الرئيسية » بيستون » صور فيلية من منطقة الكفاح

صور فيلية من منطقة الكفاح

شفق / 
3 / 11 / 2007
صرخ الكوردي الفيلي بعدد دقات قلبه بالآه عانى شتى اساليب القهر والحرمان يقول تعالى في كتابه العزيز (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) والكوردي الفيلي فقد الاثنين فلا مال ييسر حياته ولابنون يسندوه فصدام حرق الارض والنسل فكم مرة تمنى هذا الانسان لو أنه لم يولد وكم مرة دعا الله أن يأخذ روحه فما من شعب مَر بما مَر به الفيليون عذبوا وسجنوا وشردوا وقتلوا وما كانوا يطلبون ألا حقهم المشروع في العيش بسلام في ارض اجدادهم ارض الخيرات التي لم يذوقوا منها ألا مرارتها … نادى الفيليون في زمن الطاغية والآن ينادون في زمن الديمقراطية التي يدعي بها السادة فلم يسمعوا لندائهم سوى صدى اصواتهم التي تضرب بعرض الحائط وتعود ادراجها، هل يعرف جميع العراقيين ماعناه الفيليون … وهل سمع جميع العرب من دول الجوار ما حلَ بجيرانهم؟ …

وكوسيلة لتعريف العالم بما حل بهم سنأخذ بعض القصص لبعض العوائل التي سردت قصصها كمحاولة لإيصال صوتهم الى من سيسمعهم. فالسيد (وليد يوسف ابراهيم): أنا فيلي من سكنة بغداد كانت الحكومة البعثية تضع علامة أكس على العائلة فلم نكن نستطيع التقدم بحياتنا ابداً فكنا نعمل يومياً كما خدمت في الجيش العراقي سنة 1986م وشاركت في الحرب ضد ايران والحرب ضد الكويت التي كنا مجبرين على خوضها كنت كالأسير في خدمة الجيش وسبب مآسي الجيش هربت لمدة ثلاث السنوات الى أن استطاعت السلطات العثور عليَّ السلطات فعوقبت بالسجن لمدة ثلاث اشهر في سجن الدبس الاسلامي فعانيت شتى انواع التعذيب خلال هذه المدة فأكملت خدمتي بعدها لمدة سنتين ثم تسرحت سنة 1996م .وبعدها عملت كمؤجر دراجات حتى استطعت الزواج وقبل ثلاث سنين اصبت بطلق ناري في مكان الحبل الشوكي فقعدني عن العمل مما جعل زوجتي تطلب الطلاق وأخذت ابنتي معها والآن أنا اسكن مع أخي المتزوج في بيت عبارة عن غرفة واحدة وزوجتي تطلب أن اعيدها لذمتي وأنا ارفض فأن كنت لا استطيع اعالة نفسي فكيف أعيل زوجة وطفل؟ خسرت شبابي في زمن صدام وخسرت صحتي في زمن الديمقراطية وما من تعويض! اما السيد (هشام جبار محمد): أنا مصاب بشلل وذراعي اصيبت في الانفجارات التي حدثت في الصدرية نعيش ونحن عائلة متكونة من أربعة عشر شخصاً في منزل قديم جداً بإيجار مئتي الف دينار شهرياً ورغم أعاقتي فأنا مستعد لأي عمل فأنا ابيع السكائر وهي لاتسد معيشتي مع زوجتي وابنتي لا أريد من الحكومة سوى أن تنظر الى حال الكورد الفيليين وتعوضهم عما فقدوه المسؤولين لم يفعلوا شيئاً لأبناء الكورد الذين ذاقوا كل مرار الدنيا. اما السيدة(عديلة محمود): لن اتكلم عما عانته عائلتي لأنهم عانوا ما عاناه كل كوردي بل سأتكلم عن حياتي أنا عسى أن تجدوا لي حلاً بسيطاً كنت فتاة في (18) من عمري عانيت مع عائلتي لكثير لأننا عائلة كبيرة وكان ابي متسلط كثيراً فلم أر منهم أي حنان فتقدم لي صديق والدي الذي يكبرني بـ(25)سنة ومتزوج ولديه اطفال فقبلت به وسكنت مع زوجته الأولى ظناً مني أني سأرتاح وسأرى منه الافضل لكن المشاكل بدأت تكبر وتكبر فطلقني ومعي أبنتي منه فعدت الى ماكنت عليه وبذل أكبر وبعد ثمان سنين آخرى تقدم لي شاب قد جاء من ايران فكان يستغلني لأعمل خياطة طول النهار لأعيله فلم يكن يعمل بالاضافة الى أخذ المواد المخدرة ليل نهار فطلبت الطلاق وأنا حامل ولم أرغب في العودة الى اهلي فأستأجرت غرفة لايسكنها حتى الحيوان لأعيل طفليَّ بماكنة الخياطة التي لاتسد الإيجار والمصرف البيتي لا اتمنى سوى أن اعيش في جزيرة لا أرى فيها أي بشر ساعدوني يساعدكم الله … السيد (رزاق عبد ميشة) أنا كوردي فيلي أعيش في باب الشيخ في بيت للدولة هجرت عائلتي الى ايران وبقيت مع العديد من الشباب في العراق فقاموا بسجننا في أبي غريب وبعدها استطعنا ولأول مرة في تاريخ هذا السجن أنا وجماعتي من الكورد بكسر باب السجن وبعد مفاوضات مع الحكومة وافقوا على تهجيرنا الى اهلنا الذين هجروا قبلنا الى ايران تزوجت في ايران من عراقية وانجبت اربعة اطفال وبعد السقوط عدت الى العراق بلدي الأم ولكني لم أستطع العودة الى بيتي لأنه مسكون من ذلك الحين ولا أستطيع اخراج العائلة منه لأنهم يطلبون مقابلاً عشرة ملايين دينار وعندما سألت عن أخي في دائرة النفوس عرفت أنه قتل في شبابه ودفن في نقرة السلمان مع شهادته التي جاهد ابي معه ليحصل عليها في الهندسة الزراعية فما كان ذنب ذلك الطالب والآن من يسمع صوتي؟ السيدة (جنان محمود طاهر): كوردية من مندلي أنا متزوجة في منطقة شارع الكفاح واعيش في غرفة مع اطفالي الاربعة وضعنا المادي صعب جداً فزوجي يعمل يوم وعاطل عشرة ايام فالعمل معدوم أبني الكبير يبلغ (12)سنة مريض منذ الولادة لديه تلف في الدماغ أستشهد والدي قبل (3) اشهر في انفجار في مدينة مندلي وبعدها اصيبت أختي بانفجار آخر هناك وهي راقدة في المستشفى منذ (25) يوماً بعد أن قطعت اطرافها وأخي يعمل في شرطة مندلي وقد خطف قبل شهر ولانعرف أي اخبار عنه اما والدتي فهي مريضة منذ أن قتل صدام أخي البكر في سجونه بسبب قوميته الكوردية وأنا لااستطيع زيارتهم بسبب الوضع المادي والوضع الامني قبل فترة سمعنا خبراً أن الحكومة سترد كل عراقي الى مسقط رأسه وأعطائه قطعة ارض خاصة به ومنذ ذلك الحين لم نجد أي تنفيذ للخبر فأين وعودهم اتوسلكم بالله … هذه معاناة العوائل وليس جميعها فلو أخذنا جميع القصص الكوردية لسالت أدمعنا دماء ولعرف الجميع أن الشعب الكوردي مظلوم منذ زمن العثمانيين حتى اليوم ونحن إذا عرضنا عليكم معاناة بعض الكورد ليست ألا محاولة منا لإيصال اصواتهم الى المسؤولين وتعريف من لايعرف بأمرهم وبمصائبهم ولنهون على من يعانون إذ يقال أن من سمع بلوى الناس هانت عليه بلواه ولله الحمد وإليه المصير.

6 تعليقات

  1. هادي الفيلي

    ماذا يفعلون الاحزاب الكردية الفيلية والجمعيات والمنظمات ماذا فعلوا من اجل مدن الكردية الفيلية لماذا لم يشمل المنطقة بمادة 140من الدستور اليست مدينة كردية فيلية ؟ ما ادري هذا العدد الكبير من الاحزاب ما هو دورهم ..

  2. انا حسن خانقين كيف حالكم

  3. انا حسن خانقين كيف حالكم

  4. حيدر مندلاوي

    كاك صادق جينيد من هام منه لي بو ارا كه بري

  5. حيدر الفيلي من هولندا

    بسم الله الرحمن الرحيم الله يكون في عون الاكراد الفيليه والله الاحزاب الكورديه كلهم مشغولين في سرقه مساعدات الشعب الكوردي وبالخصوص الكورد الفيليه ربي يكون في عونكم

  6. ياربي شنو هل مأساه الشعب العراقي شعب غني وله ثروات تغطي العالم العربي ويعيش بهاذا العذااب الله يعين كل واحد تعب بحياته ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *