الرئيسية » مقالات » المتحدث باسم وزارة المهجرين والمهاجرين السيد ستار نوروز

المتحدث باسم وزارة المهجرين والمهاجرين السيد ستار نوروز

التآخي
مارست القوى الظلامية أعمال القتل والتهجير للعوائل من مناطق سكناها الاصلية مما ادى الى نقص الخدمات الصحية والاقتصادية والمالية وهكذا بقيت العوائل المهجرة والنازحة في داخل العراق وخارجه تفتقر الى ابسط الخدمات المادية والمعنوية وهم تنظر الى الأفق الاعلى لعل هنالك من ينقذها من هذه الحالة البائسة التي تعيشها على الآمال والمواعيد والانتظار بلا نتيجة ولا أمل.
من خلال لقاءاتنا الميدانية في وزارة المهجرين والمهاجرين التقينا السيد ستار نوروز المتحدث بإسم وزارة المهجرين والمهاجرين قلنا له:
من شهر تموز /2006 الى تشرين الثاني /2007 لم يتسلم اي مواطن لحد الآن العيدية (100) الف دينار كما نشرت الصحف المحلية خبراً يقول:
ان وزارة المهجرين والمهاجرين قد خصصت مبلغاً قدره (100) الف دينار شهرياً لكل عائلة مهجرة إلا أن مراكز الهجرة لم تتسلم هذا المبلغ لا من الحكومة ولا من البث الاعلامي لذلك رجعوا بخفي حنين.
قال: في ما يتعلق بمنحة السيد رئيس الوزراء للعوائل المهجرة بالعيد السابق (عيد الأضحى) تم شمول أكثر من (73) ألف عائلة بهذه المنحة اما في ما يتعلق بالرواتب الجديدة، فقد وافق السيد رئيس الوزراء على تخصيص 100 مليون دولار لغرض توزيعها شهرياً على العوائل النازحة بواقع 150 الف دينار شهرياً بأثر رجعي إعتباراً من 1/ 7/ 2007 وتم تشكيل لجنة عليا برئاسة ممثل عن المهجرين والمهاجرين وعضوية ممثل عن الامانة العامة وممثل عن وزارة المالية حيث قامت هذه اللجنة بوضع آليات دقيقة لغرض البدء بتوزيع الرواتب حيث قامت الوزارة بتزويد فروعها في بغداد والمحافظات الأخرى، وكذلك مجالس البلدية بقوائم المشمولين بهذه الرواتب وما على العوائل النازحة سوى التعرف على المصرف الذي سيتم فيه تسل رواتبهم وقد روعي أن تكون هذه المصارف قريبة من أماكن وجود هذه العوائل لغرض تسهيل الحصول على الرواتب بأقل مشقة ممكنة، وبأقل آلية سلسة وعلى المشمولين النازحين جلب هوية الاحوال المدنية والبطاقة التموينية لغرض التثبت من الرواتب على ان الدفعة الاولى راتب واحد والدفعة الثانية ثلاثة رواتب والدفعة الأخيرة راتبان بمعنى أن تتسلم كل عائلة نازحة ما مجموعه (900) الف دينار حتى نهاية السنة الحالية.
* بالنسبة للمواد الغذائية التي كانت تصل الى مراكز المهجرين توزع على المعارف والأصدقاء بطريقة العلاقات الخاصة مما ادى الى حرمان عوائل مستحقة حقا؟
– نعتقد أن هذا الرأي فيه نوع من التجني على الوزارة وموظفيها حيث ان هذه المساعدات شملت عشرات الآلاف من مستحقيها وإذا كان هناك بعض الحالات التي قد نشم منها نوعاً من الفساد الإداري والمالي فإن الوزارة تتخذ الاجراءات للقضاء على حالات كهذه إن وجدت، علماً ان هناك لجاناً تفتيشية مستمرة بالاشتراك مع ممثل عن دائرة الممثل العام في الوزارة تقوم بشكل مستمر بعملية المراقبة علماً أن توزيع المواد المادية والغذائية والعينية مستمر ولم تبرز لدينا حالات قد تدخل في باب الفساد الاداري والمالي عدا بعض الحالات البسيطة التي تمت معالجتها في وقتها.
وهناك تأكيد من لدن السيد وزير المهجرين والمهاجرين بإحترام النازحين عند مراجعة اي مركز من مراكز المهجرين والذين عانوا كثيرا مما جرى من معاناة صحية ومعنوية وإجتماعية بسبب تركهم لمساكنهم الاصلية واللجوء الى اماكن اكثر أمناً وبالتالي نحن نطلب من الصحافة والمواطنين الاشارة الى أي حالة عدم ترحاب بالمواطن المراجع أو عدم قيام الموظف بواجبه تجاه المواطن والاتصال بمكتب الوزير شخصياً لغرض القضاء على مثل اي حالة كهذه، وسنكون مسرورين بإيصال أي شكوى تتعلق بفروع ودوائر الهجرة في بغداد والمحافظات الأخرى وتسهيل حصول المراجعين على مبتغاهم.
* ماذا عن المهجرين خارج العراق وبالتحديد في سوريا والأردن؟
في ما يتعلق بالعراقيين الموجودين في دول الجوار وبالأخص في سوريا والاردن فقد تم تخصيص مبلغ (25) مليون دولار من السيد رئيس الوزراء لغرض فتح مكاتب في هاتين الدولتين لغرض تقديم المساعدات والخدمات العاجلة لهؤلاء الاخوة لكن هناك رأياً لوزارة الخارجية العراقية بإستحالة فتح مثل هذه المكاتب بناءً على المواثيق والقوانين الدولية لهذا البلد المضيف ولذا فقد أقدمت وزارتنا على فتح هذه المكاتب على شكل ملحقية من ضمن طاقم السفارة لتؤدي الغرض أعلاه إلا انه ما زالت هناك بعض المشاكل الفنية حالت دون إتمام هذا الامر وترى الوزارة من الضروري إيجاد قاعدة معلومات دقيقة عن حال الاخوة الوافدين من هذه الدول لغرض تقديم المساعدات والخدمات بشكل اكثر فاعلية ودقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *