الرئيسية » مقالات » محطات في تاريخ القضية الفلسطينية

محطات في تاريخ القضية الفلسطينية

كامب ديفيد II
مفاوضات مكثفة في كامب ديفيد و بإشراف أميركي مكثف لم تسفر عن اتخاذ أية قرارات حاسمة و لم يتمكن الجانبين من تحديد وضع القدس و قضية اللاجئين, و قد اتهم الجانبان الصهيوني و الفلسطيني بعضهما البعض بالتعنت, غير أن الجانبين قد اتفقا على العمل المشترك من أجل التوصل إلى قرار سلمي.
جرى اقتراح تقسيم الأرض الفلسطينية إلى أربعة أقاليم منفصلة محاطة كليا وخاضعة لسيطرة الكيان الصهيوني. الكيان الصهيوني يريد ضم ما يقرب من 9 % من الأراضي الفلسطينية المحتلة في مقابل 1 % فقط من أرض الكيان. الاقتراح ينكر حق الفلسطينيين في السيطرة على الحدود والمجال الجوي ومصادر المياه, بينما يشرع و يوسع المستعمرات الصهيونية الغير شرعية في الأراضي الفلسطينية, الكيان الصهيوني أيضا يقترح أن يطلب من الفلسطينيين التخلي عن ادعاءات امتلاكهم أي جزء من القدس المحتلة، لتفرض حق إسرائيل في ضم القدس الشرقية التي يسكنها غالبية فلسطينية.
رفض عرفات التنازل عن القدس وحقوق اللاجئين وبدء الكيان الصهيوني حملة تضليل باتهام عرفات بالمسؤولية عن إهدار فرصة تاريخية للسلام!!
2000/9/28: انتفاضة الأقصى
زعيم حزب الليكود الصهيوني أرييل شارون يقوم بعمل استفزازي و يزور المسجد الأقصى في القدس و يصرح بأن إسرائيل تسيطر على المنطقة ولن تعطيها إلى الفلسطينيين لأنها مبنية على مكان مقدس يهودي, وقد أثارت هذه التصريحات و الزيارة حالة من الهيجان و احتجاجات أشبه بالثورة حصلت على لقب “انتفاضة الأقصى” , بدأت مواجهات بين الفلسطينيين و قوات الاحتلال في الضفة الغربية و قطاع غزة, و هذه كانت اعنف المواجهات بين الطرفين منذ الانتفاضة الأولى.
17/10/2000: مفاوضات شرم الشيخ
مفاوضات طارئة في مدينة شرم الشيخ المصرية بين ايهود باراك و ياسر عرفات بمشاركة روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت بإعلان الهدنة و قد أسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من مائة فلسطيني خلال أسبوعين من المواجهات.
10/12/2000: استقالة باراك
ائتلاف ايهود باراك الحكومي على وشك التفتت و باراك يقدم استقالته من الحكومة و يعد بإجراء انتخابات جديدة.
6/2/2001: شارون رئيسا للوزراء
فوز شارون في الانتخابات بأغلبية ساحقة من الأصوات, وقد عرف شارون منذ زمن بعيد بموقفه المضاد للعملية السلمية و رفضه لمبدأ “الأرض مقابل السلام” و اتفاقات أوسلو. شارون يزيد من وتيرة سياسة القتل و القمع و القصف الجوي واجتياح الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية, و قد ازداد ضحاياه ازديادا هائلا, وقد أدت هذه السياسة الشرسة إلى تكثيف الناشطين الفلسطينيين من عملياتهم الاستشهادية في الأراضي المحتلة عام 1948.
17/4/2001
تقوم الطائرات الصهيونية بقصف محطة رادار سوري في لبنان مما يؤدي إلى تدميره و استشهاد 3 جنود سوريين.
17-18/4/2001:
قوات الاحتلال تعيد احتلال بعض المناطق في قطاع غزة في انتهاك جديد لقرارات “اتفاق أوسلو”, الاحتلال يسحب قواته تحت الضغوط الأمريكية لكنه يعيد احتلال المناطق بعد يوم واحد فقط.
19/5/2001
الجيش الصهيوني يضرب أهدافا فلسطينية لأول مرة منذ بداية انتفاضة الأقصى مستخدما الطائرات الحربية, وقد استهدف القصف مواقع تابعة للشرطة الفلسطينية و منظمات مدنية, و يتعرض الفلسطينيون للهجوم برا و بحرا و جوا, وزير الخارجية الأمريكي يندد بما تقوم به قوات الاحتلال, و يدعو الطرفين إلى هدنة بدون أي شروط مسبقة.
21/5/2001: تقرير ميتشل
قامت الولايات المتحدة بنشر “تقرير ميتشل” (سمي على اسم جورج ميتشيل، عضو وزعيم أغلبية سابق بمجلس الشيوخ الأمريكي) الذي تناول الأسباب و الحلول الممكنة للخلاف, حيث لم يتم تحميل أي من الجانبين المسؤولية عن إراقة الدماء حيث ضم التقرير مطالبة حكومة الاحتلال بوقف سياسة الاستيطان داخل الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى عدم استخدام السلاح ضد المتظاهرين و رفع الحصار عن مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني, وقد تضمن التقرير مطالبات تدعو السلطة الفلسطينية إلى إدانة العنف و ضبط التنظيمات الفلسطينية “المتطرفة” إضافة إلى وقف نشر معلومات استفزازية و تحريضية في وسائل الإعلام , وزير الخارجية الأمريكي يرحب بذلك التقرير و يعلن إيفاد مبعوث خاص إلى منطقة الشرق الأوسط.
29/5/2001: لقاء عرفات و بوتين
التقى ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية بالرئيس الروسي فلاديمر بوتين و وزير خارجيته إيغور إيفانوف, حيث طلب الرئيس الفلسطيني من الجانب الروسي تأييده لفكرة إقامة مؤتمر دولي جديد لتسوية قضية الشرق الأوسط على غرار مؤتمر شرم الشيخ الذي أقيم عام 2000. الكيان الصهيوني ضد عقد هذا المؤتمر بل إنه يشير إلى ضرورة إجراء مباحثات ثنائية, وقد دعت واشنطن ارييل شارون إلى ضبط النفس كما أيد إيفانوف اقتراح عرفات بعقد المؤتمر و لكنه أشار إلى أن وجهات النظر حول عملية السلام في الشرق الأوسط الروسية و الأمريكية هي وجهات متقاربة غالبا.
و قد وافقت الحكومة الصهيونية على تشييد 710 منزلا جديدا قرب القدس و في الضفة الغربية و ذلك ما أدى إلى ردود فعل عنيفة من قبل الفلسطينيين.
30/5/2001
ياسر عرفات يدعو إلى إيفاد قوات حفظ السلام إلى كل من فلسطين و الكيان الصهيوني من أجل كسر دائرة العنف و إحياء مفاوضات السلام في المنطقة, هذا و قد فشل مجلس الأمن في الموافقة على ذلك المقترح بسبب فرض “الفيتو” من قبل أمريكا.
10/6/2001: “خطة تينيت”
تزايد الجهود الدولية من أجل تهدئة الأوضاع و حل الأزمة, رئيس الاستخبارات الأمريكية جورج تينيت يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك بعد مرور يوم واحد على تقديمه خطة للخروج المحتمل من الصراع الذي لا يزال مستمرا خلال ثمانية أشهر على التوالي.
السلطة الفلسطينية توافق على “خطة تينيت”, و أيضا يقبل بها الكيان الصهيوني و على الرغم من ذلك فلا يزال رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارييل شارون منغمسا في سياسة الاجتياح للأراضي الفلسطينية.
28/8/2001: اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
مروحيات صهيونية تشن هجوما صاروخيا و تقصف مقر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى مما أدى إلى استشهاده. و هو أحد أبرز الساسة الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم خلال انتفاضة الأقصى. الجانب الفلسطيني يقول إن الكيان الصهيوني قد تجاوز الخط الأحمر.
تشرين الأول 2001: اغتيال وزير السياحة الصهيوني
ردا على اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى قام ناشطون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باغتيال وزير السياحة الصهيوني العنصري رحبعام زئيفي الذي كان يدعو إلى تهجير الفلسطينيين إلى الأردن.
29 مارس 2002:
القوات الصهيونية تقتحم مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله وتحتجز ياسر عرفات داخله وتبدأ في تنفيذ مذابح جماعية في مدن وقرى الضفة الغربية. يسوون مخيم جنين للاجئين بالأرض، يدمرون مدينة نابلس القديمة.
13/3/2002: قرار مجلس الأمن 1397 – دولتان
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوافق للمرة الأولى علي قرار رقم 1397, الذي صاغته الولايات المتحدة، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار و إراقة الدماء و العودة لطاولة المفاوضات. و أيضا وبشكل واضح يدعو لقيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني.
المجلس يوافق أيضا على القرارات رقم 1402 و1403، التي تدعو الكيان الصهيوني إلى الانسحاب من المدن الفلسطينية “دون تأخير”. يحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الكيان الصهيوني على تطبيق قرار رقم 1402, ويقول أن أساس النزاع هو احتلال الكيان الصهيوني الغير شرعي للأراضي الفلسطينية, ويطلب من الكيان إيقاف جميع نشاطات المستوطنات وفقا لتوصيات “تقرير ميتشيل” والقانون الدولي وإيقاف التوغلات في المناطق الفلسطينية.
20/12/2002: خارطة الطريق
الاتحاد الأوروبي، روسيا، الأمم المتحدة والولايات المتحدة يضعون خطة “خارطة الطريق” للسلام, على أن يتم تطبيقها على ثلاث مراحل: لإنهاء “العنف و الإرهاب”, للتوصل إلى تسوية “نهائية و شاملة” للنزاع بنهاية عام 2005 و تأسيس دولة فلسطينية مستقلة و ديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني.
السلطة الفلسطينية تقبل الخطة فورا.
الكيان الصهيوني يقبل “خارطة الطريق”, ولكنه يضع شروطا عديدة أدرجها في 14 بندا.
و ما زال نضال الشعب العربي الفلسطيني من اجل الحرية و الاستقلال و عودة اللاجئين مستمرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *