الرئيسية » اخبار كوردستانية » 600 شخصية أكاديمية وعلمية يلتقون في أربيل اليوم

600 شخصية أكاديمية وعلمية يلتقون في أربيل اليوم

تحتضن أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق، اليوم 11 كانون الأول 2007، أكثر من (600) شخصية أكاديمية وعلمية من (22) دولة، فضلاً عن العراق، في إطار ((المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق)) الذي يقام تحت شعار نحو تعليم عالي متطور.

ويعقد المؤتمر الذي يقام برعاية رئيس إقليم كوردستان، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الفدرالية، واللجنة التنظيمية للتعليم العالي في العراق (مقرها لندن)، فضلاً عن وزارة التعليم العالي في إقليم كوردستان.. بهدف الارتقاء بواقع حال قطاع التعليم العالي العراقي، ومواكبة التطورات العالمية في المجالات ذات العلاقة، وبما يمكن هذا القطاع الحيوي من الإسهام الفاعل في بناء العراق الجديد وتأمين احتياجات المجتمع.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية في أربيل ((د.كريم صالح عبدول)) إن (170) بحثاً ستلقى في محاور المؤتمر الثمانية، وهي الإدارة الجامعية الحديثة والكفوءة.. الموارد البشرية وبناء القدرات للقيادات الجامعية.. المناهج وطرائق وأساليب التدريس الحديثة وتقنياتها.. التقويم والإشراف وتأكيد النوعية وتقويم أنشطة أعضاء الهيئة التدريسية.. أنظمة الدراسات العليا والبحث العلمي.. الجامعة والمجتمع.. أنماط التعليم العالي (الأهلي والمفتوح وعن بعد …الخ).. واستقلالية الجامعات.
من جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كوردستان ((أ.د.إدريس هادي صالح))، ان المؤتمر يعكس “آمال قطاع التعليم العالي ومستقبله المنشود، في العراق بعامة وإقليم كوردستان بخاصة.. من خلال بلورة ملامح إستراتيجية واضحة ومحددة نعمل عليها منذ أكثر من سنة”.. وأعرب عن طموحه بأن يسهم المؤتمر في “إيقاد شعلة التغيير والتطور”.. لتعمل الجامعات العراقية “على وفق رؤية واضحة ومحددة، وتطبق المعايير الأكاديمية المعتمدة عالمياً، لتتمكن من مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، ومتطلبات تنمية البلاد”.. وكشف ان محاضرته في المؤتمر (اليوم الثلاثاء)، ستتطرق إلى إستراتيجية التعليم العالي في إقليم كوردستان للسنوات العشر المقبلة، منوهاً إلى إمكانية تطبيقها في عموم القطاع.. لاسيما ان المؤتمر “يمثل قطاع التعليم العالي العراقي كما هو واضح من شعاره وعنوانه”.
إلى ذلك توقع وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الفيدرالية، للشؤون العلمية ((أ.د.سلام حسن خوشناو))، الذي يرأس وفد الوزارة للمؤتمر، أن يكون المؤتمر “نقلة نوعية في مسيرة قطاع التعليم العالي العراقي”، والسبب برأيه يكمن في “طبيعة القضايا الجوهرية التي سيناقشها في جو علمي وأكاديمي صحي، وبحضور متخصصين عراقيين وعالميين”.. لافتاً إلى أن قطاع التعليم العالي العراقي يعاني حالياً “من غياب الفلسفة الواضحة.. وابتعاد عن المقاييس العالمية.. فضلاً عن نقص فادح في المستلزمات البشرية والمادية”.
جدير بالذكر إن غالبية رؤساء الجامعات أو الهيئات العلمية التابعة لوزارتي التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الفدرالية، وإقليم كوردستان، يحضرون المؤتمر.. فضلاً عن نخبة من مسؤولي ومتخصصي وباحثي هذه الجامعات.
ومن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، كلمة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الفيدرالية، ومناقشة عامة محورها الرئيس مشاكل الجامعات العراقية والحلول المقترحة لها.

تعليق واحد

  1. Nadheerah Isamel Kareem

    كنا نأمل ونحن من الكردالمفصولين السياسيين في زمن الطاغية المقبور الذين حرمنا من الدراسات العليا في وقتها ولاقينا المحاربة بسبب انتماءنا القومي وهجرنا من العراق أن يلتفت المسؤولين الكرد بأن هناك مثل هذه الفئة وأن يكون لهم صوت في مثل هذه المؤتمرات حتى نعرض قضيتنا التي للأسف مستمرة حتى الآن حيث يتم تنزيل أي عائد إلى الجامعة من المفصولين السياسيين درجة في السلم الوظيفي وعندما نريد ان نقدم للدراسات العليا نمنع بسبب السن والمعدل وخاصة ونحن نعمل كمنتسبين في الجامعة بينما إلى السنة الماضية كان يقبل بأي موظف يحمل البكلوريوس والذين كانوا يعتبرون معيدين سابقاً واليوم يسمون فنيين الذين يمارسون التدريس ولكن في المختبرات وإني اريد ان اسأل كيف يمكن ان يتم إعادة تأهيل المفصول السياسي الذي عليه ان يعمل في الجامعات العراقية دون ان يحصل على دراسات عليا فإلى متى الإجحاف وأين مسؤولين الكرد من مثل هذه القرارات التي تمس بالدرجة الأولى الكردوخاصة في بغداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *