الرئيسية » مقالات » الذئاب الرمادية:Bozkurt وأذنابها خارج القانون الجزء الثاني

الذئاب الرمادية:Bozkurt وأذنابها خارج القانون الجزء الثاني

حقوقي وكاتب كردستاني

المكانة-Status- الحقوقية –الدولية للأنصار في القانون الدولي.

وربما هناك أحدهم يتسائل: ولكن تركيا تتعرض لهجمات مقاتلي الجيش الشعبي الكردستاني، فهي إذا تحمي نفسها حسب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة،فهل هؤلاء مقاتلون من أجل الحرية أم أرهابيون؟
لابد لنا قبل كل شيء تفنيد تلك المزاعم القائلة أن هؤلاء المقاتلون يأتون من جنوب كردستان لتنفيذ العمليات العسكرية ضد الجيش التركي.فالسيد أردوغان شخصيا صرح قبل وقت قصير بأن على الجيش التركي في البداية التخلص من عدة آلاف من البيشمركة الكرد المتمركزين في الجبال العالية داخل الأراضي التركية[ أي في كردستان الشمالية الخاضعة للسيطرة الإستعمارية التركية.].فهذه الحجة مردودة عليهم وعلى لسانهم بالذات.هناك عدة نقاط لا بد من تحليلها وبناء على تشريعات،لوائح ومعاهدات دولية للخروج بمفهوم وتصور موضوعي وقانوني صحيح عير قابل للدحض:
كردستان الشمالية كانت قبل وبعد الغاء اتفاقية سيفر لعام 1920 التي نصت على إقامة دولة كردستانية مستقلة،وما تزال مستعمرة كلاسيكية تركية بكافة المقاييس والمعايير القانونية والسياسية و15 مليون كردستاني يعانون من شتى صنوق الإبادة الجسدية والثقافية والإضطهاد والعنصرية والفقروالحرمان من أبسط حقوق الأنسان ويعيشون في ظروف لاإنسانية بسبب الهيمنة الكولونيالية التركية البغيضة.يحدث هذا في عالمنا المعاصر بالرغم من أن ميثاق اللأمم المتحدة المشار إليه أعلاه يمنع منعا باتا السيطرة الإستعمارية ويضعه خارج القانون،نظرا لأن حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها،هي من الحقوق الجماعية المعترف بها للإنسان.وسوف نكتفي بالإشارة إلى إعلان الأمم المتحدةعن:منح الأستقلال للأمم والشعوب المستعمرة[القرار رقم 1514[VX]تاريخ 14 كانون الأول 1960.تنص المادة الأولى على الآتي:”يعداخضاع الشعوب للنيروالهيمنة الأجنبيتين، واستغلالها انكار لحقوق الإنسان،يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ويعرقل تطور التعاون وإقامة السلم العالمي.وتؤكد المادة الثانية بكل وضوح:لكافة الشعوب الحق في تقرير المصير،ونتيجة لهذا الحق فهي حرة في إقامة شكل نظامها السياسي وتطورها الاقتصادي والأجتماعي والثقافي”.فالشعب الكردستاني الخاضع لأشرس وأقسى أنواع الاستعمار في العصر الحديث بعيد جداعن مضمون تلك المواد لأن تركيا بمحافظتها على تواجدها الاستعماري في بلادنا تخرق اعلان الامم المتحدة المشار اليه.ولكن القانون الدولي الإنساني[ وهو جزء مكمل لايتجزأ من القانون الدولي العام]، يمنح الشعوب المستعمرة والتي تناضل من أجل نيل حريتها واستقلالها حقوقا ووسائل شرعية لترجمة طموحها وكفاحها على أرضية الواقع ولا سيما اعطاء قوات ومفارز الأنصار المسلحة صفة ال: الحريةأي مناضلين ومكافحين من أجل Combattantومساواتها بالجيوش النظامية مع كل مايترتب على ذلك من حقوق وواجبات وبالشروط التالية:
1-حمل السلاح بشكل مكشوف
2-الإلتزام بقوانين وعادات الحرب[ معاملة الأسرى بشكل انساني،تقديم المعالجة والمساعدة لهم والمحافظة على حياتهم]
3-أن يكون لديهم قائد أو رئيس مسؤول عن مرؤوسيه
4-أن تكون لديهم إشارات أو علامات تميزهم عن السكان المدنيين.
فالمادة رقم 4 من البروتوكول الثالث لإتفاقية الصليب الأحمر الدولي لعام 1949[ وهي جزء من معاهدات لاهاي المعروفة] تعتبر المفارز وفصائل الأنصار المسلحة التي تلجأ إلى الكفاح المسلح بعد احتلال أوطانها بإعتبارها Combattant أي مقاتلين شرعيين من أجل الحرية،يحظون بحماية القانون الدولي.ويؤكد قرار الأمم المتحدة رقم3103(xxv11):[ Rz.585a]على نفس المكانة القانونية-الدولية، لابل حتى إعفاء وحدات الأنصار من بعض الشروط السابقة مثل حمل السلاح بشكل مكشوف لأنها تقحمهم في وضع غير متكافئ أمام الجيوش النظامية.ومع ذلك نؤكد أن وحدات اأنصار التابعة لمنظومة الدفاع الكردستانيةالتي تقارع قوات الاستعمار التركي المحتل، تفي بتلك الشروط والواجبات تماما وهي:
-فصائل الأنصار الكردستانية تتميز عن السكان المدنيين كونها تلبس زي بيشمركة التقليدي وهي نفس الطراز منذ سقوط امبراطورية ميديا وعن طريق الغدر تحت سيطرة الفرس،عندما كبدت جيوش دارا الفارسي خسائر جسيمة في جبال كردستان الشامخة، حيث يعترف بها هو في نقوش بايكولي المحفورة في جبال كردستان الشرقية.
-لدى فصائل البيشمركة الكردستانية دائما قائد عسكري مسؤول عن الأفراد الخاضعين لامرته وهم يأتمرون بأمره.
-انهم يحملون السلاح بشكل مكشوف بحيث يعرفهم سكان القرى والمناطق الجبلية أنهم بيشمركة كردستان.
-وحدات الأنصار الكردستانية سواء تلك التي قاتلت الجيوش العراقية الغازية أو التركية وبإعتراف الأعداء قبل الأصدقاء التزمت دوما بقوانين وعادات الحرب ولاسيما معاملة الأسرى بشكل انساني وتقديم كل أشكال المعونة الانسانية لهم وكتب الكثيرين منهم ذكرياتهم وانطباعاتهم في الأسر الكردي.وبالمقابل ارتكبت القوات الحكومية العراقية[سابقا] والتركية في كردستان ليس مذابح وإبادة جماعية Ginocide ضد المدنيين العزل فقط، وعلى نقيض اتفاقيات الصليب الأحمر ولاهاي لعام 1949،بل لدينا وثائق وصور و وشهادات عيان عن معاملة الجيشين العراقي والتركي الوحشية للبيشمركة وقتلهم وتشويه جثثهم ورميهم من الطائرات وهم أحياء.ولدينا صورة لأحد مقاتلي البيشمركة الكرد في كردستان الشمالية وهو جريح مطروح على الأرض أمام مجنزرة تركية وصورة أخرى بعد أن سحقته تلك المجنزرة. فالجيوش النظامية للدولتين لم تحترم كافة مبادئ القانون الدولي الإنساني ازاء البيشمركة الكرد وضربت بإلتزاماتها الدولية عرض الحائط.إذا شتان مابين الارهاب والارهابيين التي تطبل وتزمر له آلة الدعاية التركية الإستعمارية وأنصار كردستان الذين يقاتلون بشجاعة وبسالة من أجل حرية وكرامة الأنسان الكردي ويلتزمون قولا وفعلا بقوانين وعادات الحرب كما هي واردة في تلك الوثائق التي أشرنا إليها. فالدولة التركية هي التي تمارس سياسة ارهاب الدولة وإبادة جماعية ضد الشعب الكردستاني الذي يريد العيش بحرية وكرامة على أرضه وهي التي تتحمل المسؤولية القانونية- الدولية وعليها وضع حد لإستعمارها البغيض.
أسباب وخلفيات التهديات العدوانية التركية:
يعرف القاصي والداني ولاسيما الحكومة التركية قبل غيرها أن بعض وحدات الفصائل الكردستانية المسلحة موجودة في جبال قنديل منذ أواسط التسعينات ولكن لماذا تذكرت ذلك الآن بالضبط؟ من وجهة نظرنا تتلخص الدوافع والأسباب الحقيقية في الآتي:
1-حصلت تركيا على تفويض من دول الجوار [ بارك الأسد ذلك شخصيا بحضوره للعاصمة التركية أما الملالي فهم ينسقون مع الأتراك ليل نهار بعد كل صلاة وتراويح] بإفشال تجربة العراق الفيديرالي والحد من انتشار مفاهيم الديمقراطية والتعددية،بعد أن فشلت كافة محاولات التطويق وارسال جحافل الارهابيين والتكفيريين والوهابيين لإفراغ عملية اشاعة الديمقراطية في العراق من محتواها ودفعهابإتجاه حرب طائفية وأهلية وخلط الأوراق في المنطقة.
2- تؤرق تجربة إقليم كردستان وإنجازاته الملموسة على كافة الأصعدة،الأوساط التركية الحاكمة وحلفاءها من الدول التي تستعمر كردستان،لذا يجب الأسراع في القضاء عليها قبل أن تتعمق هذه التجربة ويصلب عودها وتضرب جذورها عميقا في الأرض
3-السعي إلى شق صفوف حكومة الإقليم وإثارة حرب اقتتال الأخوة في كردستان وتكرار مأساة أواسط التسعينات.
4-الحيلولة دون تطبيق المادة 140 بشأن كركوك والأماكن المستقطعة من كردستان.لأن عودة كركوك والمناطق الآخرى الغنية بالنفط يقوي موقف الكرد واقليم كردستان ومن شأنه خلق قاعدة اقتصادية متينة وعامل مهم لبناء دولة كردية مستقلة.وبالتالي ضربة للمطامع التوسعية التركية القديمة في ثروات كردستان.وخاصة عقود النفط الأخيرة التي أبرمتها حكومة الاقليم مع الشركات النفطية الأجنبية أثارت هلع وخوف الأوساط الحاكمة.
5- التلويح بالهراوة الإنكشارية التركية من شأنها كبح جماح النزعات التحررية-الاستقلالية لدى الكرد وتحجيم المطامح والآمال الكردية في إطار الحكم الذاتي الصوري.
6- ابتزاز القيادتين الكردستانية والعراقية للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية ليس لها فقط،بل لربيبتها وعميلتها[ بسمار جحا] أي الجبهة التركمانية أيضا التي برهنت عن ولاءها المطلق للطورانيةوالفاشيةالأتاتوركية وبالضد من مصالح العراق وشعوبه.فتسوية فيما تسمى بمسألة الموصل بعد الحرب العالمية الأولى وابتزاز تركيا لبريطانيا وفرنسا والعراق وحصولها على نسبة معينة من عوائد النفط في كركوك الكردستانيةولمدة 15 سنة ماتزال حية في ذاكرتنا.
7-ابتزاز الحليفة أمريكا للحصول منها على منافع مادية،اقتصادية وعسكريةوإفهامها أن مذبحة الأرمن خط أحمرلايجوز تجاوزه وعليها التراجع عن قرار الكونغرس الأخير بشأن تلك المسألة.
التحريض السوري على العدوان ضد شعب كردستان و العراق.
عبر التواجد المدروس لرأس الطغمة العسكرية السورية بشار الأسد في أنقرة،لدى مصادقة البرلمان التركي على قرار تفويض الحكومة التدخل عسكريا في كردستان وتبريره لذلك بدعوى حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب المزعوم،سابقة سياسية وقانونية خطيرة ولا مثيل لها في تاريخ العلاقات الدولية عامة والعربية خاصة،وهذا الموقف التحريضي والإستفزازي يتاقض كليا ليس مع ميثاق جامعة الدول العربية لعام 1945 فقط،بل معاهدة الدفاع العربية المشترك لعام 1949 أيضا،ناهيك عن ميثاق الأمم المتحدة واللوائح الدولية الأخرى.ينم هذا الموقف للريئس السوري عن جهل تام بأبسط مبادئ العلاقات الدولية والقانون الدولي العام والأعراف والعادات الديبلوماسية.فالاسرة الدولية بأكملها ولاسيما الأمين العام للأمم المتحدة، تحذر وتندد بالعدوان التركي المرتقب،بينما الديكتاتور البعثي لوحده يغرد خارج السرب.ربما يكون بشار الأسد معزورا إلى حد ما بسبب تلك الورطة على الطريقة التركية وقد يكون قد نسي أو تناسى شعار حزبه الوهمي مثل سراب الصيف ومنذ 50سنة:أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.هذا الموقف إهانة وتجريح مقصود لكرامة ليس 3 ملايين كردستاني في غربي كردستان،بل لمشاعروأحاسيس 35 -40 مليون انسان كردي وهي إدانة له من فمه شخصيا حول عدم مصداقيته ونفاقه اللامحدود،عندما قال: أن الكرد جزء أساسي من مكونات المجتمع السوري من جهة ووعوده الكاذبة والجوفاء بإعادة الجنسية للمحرومين منها، من جهة أخرى.وهي رسالة للجميع أن نظام البعث التسلطي في سوريا مستعد لدعم وتأليب تركيا ضد العراق والكرد بهدف المحافظة على وجوده الذي أصبح وشيكاعلى مغادرة مسرح التاريخ،فهي مسألة وقت لاأكثر.
ونختتم هذه الدراسة بالتأكيد على بعض الأمور الجوهرية الهامة من وجهة نظرناوهي:
1-تنص المادة الأولى من اهداف الأمم المتحدة على تدعيم السلم العالمي ولتحقيق هذا الهدف،تتخذ المنظمة تدابير جماعية فعالة،لدرء الأخطار المهددة للسلم والقضاء على الأعمال العدوانية أو الخروقات الأخرى للسلم،بينما نجد دولة الذئاب الرمادية تؤجج الحروب العدوانية وتمارس التهديد والقرصنة ضد دول الجوار وسحق تطلعات الشعب الكردستاني إلى الحرية والإنعتاق من ربقة الإستعمار المحظور دوليا والعيش بسلام أسوة بالشعوب الأخرى.وهذه الأعمال المخالفة لشرعة حقوق الانسان وكافة قواعد وأصول القانون الدولي المعاصر وقبل كل شيء التزامات تركيا الدولية،انما تضعها خارج القانون واستحكامها إلى قانون شريعة الغاب وحق القوي المرفوض من المجتمعات الأنسانية المتحضرة.
2-تحذير الإدارة الأمريكية وقواتها من القيام سواء بعملية مشتركة مع تركيا أو لوحدها ضد قواعد الأنصار الكردستانية التي تحارب وبكل شجاعة وبسالة الآلة العسكرية –الاستعمارية التركية،لأنهم مناضلون ومكافحون من أجل حرية الشعب الكردستاني،وهم يتمتعون بحماية القانون الدولي الانساني والمعاهدات الدولية المعقودة بهذا الشأن، وليس لهم صلة بالارهاب مطلقا ولا يختلفون بشيء عن كفاح الشعب الأمريكي المسلح بقيادة آباء حرب الأستقلال مثل:جورج واشنطن وتوماس جيفرسون ضد الإستعمار الانكليزي في القرن السابع عشر.
3-لو حصل شيء من هذا القبيل لا سامح الله،فهو سيشكل نكسة وضربة لآمال ليس 15 مليون كردستاني في شمال وطننا المحتل،بل لشعب كردستان بأكمله وفي جميع الأجزاء.وسوف تفقد الولايات المتحدة من جراء ذلك مصداقيتها كحامية للحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لدى الكرد والعديد من الشعوب الأخرى وهذا ما تحلم به تركيا ليل نهار.وسوف تعيدنا إلى أجواء 1975 وذكرياته الأليمة.
4-الاقدام على عملية عسكرية محدودة أو شاملة كهذه تخدم الأجندة الاستعمارية التركية لسبب واضح ولايخفى على أي انسان ذي بصيرة:ضرب علاقات الصداقة الأمريكية-الكردستانية وهدم ماتم بناؤه إلى حد الآن من أواصر وتدابير ثقة متبادلة ومشاعر الاحترام الذي يكنه شعب كردستان للشعب الأمريكي وقادته بوصفها الدولة العظمى الوحيدة في العالم وزعيمة العالم الحر والشعوب الديمقراطية ومحررة كردستان والعراق من مخالب أعتى وأشرس ديكتاتورية عسكرية في التاريخ الحديث.وتسعى الأوساط الاستعمارية التركية من وراء ذلك ليس إلى عزل الشعب الكردي عن حلفاءه الطبيعيين سواء أمريكا او أوربا فقط،بل إلى استعداء الكرد ضدهم واحداث شرخ وصدع لايمكن رأبه من جديد لتسهيل مهمتها في القضاء على الحركة التحررية الكردستانية.
5-على الحركة التحررية الكردستانية ومنظومة الدفاع الكردستاني التحلي بأقصى درجات اليقظة واتباع الحنكة السياسية والديبلوماسية والبراغماتية في هذا الظرف بالذات واستيعاب المتغييرات والمستجدات الدولية وتوازن القوى الجديد،سواء في العالم أو المنطقة، على أساس الأخذ بعين الإعتبار مصالح الدولة العظمى الوحيدة في العالم وحلفاءها وعدم الإنجرار إلى الاستفزازات والمؤامرات التركية التي تم حبكها في مطابخ سياستها وكواليسها منذ زمن بعيد.اتباع نهج واقعي-موضوعي ومراعاة ظروف اقليم كردستان وحكومته وتفويت الفرصة على الأعداء، وما أكثرهم الذين يتربصون بتجربتنا الفتية ويعملون ليل نهار للإجهاز عليها لإعادتنا إلى الوراء مئة سنة أخرى.ليس من مصلحتنا تحت شعارات طوباوية معاداة حلفاءنا خدمة للآخرين.وعلينا ألا ننسى الدرس الهام في العلاقات الدولية وحسب تعبير أحد الساسة الإنكليز: ليست هناك في السياسة الدولية صداقات دائمة ولا عداوات دائمة،وإنما هناك فقط مصالح قومية دائمة.
6- كان من المفروض في البرلمان التركي أن لا يعطي تفويض لحكومة العسكر بواجهة مدنية بشن الحرب على الشعب الكردستاني والعدوان على دولة جارة ومستقلة وخرق سيادتها وبالضد من الشرعية الدولية وكافة أحكام القانون الدولي ،بل اتخاذ قرار تكليف الحكومة بالجلوس على طاولة المفاوضات السلمية والتحاور مع ممثلي الشعب الكردستاني وتلبية مطاليبه العادلة وتجنب إراقة الدماء لأن هؤلاء الممثلين بجناحيه العسكري والسلمي يعدون وفق قواعد وأصول القانون الدولي طرف محارب ضد السلطة الاستعمارية التركية في كردستان، لهم حقوق وواجبات معترفة بها من قبل الشرعية الدولية.
7-الحركة التحررية والديمقراطية الكردستانية في كافة الأجزاء جزء لايتجزأ من حركة الشعوب التي تناضل من أجل إقامة مجتمع ديمقراطي حقا وليس من قبيل النفاق،مجتمع تعددي مؤسساتي ذات إقتصاد حر،قائم على فصل السلطات وفصل الدين عن الدولة ،احترام حقوق الأنسان وحرية المرأة وجعل صناديق الاقتراع هي الفصل والحكم في الوصول إلى السلطة واحترام إرادة الناخبين عن طريق إقامة دولة القانون وليس مجرد التغني بالحق والعدالة.
8-دعم الاعتداء التركي البربري على شعب كردستان سوف يخلق أعداء جدد للولايات المتحدة الأمريكية،ونذكر حكومتها وشعبها الصديق بالمثل الروسي الذي يقول: مهما أطعمت الذئب،فهو يظل متوجها بأنظاره نحو الغابة!.فدولة الذئاب الرمادية التركية وساستها المنافقين والدجالين لايمكن أن يكونو أصدقاء حقيقيين لأمريكا والدول الديمقراطية الأخرى وعملية تحرير العراق من طغمة صدام الفاشية وفتح أجواء وحدود كردستان أمام قوات الحلفاء أظهر بجلاء من هو الصديق الحقيقي ومن يتظاهربالصداقة.
النمسا-تشرين الأول2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *