الرئيسية » مقالات » لماذا ترعبهم زيارة الدكتور احمدي نجاد الى العراق؟

لماذا ترعبهم زيارة الدكتور احمدي نجاد الى العراق؟

لا اعرف لماذا أرتَعب البعض من زيارة الدكتور أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العراق؟ فالرجل قالها بوضوح وشفافية (جئت للعراق لدعم حكومة وشعب العراق ) وهذا ليس بغريباً على رجل عاش ونقش في الصخر ليصل الى ماوصل اليه ان أختلفنا او أتفقنا مع سياستهُ التي يقود بها بلده ولايقود بها بلدان الاخرين ولم يولد ليرى أباه أو أخاه رئيساً أو أميراً بل جاء من رحم معاناة الشعب الايراني الذي ذاق الويل من حكم الشاهنشاهية البهلويه المقبوره التي تسلطت على رقاب الايرانين مئات السنين والتي اسقطها معلمه الكبير الامام الخميني (قدس).
لاأعرف لماذا يرتعب البعض من زيارة الرئيس المنتخب باغلبية اصوات شعبه والرئيس المنتخب الشرعي الوحيد في منطقتنا ديمقراطياً وبشكل حضاري بالرغم من أن قيادة الجمهورية الاسلامية كانت منذ العام 1979 للعمامة التي يدعي الديمقراطيين جدا بانهم لايفقهوا بالسياسة ولا مفاهيم السياسة او الديمقراطيه .
لااعرف لماذا تقوم الدنيا ولاتقعد أذا جاء الرئيس الدكتور نجاد الى بغداد ومن الواجب على العراقيين من وجهة نظرهم أن يرموه بالحجاره والطماطم بينما تفرش له السجادة الحمراء في بقية البلدان التي يزورها وكانهُ فتح الفتوح.
لااعرف لماذا عندما ياتي الدكتور احمد نجاد الى بغداد حاملاً معه هديه للعراق وشعبه مليار دولار لدعم العراق رغم المصاعب الاقتصادية التي تعانيها أيران وفاءاً وحباً لصداقتهُ للشعب العراقي والتيار الكهربائي ينير معظم المدن العراقية المتاخمة لجمهورية ايران الاسلاميه من موارد ايران بينما بعض العربان مازالوا يطالبوننا بتعويضات حروب الطاغيه صدام المقبور يولول البعض ويستصرخ كل الانكشاريين والترك والعجم من اجل منعه من دخول بغداد.
لااعرف لماذا عندما ياتي الدكتور احمدي نجاد الى عراق الحسين حاملا بيده غصن الزيتون يرفضه من لا أصل لهم ويهاتفوا كل زبانيتهم ومحركي الفتنه الذين تعروا امام كل الشعب العراقي لجبنهم ورفضهم مجرد التفكير من المجئ الى بغداد التي دمروها بايديهم وبنفاقهم ونجاستهم.
اتعلمون لماذا احبتي اقول لكم ..
لانهم ببساطة لايريدون للعراق عمقا غير عمقهم وغير حضنهم لانهم قالوها بالامس العراق ليس للعراقيين ولايحق لاحد من العراقيين التصرف بهِ لآنه الحديقه الخلفيه لهم..
حللت اهلاً ونزلت سهلاً بارض الحسين والعباس عليهما السلام أيها الصديق الدكتور احمد نجاد رئيس الجمهوريه الاسلاميه الآيرانيه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *