المسيرة الكوردستانية

ثمتّ رجال تلدهم أمهاتهم وهم مبرئون من الشوائب، كي يكونوا على نهج القديسين في رفع الظلم عن المظلومين، وقولهم الحق بوجه البغاة، ولا يسكتون على الخطأ. فمثل أولئك الرجال يولدون وهم حكماء ومناضلين من أجل تثبيت الحقوق الدستورية ولتصحيح أخطاء الزمن والتاريخ يمضون مع أبناء أمتهم غير آبهين من الموت ومن مكائد الأعداء. مثل أولئك الأوفياء يبذلون بسخاء وبما يجود بها أنفسهم وطاقاتهم من عناء وسهر وسفر وعرق ودماء في سبيل الحفاظ على سلامةوطنهم ولحماية عنفوان شعبهم من أي غدر أو عدوان . الرئيس الشجاع وحكيم الشعب الكوردي بارزانينا مسعود . هذا الذي يعرفه القاصي والداني وعلى مستوى زعماء العالم لايتكلم إلاّ جُملاً مفيدة في صالح الإنسان الكوردي والعراقي هو في غاية الأدب الجمٌ سهلٌ ممتنعٌ لايتشطط في الحوار والكلام .إذا سُئل أجابً بحكمة العارفين والبلغاء ، يفيد السائل بما يقنع متحاشياً في ذلك اللغو والإطناب ، واذا إسترسل في الحديث أعطى للموضوع حقه من كل جانب ، غاصاً من عمق التاريخ حاذقاً بارعاً وهو المثل في التروي والإتزان إذا أنطق حرفاً من الكلام. هذا الذي عرفه الشعب والعالم، ثابتٌ وصلدٌ في مبدئه، كشجرة بلوط وطنه كوردستان، شامخٌ في القيادة، رشيدٌ في تفكيره وتوجهه الوطني والقومي في حفظ الأمن والأستقرار لعراقه الفدرالي ولأقليمه الفتي كوردستان. أنه الرئيس مسعود بارزاني الغنّي عن التعريف، سليل تلك الأسرة البارزانية العريقة نسباً وأصلا وتاريخاً ونضالاً وتضحيةً عبر مسيرة نضال شعبه الكوردي ضد كل محتلي كوردستان أبن ذلك الهزبر ، البارزاني الخالد، أسطورة الثلج والجبل والقمم الشماء وعّم ذلك الرائد لتلك النهضة العمرانية الأستاذ نيجرفان بارزاني القائد الشاب مخطط ذلك المجتمع المدني والدستوري المعاصر في أقليم كوردستان . أنه الرئيس مسعود بارزاني وكما وصفه الكاتب والسياسي الكوردي مدحي مندلاوي ( أبن كوردستان البار، والبيشمركة البطل الذي قاد رجاله في أصعب مراحل نضال شعبنا ليسجل مآثرة خالدة ستبقى تذكر أبد الدهر. الرئيس مسعود البارزاني، المرشح في إنتخابات رئاسة الاقليم هو الرقم الصعب والمدافع الصلب عن قضية شعبنا، ليس في كوردستان العراق فحسب، بل في جميع أجزاء كوردستان. وهو القائد الذي يحترمه الكورد ويحسب له الاعداء ألف حساب ). وعلى صهوة ذلك الجواد الكوردي الناصع يبدو قامة البارزاني الفارس متطياً صهوته نحو المعالي كي يرسم مستقبلا مشرقاً لشعبه الكوردي ووطنه العراق ليكون نموذج المنطقة في التمدن، والديمقراطية، وفي إحترام حقوق الانسان. ان تجديد الولاية الثانية للبارزاني في رئاسة أقليم كوردستان هو تجديد للعهد الذي قطعته دماء شهداء طريق التحرر الكوردي، استجابة لاستغاثة للأرواح البريئة التي زهقت في حلبجة الشهيدة وفي مسالخ الأنفال في كرميان وبهدينان. التصويت للتحالف الكوردستاني في يوم 25 من تموز تصويت للإرادة الكوردية الحقيقية في تحقيق حلمها في الإستقرار والبناء والتجديد ومحاربة الفساد، وأرساء المؤسسات الدستورية مع تثبيت سلطة القانون وحماية حقوق عوائل الشهداء وكل العوائل المناضلة الذين ضحوا من أجل صنع مثل ذلك اليوم الأغر. يوم تصويت الشعب لممثليهم كي لاينسوا أبناء الأقليم الذين صوتوا ويصوتون لهم. الرقم 12 هو الرقم الذي يعني إرادة الشعب ومودة الشعب، وأختيار الشعب لرئيسه الحقيقي مسعود بارزاني . والرقم 54 رمز القائمة الكوردستانية ، ذات الشارة الصفراء والخضراء قائمةٌ تقوده جواد كوردي أبيض أصيل. جوادٌ جامحٌ يتقدم نحو العلى ويتسلق الذرى كي يصنع مع كلا اللونين الإزدهار والعمران والتقدم وتثبيت حقوق الفرد وعدم المساس بها غير سلطة القانون والدستور. في مثل ذلك اليوم قدم الإتحاد الوطي الكوردستاني خيرة أبناء مناضليه شهداء بررة، الذين صنعوا ملاحم تلو الملاحم قيادة وبيشمركة من أجل تحرير كوردستان. ومن منا لايعرف القائد والسياسي المحنك رئيسنا مام جلال رمز وحدة العراق ورئيسه الذي بحنكته وحنكة القيادة الكردستانية والعراقية المؤتلفة جنّبوا العراق من التشرذم والفتن القومية والطائفية. كلا اللونين الأصفر والأخضر أمل الشعب في صناعة الحياة، وضمان مستقبل الجيل القادم من شرور الحروب والعنف، والتطرف. أنه يوم السيادة الفعلية المقترنة مع كامل السيادة العراقية بعد جلاء القوات الأمريكية من جميع مدن العراق. هنيئا للشعب العراقي بكافة أطيافه القومية الزاهية لذلك التحول الكبيرة والتغيير. حفظ الله العراق وأقليم كوردستان من أعادي الزمن، ومن شرور المحن، أنه عهدٌ جديدٌ، ويومٌ جديد، يرفل الشعب والوطن بمجد الإنتصار ، النهاية المخزية والموت الحتمي لكل خفافيش الشر والظلام.

مدحي مندلاوي *
كم هو جميل هذا الجواد الفتي الاشهب ، المليء بالعنفوان والقوة ، والذي يمشي ملكا بين الوان القوس قزح . هذا الصرح الكوردستاني ، والقوة الجبارة الدافقة الذي خرج من رحم الجبال والصخور ، ومن جرأة الرجال الذين تحدوا المستحيل ، وتصدوا لاعتى دكتاتورية مجرمة ، وحاقدة حتى العظام . هذا الجواد الاصيل الابق كندف الثلج يحط اليوم على اجنحة الغيوم ، ليرسم البسمة على ذرى جبالنا . بالامس القريب كان واهنا وجريحا من كثرة الطعون ، وانصال الغدر التي وجهت اليه من قوى عديمة الشرف . جوادنا الكوردستاني الاصيل ظل واقفا شامخا كالطود حتى التأمت جروحه، وعاد الى صهيله الجميل بعد ان زحف علينا ربيع الوطن اليافع والصعب ، لتمتد خيوط الجداول والينابيع في المنحدرات والنياسم الجبلية ، وتنفجرالارض بالالوان والاوراد ، لينتشر الخير في ربوعنا الخضراء . وضع شعبنا الماسي خلف ظهره ، واستعاد انفاسه بعد الخلاص من الدكتاتورية في ربيع الانتفاضة عام 1991 . وعاد ليواصل مسيرته من جديد ، وليعشق الالوان التي تمثل الامل والفرحة والحياة بعد عقود من الظلام والموت . ادرك شعبنا وقتذاك بانه بدون المؤسسات الدستورية ، وارساء الديمقراطية في ارجاء الاقليم لن يستطيع المضي الى الامام بصورة سليمة . وهكذا تمت انتخابات حرة ابهرت العالم . وكانت تشكل عرسا ديمقراطيا شاركت فيه جماهير كوردستان بجميع شرائحها وقومياتها واقلياتها ، لتتشكل اول حكومة كوردستانية خالصة في تاريخنا الحديث . وتمتد المسيرة المقدسة الى يومنا هذا حافلة بالامجاد والمكتسبات بزعامة قائدين محنكين افرزهما الاعصار الكوردستاني الهادر ، اللذين عرفا كيف يسبحان وسط هذا البحر الهائج من المتناقضات ، ويتعاملان مع قضية شعبنا وسط التحولات الجذرية التي اجتاحت العراق بعد سقوط الدكتاتور . مام جلال ، الشيخ الحكيم وصاحب الخبرة الثرية على الساحة العراقية والكوردستانية ، والشخصية المبهرة الذي صارع الدكتاتورية ، وجلس على الكرسي الذي كان حكرا على الدكتاتوريات التي توالت على حكم العراق . ومسعود البارزاني ، ابن كوردستان البار ، والبيشمركة البطل الذي قاد رجاله في اصعب مراحل نضال شعبنا ليسجل ماثر خالدة ستبقى تذكر ابد الدهر . الرئيس مسعود البارزاني ، المرشح في انتخابات رئاسة الاقليم هو الرقم الصعب والمدافع الصلب عن قضية شعبنا ، ليس في كوردستان العراق فحسب ، بل في جميع اجزاء كوردستان . وهو القائد الذي يحترمه الكورد ، يحسب له الاعداء الف حساب . قبل مدة حدثني احد الزملاء ، وهو عضو في المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي ، ووزير في حكومة اقليم كوردستان . وكان قد زار مدن كوردستان الشرقية ، والتقى العديد من الشخصيات السياسية والثقافية . فقال بالحرف الواحد ، لو نجري استفساء هناك حول الشخصية الاهم والاكثر شعبية في كوردستان ، فان مسعود البارزاني سيفوز بلا شك . ذلك ان ابناء شعبنا في مختلف انحاء كوردستان يرون من الرئيس البارزاني ، الشخصية الاكثر كاريزما ، والثابت حول عدم التفريط بحقوق شعبنا . الانتخابات البرلمانية في كوردستان على الابواب ، والجواد الكوردستاني المرقم 54 يسابق الزمن والريح ، لايصال شعبنا الى بر الامان ، فيا احبابنا قفوا في حضرته وحيوه بالهلاهل والاهازيج !

* وزير الاقليم