الرئيسية » اخبار كوردستانية » تركيا كانت تخطط لتشويه سمعة الاقليم

تركيا كانت تخطط لتشويه سمعة الاقليم

PeyamnerPNA- دهوك: اعتبر السيد كاروان ئاكريى الباحث السياسي ومدير فضائية كوردستان ان التهديدات التركية الاخيرة كانت تهدف الى احداث مشكلة في المنطقة لتعطي صورة مشوهة وغير صحيحة عن اقليم كوردستان الذي اخذ شرعيته الدستورية في العراق .
وقال ئاكريى في محاضرة قدمها ضمن النشاطات الدورية لمركز الدراسات الكوردية وحفظ الوثائق في جامعة دهوك ” ما كانت تخطط له تركيا هو ان تقول للعالم ولأمريكا لايجب ان يؤخذ اقليم كوردستان العراق كأنموذج من خلال شن حرب عليه او دفعه ليحارب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني ”

واشار ئاكريى ” الهدف الذي خططت له تركيا هو افشال تجربة اقليم كوردستان لأنه يشكل تهديدا لها ايضا في المستقبل القريب لأن بناء عراق فدرالي ليس من مصلحة تركيا خوفا من يمتد هذا التوجه لأكراد تركيا وسوريا وايران ايضا ”

من هنا قال كارون ” لاتزال هذه الدول تعارض ما حققه اقليم كوردستان من تطور وتحاول اعاقة تقدمه بكل السبل ”

وبخصوص التعامل مع هذه القضية قال كاروان ” هنا تعاملت القيادة السياسية الكوردية في اقليم كوردستان بعقلانية وقراءة جديدة لأنهم مسؤولين عن ايصال ما تحقق في هذا الجزء من كوردستان الى مرحلة النجاح ولتحقيق اهداف اكبر ”

المحاضرة التي قدمها ئاكريى بعنوان كوردستان والدول المجاورة اوضح فيها اهمية ان يتعامل حزب العمال الكوردستاني من الان فصاعدا بشكل مختلف مع مسألة اقليم كوردستان العراق لأن لكل جزء من اجزاء كوردستان خصوصيته وخاصة بعدما اتخذ رئاسة اقليم كوردستان قرارا جريئا سيتحمل الاقليم تبعاته لفترة طويلة بعدم مقاتلة حزب العمل حسبما كانت تركيا وايران تنتظره منذ زمن ”

الوضع الشائك للمنطقة واقليم كوردستان ومسألة تجاوز الحدود كانت جزءا مهما من محاضرة السيد ئاكريى الذي شبه بعض الطروحات التي تتوجه نحو التركيز على ان من حق هذا الطرف او ذاك في العمل في جميع اجزاء كوردستان ، هذا خطأ كبير قال ئاكريى واوضح ” حزب العمال الكوردستاني كان يرى ان من الشرعية ان يحكم في اربيل او في اية قرية كوردية في دهوك او في الجبال هذه النظرة تلحق الضرر بالاقليم وهي غير واقعية وقد خلفت هذه التصورات الكثير من المشاكل لدى المواطنين ، صحيح لاننكر اننا قومية واحدة لكن بالتأكيد ايضا لكل جزء خصوصيته ”

هذا الامر اعتبره كارون خطيرا اذا لم تتفهم جميع الاحزاب السياسية الكوردية هذا الامر قائلا ” المسألة بحاجة الى نضال طويل في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لأنه من الصعب رفع التصورات التي وضعتها الدول التي تتقاسم كوردستان منذ 80 عاما هكذا بسهولة ”

ئاكريى اشار ايضا ” يجب ان لاننسى ان جميع اجزاء كوردستان استفادت وتستفيد من ما تحقق في الاقليم لذا يجب ان يكونوا مساندين له لأن ما تحقق في اقليم كوردستان العراق هو انجاز قومي لجميع الكورد يجب ان يفتخر به كل الكورد ”

هذا الانجاز وصفه كاروان من انه ” اقليم كوردستان العراق اخذ شرعيته الدستورية وهو نتيجة نضال طويل من التضحيات لذا ليس من مصلحة بقية الاطراف التصرف بما يلحق الضرر بهذا الاقليم ”

في نفس الوقت اوضح كاروان في محاضرته التي حضرها عدد من اعضاء برلمان كوردستان واساتذة الجامعة وسياسيين ومسؤولين اداريين ” صحيح ان كوردستان وطن واحد لكن لكل جزء خصوصيته لذلك لست مع التصريحات التي تطلق هنا وهناك من ان هذا الجزء جنوب كوردستان او ذاك شماله بل الافضل تسميته اقليم كوردستان العراق لأنه اخذ شرعيته من الدستور العراقي وهذا اساس التهديدات التي يتعرض له ”

هذا الوضع قد يستمر حسب كاروان الذي اشار ” اصبح لاقليم كوردستان تأثير كبير على الدول المجاورة لذا يجب ان تتعامل جميع الاطراف السياسية بشكل عقلاني معه لا ان تعاديه ”

من جانب ثاني قدم السيد كاروان ئاكريى في محاضرته التي قدمها عصر الخميس 22 – تشرين ثاني – 2007 في قاعة خاني برئاسة جامعة دهوك شرحا للاوضاع التي اوصلت الكورد الى ما هم عليه من انقسام وتقسيم ودورهم الفاعل في الدولة العراقية في بداية تأسيسها بسبب اعتمادها مبدأ المواطنة ليتغير هذا الامر بعد ثورة تموز 1958 ليحتل مكانه مبدأ العراقية و التعريب وتفهم قيادة الحركة الكوردية لهذا الامر من العمل في العراق وحده هو الافضل بسبب تعدد واختلاف اوضاع الكورد في الدول التي تتقاسمه بسبب اختلاف اساليب الحكم فيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *