الرئيسية » شخصيات كوردية » التشكيلي عثمان قادر

التشكيلي عثمان قادر

اربيل – التآخي – 

الفنان التشكيلي “عثمان قادر” فنان اكاديمي، عبر عن مآساة وطنه عن طريق فن التخطيط بشكل عصري ومتقدم ، انه من مواليد مدينة السليمانية عام 1962 ، اكمل معهد الفنون الجميلة في ذات المدينة سنة 1985 ، وهو منذ اكثر من 17 سنة مغترب في اوروبا ، حاملاً شهادة ماجستير في فن التخطيط ، وفي ذات الوقت طالب دكتوراه حول كارثة الابادة الجماعية “جينوسايد” في جامعة لندن ، حيث له عشرة معارض شخصية ومشاركات عديدة على الصعيدين الكوردستاني والعالمي ،اثناء زيارته الاخيرة لكوردستان ومن خلال افتتاح معرضه الشخصي العاشر حول كارثة الانفال التقيناه وكان لنا معه هذا الحوار:
* ما محتويات هذا المعرض؟
– ان محتويات هذا المعرض هي مواد دراسة ماجستير حول كارثة الانفال مع ذكريات ومآسي شعبنا الكوردي في عملية التمييز العنصري، حيث قام نظام البعث باستعمال العنف ضد الشعب الكوردي ، باستخدام انواع واشكال الاسلحة الميدانية في مقدمتها الاسلحة الكيمياوية مع حرق وخراب القرى والارياف سنة 1988 ،فانا عشت مع تلك المآساة الجريحة ، ورايت بنفسي قساوة النظام واعوانه خاصة كارثة الانفال في منطقتي ” قه ره داغ ” و” كه رميان ” .
* ماذا يعني لك فن التخطيط ولماذا اخترت هذا النوع من الفن بالذات ؟
– ان فن التخطيط يوصف بانه ام لباقي فروع الفن ، انه لغة حية لمراودة الكلام ونقل الحدث ، في القدم وفي بداية تكون الانسانية كان التخطيط لغة ابتدائية للحوار و المخاطبة مابين جميع افراد المجتمع ،والتخطيط بالنسبة لي هي لغة شفافة وقريب من روحي .
حيث ينتقل على الورق مباشرة دون اي تغيير
* كيف ترى المسيرة الفنية هنا في كوردستان مقارنة مع الدول الاوروبية ؟
– ليس من السهل ان نقارن بينهما ، ان كيفية وادارة الحياة وعدم استقرار الوضع الامني مع وجود حصارين اقتصاديين في الزمن السابق ،كل هذه الاسباب قد ادت الى تعديم استقلالية الفرد لممارسة هواياته ومواهبه بشكل عام.
لذا ظلت مسيرة الفن في كوردستان ضعيفة ومتأخرة ، والفنان هنا في كوردستان ولحد الآن ليس له تجربة اساسية وتجربة جيدة عكس الدول الاوروبية في جميع النواحي الحياتية ،مع ان الفن التشكيلي الكوردي قطع اشواطا لاباس به ، لكن هذه الحماسة قللت بشكل عام ،فارجو من اصحاب الشأن الاهتمام الزائد بهذا الفن لان الفن والادب يعتبران اعمدة مهمة وانا مع الفن الملتزم بمعنى الكلمة الفن الذي يخدم ويحترم الانسان والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *