الرئيسية » اخبار كوردستانية » اشتباكات بين الشرطة التركيَّة ومتظاهرين أكراد

اشتباكات بين الشرطة التركيَّة ومتظاهرين أكراد





الشرطة التركيَّة تراقب مظاهرة  لمؤيِّدي "حزب المجتمع الديمقراطي"

يطالب حزب المجتمع الديمقراطي، الذي تأسس عام 2005، أنقره بمنح أكراد تركيا حكما ذاتيا

اشتبكت الشرطة التركيَّة مع المئات من أنصار “حزب المجتمع الديمقراطي” الموالي للأكراد، والذي رفع الادِّعاء العام قضيَّة ضدَّه يوم الجمعة بتهمة التواطؤ مع حزب العمال الكردستاني المحظور.


فقد استخدمت عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع وأطلقت عيارات ناريَّة لتفريق حشد كبير من المتظاهرين الموالين للحزب في مدينة فان عندما راحوا يهتفون بشعارات مؤيِّدة لزعيم حزب العمَّال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان. وقالت التقارير إنَّ الشرطة ألقت القبض على العديد من المتظاهرين.

تمثيل برلماني

ويزعم الادِّعاء العام بأنَّ “حزب المجتمع الديمقراطي”، والممثَّل بـ 20 نائبا في البرلمان التركي المكوَّن من 550 مقعدا، على صلة بحزب العمَّال الكردستاني، وهي التهمة التي سارع الحزب لنفيها.


وكانت هيئة الادِّعاء في المحكمة التركية العليا قد طلبت من المحكمة الدستورية حظر نشاطات الحزب في البلاد بناء على هذه التهمة.


ويطالب حزب المجتمع الديمقراطي، الذي تأسس عام 2005، أنقره بمنح الأكراد حكما ذاتيا، لكنَّه يدعم وحدة البلاد ويدعو لإيجاد حل سلميِّ للصراع مع حزب العمَّال الكردستاني.






عبد الله اوجلان
اعتقل اوجلان عام 1999
توتُّر مع العراق

وتتزامن هذه التطوُّرات مع ارتفاع حدة التوتُّر على طول الحدود بين العراق وتركيا على خلفية التهديدات التركيَّة بمهاجمة قواعد لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.


يُذكر أنَّ حزب العمال الكردستاني ما برح يخوض حملة مسلَّحة ضدَّ الحكومة التركية منذ عام 1984، راح ضحيَّتها أكثر من ثلاثين ألف شخص.


ويقول الحزب، الذي تعتبره كلُّ من تركيَّا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظَّمة إرهابية، إنَّه يسعى من أجل الحكم الذاتي للأقليَّة الكرديَّة.


وتحشد تركيا في الوقت الراهن زهاء 100 ألف من جنودها على الحدود مع العراق بعد أن صدَّق البرلمان في أنقره على قيام القوَّات التركية بعبور الحدود لمطاردة مقاتلي حزب العمال.


وقد أُلقي القبض على أوجلان عام 1999 وهو يُمضي الآن حكما بالسجن المؤبَّد بعد أن أدانته محكمة تركيَّة بالخيانة العظمى بسبب قيادته حملة مسلَّحة ضدَّ تركيَّا.


DH-OL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *