الرئيسية » اخبار كوردستانية » مؤتمر دولي لتعزيز الشراكات في مجال العمل الإنساني

مؤتمر دولي لتعزيز الشراكات في مجال العمل الإنساني

PNA – دهوك: في سبيل تعزيز الشراكة في مجال العمل الانساني وتلبية الحاجات الانسانية للمهاجرين والنازحين داخل بلدانهم يعقد في جنيف المؤتمر الثلاثنون للصليب الاحمر والهلال الاحمر في 26 من الشهر الجاري ويستمر خمسة ايام .

واشار بيان من اللجنة الدولية للصليب الاحمر انه ” نظراً لكون الحركة أوسع شبكة إنسانية في العالم، تتمتع بوضع يتيح لها معالجة التحديات الراهنة والمستقبلية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك بفضل الخبرة والموارد التي تملكها وبفضل ملايين المتطوعين والعاملين في مجتمعاتهم المحلية. والهدف من المؤتمر هو تعزيز هذه القدرات من خلال توسيع الشراكات القائمة واستكشاف شراكات جديدة.

وحسب البيان الذي تلقى مراسل بيامنير نسخة منه ” انطلاقاً من تلبية الحاجات الإنسانية للمهاجرين والنازحين داخل بلدانهم ووصولاً إلى مواجهة عواقب تغير المناخ وآثار الحروب، يتعين على الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية أن تعمل معاً وعلى نحو أوثق من أجل حماية ومساعدة الأعداد المتزايدة من الأشخاص المستضعفين.

البيان اشار ايضا ” تشكل الشراكات الاستراتيجية وتحسين التعاون الخطوة الأساسية لمواجهة عدد متزايد من التحديات الإنسانية المعقدة وفقاً للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ”

و حسب البيان تشكل أهمية تحسين التعاون الموضوع الذي سيركز عليه المؤتمر الدولي الثلاثون للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يفتتح في جنيف في 26 تشرين الثاني/نوفمبر. ويشارك في هذا الحدث الذي يستمر خمسة أيام حوالي 1500 ممثل من الحركة، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، والمنظمات الدولية. وسيضع المؤتمر جدول العمل الإنساني للحركة خلال السنوات الأربعة القادمة.

وورد في البيان قول السيد “جاكوب كيلينبرغر” رئيس اللجنة الدولي للصليب الأحمر : “تضطر المجتمعات المحلية، بشكل متزايد، إلى مواجهة قضايا متعددة في آن معاً، مثل النزوح، والنمو الحضري غير المخطط له، والفقر، والتنافس على الموارد الطبيعية، والعنف المسلح. وتمثل هذه التحديات مهمة ضخمة لا يمكن لأية حكومة أو وكالة إغاثة أن تواجهها وحدها ولذلك علينا التعهد بإيجاد حلول جديدة ومواصلة التعاون في العمل.

وسينظر المشاركون في المؤتمر في الوسائل المشتركة لمواجهة انتشار الأمراض مثل فيروس ومرض نقص المناعة البشرية، الإيدز وانفلونزا الطيور، ومساعدة الناس على التغلب على الآثار الناجمة عن النزاعات المسلحة، لاسيما في التجمعات الحضرية. كما سيناقشون ضرورة وجود معايير إنسانية دولية في مواجهة الكوارث وأهمية القانون الدولي الإنساني.

ويقول السيد “خوان مانويل سوارز ديل تورو” رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر : “إن مسائل مثل ندرة الطاقة والماء، والظواهر المناخية الشديدة، والتهديد الذي تشكله حالات الطوارئ الصحية تعنينا جميعاً إلا أنها تؤثر بصورة خاصة في الفئات الأكثر فقراً من بين الفقراء. ونرى أن مساعدة الأكثر ضعفاً هي مسؤولية جماعية، فكلما أسرعنا في مضاعفة جهودنا، كلما كانت هذه الجهود أكثر فعالية. وإذا عملنا معاً لصالح الإنسانية، فإننا نستطيع حقاً أن نغير الأوضاع”.

تتكون الحركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، و الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، و186 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وينعقد المؤتمر الدولي مرة كل أربع سنوات وهو أعلى هيئة تشاورية في الحركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *