الرئيسية » مقالات » من ألأخطر ياحكومة ابن الديوانية أم عدنان السلجوقي !!

من ألأخطر ياحكومة ابن الديوانية أم عدنان السلجوقي !!

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ . صدق الله العلي العظيم . سورة ألتوبة . أية 8 .

كل التكهنات الان تشير الى ان الدوليمي سيخرج من هذه الأزمة معافى . من يصدق أن من يعثر في بيته على سيارتين مفخختين وبعض العبوات الناسفة وفي مكتب اهل العراق ألتابع له على براميل تي أن تي كما شاهدنا بالصور التي عرضتها بعض الصحف العراقية وبحجة لم تثبت أدانته من قبل ألقضاء الا بعد ان يستكمل التحقيق في ذلك تراه يجلس الان متربعا في فندق خمس نجوم في المنطقة الخضراء وتحميه القوات العراقية وألمشتركة فوق كل هذا !!

حسب المصادر العسكرية ان من يعثر في بيته على اكثر من قطعة سلاح يجرى معه تحقيق ثم يضعوه في السجن لحين ماتثبت براءته من عدمها ويسجل من المشبته بهم بعد اكمال كافة ألأوراق التحقيقة به وعند ذلك أما يطلق سراحه وتعلن برائته واما يأخذ جزائه العادل أذا أدين من قبل قاضي التحقيق . وهذا مايجري عادة في العراق في اغلب المناطق .

المشكلة هنا محيرة نوعا ما . مجرد قطعة سلاح يجدوها في اي بيت يخضع الى اجراءات مشددة كما يحصل الان في مدينة الديوانية وكما صرح الناطق بأسم وثبة ألأسد بأنه تم اعتقال 100 مسلح في الديوانية بتأريخ 20071202 والمعلومات تشير أكثر من هذا العدد ولكن ألمعلن هذا !!

الجميع متفقين اذا كان هذا الشخص مطلوبا للعدالة ومن المجرمين يجب ان يأخذ القانون مجراه .

ولكن اذا كان شخصا عاديا من بقية المجتمع العراقي ويمتلك كلاشنكوف داخل بيته فما هي الجريمة بذاك ؟ لأن اغلب العراقيين اليوم يملكون هذا السلاح للدفاع عن انفسهم من الأرهاب .

فهل من المعقول أن يجرجر هذا الشخص بعنوة الى السجن لمجرد وجود هذه الرشاشة في بيته ؟

وألأنكى من ذلك اذا لم يجدوا صاحب البيت أوابنه يأخذون ألأم أوألأب أوأبنته وفي اغلب الاحيان العائلة كاملة لحين ظهور الشخص المطلوب ويسلم نفسه لكي ينقذ عائلته المسكينة من أيدي القوات المشتركة لمجرد أنهم وجدوا قطعة سلاح واحدة في احد أدراج بيته !! فما بالك بالذي يجدون في بيته سيارتين مفخختين !! هنا المفارقة الكبيرة في التعامل ألمزدوج . أبن الديوانية عراقي والدليمي عراقي ولكن التعامل يختلف . ألدليمي مطلوب مع سبق الأصرار للعدالة ولايعامل بهذه ألقسوة . وفي الديوانية تحاصر أغلب المناطق لأفراغها من ألسلاح !

ألكيل بمكيالين في عراقنا الجديد أصبح ظاهرة سيئة . ألديوانية تأن وتصرخ غضبا لما يحصل على أبنائها . ألأمهات لطمن خدودهن وفي حالة يرثى لها وتسمع عويلهن من مسافات بعيدة على فلذات اكبادهن وألآباء يقفون في طوابير امام السجون حتى يعرفون اخبار ابنائهم لالشيء سوى ان بعض ألأهالي من هؤلاء وبعض الشباب قد امتلك قطعة سلاح اضافية وهذا حق طبيعي للدفاع عن اهله . ولكن لو كان هذا الشخص يملك مستودعا للأسلحة لما دافعنا عنه . ولوكان هذا الشخص ضد الحكومة وضد العراق ويثير الفتنة وألأضطرابات ومجند لصالح جهات اجنبية بكل تأكيد سيكون عليه حساب وقضاء ولكن مجرد أطلاقات معدودة اوقطعة مسدس ويرمى في غياهب السجون هذا شيء غير منطقي وغير صحيح وعلى جميع من قاموا بهذا العمل عليهم ان يفكروا ان هؤلاء الأبرياء هم من ابناء جلدتهم ومن أبناء شعبهم واخوانهم وليس ارهابيين !! العدالة في العراق يجب ان تكون واحدة . أما نغمض عينا عن طرف ونفتح أخرى للطرف الاخر هذا غير مقبول اطلاقا . يجب ان نرى الجميع بنفس العين بدون تمييز وبدون تفرقة وبدون تحيز لجهة اوحزب اوكتلة مهما كانت الأسباب . والا لو حدث وأن عملنا من اجل جهة حزبية معينة ضد جهة حزبية اخرى من اجل كسب بعض المطامع السياسية ضد تلك الجهة هذه بكل صراحة من مصائب العراق الكبيرة وستجر علينا وبالا وخيما لايعلم الا الله والراسخون بالعلم نتائجها .

وضع العراق الان لايسمح بالتفرقة والتجزئة ولايسمح بتفوق حزب على حزب أخر الا بمعايير واسباب وموازين ديمقراطية خلقت ووضعت من أجل ترسيخ هذه المباديء وليس بأستعمال الجهد العضلي والهمر والمدرعات والتهديد والقوة وفرض أسلوب من العمل لم يعد له وجودا في عصرنا الحالي نتيجة التغييرات ألتي يمر بها العراق ألجديد منذ سقوط الصنم والى يومنا هذا .

عدة مرات أنتقدنا طريقة عمل القوات ألأمريكة في العراق . حين تطارد بعض من تبحث عنهم وتعتبرهم خارجين عن القانون هذا شيء جميل . هناك طرق واساليب لكي يتم القبض عليهم . اما ان يستدعي هجوم بالطائرات على بيوت مدنية أمنة لمجرد اشتباه بوجود مجرمين في تلك المنطقة هذا غير صحيح فكم من ألأبرياء ستزهق أرواحهم ؟ ومن ألمسؤول عن هذه الجرائم ؟

ولنفترض جدلا لو كان نفس هؤلاء المجرمين في احدى مناطق امريكا فلوريدا اوهيوستن اوواشنطن هل ستلجأ القوات ألأمريكية الى اتخاذ نفس ألأجراءات في قصف هؤلاء ؟

كلا وألف كلا ولكنه الوباء ألامريكي الذي احرق الحرث وألنسل . وهذا لانقبله كذلك على قواتنا العراقية عندما تعثر في بيت احد ألعراقيين على سلاح هناك طرق للمعاملة وعلاج هذه القضية بأسلوب متحضر وأخذ كافة الاحتياطات وأجراء اللآزم بحق المجرمين لو كانوا فعلا مجرمين وأما لو كان يملك رشاشة وجعبة سلاح ويرمى في السجن بحجة أنه مسلح هذا غير مرضي أبدا .

أنا في بيتي رشاشة كلاشنكوف نص أخمس مع عدد من ألأطلاقات فهل سأعامل كمجرم ؟

لنكن منصفين قليلا ونحاسب الجميع على سواء . ماذا فعلت الحكومة الى ظافر العاني عندما فتشت بيته وقد وجدت ماوجدت من اسلحة وأحزمة ناسفة وكذلك ألعليان وجدوا في بيته مشجب للرشاشات ومنها رشاشات أسرائيلية الصنع وتي أن تي . ماذا فعلت الحكومة بهم ؟ وغيرهم كثير

أنا أقول : هل خطر أبن الجنوب اكبر أم خطر عدنان الدليمي الذي وجدت في بيته مفخخات ؟

هنا نطالب ألحكومة العراقية أن ترحم هذا الشعب المسكين من التخفيف عليه بهذه المعاملة القاسية في بعض المناطق وخاصة الديوانية وأن نعامل جميع أفراد الشعب العراقي بالمثل .

نحن مع الحكومة ومع القضاء ولكن يجب ان يعامل الجميع وفق قانون واحد يشمل ألجميع .

والدوليمي ألأرهابي ليست هذه اول مرة يعثر فيها في بيته على مثل هذه ألأمور والحكومة تعرف ذلك بالتفصيل والشعب يعرف بذلك ومنطقة حي العدل تعرف ذلك بدقة لأنهم ضحايا هذا ألأرهابي المتسلط على المنطقة والذي يكتم أنفاسها من خلال مليشياته وأزلامه الذين يعيثون فسادا في منطقة حي العدل ولايسلم منهم أي كان . فهل هذه هي العدالة مع أهالي الديوانية ألذين يشكون الى الله أمرهم ويطلبون من الحكومة مراعاة ابنائهم الذين زجوا في السجون بلا سبب !!

كتبت هذه القصيدة وأسمها : ( مجرم وقاتل ومأبون ) .

شكد فرق بين السمه والكاع هالقانــــون الدليمي بالخضراء وابن الديوانيه مسجون
لأن عنده قطعة سلاح يحامي بيها البيت والدليمي مفخخات أثنين ويوكلوه زيتـــون


معروف الدليمي أرهابي ومجرم وسفاح ومعروف عنه بمجلس النواب هم مجنون
ومعروف بحي العدل يذبح نـــــــــــاس وألقاعده تسكن بيته وبيه يتدربـــــــــــون

من سقط صدام يهتف للبعث كل يــــوم ويطبل للعروبه ضدنه يطلب عــــــــــون
ويغازل العربان بكل وكت وزمـــــــان حتى يسقط السياسيين أليحكمـــــــــــــون

وعنده كتله للأرهابيين وبيها بعثييــــن دوم من ألشعب ينتقمــــــــــــــــــــــــون
وميليشيات عنده ومفخخات هـــــــواي وعدهم حصانه لو رادو يفجــــــــــرون

حي العدل يشهد جم شهيد ألطــــــــاح وجم بيت ألتهجر وأهله منه يطلعــــــون
وجم بيت ألهجم يأخذ منهم ألثـــــارات بأي دين وصفه يذبحــــــــــــــــــــــــون

ماعدهم شرف لاغيره لاأخــــــــــلاق من يذبح بريء ودمه يشربـــــــــــــــون
ترسانة سلاح ألبيت ويحموه بالخضراء وبيه عبوات وألنوبه أله يبـــــــــــــرون

ابن الديوانيه مسدس عنده بس بالبيت يجتفونه وبالسجن يرمــــــــــــــــــــــون
مو هيج العداله وحق رب البيـــــــت ياحكومه أنتم تفرقـــــــــــــــــــــــــــون

عدنه واحد بالوطن قانـــــــــــــــون ماعدنه بالوطن مليـــــــــــــــــــــــــون
والشعب واحد وماتفرقون هذا وذاك حتى لو حصانه عنده بالقانون تلتزمون

تعرفوه الدليمي وأنتم بيه تــــــدرون مجرم وقاتل ومأبــــــــــــــــــــــــــــون
وتدرون عليه أدله وشهود من بغداد وأنتم ألقضيته تميعـــــــــــــــــــــــــون

ومن تدرون بيه سفاح ليل نهـــــــار يتساوى البريء أويه الضحيه شلـــــون
أهل الديوانيه منهو العليهم عــــــال وفوكاها عليهم تضغطـــــــــــــــــــــون

والجلاد أبن الدليمي يفخخ السيارات والحمايه تفجر اليمشــــــــــــــــــــــون
والقاعده والدليمي بهاي مشتركيــن ليش عنهم تسكتــــــــــــــــــــــــــــــون

ابن الديوانيه بسجن والدليمي بالخضراء شلون هذي المعادله تحلــــــــــــــــــون
المجرم تكرموه بالخضراء وتداروه وأبن الجنوب معذب ومسجـــــــــــــون

دم الشعب ياحكومه عليه مسؤوليــن وأذا حقهم ضاع باجر ألكم مينتخبــــون
وقانون العداله يصير واحد للعراقيين واذا هذا الشرط خالفتوه تتندمــــــــــون

سيد أحمد ألعباسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *