الرئيسية » التاريخ » النظام الضريبي في كوردستان الجنوبية(1914 ـ 1932)القسم الثاني

النظام الضريبي في كوردستان الجنوبية(1914 ـ 1932)القسم الثاني

ترجمة شعبان مزيري
ومما يجدر الاشارة اليه ان المقرض الامريكي(دبن الامريكي)للولايات المتحدة الامريكية وصلت الى(850)مليون جنيه في الوقت كانت في الماضي ان الولايات المتحدة الامريكية تستدين من انكلترا…وفي ذات الوقت ان صادرات البلاد والتي تعتبر العصب الرئيسي لحياة الاقتصاد، ظهرت وبصورة مخيفة نحو التدني وبشكل ان في سنة1919 لم تصل الى اكثر من(45%)من الصادرات قبل الحرب(12).
وبعد التوقيع على شروط ومواد معاهدة(فارساي)في 11 تشرين الثاني سنة1918 للسلام وايقاف الحرب بل نهاية الحرب العالمية الاولى فان الدول المشاركة التي انتصرت فان البنى التحتية لها قد اصابها الدمار من الناحية الاقتصادية،كان لازماَ التوجه الى كل الطرق لملء الخزانة وحتى عن طريق الاستغلال والسيطرة الكاملة على الدول المحتلة(المسيطرة عليها)لاعادة الحياة الى الاقتصاد،وباي طريقة كانت،السلب والنهب والسرقات وفرض الضرائب لاحياء النظام اللا انساني الى الرأسمالية لها ، ولخزائنهم الخاوية، ومن تلك الدول التي لحقتها خسائر واضراراَ كبيرة كانت بريطانيا العظمى التي توجهت لوضع شروط للظروف التي أرادت ومن خلالها ان تزيد من ارباحها لتقليل ما عليها من حمل ثقيل(13) لفرض قوانين هالكه ثقيله على الشعوب التي سيطرت عليها . ومنها تمكنت من الوقوف على رجليها من خلال فرض قانون للضرائب الصارم(14) ومنها ظهرت سلسلة الانتفاضات التي قام بها المجتمع العراقي باكمله اتت نار تلك الانتفاضات على حرق امال الانكليز كالهشيم. ولايمكن ان ننسى احد الاسباب الرئيسة لتلك الانتفاضة ولتلك الايام والحركات القومية لكوردستان وللعراق الجنوبي من خلال سلسلة انتفاضاتها وبالنسبة للمعلومات الرسمية البريطانية نفسها. وان الضرائب وبصورة خاصة في المناطق المحتلة من سنة 1918ـ 1919 زادت بنسبة(1و65و1)اذا تم مقارنتها مع سنة 1911ـ 1914وحتى السنة المالية 1919ـ 1920م كانت بنسبة ضعف او اكثر (15) وعن لسان احدهم في مقر الكوادر البريطانية والذي اعترف بان كل عراقي عليه من الضرائب وان كان في منطقة ما ستأخذ منه بريطانيا ما تريد وكأنها محتلة من قبل بريطانيا منذ مئة عام(16) ومثلما اعترفت المصادر البريطانية نفسها ان الضرائب التي دفعها العراقيون عام 1919ـ 1920للانكليز كانت بمقدار ضعفين ما دفعوها من الضرائب عام1911ـ 1912، للدولة العثمانية(17). ان الضريبة والضغط الاقتصادي على المجتمعات الكادحة اثرت على حياتها ولم يبق لهم لاحول ولا قوة سوى حمل السلاح بوجه المحتل واعادة الحق للبلاد لقد نشرت صحيفة الـ(ديل ميل)اللندنية في الثاني عشر من تموز عام 1920وثورة العشرين قائمة(قاتلة)ان ماجمعت من الضرائب في العراق بين عامي(1919ـ 1920م)تقدر بـ(خمسة ملايين و(500)خمسة مائة الف باون اي ان نصيب كل فرد باونين ونصف وان مثل هذه الحالة التي ظهرت لامثيل لها في دول الشرق ، وفي الوقت الذي كانت بريطانيا العظمى يومها غنية ولكن خلال قيام الحرب العالمية كان نصيب كل فرد انكليزي ثلاثة باونات ونصف(18). لقد قامت انكلتره بفرض ضرائب كبيرة على زراعة التبغ وتطوير هذه الزراعة،حيث قامت على تعيين خبراء مختصين من الخارج في زراعة التبغ فمن امريكا تم تعيين(ستراوش)(h.p.straus)وذلك بداية العام 1920 يقصد تطوير زراعة التبغ واعلن عنه(على التبغ وزراعته) وفرضت عليها ضرائب باهضة،وبعد الاحتلال اعلنت انها على كل فلاح ان ينتج ما لايقل عن الف كيلو من التبغ وفرض ضريبى عليها بما يعادل(15)مرة عن قبلها من عام 1911م(وفي بداية الثلاثينيات من القرن المنصرم،لم تكن لهذه النسبة ان تبقى على قرارها بل زادت الى حد(150)(19) وان هذا الثقل لم يكن قليلاَ ليتحمله الفلاح ويسكت عن مثل هذه الزيادة ومن المعروف ان زراعة التبغ كانت من الاسس الرئيسة لحياة الفلاح الاقتصادي في المنطقة الكوردستانية،ففي مدينة كمدينة السليمانية نشر الميجر سون مجموعة مقالات كتب فيها(23)موضوعاَ حول التبغ في ملحق العدد(8)من صحيفة(بيشكه وتن ـ التقدم)وكما اشار في هذه المواضيع على ان تكون نسبة الضرائب على التبغ تدفع نقداَ وفي البند(6 ـ 7)يقول ان هذه الضريبة مفروضة على المحاصيل الزراعية والخاصة بالاراضي الاميرية.واهمل السنة عليهم ان يدفعوا(40%) منها.اما البند العاشرمنها يقول على صاحب الارض الزراعية(البساتين)ان يدفع ضريبة عن كل شجرة مزروعة عمرها خمس سنوات روبية واحدة والشجرة ذات العمر السبع سنوات فأكثر على صاحبها دفع مبلغ روبية ونصف(5و1)روبية.وان الانكليز لم يكن فقط يفرضون الضرائب على المواطنين من سكنة القرى والارياف بل وشملت الموتى وكانت مثل هذه الضريبة من وضع حاكم النجف لانها وارد كبير لها(للنجف)وفي سنة1918م وصل الوارد لمثل هذه الضريبة الى(48)الف روبية(20)وكذلك فرض الضريبة على المقاعدالجلوس على الشارع للمقاهي واسوار القصب حول أشجار النخيل على الشوارع، فان الضريبة والضريبية أدت الى خنق انفاس المواطنين واحالت حياتهم الى مالاتطاق،وان النظام الضريبي.وفرض الضريبةـ اذا قورن مع ضريبة الدولة العثمانية،فكانت ضريبة العثمانيين سلطان الضرائب سهلة وأقلاَ، لقد فرض الانكليز ضريبة قدرها(6)فلوس على كل نخلة وان الهرب من عدم دفع الضريبة لايمكن لاي شخص، وان الانكليز كانوا يستعينون باليهود لقبض الضريبة، فكان اليهود وعلى مهلهم يديرون هذه المهمة دون مضايقة الاهلين وكثير من المواطنين يتذكرون اسم ساسون افندي عندما كان في السماوة ولدقة عمله وعلى مهله،كان ومثلما يقول المثل(بحسب البيدرحبه حبه)وان الذي كان يهرب من دفع الضريبة كان عليه ان يلبسوه ثوباَ احمراَ،ومن ثم صب اللبن المخلوط مع الرماد على رأسه، وعرضه في السوق ليكون عبرة لمن يريد الهروب عن دفع الضريبة.(21) وفي السنة التي انفجرت فيها ثورة العشرين كان ميجر سون قد جمع من الضرائب مبلغاَ يقدر بـ(ثلاثة ملايين و200 الف روبية) وكان بنفس المبلغ يدير المنطقة ويكم الافواه وكان يصرف مبلغ مليونين منها للاعمال العسكرية وفتح الطرق والباقي منها للرواتب ومصاريف الادارة مع راتبه هو.
الهوامش والمصادر
1 ـ جليلي جليل، انتفاضة الكورد عام 1880، ترجمة عن الروسية للدكتور كاوس قفطان، بغداد، مطبعة الزمان ، 1987م ، ص31.
2 ـ د.جليلي جليل،الكورد في الدولة الامبراطورية العثمانية،ترجمة الدكتوركاوس قفطان،عن الروسية، بغداد ، 1987.
3ـ ا.م.منتشا شفيلي،العراق في سنوات الانتداب البريطاني، ترجمة الدكتور هاشم صالح التكريتي، بغداد ، 1978، ص76.
4 ـ المصدر نفسه، العدد(1) ، ص31.
5ـ المصدر نفسه، العدد(2) ، ص 80
6ت المصدر نفسه، ص66
7ـ أ.م،منتشا شفيلي،العراق في سنوات الانتداب البريطاني ،ص73.
8ـ رفيق حلمي، مذكرات،كوردستان العراق وثورة الشيخ محمود،القسم الاول، 1988، ص5
9ـ د.كمال مظهر احمد، دور الشعب الكوردي في ثورة العشرين العراقية،بغداد، 1978، ص 21 ـ 22.
10ـ المصدر نفسه ، ص 22 ، 23.
11ـ د.كمال مظهر احمد،صفحات من تاريخ الشعب الكوردي ، بغداد ، 1986، ص94
12ـ المصدر نفسه، العدد (19) ، ص23.
13ـ المصدر نفسه، ص23
14ـ المصدر نفسه، ص24
15ـ المصدر نفسه ، ص24
16ـ المصدر نفسه، ص25.
17ـ د.كمال مظهر احمد،صفحات من تاريخ الشعب الكوردي، ص179
18ـ المصدر نفسه، ص179
19ـ المصدر نفسه ، العدد(9) ،ص23
20، المصدر نفسه،ص30.
21ـ المصدر نفسه، ص32
22ـ د.كمال مظهر احمد،صفحات من تاريخ الشعب الكوردي، ص181.


من أعلام الكرد في كردستان تركيا

الدكتور محمد علي الصويركي*
القسم الثالث والعشرون
الحاج علي أفندي
000-1198)هـ =000- 1783م)
الحاج علي أفندي ابن الحاج حسن الأرضرومي: ومن أعيان علماء أرضروم الأكراد. نشأ في بلده نشأة علمية وحضر إلى الآستانة، فنال رتبة المدرس سنة 1098 ثمة تولى منصب مفتش الأوقاف العامة، ونال منصب قضاء مكة المكرمة . فتولاه بجدارة وكفاءة. وتوفي في ذي الحجة من سنة ( 1198 ) .
مشاهير الكرد:2/81
علي الحصكفي
000-855)هـ =000-1448م)
علي بن منصور بن زين العرب الحصكفي ثم المقدسي: تاجر. وهو والد أبي الطيف محمد، كان تاجراً في القماش، توفي بالقدس، وخلف ثروة واسعة.
الضوء اللامع:6/41
علي باشا
000-1142)هـ =000-1728م)
اشتهر بلقب ( كورانلي زادة – آل الكوراني ) من أسرة كردية. دياربكرية وهو اخو محمد باشا. عين سنة( 1236) واليا على دياربكر برتبة وزير. ثم عزل عن الحكم، وتوفي سنة ( 1142).
مشاهير الكرد:2/78
مير شاه علي
مير شاه علي بيك ابن الأمير شرف حاكم الإمارة العزيزية جدة الأسرة البدرخانية ، فعندما زحف الشاه إسماعيل الصفوي إلى كردستان استقبله بحفاوة وقدم إليه الطاعة ولكنه حبس مع الأمراء الأكراد الآخرين. ثم نجا من الحبس وراجع السلطان سليم ياوز بواسطة أمير شرف البتليسي واسترجع البتليسي واسترجع إمارته .
مشاهير الكرد:2/78
علي ترموكي
علي ترموكي: شاعر وأديب عاش في القرن الرابع الهجري. من قرية ” ترموك ” الواقعة بين ” ماكو ” و ” حكاري ” .
وقد وضع قواعد النحو والصرف للغة الكردية. وتجول في بعض البلدان، وكتب رحلة مفيدة، وكان بارعا في الأدب، وقد خدمه خدمات جلى. وكان ذا شعور رقيق، وإحساس مرهف، وقصائده في غاية العمق في الفكر، والقوة في الأسلوب، والحرارة في العاطفة القومية. له آثار مترجمة إلى الفرنسية في كتاب الأمثال الكردية لمؤلفه كاميران بدرخان ولوسي بول مارغريت المطبوع في باريس سنة 1937 .
قال عنه نيكتين: فهو ككل العباقرة الذين يولدون كالقدر، فيخلقون ويبدعون، وهو أحد الذين خلدّوا باسمهم تاريخ الأدب الكردي .
الكرد: 240 ، مشاهير الكرد:2/79
علي سلطان خان
علي سلطان خان: كان أميرا على عشيرة ( جنكني) الكردية، ومحافظا على قلعة ( وان) عندما حاصرها السلطان سليمان القانوني. فأسر بعد سقوط القلعة سنة (955هـ ).
مشاهير الكرد:2/73
عمر أفندي الآمدي
عمر أفندي الآمدي: من مدينة ديار بكر، أصبح في الأخير كاتبا في ديوان السلطان، وتوفي سنة (1072)، وكان له نصيب وافر من الأدب، وله ديوان شعر.
مشاهير الكرد:2/94
عمر أفندي
000- 1150)هـ =000-1736م)
عمر أفندي: من أفاضل الأكراد العثمانيين، تقلب في المناصب العلمية، فنال رتبة المدرس، ثم صار قاضي سلانيك سنة (1144هـ) وبعده قاضي أدرنه، وتوفي سنة (1150).
مشاهير الكرد:2/95
عمر باشا رشوان زاده
عمر باشا رشوان زاده ابن سليمان باشا: نال رتبة الميرمران العثمانية سنة (1190). وتوفي في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الأول.
مشاهير الكرد:2/92
سيد عمر باشا رشوان زاده
سيد عمر باشا رشوان زاده ابن خليل باشا: والي عثماني. ترقى سنة (1135هـ) إلى رتبة الميرميران، والي منصب متصرف (جوروم)، وبعد مدة وجيزة انفصل عن الحكم . وتوفي بعد ذلك.
مشاهير الكرد:2/92
عمر باشا الكردي
عمر باشا الكردي: من أعاظم رجال الدولة الأكراد. أحرز منصب( ميرميران). كان متصرفا للواء (اسكوب)، ثم (كلس) سنة1140هـ .
مشاهير الكرد:2/94
عمر الرهاوي
000-806)هـ =000- 1402م)
زين الدين عمر بن إبراهيم بن سليمان الرهاوي الأصل الحلبي: كاتب الإنشاء بحلب. قرأ على الشيخ شمس الدين الموصلي وغيره، وتعانى بالأدب وبرع في النظم وصناعة الإنشاء، وحسن الخط، وولي كتابة السر بحلب، ثم ولي خطابة الجامع الأموي، وكان في ذا عصبية ومرؤة، ومن شعره:
يا غائبين وفي سري محلهـم دم الفؤاد بسهم البين مسفـــــوك
أشتاقهم ودموع العين جارية والقلب في ربقة الأشواق مملوك
الدليل الشافي:1/492، الضوء اللامع:6/64، شذرات الذهب:7/59
عمر الفارقي
598-689)هـ = 1201-1289م)
الشيخ رشيد الدين أبو جعفر الربعي الفارقي، عمر بن إسماعيل بن مسعود: ولد سنة 598هـ بميافارقين من نواحي ديار بكر، وتوفي سنة 689هـ.
فوات الوفيات:3/129، شذرات الذهب:5/409، البداية والنهاية:3/318، الدليل الشافي: 1/496
عمر الجزري
000-656)هـ =000-1259م)
عمر بن أبي نصر بن أبي الفتح الجزري، ابن عوة أبو حفص: التاجر السفار العدل. حدث بدمشق عن البوصيري، وتوفي سنة 656هـ ،وكان صالحاً.
شذرات الذهب:5/280
عمر الخلاطي
598-666)هـ = 1201- 1267م)
الأمير عماد الدين أبو حفص عمر بن إسحاق بن هبة الله الخلاطي: من أمراء المك الناصر صلاح الدين الأيوبي. كان فاضلاً حازماً. مولده بخلاط سنة 598هـ، ووفاته بحماة سنة 666هـ.
السلوك:1/2، الدليل الشافي:1/495
عمر الآمدي
000-1200)هـ =000-1786م)
عمر بن حسين الآمدي: فقيه، أصولي، نحوي. من آثاره ” الوافي في شرح الكافي في النحو”، و” الشرح الوجيز في الأصول”.
معجم المؤلفين:7/282
عمر الدنيسري
)توفي بعد 615هـ =1218م)
عمر بن خضر بن محمد بن حموية الدنيسري ( أبو حفص، عماد الدين): طبيب، مؤرخ. من سكان دنيسر( بلدة تحت جبل ماردين).من آثاره ” حلية السريين من خواص الدنيسرين- خ ” في تاريخ دنيسر ورجالها.
هدية العارفين:1/785، الأعلام:5/203، معجم المؤلفين:7/282، كشف الظنون:1/690، بروكلمان:1/785
عمر الحراني
685-649)هـ =1285-1250م)
عمر بن سعد الله بن عبد الأحد الحراني الدمشقي الحنبلي ( زين الدين، أبو حفص): فقيه، فرضي، قاض. ولد سنة 685هـ ، وسمع من جماعة بالقاهرة، ودخل بغداد وأقام بها، وتفقه وبرع في الفقه والفرائض، ولازم الشيخ تقي الدين وغيره، وولي نيابة الحكم عن لبن منجا،وكان دينا خيراً حسن الأخلاق، متواضعاً بشوشا، وقال الذهبي : عالم ذكي خير وقور متواضع، سمع الكثير وتخرج بابن تيمية وغيره. توفي شهيداً بالطاعون سنة 649هـ.
شذرات الذهب:6/162
عمر الأرزنجاني
000- )نحو700هـ =000- نحو 1300م )
عمر بن عبد المحسن اللخمي. وجيه الدين الأرزنجاني: فقيه حنفي . نسبته إلى أرزنجان( بين ارزن الروم وخلاط) . له تصانيف، منها ” حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوارـ خ” للصغاني، في دار الكتب مصورا ً عن البلدية (1231/ب). قال صاحب هدية العارفين : فرغ منه سنة 871هـ (؟). وفي شستربتي: في القرن السابع. وله ” حاشية على الفوائد الضيائية للملا جامي ” في شرح كافية ابن الحاجب، و “شرح أصول البزدوي ” مجلدان ذكر فيه انه اخذ عن الكردي بواسطة شيخه ظهير الدين محمد ابن عمر البخاري” المتوفى سنة 668هـ” و يدلنا هذا على انه لم يتعدّ أواخر القرن السابع بتقدير 30 سنة بينه وبين أستاذه.
كشف الظنون113، هدية العارفين 1/794، الخزانة التيمورية 2/204، المخطوطات المصورة 1/351، الأعلام 5/53
عمر الديار بكري
عمر بن علي أبي الحسن الديار بكري: محدث مشهور ولد في ديار بكر، وزار حلب وغيرها .
معجم البلدان 2/494
عمر الَبزْري
471- 560)هـ =1078- 1165م)
عمر بن محمد بن احمد بن عكرمة البزري: فقيه شافعي. كان إمام جزيرة ” ابن عمر ” وفقيهها ومفتيها. مولده ووفاته فيها . له ” الأسامي والعلل ـ خ” موجودة في مكتبة آيا صوفيا باستنبول ( الرقم 458) ضمن مجموعة شرح فيه إشكاليات المهذب للشيرازي .
الأعلام 5/60
عمر الجزري
000-560)هـ = 000-1164م)
عمر بن محمد بن عكرمة بن البزري الجزري، أبو القاسم؛ إمام وفقيه شافعي: محدث شافعي. كان احفظ من بقي في الدنيا على ما يقال بمذهب الشافعي. ولد في جزيرة ابن عمر ” بوطان” . وكان له تلاميذ كثر .
معجم البلدان:2/138
عمر الحراني
000-764)هـ =000- 1362م)
عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي بكر الحراني الأصل ثم الدمشقي: فاضل محدث. سمع من ابن القواس والشرف بن عساكر وعيسى المعظم وغيرهم، وسمع صحيح البخاري على اليونيني. وحدث وسمع منه جماعة، توفي بدمشق سنة 764هـ.
شذرات الذهب:6/202
عمر المارديني
000-1268)هـ =000-1852م)
عمر بن محمد المارديني، الملقب بشوقي: فقيه، عروضي، شاعر. من آثاره” شرح الكافي في العروض”، و” الفتاوى”، و” ديوان شعر”.
هدية العرفين:1/802، معجم المؤلفين:7/317
عمر وجدي بن عبد القادر الكردي
1319-1411)هـ = 1901-1991م)
هو الشيخ عمر وجدي بن عبد القادر الكردي، المارديني، ثم المصري، الحنفي : فقيه، متكلم، زاهد.
ولد بماردين، ورحل إلى مصر، والتحق برواق الأكراد بالأزهر الشريف، وتخرج منه. تلقى العلم عن الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ محمد زاهد الكوثري وغيرهما وأجازوه بما لهم وعنهم.
عمل مترجما ً في الإذاعة المصرية باللغة التركية، كما عمل شيخا ً لرواق الأتراك والأكراد والبغداديين بالأزهر.
تتمة الأعلام 1/400
الأمير عيسى بن دولتشاه
الأمير عيسى ابن دولتشاه: أمير ( اكيل) في ولاية ديار بكر في الكردستان الشمالية. أصبح أميرا بعد أبيه. وقد خدم الإدارة والعمران خدمات جلى.
مشاهير الكرد:2/97
عيسى الدياربكرلي
000)ـ 1332هـ = 000-1913م)
عيسى بن شمس الدين الكردي الديار بكرلي الشهير بالملا الدمشقي، النقشبندي الخالدي: صوفي محدث .
قال عنه الحصني: وهو بركة السلف وقرة عيني الخلف. محقق مذهب الشافعية، والخليفة الأكبر والمرشد الأشهر للطرقية التقشبندية، وبرع في المنقول والمعقول، واشتهر فضله وعم نفعه، ولازمه كثير من مريديه بصدع الحق. كان يميل إلى الانزواء والبعد عن الأمراء . له رسالة بمنع صلاة الظهر يوم الجمعة عند الشافعية وهي مطبوعة وغيرها من الآثار.
منتخبات التواريخ لدمشق للحصني:2/753
عيسى الكردي
1247-1331)هـ =1831-1912م)
عيسى بن طلحة بن عمر بن عاشور بن حسن الكردي، أبو شمس الدين: شيخ الطريقة النقشبندية، فقيه شافعي، مشارك في العلوم.
ولد في قرية ” ترحم” لأب يرجع أصله من بلدة (شوز) وهما بلدتان تابعتان للواء سعرد في ولاية ديار بكر. وينتسب أبوه إلى قبيلة (بوطان) من اشهر عشائر الأكراد. رحل في طلب العلم إلى ديار بكر، وسافر الحجاز، وزار مصر، ونزل دمشق ومكث بها حينا ً في قبة خالد النقشبندي، ثم رجع إلى بلاده فاخذ العلم عن بعض المشايخ. وعمل مدرساً في بلدة ( أف تيه) 1283هـ، وفي سنة 1284هـ أجازه في الإرشاد الشيخ عبد الله البيداري. ثم انتقل إلى بلاد بشيري من نواحي الأكراد مرشدا ً صوفيا ً، وبعد انتهاء الحرب العثمانية الروسية 1294هـ ، رحل بأهله مهاجراً إلى بلاد الشام، وصاحب علمائها من أهل الطبقة العالية.
اشتغل بالعلم إلى جانب الوعظ والإرشاد مدة طويلة، وانتفع به خلق كثير. توفي بدمشق بعد أن اتصف بالخلق الكريم، والتواضع الجم، ولا يهاب أحدا في الحق.
كتب عنه محمد الميداني( توفي 1961 ) كتابا بعنوان ” رسالة في سيرة شيخه عيسى الكردي”.
تاريخ علماء دمشق:1/284-291، الأعلام الشرقية:2/142، معجم المؤلفين:478