الرئيسية » اخبار كوردستانية » بلير يعترف: أردت الحرب على العراق..كانت الخيار الأصوب

بلير يعترف: أردت الحرب على العراق..كانت الخيار الأصوب





بلير
تجاهل مناشدات مساعديه بشان العراق

الصحف البريطانية الصادرة السبت تتناول عددا من الموضوعات ذات الصلة بالعالم العربي مثل اعترافات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حول العراق، وتوصل الفلسطينيين والاسرائيليين إلى اتفاق سيعلن عنه في قمة أنابوليس، وغيرها من الملفات.


ففي صحيفة التايمز كتب فيليب ويبستر تحت عنوان “أردت الحرب.. كانت الأمر الصواب الذي يجب القيام به”، يقول “اعترف توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بأنه تجاهل مناشدات مساعديه ووزرائه بالعمل على اقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بالاحجام عن شن حرب على العراق لأنه كان مقتنعا بأن ذلك هو الصواب”.


وقالت التايمز إن بلير اعترف أيضا في برنامج وثائقي لبي بي سي انه لم يستخدم مكانته كأقرب حلفاء أمريكا لدفع بوش إلى السير في طريق الدبلوماسية بدلا من الحرب.


وأشارت الصحيفة إلى أن بوش علم بدعم بلير له خلال لقائهما في كامب ديفيد عام 2002 أي قبل 6 أشهر من بداية الحرب حيث قال رئيس الوزراء البريطاني السابق خلال اللقاء انه سيسعى للحصول على قرار من الأمم المتحدة، ولكن إذا فشل في ذلك فان الحرب ستكون السبيل الوحيد.






.الوضع في البصرة لم يعد  مستقرا كما كان بعد سقوط  نظام صدام
الوضع في البصرة لم يعد مستقرا كما كان بعد سقوط نظام صدام

وحول شأن عراقي آخر، قالت صحيفة الديلي تليجراف إن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق تقوم ببناء قاعدة أمنية دائمة في أرصفة بحرية لاستخراج النفط العراقي في الخليج لتعمل هذه القاعدة كمركز “عصبي” للجهود الرامية لحماية الثروة النفطية العراقية.


وتابعت الصحيفة قائلة إن الهدف الأساسي من هذا المشروع هو أن تعمل القاعدة المقترحة كمحطة إنذار مبكر من أي أعمال عدوانية من جانب إيران أو تنظيم القاعدة.


وفيما له أيضا علاقة بالشأن العراقي، كتبت صحيفة الجارديان عن الأوضاع في مدينة البصرة العراقية وتحديدا منطقة ميدان الحيانية وما يجاوره من أحياء فقيرة ينتشر فيها أفراد ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.


وقالت الصحيفة إن “السكاكة” أو القتلة يحتشدون في منطقة ميدان الحيانية ليلا فيتحدثون ويأكلون الكباب ويسيرون في جماعات صغيرة يناقشون أعمالهم الشريرة فيبيعون ويشترون أسماء المتعاونين مع القوات البريطانية والصحفيين وضباط الشرطة غير المتعاونين ورجال الأعمال وأفراد من الميليشيا المختلفة.


وأشارت الجارديان إلى أن الأغلى سعرا حاليا هم المترجمون وحراس الأمن “المتعاقدون” الذين تعاونوا مع البريطانيين قبل انسحابهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *