الرئيسية » مقالات » قصــــــــــة رئيسين!!!

قصــــــــــة رئيسين!!!

الاحداث الاخيره التي تعصف بالعراق نتيجة الغزو التركي للآراضي العراقية من الجهة الشمالية افرزت وبشكل لا يقبل الشك بان مواقفنا ضاعت بين رئيسين احدهما رافض ولكن بدون فعالية ولاحول له ولا قوة اللهم الا التصريح ولوم حكومة بغداد على عدم تحريك جيوشها لحماية الحدود من الغزو التركي الغاشم وهو العالم بان الجيش العراقي ممنوع علية دخول اراضي كردستان باوامره وبين اخر موافق ويعلم علم اليقين بموعد هذا الغزو وهو الموافق علية جملة وتفصيلا وكيفيته وينتظر الهدية التي يكافئ بها بزيارة انقرة والتمتع بمناظر تركيا الخلابة ونسيان هم العراق واهلة والجلوس مع الباشا اردوغان .
الرئيس الرافض مسعود البرزاني الذي توجة لقيادة العمليات العسكرية من غرفة العمليات في دهوك ولكن هذه القيادة نست او تناست شيئا مهما وحيويا جدا الا وهي ان قيادة العمليات العسكرية تحتاج الى الجيش والمعدات العسكرية ولايمكن لها ان تكون تصريحات فقط وتحميل الاخرين مسؤولية اعمال واوضاع خَلقوها بأيديهم ونسيان السيد البرزاني يكمن في أن الاقليم يملك 190 الف مقاتل من البيشمركة لم يحركو ساكنا ازاء غزو تركي لآراضي الآقليم لآنها بحكم الواقع العملي ارض غير عراقية لانك عندما تفتش عن اثر اي جندي او شرطي عراقي لاتجد فيها بل هي عراقية بواقع الفعل الجغرافي الذي لا ناقة للعراقيين فية ولاجمل بل فقط مجرد رسم على خارطة العراق المسكين ,
واذا كانت القيادات الكردية تسمي مقاتلي البيشمركة الكردية بحرس الاقليم فاين هي من غزو اراضي الاقليم وبمسافة عمق تصل الى 30 كيلو متر !!!
ولماذا هذه القوات متواجده في الاقليم ومطلوب ان يرصد لها مبلغ يصل الى ثلاث مليارات من الدولارات من خزينة العراق اذا لم تكن متواجده على هذه المسافة التي تعتبر شاسعه في علم القتال العسكري اللوجستي!!
وهل هذه القوات متواجده داخل المدن الكردستانية العراقية لتحمي القصور الرئاسية وبيوت المسؤولين الكورد أم انها متواجده لحماية الناس من اي اذى يلحقهم من جيرانهم وغيرهم باعتبارهم حرسا للاقليم؟؟
اما الرئيس الموافق المام جلال الطلباني الذي طار فرحا بهدية نزلت على راسة من السماء كفرحنا الطفولي بهدية صبيحة العيد الا وهي مكالمة من رئيس وزراء الدولة التي غزت وهتكت حرمة اراضي دولته وقبوله بالدعوه لزيارة تركيا بدلا من ان يكون اكثر صلابة واكثر قوة ويرفض الزيارة ليعبر بذلك عن رأي الشارع العراقي بكل اطيافه المتمثل برفض هذا الآعتداء الغاشم ويضع لها شرط الانسحاب الفوري مقابل الجلوس مع الخصم اللدود اردوغان وكان الامر لايعنية البته والاراضي التي غزاها الاتراك هي في جزر الواق واق .
انا الان في موقف حائر بين الرجل الرافض والرجل الموافق فمن منهم أصدق؟
ولك الله ياشعبي الطيب المسكين ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *