الرئيسية » مقالات » أوكـــــــــــــــار

أوكـــــــــــــــار


دموع الشمعة البيضاءْ .. تسيل .. تسيل .. بلا رحمة
و ترتسم انحناءات .. تبدد هذه الظلمة
اراكِ حالكةً سوداءْ يا جدران ايامي ..
تجيء .. تروح كالدمعات ..
و تلغي كلَ ايامي …
أيا حباً تلاشى في ظلام الليل .. يبهجني
نور توهج في قلب حنون .. كاد يرهقني
بحب آخر افّاق .. كالحب الاول .. يهجرني
صباحاً كاد يقتلني .. و ليلا عاد ينعشني
و يأتي في ظلام الليل .. و عند الفجر ……. يتركني
و يترك في قلوب الناس ما في العقل من ظن
بأن قلوبنا عمياء .. قلوب نساء !!!
و ان جحورنا ظمأى لقطرة ماء
و ان دموعنا تسيل كتلك الشمعة البيضاء
كاذبة .. بلا جدوى .. تبدد ظلمة عمياء
تنير الدرب للاموات ..
تنير الدرب للاحياء ..
تنير الدرب للبلهاء …
ننير الدرب يا احمق و نلعب لعبة رعناء ..
نثير الرعشة في اجساد قاتلينا
و ننهب من يجارينا
و نقتل من يعادينا
و نحن … نساء
نساء
نساء
شرٌ يعيش امامكم .. و خلفكم ..
ببطونكم .. و ظهوركم … نعم كالداء ..
و نحن … بغاء
نعطي اجمل الاشياء
و لا نأخذ .. سوى اموال اغبى من خلق
بكل دهاء
و نعطيكم شبابا حالما .. معطاء
بكل سخاء
مرحى لمن يعطي و لا يأخذ
مرحى لمن اصواتهم خرساء
نساء .. نساء
خلقن من وهن ..
خلقن من اضلع عوجاء
فيمَ الرجاء ؟!!
في ان يبتعدن !! بعقولهن
بما يحملن من الوفاء
بمن الرجاء ؟؟؟
بهذه !! او هذه !! او تلك التي في الزاوية !!!
من تلك ؟؟ آه .. عرفتها ..
امراة عمياء
قتلوها في عز الشباب
لم ترض ان تحيا في هذه الضوضاء
عاشت .. ثم انزوت.. فتفكرت و تعقلت
و ارادت الافلات من الوباء
اين المفر ؟؟؟
قد اتيت و قد دخلت بلا اغواء
مرحى لمن دخلت لعقر بيوتنا
تزهو بهذا الثوب
او ذاك الرداء
في الليل او الصبح .. الوكر سواء
صباحا لا جدال لنا ..
لهو و رقص و غناء
و ليلا في غرف معتمة و هن عراء
و هم …….
نفس رجال الحب
رجال سياسة .. أو حرب
يأتون ليلا .. يستعطفون و يبكون
و يحتقرون كل نساء الارض
بعد انجلاء الليل و ذهاب البهاء
فيبدأون مسيرة مثلى
لها عادات .. تقاليد .. هتافات ..
بلا استثناء
هنا وكر .. و هنا وكر
و يبقى الامر كما الامر
صباحا ظهرنا يحنى
و ليلا ظهرهم يحنى
و لا نعلم … لمن النهي او الامر ؟؟؟
عموماً … لا جدال لنا
و يبقى الامر كما الامر
فلو عدنا الى اجداد الاجداد
فنحن نساء
و خروج آدم من الجنه
كان سببه … حواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *