الرئيسية » مقالات » أناركية بيتر كروبوتكين الشيوعية

أناركية بيتر كروبوتكين الشيوعية

ترجمة : مازن كم الماز

آمن كروبوتكين بأن هدف الاقتصاد الأناركي , و أية نظرية اقتصادية أخرى قابلة للحياة , هو تلبية الحاجات الإنسانية بأكثر ما يمكن من الفاعلية – أن يعزز “القيمة الاقتصادية و الاجتماعية للكائنات البشرية” . الملاحظة 11 تتحدث عن نقد كروبوتكين أن الرأسمالية فاشلة بشكل بائس وفقا لهذا المعيار , هذا المقال يعرض باختصار لفكرة كروبوتكين عن الإطار الاقتصادي لمجتمع حر….

الأناركية الشيوعية
يجادل كروبوتكين أن الاقتصاديين يقعون في خطأ أساسي عندما ينطلقون في دراستهم من نقطة الإنتاج . عوضا عن ذلك يتوجب على الاقتصاديين أن يقاربوا الاقتصاد من وجهة نظر الاستهلاك – من نقطة الحاجات الإنسانية . يجب أن تتحكم هذه الحاجات بالإنتاج , إن هدف الاقتصاد الأناركي ليس أن يتفهم كيفية عمل الاقتصاد الرأسمالي ( إلى الحد الذي يمكن معه القول أنه يفعل بالمرة ) , بل أن يدرس “حاجات الجنس البشري و وسائل إشباعها بأقل هدر ممكن في الطاقة البشرية” . رغم أن هذه الحاجات الإنسانية لا يجري تلبيتها اليوم , فإنه لا توجد أية أسباب تقنية لماذا لا تمتلك كل أسرة منزلا مريحا , و ما يكفيها من غذاء , الخ . ليست المشكلة هي في عدم زيادة الإنتاجية فحسب , بل أن “الإنتاج قد فقد إدراك حاجات الإنسان , قد ضل في الاتجاه الخاطئ تماما …” .
في عمله البارز , الحصول على الخبز , خصص كروبوتكين فصلا كبيرا لدحض اعتراضات شائعة كهذه كفكرة أن أحدا لا يعمل دون إكراه و أن وجود المشرفين ضروري لفرض مستويات الجودة و النوعية . يجادل كروبوتكين في أن الاتحاد الحر هو الحل لمعظم هذه الاعتراضات . إذا أخذ الكسالى و المتسكعون بالتزايد فيجب إطعامهم حتى الدرجة التي تسمح بها المصادر المتوفرة , بل أن يعاملوا ك”شبح للمجتمع البرجوازي” . لكن قلة قليلة من الناس سترفض بالفعل المساهمة في المجتمع . “لا توجد هناك حاجة لإنتاج مجموعة قوانين لأجلهم “. ( 3 )
إن حجج الاقتصاديين لصالح الملكية في الحقيقة “تثبت فقط أن الإنسان ينتج أعظم بالفعل عندما يعمل بحرية..” يعترض كروبوتكين أنه بشكل مختلف جدا عن العمل المحدود الذي يقومون به عندما لا يحصلون على أجر , فعندما يعمل الناس متعاونين و لخير الجميع فإنهم يحققون مستويات غير مسبوقة من الإنتاجية لا يمكن الوصول إليها أبدا عبر اقتصاديات الدولة أو عبر قيامها بإكراه الناس .
إن السعادة – أي إشباع الحاجات الفيزيائية و الفنية و الأخلاقية , كانت دوما أقوى
حافز للعمل…إن العامل الحر الذي يرى كيف تزداد الراحة و الرفاهية المتوفرة له
و للآخرين مقارنة بما يبذله من مجهود سيبذل طاقة و ذكاءا أكثر بكثير بشكل دائم
و سيوفر منتجات ممتازة بأعداد أكثر بكثير…. ( 4 )
يجب توفير كل السلع و الخدمات إلى الحد الممكن و بدون أي مقابل للجميع . البضائع المتوفرة بكثرة يجب أن توفر بدون أية حدود , و تلك التي تتوفر بأعداد قليلة يجب أن توفر عبر تحصصيها ( توفيرها عبر حصص ) . لاحظ كروبوتكين أن كثيرا من البضائع توفر بالفعل اعتمادا على الطلب . لا حاجة لدفع أية رسوم لاجتياز الجسور مثلا , الميادين و الحدائق العامة مفتوحة للجميع , كثير من السكك الحديدية تعرض ركوبا شهريا أو سنويا , المدارس و الشوارع مجانية , يتم إيصال الماء لكل المنازل , و المكتبات توفر المعرفة للجميع بغض النظر عن قدرتهم على الدفع , و توفر المساعدة لمن لا يمكنه فهم الفهرس ( حقيقة أن كثير من هذه الخدمات قد تراجعت في السنوات الأخيرة لا يبطل فرضيته ) ……
دعا كروبوتكين إلى تأميم ليس فقط وسائل الإنتاج ( الأرض , المناجم و المصانع , الخ ) بل كل السلع .
الجميع يعتمد على الآخرين في المجتمع المتحضر , لذا فمن المستحيل إصلاح شيء ما
بدون تغيير الكل . في ذلك اليوم الذي نهاجم فيه الملكية الخاصة…سيكون علينا أن
نهاجم كل مظاهرها…ما أن يتم هز “الحق المقدس للملكية” فلن يمنع أي قدر من التنظير
من الإطاحة بها , هنا من قبل عبيد الأرض و هناك بواسطة عبيد الآلة .
حيث أن الكائنات البشرية “ليست كائنات متوحشة يمكنها أن تعيش في الغابات دون ملجأ سوى الأغصان” فإنها ستحتاج للسكن و الطعام و اللباس و بقية مواد الاستهلاك الضرورية لأي شكل من أشكال الحياة الكريمة . ( 9 )
ساعات أقل
يؤكد كروبوتكين أنه اعتمادا على تقنية العصر فإن الجماهير ستحتاج لتحديد يوم العمل بخمسة ساعات ( لمدة 25 سنة من حياتهم أو ما يقارب ذلك ) بغرض تلبية حاجاتهم من الغذاء و اللباس و السكن و النبيذ و التنقل و ما يتعلق بها من ضروريات…
إن مجتمعا كهذا سوف يضمن بالمقابل لأفراده رخاء أكثر مما تتمتع به الطبقة المتوسطة اليوم فعلا . علاوة على ذلك فإن كل عامل في هذا المجتمع سيكون تحت تصرفه خمس ساعات على الأقل يستطيع أن يكرسها للعلم و الفن و الحاجات الخاصة التي لا تقع تحت أي بند من الضروريات , و لكن التي قد تصبح كذلك فيما بعد عندما يتم تعزيز إنتاجية الإنسان و تتوقف هذه الأشياء عن أن تكون من الكماليات . ( 10 )
كانت هذه النقطة الأخيرة بالنسبة لكروبوتكين ذات أهمية كبرى . لم يكن من الكافي مجرد إشباع حاجات البشر المادية – يجب أن يكون هؤلاء البشر أحرار في تطوير اتجاهاتهم الفنية و الجمالية . آمن كروبوتكين أن الرفاهية , أبعد من أن تكون مجرد تبذير , هي ضرورة مطلقة . لكن إذا كانت هذه المباهج “مقصورة اليوم على قلة محدودة العدد…فإن توفير وقت فراغ و احتمال تطوير القدرات العقلية لكل فرد” يجب توفيره للجميع , حينها ” ستضمن الثورة الاجتماعية الخبز اليومي للجميع” . ( 11 )
تختلف الأذواق كثيرا كما يلاحظ كروبوتكين . بعض الأشخاص يحتاجون إلى التلسكوبات و المختبرات ليتمموا حياتهم , يحتاج الآخرون إلى قاعات الرقص و أو ورشات الإنشاءات . لكن كل هذه الفعاليات ستنتزع من حدود الإنتاج الرأسمالي الضيقة و تمارس على أساس طوعي تعاوني بعد أن ينهي المشاركون فيها ساعاتهم القليلة من العمل الضروري . متحررين من سخرة الإنتاج الرأسمالي سنكون جميعا أحرارا بتطوير ملكاتنا الإبداعية . كان كروبوتكين متأكدا أن النتيجة ستكون فنا أرفع , في متناول الجميع , و تطورا علميا دراماتيكيا ( فالعلم في النهاية و حتى وقت قريب كان جهدا طوعيا فحسب ) .
يجب ألا يكون العمل شاقا
تحت الظروف الراهنة كما يلاحظ كروبوتكين أن العمل المنتج يعني ساعات عمل طويلة في معامل غير صحية , أن تبقى مكبلا إلى نفس المهمة ل 20 أو 30 سنة – و ربما طوال حياة الإنسان . إنه يعني العيش على أجر تافه , بدون أي ثقة بما يحمله الغد , مع فرصة محدودة لمتابعة متعة العلم و الفن . لكنه العمل الإضافي و الشاق و ليس العمل نفسه المؤذي للطبيعة البشرية .
شعر كروبوتكين أنه كان من الضروري أيضا مهاجمة تقسيم العمل التي امتدحها كل من الاقتصاديين الرأسماليين و الماركسيين على حد سواء كشرط لتحسين الإنتاجية ( رغم أن ماركس قد قال بأنه يجب دمج العمل في نهاية المطاف ) . كان كروبوتكين مستعدا للتسليم بأنه قد يكون صحيحا أن المرء الذي يقوم بالعمل نفسه مرة تلو الأخرى قد يصبح بالفعل خبيرا بما يصنعه . لكن عاملا كهذا “سيفقد أي اهتمام بعمله , و سيكون كلية تحت رحمة رب العمل بسبب براعته المحدودة” .
ليس من الكافي بعد قيام الثورة القيام بمجرد تخفيض عدد ساعات العمل . قال كروبوتكين بفكرة أن تقييد العمال بفعالية واحدة مكررة هو “مبدأ مريع , مؤذ للمجتمع , و شديد الوحشية بالنسبة للفرد…” . يجب على الثورة الاجتماعية أن تلغي التقسيم بين العمل اليدوي و الفكري , أن تمنح العمال السيطرة على أماكن عملهم , و أن تلغي العمل بأجر . “عندها لن يبدو العمل كلعنة من القدر , سيكون ما يجب أن يكونه دوما – الممارسة الحرة لكل قدرات الإنسان” ( 15 ) . تحت مبدأ تقسيم العمل فإن من يصنع الأشياء فعلا لا يفترض منهم أن يفكروا أو يتخذوا أية قرارات , بينما آخرون “يتمتعون بامتيازات التفكير نيابة عن الآخرين…و يفكرون على نحو سيء لأن عالم أولئك الذين يكدحون بأيديهم مجهول تماما بالنسبة إليهم” .
إن تقسيم العمل يعني إلصاق وصف خاص بالبشر و دمغهم به مدى الحياة
– بعضهم برباط يربطه بالمعمل و بعضهم كرئيس عمال في العمل , آخرين
بدفع سلال هائلة محملة بالفحم الحجري في مكان معين من المنجم , لكن أيا
منهم لا يملك أية فكرة عن الآلة نفسها , و لا عن العمل أو المناجم . و لذلك
فهم يدمرون حبهم للعمل و قدرتهم على الإبداع… ( 16 )
يريد كروبوتكين أن يبرهن أنه سيكون أفضل بكثير للمعلمين أن يشاركوا في واجبات غسيل الأرض و كناسة باحات المدارس و الكثير من المهام الضرورية لعمل المدرسة من أن يسمحوا بتشكيل الأنتلجنسيا ( جماعة المفكرين ) “أرستقراطية العمال المهرة” . ( 17 )
و كثير من الفوائد المكتسبة من تقسيم العمل تفقد في كل مناسبة مع ما تخلقه من ضرورة نقل البضائع من مكان إلى آخر , و من خلق بيروقراطيات ضخمة لتنسيق إنتاج الأجزاء المختلفة التي يجب دمجها في النهاية في آلة واحدة . إن ميزات الإنتاج المركز هي كذلك وهمية . في حين أنه قد يكون مريحا لرأس المال أن يخضع كل العمليات لإدارة مركزية ( رغم أنهم أكثر فأكثر يجدون أنه من الضروري تشجيع المبادرات المحلية ) , فإن هذا ليس بسبب أية فوائد تقنية . يتم مركزة الصناعة لتسهيل السيطرة على الأسواق و ليس بسبب اقتصاد الحجم الذي لا يوجد . حتى هذا اليوم فإن الصناعات عالية التقنية المتطورة التي غالبا ما تستخدم لإثبات تفوق الإدارة المركزية فإنها تتم غالبا ضمن عمليات متناثرة ذات حجوم صغيرة . إن اللامركزية في الحقيقة أكثر فعالية .
إلغاء نظام الأجور
يرى كروبوتكين أن “أعظم خدمة للبشرية” ستقدمها الثورة الاجتماعية القادمة ستكون في أنها “ستجعل نظام الأجور بأي شكل مستحيلا” ( 20 ) . في أيام كروبوتكين سلم معظم الاشتراكيين بالحاجة لإلغاء نظام الأجور , لكنهم ذهبوا إلى استبداله بعملات العمل الرمزية التي تمثل إما “قيمة” عمل الناس أو الوقت الذي استغرقه العمل . دافع كروبوتكين عن نظام كهذا في عام 1873 . لكن سرعان ما استنتج أن مشاريع كهذه غير عملية إلى حد كبير و إصلاحية بما تعنيه الكلمة :
ما أن يتم إلغاء الملكية الخاصة و إنجاز الاستحواذ الجماعي على كل وسائل
الإنتاج فكيف يمكن الاحتفاظ بنظام الأجور بأية صيغة ؟ إلا أن هذا
ما يفعله الجماعيون عندما يوصون باستخدام “صكوك العمل” كوسيلة
لإعادة احتساب العمل . ( 22 )
إن صكوك العمل غير مقبولة اليوم , لكن أغلب الاشتراكيين ما يزال يقبل بنظام الأجور و النقد , غالبا متخفيا كضمانات للاستهلاك , على أنه حتمي . إن مناصري مشاريع كهذه يحتجون بأنها مطلوبة “لتجنب التوزيع الخاطئ المنهجي و الهائل للوقت و الموارد” . و يقولون أن السوق هو بالطبع آلية مجربة للتعرف على الحاجات الاجتماعية و تفضيل البضائع . هكذا فالسبب في المجاعة العامة في أفريقيا ليست لأن السوق لا يعمل لتلبية الحاجات الإنسانية , بل لأن إخوتنا العمال يفضلون ألا يأكلوا .
إن أدوات كهذه ذات معنى فقط في إطار اقتصاد السوق حيث تنتج البضائع و توزع ليس وفقا للطلب , بل على أساس القدرة على الشراء . سواء أكان نظاما اقتصاديا كهذا يحافظ على تفاضلات الأجور ( النقد الموجه لهذا النظام تم استعرضه في الاقتباس الأول ) أو ينادي بأجور متساوية ( أو ربما أجور تفضيلية لصالح أولئك المنخرطين في “عمل كريه أو خطر” ) فإنه و لا شك يدعم تنظيما للإنتاج و التوزيع يتولد عن الملكية الخاصة – و الذي يمكن تحقيقه فقط ضمن تقييداتها . ( 23 )
يدحض كروبوتكين هذه الحجج قبل 100 عام عندما كانت ما تزال حديثة :
إنهم يقولون “لا ملكية خاصة” و فورا بعد أن يسعوا للاحتفاظ بالملكية الخاصة في كل
تظاهراتها اليومية..
لا يمكن هذا أبدا . لأنه في اليوم الذي ستسقط فيه المؤسسات القديمة تحت فأس
البروليتاريا فإن الأصوات ستطالبنا : الخبز , المأوى و رغد العيش للجميع !
و سيجري الإنصات لهذه الأصوات , سيقول الشعب : دعونا نبدأ بتسكين ظمأنا
للحياة و السعادة و الحرية , و الذي لم نروه أبدا . و عندما نتذوق هذه السعادة
فإننا سنبدأ بتهديم آخر بقايا حكم الطبقة المتوسطة ” أخلاقها المستمدة من دفاتر
الشيكات , فلسفة “الدائن و المدين”…و سوف نبدأ بالبناء باسم الشيوعية و
الأناركية . ( 24 )
إذا كان هناك أي نقص حقيقي في المواد الأساسية يرى كروبوتكين أنه سيكون أكثر عدلا أن تتم محاصصة البضائع للمحافظة على آليات التبادل . يجب رفض نظام الأجور في كل أشكاله لصالح المبادئ الشيوعية , لأنه إذا تم الحفاظ على الأجور ( سواء بالاعتماد على العمل أو أية مقاييس أخرى ) فإن جهاز الدولة سيكون ضروريا أيضا بحكم الضرورة .
لكن النقطة الأساسية بالنسبة لكروبوتكين أنه على الجماهير أن تمسك بزمام السيطرة على مصيرها الاقتصادي – يجب أن تكون مستعدة لتجرب أساليب و طرق جديدة للتنظيم فيما تستفيد من الطرق الموجودة بالفعل لتقوم بتلبية حاجاتها المباشرة . كان كروبوتكين مقتنعا أن الوسائل التقنية لإشباع الحاجات الإنسانية متوفرة , “الشيء الوحيد الذي قد تحتاجه الثورة هو جرأة المبادرة…التوقف عن الإنتاج لمشترين مجهولين و البحث في بيئتها عن الحاجات و الأذواق التي عليها أن تشبعها , إن المجتمع سيضمن بحرية حياة و سعادة كل فرد من أفراده , بالإضافة إلى ذلك الإشباع الأخلاقي الذي يمنحه العمل عندما يتم اختياره بحرية و إنجازه بحرية…” . ( 25 )
سوف تبنى الثورة الاجتماعية على ما كان – الاستيلاء على الصناعات و البضائع الموجودة لتلبية الحاجات الآنية و كما أن البناء سيتوقف فإننا عندها سنبني منه مجتمعا حرا . و طالما أنه لا يمكن و أنه من غير المرغوب شرح كل تفصيل عن كيفية عمل اقتصاد كهذا فإن كروبوتكين ذهب إلى أنه في الواقع من الضروري التفكير في خطوطه العريضة مسبقا بحيث أنه سيمكننا أن نبني وفقا لهدف معين . مصادرة الملكية و العمل المباشر و الفيدرالية و التسيير الذاتي كانت بالنسبة لكروبوتكين هي هذه الوسائل . لكن مجتمعا لا يبنى وفق المبادئ الشيوعية سوف ينحط إلى السلطة المركزية التي أقامها لمراقبة الإنتاج و التوزيع . وحده التوزيع الحر للمواد الأساسية , بكل تنوعها , ليس على أساس الترتيب أو الإنتاجية , بل على أساس الطلب يتوافق مع مجتمع حر .

الملاحظات :
( 3 ) كروبوتكين , الاستيلاء على الخبز , الصفحات 55 , 170 , 174
( 4 ) الاستيلاء على الخبز , ص 161- 66
( 9 ) كروبوتكين , مصادرة الملكية 1895 الصفحات 171 – 72
( 10 ) الاستيلاء على الخبز , ص 122 – 23
( 11 ) الاستيلاء على الخبز , ص 124
( 15 ) الاستيلاء على الخبز , ص 164
( 16 ) الاستيلاء على الخبز , ص 198 – 99
( 17 ) “هل علينا أن ننصرف إلى تفحص فكرة نظام المستقبل ؟” ص 56
( 19 ) كروبوتكين , الحقول و المصانع و الورش , ص 153 – 54
( 21 ) “هل علينا أن ننصرف…” ص 68 – 69
( 22 ) كروبوتكين , نظام الأجور , ص 94 – 96
( 23 ) كمثال عن هذه المقاربات راجع مايكل ألبرت و روبن هاهنل “النظر إلى المستقبل : الاقتصاديات التشاركية للقرن الحادي و العشرين” . أيضا يناقش ريتشارد لاوباخ في نشرة المناقشة ( 23 مايو أيار 1987 و 25 سبتمبر أيلول 1987 ) بإعطاء كل العمال حق الاقتراع عما يجب إنتاجه…”قروض الاستهلاك” تستخدم للحصول على البضائع و الخدمات و بالتالي تعطي فكرة عن تفضيل المجتمع التراكمي” . ( هو لا يعني أنه علينا إبلاغ مخططين عن خطط استهلاكنا للسنوات القادمة , و هو نظام غير ممكن التحقيق , ليس عبر اقتصاد السوق . عوضا عن ذلك يجب تزويد المستهلكين بعدد متساو من “قروض الاستهلاك” التي سيستخدمونها لشراء الأشياء من المخازن تماما كما هو الحال مع النقود . إننا نتحدث صراحة عن النقود هنا و بالتالي فإن هذا النظام الاقتصادي ( القائم على النقود – المترجم ) سيتحول بسرعة إلى نظام اقتصاد سوق ناضج أو إلى التخطيط المركزي – في كلتا الحالتين لا يملك للمرء أية قدرة على السعي لتلبية الحاجات الإنسانية و تنمية الحرية الإنسانية .
( 24 ) الاستيلاء على الخبز , ص 179 و 189
( 25 ) الاستيلاء على الخبز , ص 229

نقلا عن : www.spunk.org/library

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *