الرئيسية » التاريخ » تدوين تاريخ الكورد وكوردستان الحلقة السابعة

تدوين تاريخ الكورد وكوردستان الحلقة السابعة

هذه ألاراء لا تخدمنا كما يقول المثل الشائع(لا توكل الخبز)لأننا نريد ان ندون تاريخنا بصورة صحيحة بعيدة عن أفكار عنصرية وشوفينية نعتمد على وثائق وأدلة موثوقة، فان الوثيقة تعتبر المصدر الأساسي من مصادر البحث التاريخي فإنها تحظى بثقة الإنسان لما تسديه في تبيان مواهب وتجارب الإنسان وما تهويه إليه من خير وبر فإنها ذاكرة الإنسان الماهرة الباهرة لأنه إذا كانت آفة العلم النسيان فانه العلم الذكران إضافة إلى الوثائق هناك المذكرات الشخصية لشخصيات شاركوا في الأحداث توضح فيها أوضاع المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية((لان الحدث والإنسان هما بناة المجتمع والركائز الأساسية للقيم التي كانت سائدة آنذاك إلى حد كبير والقيم التي كانت سائدة في الماضي هي غيرها الآن، وإنسان الماضي هو غير إنسان الحاضر..))
وان هذه المصادر(الوثائق والمذكرات)وغيرها يجب ان تخضع للفحص والتحقيق والنقد كأي مرجع آخر..وعلى الباحث الكوردي الذي يكتب عن تاريخ الكورد وعن بذور الثورة الكوردية ان ينطلقوا إلى كتابة التاريخ معتمدين على الواقع وليس الخيال ولا على النظريات المقدمات النظرية أي ان يتحرروا من إصدار الأحكام المسبقة عن القضية التاريخية قبل تناولها بالبحث والتحليل، ويجب على المؤرخ ان يذكر الحقيقة كل الحقيقة ولاشيء غير الحقيقة عن الماضي وان يكون محايداَ ونزيهاَ وعادلاَ وشجاعاَ في إصدار الأحكام وان يكون متحرراَ من مصلحته وعلاقاته السياسية والشخصية وغير خاضع للمغريات والضغوط(109) وان قسم من المؤرخين الذين تصدوا لدراسة تاريخ العراق الحديث قاموا بتدوين((مراسيم تأليف الوزارات واستقالاتها)) فجاءت دراستهم اقرب الى التقويم منها الى التاريخ لان مهمة المؤرخ لاتقف عند حد الجمع والتدوين بل تتجاوزه الى محاولة استنطاق تلك الوثائق بعد تحقيقها والتثبت من سلامة نصوصهاـ بحيث يلعب المؤرخ دور القاضي فيأتي بالشهود والرواة ويستجوبهم ويدقق فيما يرد في اقوالهم وما يأتي في افاداتهم وبعد ذلك يقابل تلك الروايات بسواها وما يزال يقابل ويوازن ويرجح حتى يتوصل من خلال تلك المناقشة الى حكم مدعم بالاسانيد والتثبيت والتعليل.))(110) فمازال تاريخ الكورد بامس الحاجة الى جمع وتنسيق وثائقه وتصنيف اسانيده ووضعها في متناول ايدي المختصين لدراستها والغوص الى اعماقها والوقوف على ما يختفي وراءها مع التحري عن مصادر اخرى لكتابة تاريخنا بروح جديدة ووعي عميق(111) يعيننا على فهم اسراره ويساعدنا على كشف طلاسمه ويرفع النقاب عن غوامضه وما اكثرها في تاريخنا الكوردي لانه لم يكتب بأيدي نظيفة بل كتبت بأيدي ملوثة .وهذا الاستاذمحمد ملا احمد وهو الاخر يشتكي من قلة المصادر المتعلقة بـ(حركة خويبون)ويقول((…واجهت امراَ عسيراَ،وهو قلة الوثائق والمستندات…واتصلت ببعض قادتها،الذين كانوا أحياء حينها،يعيشون بين ظهرانينا، أطلب العون والمساعدة منهم،في اتمام مشروعي(عن جمعية خويبون)وللاسف لم اتلق المساعدة المرجوة، ولم تكن الوثائق الموجودة الآن بموجودة حينها فأثر في هذا واقعدني عن مشروعي ، خاصة وانه لم يكن هنالك الا هؤلاء الاشخاص الذين شاركوا في قيادة خويبون كمصدر للموضوع.))ونشر مجلة(سرده م العربي)التي تصدر في مدينة السليمانية. والتي تعتبر واحدة من المجلات الكوردية المتميزة بموادها التي تعني بالثقافة والتاريخ والأدب الكوردي وأنها رفعت الغبار عن الكثير من الجوانب الإبداعية الكوردية.. في هذا العصر، عصر الحرية والديمقراطية والتعبير عن الرأي.. ولكن هذا التعبير يجب إن يستند إلى أسس علمية وليس التجريح ولإساءة إلى رموزنا القومية والهجوم عليهم بكذب وافتراء بعيد عن الحقيقة التي يجب إن تقال. واني اكتب هذه الكلمات ليس مجاملة أريد إن أوضح حقيقة تاريخية وأنا اقرأ ترجمة للكتاب الموسوم بـ(الكورد:نبذة وجيزة) الجزء الثاني من الفصل الثالث لمؤلفه مهرداد ايزدي, ترجمة عن الانجليزية هادي محمد والمنشور في العدد(5) سنة 2004م وردت في هذه المقالة مغالطات وأراء ليست لها أية صحة وان المؤلف صب جام غضبه على رموز الكورد التاريخيين(الذين نفتخر بهم),والحق بهم تهم باطلة كما يقول:((كان التعصب الديني الأعمى أداة مهمة في الأيادي الديماغوجية لزعماء الكورد الدينيين الذين لم تعد سلطتها الآن تكبح من قبل الحكام الأميريين السابقين في كوردستان العثمانية ثار حقدهم أولا ضد الكورد اليزيديين مذابح ارتكبت بحقهم بدعم ضمني من السلطات العثمانية والزعماء الدينيين واجبروا معظم الذين لم يقتلوهم على الرحيل إلى روسيا)) إن المؤلف يقول:(بدعم ضمني من السلطات العثمانية)إذن ما ذنب الكورد؟هل كانت السلطة في أيديهم ؟ كلا إن ما تعرضت له الأقليات الدينية التي كانت تعيش في المنطقة وتحت سيطرة الدولة العثمانية اليزيديين والأرمن والتياريين(الاثوريين) وكذلك الذي تعرضوا لها الأكراد أنفسهم ونفذت مجازر بحقهم وبدفع مسؤولين في الدولة العثمانية وجيوشها وليس الأكراد وان كان بعض من أبناء العشائر الكردية مجندين في الجيش التركي هذا لا يعني بان العشائر الكوردية هي التي ارتكبت المذابح بحق اليزيدية والأرمن والاثوريين.وبخصوص الشخصيات الكوردية فان المؤلف يعتقد بان الأمير شرف الدين(شرفخان)البدليسي الذي ألف أول كتاب عن تاريخ الكورد والذي يرثى لقسمة الكورد ويرثى لغياب أمير كوردي قوي يأخذ بيدهم ويوحدهم لأنهم في شقاق دائم ..وان المؤلف يقول: بان الأمير شرف الدين شرفخان البدليسي((يلقي باللائمة كناية على لعنة أنزلت على االكورد من قبل الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم لأغيره)) ويقتبس بعض الأسطر التي كتبه المؤلف ويستشهد به كما يقول:((بعدما أربكت الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ملامح مرعبة ومولعة بالقتال لزائر كردي سأل الله إن ينزل لعنة الشقاق على الكورد بما إن الرسول صلى الله عليه واله وسلم خشي بان الكورد إذا توحدوا سيغلبون العالم))ص128. ولم يكتفي بهذا القول بل يقول بان رؤساء العشائر الكوردية الذين كانوا في أيديهم السلطات الدينية والدنيوية هم الذي اعتدوا على الكورد العلويين))وان الكاتب يلفق تهم باطلة بالشيخ عبيد الله النهري(الشمزيني) يقول:((في الأناضول بذاته ,نفذ عبيد الله إجراءات جائرة ضد الكورد غير السنة وآخرين أيضا..شهد المجتمع الكردي العلوي عمليات كثير للقتل والتحويل عن الدين بالقوة ومصادرة الممتلكات خلال الثمانينيات من القرن التاسع عشر إلى حد جعلته يقف إلى جانب جمهورية أتاتورك العلمانية في 1925لكي يحمي نفسه من زعيم ديني كوردي أخر أيضا وهو الشيخ سعيد كانت مخاوفهم كبيرة إلى حد جعلتهم يشاركون في القتال الفعلي ضد سعيد إلى جانب القوات الجمهورية التركية))ص134.هذه أقوال لا صحة لها وان الشيخ عبيد الله النهري شخصية وطنية قومية ورمز من رموز الأكراد وناضل من اجل الحقوق القومية الكوردية وأسس أول جمعية لرؤساء العشائر الكوردية للوقوف ضد القوى الطامعة في ارض كوردستان وعقد أول مؤتمر للجمعية عام 1880م في قرية النهري مسقط رأسه.أضف إلى ذلك قدم شهداء لا يحصون من اجل لم شمل الكورد وتأسيس دولة كردية مستقلة ولكن القوى الكبرى هي التي وقفت ضده وان هذه القوى لا تريد للكورد الخير ولا تسمح لزعماء الكورد بالتوحيد وإنشاء دولتهم المستقلة وكذلك سار على خطاه نجله الشيخ عبد القادر الشمزيني الذي اشترك في تأسيس عدة جمعيات كوردية في اسطنبول واصدر جريدة(كورد) في سنة 1907م في اسطنبول وبسبب مواقفه الوطنية والقومية ومشاركته في ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925م اعدم على أثرها.أما بخصوص إسماعيل أغا الشكاك الملقب بـ(سمكو شكاك)الذي قاد حركة التحرر الكوردية في كوردستان إيران ووقف ضد تلك المؤامرات التي كان يخطط لها شاه إيران لضرب الكورد وإسكات صوتهم فانه يصب جام غضبه عليه ويصفه بـ(الأكل لحم البشر) ثم يأتي ويهاجم الشيخ سعيد بيراني الذي قاد ثورة 1925م في تركيا وعلى أثره اعدم بوصفه بأوصاف غير لائقة ويقول((وملاي كشيخ سعيد الذي كان تعصبه قد نفر الكورد العلويين )). إن الكاتب المنصف الذي يريد إن يكتب عن تاريخ الكورد يجب عليه الاطلاع على الطبيعة النفسية للمجتمع الكردي وخاصة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والاطلاع على التطورات السياسية في المنطقة خلال حكم الدولة العثمانية لها وتدخلات القوى الأوربية في المنطقة وصراعها على ارض كردستان وقيام هذه القوى بإدخال كوردستان في اللعبة السياسية الدولية وفي معادلة توازن القوى في المنطقة وخاصة بعد الحرب الروسية العثمانية وكيف تدخلت القوى الأوربية في المنطقة بحجة حماية الأقليات الدينية المسيحيين والاثوريين الذين كانوا يعيشون في الأراضي الواقعة تحت سيطرة الدولة العثمانية. والصقوا بالأكراد التهم الباطلة حتى يسهل لهم طريق التدخل في الإمبراطورية العثمانية بحجة توفير حماية لهذه الأقليات الدينية.
الهوامش:ـ
1ـ محمد عبدالغني حسن ، التاريخ عند المسلمين ، دار المعارف ، القاهرة، 1977، ص 3ـ4.
– 2د. نزار عبداللطيف الحديثي، علم التاريخ عند العرب فكرته وفلسفته،مطبعة المجمع العلمي، بغداد ، 2001، ص27 ، من منشورات المجمع العلمي.
3 ـ المصدر نفسه ، ص 32
4ـ حميد المطبعي، محاور في الفكر والتاريخ ، دارالحرية للطباعة، بغداد ، 1979، ص 77.
5 ـ محمد عبدالغني حسن ، التاريخ عند المسلمين، ص4
6 ـ أ.ج. هوبز بوم ، دراسات في التاريخ ، ترجمة عبدالله النعيمي ، طبعة خاصة ، بغداد ، 2006 ، ص 24 ، منشورات دار المدى للثقافة والنشر.
7ـ أ.د. كمال مظهر احمد ، حاوره مازن عبداللطيف علي ، فكر الحر(مجلة)، العدد الثاني ، أيار ، 2006 ، بغداد ، ص 78.
8ـ بليخانوف ، دور الفرد في التاريخ، ترجمة إحسان سركيس ، دمشق ، ص 13، 9ـ أ.ج. هوبز بوم ، دراسات في التاريخ ، المصدر السابق ، ص 102
10 ـ المصدر نفسه، ص 130.
11 ـ المصدر نفسه ، ص 66
12 ـ محمد فلح العثمان، منهج التحقق التاريخي، الجريدة( صحيفة) ، العدد (246) في 8/ كانون الثاني / 2007، السنة الرابعة.
13 ـ أ.ج. هوبز بوم ، دراسات في التاريخ ، المصدر السابق ، ص67
14ـ المصدر نفسه ، ص 67 ـ 68.
15 ـ محمود شكر محمود الجبوري، الكتابات الأولى.. مسيرة وتطور نشأة الكتابة، التآخي (صحيفة) العدد (4963) في 18/2/2007، بغداد.
16 ـ د.عادل كامل الآلوسي ، البحث عن الوثائق دراسة في وثائقنا القومية، ط2، مطابع دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2003، ص 23ـ 24، سلسلة الموسوعة الصغيرة، تسلسل 368
17 ـ د. نزار عبداللطيف الحديثي ، المصدر السابق، ص28
18ـ المصدر نفسه، ص 14.
19ـ المصدر نفسه ، ص 12.
20ـ أ.ج هوبز بوم ، دراسات في التاريخ ، المصدر السابق، ص23.
21ـ فاروق عمر فوزي، دور التاريخ في التوعية القومية، دار الشؤون الثقافية العامة ، بغداد ، 1988، ص 11.
22ـ د. نزار عبداللطيف الحديثي، المصدر السابق،ص121 .
23 ـ محمد عبدالغني حسن، التاريخ عند المسلمين ، دار المعارف، القاهرة، 1977، ص5
24 ـ د. سيده اسماعيل كاشف، مصادر التاريخ الاسلامي ومناهج البحث فيه، مطبعة السعادة ، القاهرة ، 1976، ص 13، مكتبة الخانجي.
25ـ محمد عبدالغني حسن، التاريخ عند المسلمين، ص12
26 ـ المصدر نفسه، ص19.
27ـ د. سيده اسماعيل كاشف، مصادر التاريخ الاسلامي ومناهج البحث فيه،ص61
28 ـ ابن خلدون، عبدالرحمن بن محمد(ت808هجرية) المقدمة، المطبعة البهية ، مصر،ص7
29ـ المصدر نفسه، ص43.
30 ـ د. سيده اسماعيل كاشف، مصادر التاريخ الاسلامي ومناهج البحث فيه، ص62.
31ـ فاروق عمر فوزي، دور التاريخ في التوعية القومية ، المصدر السابق، ص8.
32 ـ على سبيل المثال كتب شرفخان البدليسي كتابه(شرفنامة) بتكليف من السلطان العثماني مراد الثالث، وكذلك ألف إدريس البدليسي كتابه هه شت به هشت ـ الجنان الثمانية) للسلطان بايزيد خان الثاني. واهدأ له.
33 ـ ((وقد انتشرت ظاهرة حرق الكتب في التاريخ العربي…واشهر من حرق كتبه هو ابو حيان التوحيدي وكتب في تبرير فعلته انه يظن بها على اناس عاش بينهم فلم يظهروا له وداداَ ولا حفظوا له عهداَ واضطروه الى اكل العشب الاخضر في الصحراء والى التكلف الفاضح عند الخاصة والعامة. والى بيع الدين والمروءة والى تعاطي الرياء بالسمعة والنفاق والى مالا يحسن بالحر ان يرسمه بالقلم ويطرح في قلب صاحبه الالم. ويحدثنا التوحيدي عن علماء مثله فعلوها قبله ابو عمرو بن العلاء وكان من كبار العلماء مع زهده وورع وقد دفن كتبه في بطن الارض فلم يجد لها اثر وداود الطائي الذي سمي بتاج الامة وقد طرح كتبه في البحر وقال يناجيها: نعم الدليل كنت والوقوف مع الدليل بعد الوصول عناء وذهول وبلاء وخمول وهذا يوسف بن اسباط حمل كتبه الى غار في جبل وسد بابه فلما عوتب على ذلك قال دلنا العلم في الاول ثم كاد يظلنا في الثاني فهجرناه لوجه من وصلناه وكرهناه من اجل ما اردناه. وهذا العالم ابو سليمان الداراني المتوفي سنة 205هـ وقد جمع كتبه كلها ثم احرقها بالناروقال يخاطبها والله ما احرقتك حتى كدت احترق بك. اما ايو سفيان الثوري المعروف باميرالمؤمنين في الحديث فمزق كتبه وطيرها في الريح وهو يردد ليت يدي قطعت من هنا ولم اكتب حرفاَ.))(انظر معن حمدان علي، جذور السلطة المغيبة.. المثقف في التاريخ العربي، الاهالي(صحيفة)،(200) ليوم الاربعاء 14/3/2007.ص6، بغداد.(
34ـ حميد المطبعي ، محاور في الفكر والتاريخ ، المصدر السابق ، ص 90.
35 ـ المصدر نفسه ، ص91
36 ـ المصدر نفسه ، ص 91.
37 ـ حميد المطبعي ، محاور في الفكر والتاريخ ، المصدر السابق، ص 94.
38 ـ المصدر نفسه، ص 84، 85
39ـ د. صالح احمد علي، العراق في التاريخ ، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1983م ، ص 13 ، 14.
40ـ ياسين العطواني، قراءة جديدة لتأريخ العراق، الصباح(صحيفة)، العدد(1058) في 6/ اذار/ 2007، بغداد. 41 ـ مس بيل، مذكرات المس بيل الجاسوسة البريطانية في العراق آبان ثورة العشرين، ترجمة جعفر الخياط، طبعة جديدة مصححة مراجعة وتصحيح حسن البدري(النجار)،مكتب النجار،ص72
42ـ مس بيل ، مذكرات المس بيل الجاسوسة البريطانية في العراق آبان ثورة العشرين، المصدر السابق ، ص64.
43 ـ المس بيل و جي .ال.بي ، عرب بين النهرين وآسيا العثمانية ومس بيل، عربه حميد مجيد عباوي، حسان علي آل بازركان نقحه وراجعه وكتب هوامشه وتعليقاته، بغداد ، 2005 ، ص204.
44ـ خيري العمري، حكايات سياسية من تاريخ العراق الحديث، مؤسسة دار الهلال، القاهرة، ص ـ13.
45 ـ صباح أرام ، الملامح السياسية لتاريخ الكورد الحديث والمعاصر ، ط1، اربيل،2004، ص15.
46ـ أ.د. كمال مظهر احمد ، حاوره مازن عبد اللطيف علي ، فكر الحر(مجلة)، المصدر السابق ، ص 81.
47 ـ إبراهيم الداقوقي وآخرين ، عشائر كردستان ، ط1، بيروت ، 2002، ص2
48 ـ المصدر نفسه ، ص2؛ صالح بوزان ، مدخل إلى التاريخ الكوردي أرضاَ وشعباَ ، فيلي( مجلة) العدد (6)، لسنة 2005 ، ص21.
49ـ زينفون ، مسيرة العشرة ألاف عبر كوردستان ، ترجمة صلاح سعداللة ، ط1، مطبعة التآخي ، بغداد ، 1973، ص29.
50ـ صالح بوزان ، مدخل إلى التاريخ الكوردي أرضاَ وشعباَ، المصدر السابق، ص20.
51ـ حسين جاهد يالجين بك كان من اصل يهودي دونمه ومن العناصر الفعالة في المحفل الماسوني والركن الاتحادي المعروف ورئيس تحرير مجلة(طنين)لسان حال الاتحاديين وكان ذلك من الاسباب المباشرة لمحاولة اغتياله فاغتيل بدلاَ عنه الامير محمد ارسلان مبعوث اللاذقية ونائبها نظراَ لقوة الشبه بينهما.(محمد مصطفى الهلالي،السلطان عبدالحميد الثاني بين الانصاف والجحود، دار الفكر، دمشق، 2004، ص119 ، هامش رقم (1)).
52ـ إبراهيم الداقوقي وآخرون ، عشائر كردستان، المصدر السابق ، ص14.
53ـ فريق من شبان الكورد، الاكراد والعرب، مطبعة النجاح، بغداد، 1937م،ص9 ، نقلاَ عن ثورة العرب الكبرى،ص56.
54ـ المصدر نفسه، ص16.
55ـ المصدر نفسه ، ص17.
56ـ المصدر نفسه،ص19.
57 ـ المصدر نفسه،ص17
58.اي.ام.هاملتون ،طريق في كوردستان، ترجمة جرجيس فتح الله،ط2،مطبعة وزارة التربية ،كوردستان، اربيل ،1999،ص159
59 .اي.ام.هاملتون ،طريق في كوردستان، ص160.
60ـ شةمسى موحمةد ئيسكندةر،ميَذووى كورد لة سةدةى 16 هةم دا(شةرفنامة) ى شةرةفخان بدليسى وةك سةرضاوةييَكى ميَذووى نةتةوةى كورد،وةرطيَرانى شوكور مستةفا لة ئازةربيَجانى يةوة كردووية بة كوردى ، بغداد ـ 1994 ، ل 207
61 ـ هه ر ئه و سةضاوةى ثيَشوو، ل 205
62ـ صباح أرام، المصدر السابق، ص 7 ـ 8.
63 ـ ا.د. كمال مظهر احمد، الخلفية التاريخية لميلاد الصحافة الكوردية، محاضرة ألقيت في قاعة جمعية الثقافة الكوردية في بغداد مساء اليوم 22/4/1996 بمناسبة يوم الصحافة الكوردية.
64 ـ اوليا جلبي، كورد لة ميَذووى دراوسيَكانيدا ـ سياحةتنامةى ئةوليا ضةلةبى وةرطيَرانى سعيد ناكام ، بةغداد ، 1988، من منشورات المجمع العلمي الكوردي.
65ـ عبدالرقيب يوسف، حدود كوردستان الجنوبية تاريخياَ وجغرافياَ خلال خمسة الاف عام وماترتب على الحاقها بالعراق ، ط2، مطبعة شفان، السليمانية ، 2005، ص77؛ ياسين العطواني ، المصدر السابق.
66ـ أ.د. كمال مظهر احمد ، حاوره مازن عبد اللطيف علي ، فكر الحر(مجلة)، العدد الثاني ، أيار ، 2006م ، بغداد ، ص 81.
67ـ شيخ أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الازدي ، تاريخ الموصل، تحقيق دكتور علي حبيبة، القاهرة ، 1967، تصدير بقلم محمد أبو الفضل إبراهيم ، ص4.
68 ـ د. غوينتز ديشنر ، كرد كه لى له خشته براوى غه در لى كراو، ترجمة حمه كريم عارف ، ط1، اربيل، ص 42؛ صباح أرام ، المصدر السابق، ص26.
69ـ فان الكورد هم دائماَ عرضة لسخرية وهناك حكاية تسمى بـ(زارع الملح) وتقول الحكاية حدث إن جاء مرة بعضهم(قرويين الأكراد) إلى حكيم قريتهم ليشكوا سوء حالهم بسبب نقصان الملح. وقالوا: إننا نحتاج للحصول على الملح لان نرسل القوافل إلى المناطق البعيدة وفي الطريق تتعب الدواب ، وتخرب حوافرها فتصبح غير صالحة للعمل. فانصحنا ماذا يجب أن نفعل؟. فأجابهم الحكيم قائلاَ: القضية سهلة جداَ، فليزرع كل منكم في هذا الربيع كمية من الملح في أرضه… ففعل أهل القرية بما قال . وبعد مدة من الزمن، ذهب احدهم إلى الحقل ليشاهد نمو الملح ، ولما لم يجد له أثرا أخذ يحفر في التربة ففوجيء تحت إحدى الركام الترابية بشيء ما ينتصب وكان ذلك شوكة عقرب فصاح إلا هذه ولأريب نبتة ملح! ولكن لابد لي من ان الحسها لأتأكد من طعمها . ففعل وقرصته العقرب في لسانه، فراح المسكين يصرخ من الألم وركض لنوه إلى المنزل يروي بلسانه المنتفخ لذويه حكاية نمو الملح وكيف إن الملح النابت هو ملح حاد يقرص اللسان.(باسيل نيكيتين، الأكراد ، دار الروائع ، بيروت، (د.ت) ، ص 77.)
70ـ جودت هوشيار، كوردستان فردوس علماء الآثار، المدى(صحيفة)، العدد(574) في 7/1/2006، ثقافة الكوردية، ص11، بغداد.
71 ـ فيليت حتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ، ج1، بيروت، ص162.
72ـ فوزية احمد ، التاريخ يقول كلمته..هكذا هم الكورد سكان أصليون وثوار ضد المظالم، التآخي(صحيفة)، العدد(4656) في 28/12/ 2005، صفحة كتابات، ص7،
73ـ المصدر نفسه.
74 ـ ياسين العطواني ، المصدر السابق.
75ـ سعد داغر ، مذكراتي على هامش القضية العربية ، ط1، دار القاهرة، القاهرة ، 1959 ، ص 3 ـ 4
76ـ المصدر نفسه ، ص 3 ـ 4 77 ـ د. عادل تقي البلداوي ، التكوين الاجتماعي للأحزاب والجمعيات السياسية في العراق 1908م ـ 1958م ، بغداد ، 2003 ، ص104.
78 ـ عبدالرقيب يوسف ، المصدر السابق ، ص446
79ـ مضيق في سلسلة جبال قره داغ وتشاهد في فتحته بقية جدار من حجر ينسب تشييده إلى (عبدالرحمن باشا بابان 1805م ) حين حاول الاستقلال في هذه الارجاء وكانت عند مدخله في عهد ريج 1820م بناية خان وآبار ماء ومستقر احراس لحمايته. ويرى بعضهم إن معنى اسمه بالكردية(موطن الهزائم) ويرى آخرون إن معناه(التلول العالية). عبر هذا المضيق في الازمنة القديمة كثير من الفاتحين الاقدمين ومنهم الملك الاشوري اشور ناصر يال الثاني ولعل اسمه القديم كان(بابيتا) على ما ورد في المدونات الاشورية وعلى مسافة 5و2كم منه ثمة تل يدعى(كرد كوبلا) والمظنون انه كان موقع(ستر) لـ(دربند بازيان)في العهود الاشورية وقد ورد اسمه في حملة (اشورناصريال الثاني باسم (بيروتو).(ميجر سون، رحلة متنكر إلى بلاد ما بين النهرين وكوردستان ،ترجمة فؤاد جميل ،ج2، ط1مطبعة تايمس، بغداد،1971، ص79ـ80 هامش رقم 2 و3.
80ـ د. عزيزالحاج،القضية الكوردية في العشرينات، ط2،مطبعة الانتصار خالد التربوني،(بغدادـ 1985)، ص 100.
81ـ الشيخ لطيف الحفيد ، فصل من كتاب مذكرات الشيخ لطيف الحفيد عن ثورات شيخ محمود الحفيد، قدم لها الشيخ محمود الشيخ(كاوة) الحفيد حققها ووضع لها الهوامش كمال نوري معروف، ترجمها إلى العربية شاخه وان، ،به يف العربي(مجلة) العدد(11) تموز 2004 ، السليمانية ، ص222
82ـ الشيخ لطيف الحفيد ، فصل من كتاب مذكرات الشيخ لطيف الحفيد عن ثورات شيخ محمود الحفيد ، المصدر السابق، ص221
83ـ ميجر سون ، رحلة متنكر إلى بلاد ما بين النهرين وكردستان ، ترجمة فؤاد جميل ، ج2،ط1، مطبعة تايمس ، بغداد ، 1971 ، ص148.
84 ـ المصدر نفسه، ص83ـ84.
85ـ (1- Mr.C.j.Rich:Narrative of aresidence.in koordistan:vol.l.p59.)
86ـ توفيق وهبي، سفرة من ده ربه ندي بازيان إلى مله ى تاسلوجه، مطبعة المعارف،(بغدادـ 1965)، ص ص 15،16، 17، 18
87ـ اي.ام. هاملتون،طريق في كوردستان،ترجمة جرجيس فتح الله،ط2،مطبعة وزارة التربية(كوردستان)،اربيل ، 1999،ص156
88 ـ المصدر نفسه ، ص157.
89ـ اسماعيل بادي، جواهر المبدعين، مطبعة هاوار، دهوك، 2005، ص180
90 ـ د. منيرة أميد، لقاء مع المؤرخ الكوردي العراقي الدكتور كمال مظهر احمد ،فيلي (مجلة)، العدد(15) أيار 2007، ص40ـ41 ، بغداد.
91ـ د. كمال مظهر احمد، انتفاضة عام 1925م الكوردية في تركيا(دراسة تحليلية)، ط1،رابطة كاوا للثقافة الكردية،( بيروت ـ 2001)، ص 5 ـ 6.
92ـ فريق من شباب الكورد ، الاكراد والعرب، ص21.
93 ـ المصدر نفسه ، ص21
94ـ فريق من شباب الكورد ، الاكراد والعرب، ص21
95ـ جياووك الكوردي،القضية الكوردية، ط2،مطبعة النجاح، بغداد، 1939،ص 90.
96 ـ جياووك الكوردي ، القضية الكوردية ، ص93ـ94ـ95.
97 ـ المصدر نفسه ،ص95
98- طاهر عبد الله سليمان محمد باشا الراوندوزي والاسباب المؤدية الى سقوط امارته مع نبذة من تاريخ حياة العلامة محمد الختي مفتي امارة سوران ط1,مطبعة الثقافة ,اربيل,2002ص1
99ـ جرجيس فتح الله ، يقظة الكرد ، تاريخ سياسي 1900ـ 1975، ط1، مطبعة وزارة التربية، اربيل ، 2002، ص47
100ـ بدأ نشاط أعضاء(تركيا الفتاة)جمعية الاتحاد والترقي فيما بعد ـ السياسي في عهد السلطان عبدالعزيز،ولكنه اقتصر إلى حد كبير على إصدار الصحف التي كانت ترسل إلى الإمبراطورية بواسطة البريد الأجنبي ،ولكنها لم تساهم مساهمة فعالة في عزل السلطان عبدالعزيز،ارنست رامزور، تركيا الفتاة وثورة 1908م، ترجمة صالح احمد العلي ، بيروت، ص41؛عبدالعزيز محمد عوض،الإدارة العثمانية في ولاية سورية 1864ـ 1914، دار المعارف،القاهرة،(د.ت)، ص50، في الأصل رسالة ماجستير قدمت لقسم التاريخ بكلية الآداب(جامعة عين الشمس).
101ـ لم يكن هناك اتفاق في الآراء في الفترة(1908 ـ 1914) بين الأتراك أنفسهم،فقد كان هناك ثلاثة اتجاهات : الأول منها الاتجاه العثماني ويهدف إلى اتحاد جميع رعايا الدولة بغض النظر عن الجنس والمذهب. أما الثاني فهو الاتجاه الإسلامي وسياسة الجامعة الإسلامية التي دعى لها السلطان عبدالحميد الثاني، والاتجاه الثالث:هو الطوراني ويرمي إلى اتحاد جميع أتراك أسيا في دولة واحدة.وكان حكم السلطان عبدالحميد يرتكز على دعامتين،العثمانية والإسلامية، فالعثمانية عنده رابطة تربط شعوراَ تختلف أصلا ولكنها تتفق رعوية،والحركات القومية في نظرالسلطان عبدالحميد تهلك الدولة العثمانية، لذلك جعل العثمانية أساس تشريعات التابعية والجنسية.أما سياسته الإسلامية فقد اتخذها استجابة لموجة من الشعور الإسلامي الصادق دفعت بالمسلمين للاتجاه نحو الدولة العثمانية والالتفاف حول السلطان ولكن السلطان عبدالحميد كان يستغل لحد ما مكانته لدى الشعوب الإسلامية، الخاضعة للدول الأوربية ليحملها على أن تعدل من سياستها نحوه مجاراة لشعورالمسلمين الذين تحكمهم(عبدالعزيز محمد عوض،الإدارة العثمانية في ولاية سورية 1864ـ 1914، المصدر السابق، ص50ـ56
102ـ الحركة القومية الكوردية : تأسست في نهاية القرن التاسع عشر، ولم تكن تستطيع الظهور بحرية إلا عام 1908م بعد أن وضعت الإمبراطورية العثمانية لنفسها نظاماَ دستورياَ حراَ.وشهدت السنوات التي سبقت الحرب العالمية الأولى ولادة أول التنظيمات الطلابية الكوردية منها(هيفي) وبعض الصحف.وأدت حرب عام 1914م إلى إيقاظ هذه الحركة التي كانت تشتد كل يوم وجند معظم الطلاب الكورد كضباط في الجيش العثماني على حدود الدردنيل والقوقاز.(نورالدين زازا، حياتي الكوردية أو صرخة الشعب الكوردي ، ترجمة روني محمد دملي، ط1، مطبعة التربية، اربيل، 2001، ص211).
103ـ نورالدين زازا، حياتي الكوردية أو صرخة الشعب الكوردي ، 2001، ص10.
104ـ حسين الجاف ، شذرات من التاريخ الكوردي القريب والبعيد، ط1، بغداد، سنة 2006، ص10، من منشورات دار جيا للطباعة والنشر في بغداد.
105ـ شةمسى موحمةد ئيسكةندةر،ميذووى كورد لة سةدةى 16 هةم دا، وةرطيَراني لة ئازةربيجانى يةوة بؤ زمانى كوردي شكور مستةفا ،ضاثخانةى كورى زانيارى كوردى،بغداد،ل 184.
106ـ المصدر نفسه ، ص 184
107ـ سالم الالوسي، اتحاد المؤرخين العرب يقيم احتفالاَ خاصاَ بتكريم الأستاذ سالم الالوسي، دار الحرية للطباعة، بغداد ، 1987، ص22
108ـ د. فاضل البراك، حكومة الدفاع الوطني،البذرة القومية للثورة العربية، مطبعة دار الحرية للطباعة،(بغداد ـ 1980)، ص60.
109ـ من رسالة التي بعثها الدكتور فاضل حسين إلى الدكتور فاضل البراك بمناسبة صدور كتابه الموسوم بـ(دور الجيش العراقي في حكومة الدفاع الوطني والحرب مع بريطانيا سنة 1941، نشر نص الرسالة في كتاب(حكومة الدفاع الوطني، البذرة القومية للثورة العربية، دار الحرية للطباعة، بغداد،1980، ص156.
110ـ خيري العمري، حكايات سياسية من تاريخ العراق الحديث، مؤسسة دار الهلال، القاهرة، ص12 ـ13.
111ـ المصدر نفسه ، ص14
112ـ محمد ملا احمد، جمعية خويبون والعلاقات الكوردية ـ الارمنية، ط1، اربيل ، 2000 ، من منشوراترابطة كاوا للثقافة الكوردية، بيروت لبنان،ص5

التآخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *