الرئيسية » مقالات » مفخخات الدليمي

مفخخات الدليمي

ناضل العراقيون وتحملوا الصعاب من اجل الخلاص من اعتى دكتاتور على الارض ، وقد ذاق العراقيون الامرين ابان عهد المجرمين فالضحايا بالالاف من اعدامات ومقابر جماعية واختفاء الشبان والشابات حيث لم يستثن جلاوزة النظام اي عراقي من ظملهم وغدرهم ، الا البعض منهم .
وهذا البعض لاينكر جميل النظام ويواصل مسيرته النضالية !!! وتحت ذرائع وحجج منها وحدة الاراضي العراقية وبقاء الصف الوطني العراقي واحدا موحدا والمصالحة الوطنية .
خلال السنوات الاربع الماضية تعالت اصوات للعفو عن من ساهموا او شاركوا النظام في شتى المجالات وتهيأت الارضية لهذا البعض للمشاركة في العملية السياسية ف العراق .
وفعلا شاركوا في العملية السياسية وعندما دخلوا الانتخابات وعرفوا حجمهم الحقيقي ومدى مقبوليتهم لدى عامة الناس في العراق الجديد باتوا يحيكون المؤامرات ضد التجرية العراقية الجديدة .مرة بالطعن في نتائج الانتخابات واخرى بالولوج في مسائل اساسية حسمها الدستور .
ولم يقفوا عند هذا الحد فكانوا مع العملية السياسية في وضح النهار، مع انهم كانوا دوما مستاءين من تقليص دورهم ، وفي الكواليس كانوا يتعاملون مع الجماعات الارهابية للتخطيط للاعمال الارهابية لزعزعة الاوضاع الامنية في مدن العراق .
وقد تكشفت مؤامراتهم واتصالاتهم الخبيثة اكثر من مرة وبهذه المؤمرات والدسائس راح الاف العراقيين ضحية ،وهدفهم الرئيس هو قتل العراقيين ووضعهم في بوتقة القتل والابادة سواء اثناء حكم النظام وغيره .
والامثلة على ذلك كثيرة فعندما نفذت المحكمة الجنائية حكمها باعدام الدكتاتور صدام فقد تعالت اصواتهم بالتباكي عليه واقام بعضهم مجالس فاتحة على روحه !!!
وهاهم يعرقلون تنفيذ القصاص العدل بحق مجرمي عمليات الانفال التي راح ضحيتها الالاف الكورد من المدنيين الابرياء.
واخر ابداعاتهم في مجال المؤامرة على العراق الجديد والسعي من اجل افشال التجربة الديمقراطية هو وجود سيارات مفخخة في بيت رئيس تجمع يدعي بانه مع العراق الجديد و كان ينتقد ابسط الامور لكنه كشف على حقيقته .
واتضح بان مثل هؤلاء هم سبب عدم الاستقرار في البلاد سواء عن طريق تصريحاتهم او من خلال علاقاتهم المشبوهة وممارساتهم والا ماذا تفعل سيارتان مفخختان في بيت نائب في البرلمان ورئيس كتلة ….!!!!! وياترى كم من المفخخات قتلت الابرياء دون ان تنكشف في بيوت السادة الاكارم !!!

*صحفي من كوردستان – هةوليَر