الرئيسية » مقالات » مذكرة – إلى قائمة التحالف الكوردستاني الموقرة

مذكرة – إلى قائمة التحالف الكوردستاني الموقرة

إلى قائمة التحالف الكوردستاني الموقرة
بعد التحية و الاحترام : –
استبشر الكورد كبقية الشعوب العراقية وشعوب المنطقة خيراً بسقوط النظام الدكتاتوري في التاسع من نيسان عام 2003 ، لأنها كانت نهاية مرحلة اقل ما يمكن وصفها بأنها مأسوية ، لا على صعيد معانات العراقيين فحسب بل وعلى صعيد شعوب المنطقة بأسرها.
بعد سقوط الصنم بدأت الأحلام والآمال تتجه صوب ما وعدت بها الأحزاب العراقية بكافة توجهاتها السياسية ومختلف منطلقاتها الإيديولوجية عن رغبتها بإقامة النظام الديمقراطي والفيدرالي فترة نضالها ضد الفاشية ، وكان لتطابق الموقف الأميركي المُعلن مع ما طرحته الأحزاب العراقية ، عاملا إضافيا ساهم في تعزيز الشعور بإمكانية المضي بالمشروع الحداثوي في العراق ، والذي كان يفترض أن يلعب دوره الفعال في دمقرطة منطقتنا ، التي مازالت ومن خلال حكوماتها القمعية ، ترفض الدخول في عصر سمته الرئيسية المد الديمقراطي وأولوية حقوق الإنسان على ما سواها .
وبعد ما يزيد عن 4 سنوات من سقوط الفاشية يتساءل العراقيون وبالأخص الكورد منهم ، عن مدى التزام الأحزاب العراقية وبالذات المشاركة بالسلطة ومعها حكومة الولايات المتحدة الأميركية ، بتلك الشعارات التي كانت احد أهم الأسباب التي حددت مواقف الجماهيرية من الأحداث والأطراف المساهمة فيها .
إن الاتجاه العام للعملية السياسية يؤكد حقيقة مؤلمة في تاريخ العلاقات السياسية في العراق ، والتي تتمثل بعدم التزام غالبية الأحزاب العراقية بشعاراتها السياسية وبرامجها الانتخابية ، ناهيك عن عدم التزامها بما وقعت عليها من بيانات واتفاقيات وتحالفات قبل سقوط النظام وبعده ، ويمكن اعتبار الموقف من الديمقراطية وحقوق المرأة والفيدرالية و المناطق التي جرت فيها سياسات التعريب وقضية الكورد الفيليين الذين تعرضوا قبل غيرهم لعمليات الأنفال ، مفردات تؤكد على عدم الجدية بتحقيق المُعلن من شعارات كانت مرفوعة فترة النضال ضد الفاشية وفترة الانتخابات العراقية ، إن قيام رئيس الوزراء السابق السيد إبراهيم الجعفري بإسقاط كلمة الفيدرالية أثناء أداء اليمين الدستورية لحكومته احد الأمثلة عن تلك الحالات التي أصبحت قاعدة للتعامل بين القوى والأحزاب العراقية .
إن الموقف المتذبذب من قانون اجتثاث البعث بحجة المصالحة الوطنية والمتردد من معاقبة مجرمي حملات الأنفال بحجة دعم تلك المصالحة ، والسلبي من قضية الفيدرالية بحجة تعارضها مع وحدة العراق ، وعدم التحرك الجدي لحل مشاكل الكورد الفيلية ، والموقف الغير دستوري من المادة الدستورية (140) والمتعلقة بالمناطق المستقطعة أو التي تعرضت لحملات التغيير الديموغرافي بحجج شوفينية لم نسمعها إلا في زمن الدكتاتور المقبور ، كل تلك الأمور وغيرها يجعلنا لا نتردد بالقول بأننا نسير في غير الاتجاه الذي كان طموح مكونات الشعب العراقي . في مثل الظروف الحالية تسأل الأكثرية من شعبنا الكوردستاني السادة في رئاسة قائمة التحالف الكوردستاني و تكتله في مجلس النواب العراقي و كذلك المجلس الوطني الكوردستاني و حكومة إقليم كوردستان (هل كانت المشاركة في العملية السياسية دور ايجابي على الصعيد الوطني والقومي )؟ .
بالرغم من الدور الايجابي والتاريخي لقائمة التحالف الكوردستاني في صياغة الدستور العراقي الدائم وإدراج الجوانب الديمقراطية والعلمانية فيها وقيامها بدور توازني فعال لحل المشاكل التي تعصف بالبلاد فان دورها على الصعيد الوطني والقومي لم يكن بمستوى طموح الجماهير الكوردستانية والقوى الديمقراطية العراقية ، فعلى الصعيد الوطني فان القائمة ولأسباب ذاتية وموضوعية أخفقت بتشكيل التحالف الديمقراطي ، فاختارت تحالفها السياسي والحكومي ، مع قوى الإسلام السياسي التي أكدت ومن خلال ممارساتها السياسية ، إنها مازالت أسيرة الماضي ، التي حددت وتحدد مواقفها من المسائل العالقة والمثبتة في الدستور الدائم ، وبالأخص المناطق المعربة والمستقطعة وقانون النفط وصلاحيات الإقليم .
أما على الصعيد القومي والذي لا يمكن فصله عن المهام الوطنية ، فان قائمة التحالف الكوردستاني ( و المؤسسات المنبثقة منها ) لم توفق في تحقيق وعودها للجماهير الكوردستانية ، نتيجة لتحالفاتها السابقة وطريقة أداءها السياسي في الإقليم ،والاعتماد الكلي على العامل الخارجي بدلا من الاعتماد على الطاقات الخلاقة للجماهير التي بدأت تعبر عن رفضها وبأساليب ديمقراطية وحضارية لازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء في كوردستان و كذلك مظاهر الفساد الإداري والسياسي ، كل تلك الأزمات والممارسات اضعف الموقف الكوردي ، بالتعامل مع التوجهات الشوفينية لبعض أطراف حكومة السيد المالكي والعلاقة مع الدول الإقليمية ، وبالأخص تركيا التي تهدد الإقليم بحجج واهية ، و الغاية منها استهداف التطلعات الكوردية في الإقليم و خارجها .
إننا ككتاب ومثقفين كورد على قناعة ، بان استمرار قائمة التحالف الكوردستاني و منها حكومة إقليم كوردستان ، باستخدام نفس آليات العمل على صعيد إدارة الوضع في كوردستان والتحالف مع حكومة السيد المالكي ، والمواقف غير الفعالة في التعامل مع الدول الإقليمية و الولايات المتحدة الأميركية ، سيؤدي إلى خسارة المكتسبات التاريخية لشعبنا الكوردي لذا ندعو :
على الصعيد الكوردستاني :
1 – الاهتمام الجدي بعوائل الشهداء و السجناء السياسيين ، الذين قاوموا ببطولة النظام البعثي وأساليبه الوحشية ، وكذلك ضرورة الاهتمام بوضع من تعرض للنفي والإبعاد السياسي فترة حكم الفاشية في العراق .
2- الإعلان الواضح والصريح بعدم المساومة حول المصير العادل الذي يجب أن يلقاه قادة حملات الأنفال والمجرمين و الذين خنقوا مدينة حلبجة بالغاز الكيمياوي.
3- ضرورة تحريك قضايا أصحاب الملفات ممن تعاونوا مع أجهزة النظام القمعية الفاشية، وتقديمهم للمحاكم بدلا من تقريبهم من الأجهزة الإدارية والحزبية.
4- اعتبار قضية الكورد الفيلية خطا احمرا لا يمكن تجاوزه وإنها لا تقل أهمية عن قضية المناطق المستقطعة والمعربة والعمل على تشريع قوانين خاصة بهم في الإقليم يراعي وضعهم الحالي ويتناسب مع حجم تضحياتهم القومية .
5- حل المشاكل التي تهدد تجربتنا الفيدرالية ومنها مشكلة ازدياد الهوة بين الفقراء والأغنياء ، وكذلك حل الأزمة التي بدأت تلقي بظلالها على كل مفردات الحياة في الإقليم ، والمتمثلة بأزمة الفساد السياسي والإداري .
6- وضع الحدود مابين العمل الحزبي وإدارة الدولة وتحرير أجهزة الدولة من القرارات الحزبية الضيقة الأفق
7- التسريع بتوحيد الإدارتين .
8- وضع خطة تنمية شاملة تراعي مصالح الكادحين ، وتخفف من التشوهات الهيكلية التي برزت وبشكل واضح على اقتصاد الإقليم .
9- تحرير الاقتصادي الكوردي من تبعيتها للاقتصاد التركي والتي ظهرت مخاطرها في الأزمة الأخيرة مع تركيا .
10 – استخدام الشفافية في العمل السياسي ومكاشفة الجماهير الكوردستانية لأنها مكمن القوة ، ومصدر الطاقات الخلاقة التي تغير كل المعادلات ، التي نتجت عن تعامل القائمة الكوردستانية وحكومة الإقليم مع الأزمات ، و التي ستتضاعف إذا ما استمرت القائمة وحكومة الإقليم بأتباع نفس الآليات والتحالفات القديمة .
على الصعيد العراقي :
ضرورة وضع سقف زمني محدد لحكومة السيد المالكي للالتزام بالاتفاق الذي ابرم بين القائمة الكوردستانية وقائمة الائتلاف العراقي الموحد والذي بموجبه شُكلت الحكومة الحالية ، كذلك التزام الحكومة بالدستور العراقي الدائم و منها المادة 140 والزمن المحدد لتنفيذها وخلاف ذلك نرى إن الانسحاب من الحكومة سيكون الخيار الأفضل و خاصة بعد ازدياد الشكوك بعدم التزامها بما اتفق عليه مع التحالف الكوردستاني ، وكذلك منح الفرصة الأخيرة للتحالف الرباعي الذي يضم الحزبين الكورديين مع حزب الدعوة والمجلس الأعلى لاتخاذ المواقف الواضحة والصريحة من جملة الأحداث الوطنية والإقليمية قبل الانسحاب منها.
إن جملة موضوعات مازالت عالقة إن لم نقل إنها تُعرقل من قبل حكومة السيد المالكي ومنها:-
1 – حسم موضوع ميزانية الإقليم والنسبة المحددة لها ، والتي لا تمثل حجم السكان مقارنة بسكان العراق ، إضافة إلى ضرورة تصحيح الغبن الذي لحق بالمواطن الكوردستاني ومتوسط نصيبه من الدخل القومي نتيجة للتقدير الغير عادل لسعر برميل النفط والمقدر ب 50 دولارا ، في حين إنها وصلت إلى ما يقارب أل 100 دولار للبرميل الواحد .
2 – حسم ميزانية قوات البيشمركة ، والتي تعتبر جزء من منظومة الدفاع العراقية ، و مازلت حكومة السيد المالكي ترفض صرفها رغم العدد الكبير من الشهداء لتلك القوات ، في محاربتها للقوى الإرهابية في بغداد وبقية المحافظات العراقية.
3 – عدم الجدية بحل مشاكل الكورد الفيلية وذلك بإعادة هويتهم الوطنية المصادرة وأموالهم المنقولة وغير المنقولة وتعويضهم عما لحق بهم من ضرر مادي ونفسي .
4- عدم إلغاء القوانين و القرارات والاتفاقيات الشوفينية التي أصدرها وابرمها النظام الشوفيني المقبور والتي مازالت سارية المفعول بما فيها الاتفاقيات الثنائية مع الدول الإقليمية والتي كانت تستهدف وبالدرجة الرئيسية شعبنا الكوردي وحقوقه القومية المشروعة ، بل إن المعلومات المتوفرة لدينا والتي تؤكدها المواقف والتصريحات اليومية لبعض أطراف حكومة المالكي تؤكد على انه اعيد العمل بما يسمى بمكتب شؤون الشمال ، لغرض التنسيق مع دول الجوار التي تتقاسم كوردستان ضد التطلعات الكوردية مع الدول ، كما كان يحصل أيام البعث في اللجنة العليا لشؤون الشمال السيئة الصيت ، و أيام حلف بغداد المشئوم في العهد الملكي ، و تأكد وجود هذا المحور ألتنسيقي ضمنيا من خلال تصريحات السيد وزير النفط العراقي ، حينما تطرق إلى تصدير النفط المستخرج من إقليم جنوب كوردستان ، و تأكد أيضا بوجود هذا التنسيق قبل تلك التصريحات عند عقد المعاهدة الأمنية مع الجانب التركي بمعزل عن المسئولين الكورد ، دلالة إضافية على النيات المبيتة ضد شعبنا و حقوقه المشروعة .
5- عدم التزام حكومة السيد المالكي باتفاقها المبرم مع قائمة التحالف الكردستاني ، والتي بموجبها تم تشكيل تلك الحكومة و ديمومتها لحد تاريخه ، ومنها دورها السلبي في عرقلة تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي الدائم ، وعدم اتخاذها مواقف مسئولة من التصريحات الشوفينية والغير الدستورية ، لبعض الأطراف في الحكومة أو المحسوبين عليها ، و كذلك مواقف و تصريحات متشنجة لنواب محسوبين على كتلة الإتلاف الشيعي في البرلمان العراقي .
إننا نرى إن البديل الحقيقي والطريق الصائب لحل مشاكل البلاد ومنها ممارسة شعبنا الكوردي لحقه الطبيعي بتقرير مصيره بعيدا عن الأساليب والممارسات الشوفينية هو تشكيل تحالف مع القوى الديمقراطية والليبرالية العراقية لإخراج البلد من أزماتها المستفحلة.
على الصعيد الإقليمي :
1 – اتخاذ مواقف قومية شجاعة تجاه التهديدات التركية الوقحة ، وعدم الخضوع لأجندة جندرمة أنقرة ، والعمل من اجل رفع تهمة الإرهاب عن الحركة التحررية في شمال كوردستان ( كوردستان تركيا ) لان في ذلك اهانة للأمة الكوردية ، التي لم تلجا طيلة نضالها وفي كافة أجزاء كوردستان المقسم للإرهاب رغم ممارسة أقسى وأبشع أشكالها بحق شعبنا الكوردي .
2 – العمل وبشكل جدي على إنشاء خطاب قومي ، يعتبر العمق القومي والاستراتيجي لشعبنا الكوردي في جنوب كوردستان هو لبقية الأجزاء ، وكذلك العمل على إنشاء خطاب وطني ، يعتبر العمق الاستراتيجي لحركتنا ولشعبنا الكوردي في العراق هو لكافة القوى الديمقراطية التي ساندت وتساند حقوق شعبنا الكوردي العادلة .
على الصعيد الدولي :
1- تغيير طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية والعمل على إنشاء علاقة تحالف حقيقة ومشاركة فعالة وجعل تلك العلاقة أكثر توازناً .
2 – التحرك الفعال في الفضاء الأوربي بدلا من التركيز والتعويل على المواقف الأميركية تجاه قضية شعبنا الكوردي ، والتي تتصف بالانتهازية والازدواجية وعدم الثبات .
إن استمرار السياسات الشوفينية من قبل بعض الأحزاب والتكتلات السياسية العراقية، و أخفاق قائمة التحالف الكوردستاني بالتعامل مع تلك القوى بالمستوى المطلوب ، وعدم قدرتها على الدخول في تحالفات سياسية وبرلمانية تخدم مصالح مكونات الشعب العراقي ومنهم الكورد ، وعدم قيام حكومة الإقليم بإنهاء المظاهر السلبية التي ترافق التجربة الفيدرالية ، يجعلنا نحن الذين لا يطالبون بالمناصب و المكاسب المالية من الأكاديميين والكتاب والمثقفين الكورد ، أن نعلن وبوضوح موقفنا للجماهير الكوردية وذلك من منطلق مسئولياتنا القومية وحرصنا على التجربة التي تمثل حلما للكورد في كافة أجزاء كوردستان .
للمساهمة في الحملة

info@kurdistan-times.com

الموقعون :
1- ناجي ئاكره يي – كاتب وصحفي
2- دانا جلال – كاتب وإعلامي
3- هشام عقراوي – كاتب وإعلامي
4- مرشد معشوق الخزنوي- مفكر إسلامي
5- احمد رجب – كاتب وإعلامي
6- صفوت جلال الجباري – كاتب وباحث
7- الدكتور مؤيد عبد الستار – كاتب وباحث أكاديمي
8- المهندس نهاد القاضي – مهندس و صحفي
9- الدكتور جميل شرف – دكتوراه هندسة
10- حكيم نديم الداودي – كاتب وشاعر
11- حافظ القاضي – أديب و صحفي
12- المهندس كهدار بابان – عضو برلمان مقاطعة شمال هولندا
13- عوني الداودي – كاتب وباحث
14- فينوس فائق – شاعرة وإعلامية
15- الدكتورة منيرة أميد / أكاديمية وناشطة في منظمات المجتمع المدني
16- الدكتور خالد يونس خالد – كاتب وباحث أكاديمي
17- الدكتور مهدي كا كه يي – أستاذ جامعي
18- إبراهيم اليوسف – كاتب وشاعر
19- الدكتور إبراهيم وندي – أستاذ جامعي
20- محسن جوامير – كاتب و باحث كوردستاني
21- پريزاد شعبان شاعرة – شاعرة وعضو الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني22-
22- فهمي کاکه‌ يي / کاتب و مشرف عام موقع کوردستان تايمز
23- الدكتور آلان قادر – دكتوراه قانون

24- جان كورد – عضو نادي القلم الكوردي – مدير موقع كاردوخ25-
25- فؤاد ميرزا – المشرف العام على موقع الكاتب العراقي / قاص و شاعر / أمريكا
26- طارق حمو – إعلامي
27- خسرو ئاكره يي – كاتب
28- هيوا علي اغا – كاتب
29- الدكتور عثمان محمد مراد دكتوراه في الطب الباطني
30- جوامير محمد مندلاوي – كاتب كوردستاني
31- حسين القطبي – كاتب
32- شاهواز حاجو – مدير موقع تربة سبي
33- كارزان خانقيني – كاتب وإعلامي – رئيس تحرير صحيفة خانقين
34- عبدالله دقوري – مدير موقع خيمة الكورد / ناشط في مجال حقوق الإنسان
35- شاخوان كريم آكو – اختصاصي في التربية الرياضية
36- مخلص خوشناو – كاتب و صحفي
37- مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية
38- مركز بييستون للدراسات والبحوث الفيلية – وكادره من الأكاديميين والمثقفين
39- زوهات كوباني -كاتب كردي
40- الدكتور خوشناو القاضي – طبيب أخصائي
41- هلز قاسم حفظ الله – موظفة
42- المهندس سيار رشدي – مهندس
43- الدكتور سيروان حافظ – طبيب
44- الدكتور شوان القاضي – طبيب
45- الدكتورة فيان عبد العزيز – طبيبة
46- سالمة محمد علي – معلمة
47- نسرين محمد على – ماجستير بحوث سرطانية
48- المهندس نزار ئاميدي – مهندس
49- الدكتورة جوان عمر – صيدلانية
50- ساسان عثمان – مهندس
51- المهندس سيروان محمد – مهندس
52- المهندس شيركو قره داغي – مهندس
53- المهندس آرام رسول – مهندس
54- سامان خوشناو – مخرج سينمائي
55- المهندس علي صالح عزيز مهندس
56- المهندس سيروان محمد سعيد – مهندس
57- المهندس محمود سامان – مهندس
58- الدكتور هفال احمد خياط – طبيب
59- سيروان عبد العزيز – محاسب
60- المهندسة جنار رشدي – مهندسة
61- الدكتور بارزان برزنجي – طبيب
62- عدنان كوجر مسؤول مركز حلبجة في بريطانيا
63- سعاد إسماعيل – مدرسة
64- جلال محمد الطالباني شاعر و كاتب
65- مهدي محمد خالد عقراوي مدرس
66- الدكتور دشاد ميراني طبيب اخصائي
67- الدكتورة جوان طالباني ميران طبيبة اخصائية
68- الدكتور هندرين سوران طبيب
69- الدكتور وليد رشيد الدوسكي طبيب
70-      كوردة أمين حقوقية و كاتبة صحفية
71-      صالح مصطفى بيداوي مدير عام تربية سابق
72-      حسو هورمي – صحافي
73-      المهندس ئاکو عمر ـ ماجستیر هندسه‌ الانفاق والبنی التحتیه‌
74-      هشيار بنافي كاتب و صحفي
75-      الدکتورة بيان قادر رسول ـ طبيبة مختصة في الأمراض النفسية
76-      الدکتور احمد باجلان ـ طبيب إستشاري
77-      الدکتور جمال زنگنه‌ ـ أستاذ جامعي
78-      شوكت خزندار / كاتب وسياسي
79-      محمد گۆمه‌یی ـ کاتب
80-      سردار فتاح امين ـ منسق منظمة “ميديــا” الكردية
81-      ژين نهاد القاضي  طالبة ماجستير علم الاقتصاد العالمي
82-      فدوى الكيلاني ـ شاعرة
84-      عدنان حسن
85-      الدكتور صلاح الدين حدو  سياسي وكاتب كوردي
86-      الدكتور زهير عبد الملك ، أكاديمي متقاعد
87-      شهاب رستم / كاتب واكاديمي
88-      دومام اشتي كاتب كوردي
89-      المهندس زياد الأيوبي – إلمملكة المتحدة
90-      الدكتورة لطفيه محمد رشان أخصائية في النسائية و التوليد

6 تعليقات

  1. شوكت خزندار / كاتب وسياسي

    اتضامن مع المذكرة جملة وتفصيلا … لذا وقعت

  2. هشيار بنافي - كاتب و صحفي

    تأييد الحملة مع فائق التقدير للموقع

  3. أعلن عن تضامني الكامل لهذه المذكرة متمنيا أن تلقى الآذان الصاغية لهذه الأصوات الحقيقية

  4. رياض جاسم محمد فيلي

    تأييد الحملة مع التأكيد والتشديد على ضرورة ضمان حقوق الكورد الفيليين وصيانة حرياتهم الأساسية وترسيخها دستورياً وقانونياً في العراق الإتحادي وإقليم كوردستان وإعادة الإعتبار إليهم كاملاً وتعويضهم بشكل عادل ومنصف ومشارتكم في عملية إتخاذ القرار السياسي وعلى أعلى المستويات لكونهم يتعرضون للإقصاء والتهميش مرتين في الزمن الماضي والحالي ومراعاة عدم تجاهل تضحياتهم التي قدموها بالمال والنفس وعلى مستوى حميع الحركات الوطنية والأحزاب السياسية لكون حجم مظلومية الفيليين ونسبتهم السكانية وثقلهم الإقتصادي والإجتماعي لا يمكن التغاضي عنها بأي حال من الأحوال … مع واف الأحترام والتقدير .

    رياض جاسم محمد فيلي
    باحث حقوقي متخصص بشؤون الكورد الفيليين

  5. عبد الستار الفيلى- رئيس جمعية الكورد الفليه فى مان

    اضم صوتى وتوقيعى واصوات اعظاء جمعية الكوردالفيلية فى مانشستر وشمال بريطانيه الى اصوات وتواقيع كافة الأخوه الأعزاء الذين قاموا بتنظيم هذه المذكره القيمه , لما فيه من مطاليب قوميه يستحق الوقوف والتأمل فى كل بندهامن قبل أخواننا المسؤلين فى قائمه التحالف الكوردستانى وان لا يتهاونون عنهالانها مطالب قوميه نابعه من ظمير المجتمع الكوردى بكافة مقوماتها الثقافيه والاجتماعيه والى الامام ونحنو معكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *