الرئيسية » اخبار كوردستانية » الدكتور فؤاد حسين: تصريحات اردوغان لم يرافقها أي تحركات على الحدود

الدكتور فؤاد حسين: تصريحات اردوغان لم يرافقها أي تحركات على الحدود






اربيل: قال رئيس ديوان حكومة إقليم كردستان، السبت، أن تصريحات رئيس الحكومة التركية اردوغان حول اعطاء الضوء الاخضر للجيش بالبدء بعمليات عسكرية عبر الحدود العراقية، هي اعادة لموقفها السابق ولم يرافقها أي تحركات عسكرية على الحدود.
وأوضح الدكتور فؤاد حسين أن “التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي يوم امس (الجمعة) حول اعطائه الضوء الاخضر للجيش التركي بالتوغل في اقليم كردستان لملاحقة عناصر حزب العمال، هي اعادة لموقفها السابق، ولكنها تصريحات لا اثر لها على ارض الواقع، ولم يرافقها اي تحركات على الحدود.”
وأضاف حسين ” لا يوجد أي تحرك للجيش التركي نحو حدود الإقليم، رغم ان تحركاته مازالت مستمرة داخل الحدود التركية المحاذية للعراق.”
من جهته، قال مسؤول امني في قوات الحدود العراقية، ان الجيش التركي “لم يقم باي تحركات جديدة على الحدود العراقية، ولم تلاحظ قوات الحدود أي نشاطات برية او جوية، يمكن ان تشير الى استعداد تركي لاجتياح حدود الاقليم.”
واضاف العقيد حسين تمر “الحدود العراقية التركية تشهد هدوءا منذ فترة، ولم نقم بأي إجراءات أضافية بعد التصريحات التركية، لاننا اساسا في حالة تأهب دائم”.
وكانت وكالة الانباء التركية (اناضول) قد قالت نقلا عن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، في تصريحات له الجمعة، إنه اعطى الضوء الاخضر للجيش التركي بالبدء بعمليات عسكرية ضد معاقل حزب العمال الكردستاني (PKK ) عبر الحدود.
وكانت الحكومة التركية قد تقدمت بمذكرة إلى البرلمان، وحصلت في تشرين اول الماضي، على تفويض بالاغلبية للجيش التركي بملاحقة عناصر (حزب العمال) في شمالي العراق، على اثر قيام عناصر من حزب العمال الكردستاني، بعملية جنوبي تركيا، في ايلول الماضي، أسفرت عن مقتل (15) جنديا تركيا وإصابة آخرين، ما جعل حكومة أنقرة تهدد باجتياح مناطق إقليم كردستان شمالي العراق، والتي تعتبر أنها تأوي عناصر ومقرات الحزب المحظور نشاطه في تركيا، حيث تتهمه الحكومة بممارسة الإرهاب.
وبذلت العديد من الاطراف وفي مقدمتها حكومتا العراق والولايات المتحدة جهودا سياسية حثيثة لتفادي اجتياح تركي محتمل لشمالي العراق لتعقب عناصر حزب العمال بعد الصدام العسكري بين الطرفين، وكانت تركيا قد حشدت على اثرها مايقارب من 100 الف جندي لمطاردة مايقارب ثلاثة آلاف مقاتل من مقاتلي حزب العمال متواجدين في الشريط الحدوي الذي يفصل بين العراق وتركيا.
وتصر تركيا على الخيار العسكري للقضاء على معاقل حزب العمال، وتسعى وتضغط في هذا الاتجاه على الحكومة العراقية لضمان تعاونها في القضاء على مسلحي الحزب.
يذكر ان وزير الخارجية التركي كان قد زار بغداد في منتصف الشهر الماضي لبحث ملف حزب العمال الكردستاني، وقام بعدها وفد حكومي رفيع المستوى برئاسة وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي بزيارة الى انقرة لايجاد حل للتوتر الذي ساد العلاقات منذ نهاية ايلول الماضي، لكن تركيا وصفت المقترحات بانها غير عملية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *