الرئيسية » شخصيات كوردية » عبد الله كوران

عبد الله كوران

* ولد الشاعر عبد الله كوران عام 1905 في حلبجة .
* كوران لقب أطلقه عليه الشاعر الكردي توفيق بيره مرد .
* لم ينه كوران دراسته الابتدائية فقد توفي والده وهو في صباه . لكنه عاد إلى الدراسة عام 1921 في المدرسة العلمية بكركوك .
* عمل معلما في أرياف كردستان ردحا من الزمن .
* نقل إلى دائرة النقل والمواصلات .

* أثناء الحرب العالمية الثانية سافر إلى فلسطين وتحديدا إلى يافا ليعمل في إذاعة الشرق الأدنى في القسم الكردي .
* قام بتحريض الجماهير الكردية ضد النازية من خلال عمله في تلك الإذاعة .
* اعتقل عام 1951 واطلق سراحه ، ثم اعتقل عام 1954 وحكم عليه بالسجن لمدة عام وآخر مراقبا من قبل الشرطة ، واعتقل عام 1956 إثر مشاركته في الانتفاضة العارمة ضد العدوان الثلاثي على مصر . وظل لمدة ثلاث سنين متنقلا بين السجون حتى ثورة تموز عام 1958 .
* عهدت إليه مسؤولية مجلة به يان أي الشفق .
* عمل مستخدما في دائرة الإسكان في السليمانية … وأعفي من وظيفته هذه ليأتي إلى بغداد ويعمل محاضرا في كلية الآداب – قسم الأدب الكردي .
* وكوران أحدث ثورة في الشعر الكردي المعاصر ، شأنه شأن مواطنه الشاعر الكبير بدر شاكر السياب الذي أحدث هو الأخر ثورة في حركة الشعر العربي … إن ذلك يشير بوضوح إلى إن حركة التجديد في الشعر العربي التي انطلقت من العراق ليست صدفة ولا حدثا عارضا بل هي نتاج مرحلة اعتملت فيها الكثير من العوامل الذاتية ” الموضوعية ” لتدفع إلى المشهد الشعري العراقي كرديا كان أم عربيا تيار التجديد وتقوض القوالب التقليدية ، إن الحاضنة الفكرية لكلا الشاعرين العراقيين الكبيرين واحدة ، هي حاضنة الفكر التقدمي ، كلاهما رويا من نبعها الدفاق .. ففاض منها حركة تجديدية في الشعر المعاصر .
وليس صدفة أيضا أن يدور الشاعران على معان واحدة ومبادئ واحدة تجسد قناعاتهما وتؤشر نسيج تفكيرهما وأحاسيسهما ..
* ونتيجة إصابته بسرطان المعدة اجريت له عملية عام 1961 . سافر على أثره إلى الاتحاد السوفيتي السابق للعلاج ثم رجع إلى وطنه مثقلا بآلامه ومعاناته وفي يوم 18 / 11 / 1962 رحل إلى عالم الخلود الأبدي .

لكوران مجموعتان شعريتان :
– الجنة والذكرى
– دموع وفن
وله ترجمات من الأدب العالمي



قصة الإخوة

أخي العربي ، يا ذا العينين السوداوين
مرا كان حظك… مرا كان نصيبي
فقد تجرعنا المرارة من كأس واحدة
فأصبحت أخوتنا عسلا سائغا
أخوان
عربي وكردي
مددنا رؤوسنا في أفئدة بعضنا البعض
وارتوينا من الهمس الدافئ
وشددنا أيدينا ، فأدركنا الطريق بالتشاور
تارة أخرى بهذا الكتف ، وأخرى بتلك
ودون أن نتوقف ، شددنا في ضرب المعاول
ولكن … معول في أعماق البئر … وآخر في حلقات السلاسل
فإذا بها تنهشهم ، حلقة فحلقة
وخلت الأقفاص من الأسرى ..
يقول السياب
يا شعب ( كاوه ) سل الحداد كيف هوى
صرح على الساعد المفتول ينهار
وكيف أهوت على الطاغي يد نفضت
عنها الغبار وكيف انقض ثوار
والجاعل ( الكير ) يوم الهول مشعله
ينصب منه على الآفاق أنوار
( شيرين ) يا جبل الأحرار ما غفلت
عن حقها الضائع المسلوب أحرار
( كاوه ) كـ ( يعرب ) مظلوم يمد يدا
إلى أخيه ، فما أن يهدر الثأر
والمستغلان في سهل وفي جبل
يدميهما بالسياط الحمر غدار
سالت دماؤهما في الوسط فآمتزجت
فلن يفرقهما بالدس أشرار
واغمد الظلم في الصدرين مخلبه
فجمعت بالدم الجرحين أظفارا
ووحد الجوع عزم الجائعين على إن
يقودهما ، والآ تخمد النار
وقرب القيد من شعبين شدهما
ووجهت من خطى الشعبين أفكار
يا فرحة العيد ما في العيد من فرحة
حتى تحرر من محتلها الدار …

موقع الكاتب العراقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *